تابعنا

أعمال

أرباح “رأس الخيمة العقارية” تقفز 433% إلى 64.14 مليون درهم في الربع الأول من 2021

Published

on

خبر صحفي

قفزت أرباح شركة رأس الخيمة العقارية، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بنسبة 433% خلال الربع الأول من العام الجاري لتصل إلى 64.14 مليون درهم مقارنةً بـ 12.04 مليون درهم في الربع الأول من العام 2020، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية الشركة في التغلّب على التحديات الناجمة عن الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، وتحويلها إلى فرص تعود بالفائدة على المستثمرين والمساهمين.

وفيما ارتفعت قيمة الأصول بنسبة 2.9% لتصل إلى 5.97 مليار درهم مقابل 5.8 مليار درهم في الربع الأول من العام الماضي نتيجة لزيادة الاستثمارات في تطوير المشاريع الفندقية والسكنية في مواقع مختلفة من رأس الخيمة وأبوظبي، حققت إيرادات الشركة نمواً بنسبة 244% لتصل إلى 124.3 مليون درهم في الربع الأول من عام 2021 مقارنةً بـ36.14 مليون درهم في الربع الأول من العام 2020.

وعبّر عبدالعزيز عبدالله الزعابي، رئيس مجلس إدارة شركة رأس الخيمة العقارية، عن سعادته بهذه النتائج المالية القوية التي تعكس قدرة الشركة على تكييف عملها مع الأوضاع الراهنة، ومواصلة تطوير مشاريعها السكنية والفندقية لتلبية احتياجات السوق العقاري، الذي يملك فرص نمو كبيرة، تحقق أفضل قيمة للمستثمرين والمساهمين على حد سواء.

وأشار الزعابي إلى أن شركة رأس الخيمة متفائلة بقدرتها على تحقيق مزيد من النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة، مع الحرص على توفير وجهات سكنية تمنح القاطنين فيها نمط حياة مريح وآمن، وتطوير وحدات تجارية تستفيد من نمو الحركة التجارية والسياحية في الإمارة، مضيفاً أن الشركة ستواصل استكشاف الفرص الاستثمارية وجذب شرائح جديدة من المستثمرين الأفراد والمؤسسات.

وكشفت الشركة عن استمرار عمليات البناء في مشروعيها السكنيين: فلل ماربيا في جزيرة الحياة بميناء العرب والتي تضم 205 فلل ومنازل من فئة “التاون هاوس”، وجلفار ريزيدنس في جزيرة الريم بأبوظبي الذي يضم 266 شقة سكنية، ومن المتوقع تسليم المشروعين خلال العام الجاري. وهناك مشروعين مستقبليين جاري العمل عليهما وهما باي ريزيدنس في جزيرة الحياة بميناء العرب، وغيت واي ريزيدنس 2، وهو برج سكني في جزيرة الحياة ضمن مشروع ميناء العرب.

أما فيما يتعلّق بمشاريع قطاع الضيافة، فتجري حالياً عمليات الإنشاء بشكل ملحوظ في مشاريع الفنادق المصنّفة ضمن فئة الـ5 نجوم، ومن المتوقع أن يباشر منتجع وفندق انتركونتيننتال في ميناء العرب الأنشطة التشغيلية خلال الربع الأخير من 2021، كما يتوقع أن تباشر الأنشطة التشغيلية لفندق ومنتجع أنانتارا ميناء العرب خلال العام 2022، ما سيسهم في تحسين إيرادات الشركة للسنوات اللاحقة من خلال الإيرادات الدورية الناتجة عن أصول قطاع الضيافة.

أعمال

إيلون ماسك خسر 20 مليار دولار من ثروته.. في أسبوع

Published

on

القبس

تراجعت ثروة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، الملياردير إيلون ماسك، بأكثر من 20 مليار دولار منذ ظهوره المثير للجدل في برنامج Saturday Night Live نهاية الأسبوع الماضي.

تراجعت أسهم تيسلا بنسبة 15% حتى الآن هذا الأسبوع، مما أدى إلى خفض صافي ثروة ماسك بمقدار 20.5 مليار دولار إلى 145.5 مليار دولار. وفقًا لتقديرات فوربس، لا يزال ماسك ثالث أغنى شخص على هذا الكوكب، متقدمًا بقليل على مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الذي تقدر ثروته بنحو 127.6 مليار دولار.

كانت ثروة ماسك تقدر بنحو 166 مليار دولار عندما ظهر في البرنامج الكوميدي في نهاية الأسبوع الماضي، مما جعله أغنى شخص يحضر البرنامج على الإطلاق.

كشف ماسك أنه يعاني من متلازمة أسبرجر، وهي إحدى اضطرابات طيف التوحد، وسخر من خطط أعماله الجريئة، وناقش الضجة الأخيرة حول العملات المشفرة مثل بيتكوين ودوجيكوين. رغم أنه روج للعملات المشفرة علنًا في الماضي، وصف ماسك دوجيكوين خلال العرض بأنه “صخب”.

تحركت العملات المشفرة كثيرًا بعد ظهور ماسك في البرنامج، حيث انخفضت قيمة دوجيكوين بأكثر من 30% في غضون 24 ساعة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

أسواق الحبوب العالمية تواجه أزمة محتملة

Published

on

الشرق الأوسط

تواجه أسواق الحبوب العالمية، خصوصاً القمح، أزمة محتملة في الأفق، بعدما قال وزير الاقتصاد الروسي مكسيم ريشيتنيكوف إن الوزارة تدرس «إجراءات محتملة» للحد من صادرات الأغذية، التي تشهد زيادات قوية وسط ارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأولية.

وتتنافس روسيا مع الاتحاد الأوروبي على صدارة مصدري القمح في العالم، وخلال السنوات الأخيرة تمكنت الأولى من الاستحواذ على أكثر من نصف سوق القمح العالمية، بعد أن تضاعفت حصتها في سوق القمح العالمية أربع مرات في الفترة بين عامي 2018 و2020 بفضل زيادة الأراضي المزروعة ودعم القطاع الزراعي.

وفي المقابل، تشهد روسيا، خلال الشهور الأخيرة، بالفعل ارتفاعات مطردة في أسعار أغلب السلع الأساسية، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ العديد من الإجراءات بقبضة حديدية مثل فرض رسوم على تصدير القمح والعديد من منتجات الحبوب، والتفكير في وضع قيود على تصدير البنزين.

وقال الوزير ريشيتنيكوف، مساء الخميس، إن وزارة الاقتصاد ستدرس مدى الحاجة إلى تعديل القيود القائمة في ضوء تسارع معدلات التضخم عالمياً. وأبلغ الصحافيين أن «مبعث قلقنا الحقيقي هو أن أسعار الغذاء والسلع، عموماً، قد عاودت ارتفاعها في أبريل (نيسان) الماضي». وأضاف أن روسيا واصلت تصدير الأغذية في أبريل رغم «زيادة كبيرة» على رسوم التصدير.

وتابع أن الوزارة لم تغير توقعها لمعدل تضخم روسي سيبلغ 4.3 في المائة بنهاية العام، وهو ما يقل عن توقع البنك المركزي الذي يدور بين 4.7 و5.2 في المائة. وكان ارتفاع التضخم، بفعل تراجع الروبل، حدا بالبنك المركزي إلى التراجع عن سياسة التيسير النقدي، ليرفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، ويلوح بمزيد من الزيادات المحتملة، رغم المخاطر التي يفرضها التشديد النقدي على النمو الاقتصادي.

من جانبه، دعا النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي أندريه بيلوسوف وزراء الحكومة إلى تسريع وتيرة العمل في إنشاء نظام يهدف إلى متابعة أسعار المواد الغذائية في العالم، حتى تتمكن الحكومة من تحليل التداعيات على الأسواق الروسية، واتخاذ رد فعل سريع، بحسب ما نقلته وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية عن بيان حكومي.

ورغم تأثر التجارة الدولية بسبب إجراءات عزل «كوفيد – 19» خلال العام الماضي، فقد عززت روسيا صادراتها السنوية من القمح بنسبة 20 في المائة خلال 2020، وفقاً لأحدث تقرير صدر عن هيئة الرقابة الزراعية الروسية.

وارتفعت صادرات الحبوب الروسية إلى 57.5 مليون طن، واحتلت صادرات القمح، البالغة 38.3 مليون طن، صدارة قائمة صادرات الحبوب الإجمالية. وبلغت صادرات الشعير والذرة 6.1 مليون طن و3.7 مليون طن على التوالي.

بينما بلغت صادرات بذور عباد الشمس نحو 1.4 مليون طن.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

الإمارات: نتائج الشركات في الربع الأول مؤشر على تسارع التعافي

Published

on

الخليج

أظهرت نتائج الشركات المدرجة في أسواق المال المحلية، تماسكاً في الأداء، والسير على طريق التعافي مع تسارع وتيرة النمو في الأرباح بمعظم القطاعات، لاسيما البنوك والعقار والتأمين، فيما سجلت الكثير من الشركات عودة إلى الربحية بعد خسائر الربع الأول 2020، والتي تكبدتها الشركات بسبب تداعيات تفشي وباء كورونا، وما رافقه من إغلاقات طالت مختلف القطاعات.

ويرى الخبراء أن النتائج الإيجابية التي حققتها الشركات في الربع الأول 2021، إنما هي المؤشر الأقوى على تسارع التعافي، مشيرين إلى أن ذلك مرده الأساس لعودة النشاط في مختلف القطاعات بدعم عمليات التلقيح بشكل واسع محلياً وعالمياً.

أكد خبراء ومحللون ماليون استطلعت «الخليج» آراءهم، بأن نتائج الربع الأول جاءت إيجابية في معظمها بدءاً من القطاع المصرفي الذي سجل نمواً في الأرباح التشغيلية وخرج نسبياً من الضغوط، والقطاع العقاري الذي سجل مبيعات مرتفعة ونتائج إيجابية للشركات الكبرى، بينما نجح قطاع الاتصالات في الاستقرار والتكيف مع الجائحة.

ويرى الخبراء بأن شركات التأمين أظهرت نتائج إيجابية في بياناتها المالية، فضلاً عن التحول إلى الربحية، في الوقت الذي يسود فيه التفاؤل قطاع النقل مع بدء الإعلان عن وجهات طيران جديدة وفتح الوجهات القديمة؛ نتيجة تراجع أعداد الإصابات بفيروس «كورونا»، والانتشار الواسع ل«اللقاح»، الذي يمهد الطريق لعودة الربحية إلى هذا القطاع.

تحسن نسبي

أكد وائل محيسن، المدير العام لشركة «جلوبال» لتداول الأسهم والسندات، وجود تحسن نسبي في نتائج شركات القطاع العقاري، مع الأخذ بعين الاعتبار الدعم والمشاريع الحكومية لشركة «الدار» العقارية والذي انعكس بشكل إيجابي على نتائج هذه الشركة، بينما لاحظنا تحسناً نسبياً لدى شركة «إعمار العقارية» التي تعتمد على التنويع، برفقة شركاتها التابعة «إعمار مولز» و«إعمار للتطوير».

وقال محيسن: نلحظ عمليات ارتداد في أسعار القطاع العقاري بعد الانخفاض الذي شهدته العام الماضي؛ نتيجة ظروف فيروس كورونا، وكذلك الفجوة بين العرض والطلب، إلا أننا بدأنا نلحظ قوة في الطلب خصوصاً في الربع الأول من العام الجاري وحتى نهاية عام 2020، مع الانفتاح الاقتصادي الذي حسّن شهية المستثمرين.

وعلى صعيد البنوك، يرى محيسن أن نتائج هذا القطاع جاءت متذبذبة من بنك إلى آخر؛ بفعل المخصصات التي لا تزال تضغط على بعض المصارف، وإن تراجعت حدة هذه الضغوط نسبياً، مشيراً إلى أن هناك تحسناً تدريجياً، قد ينعكس بصورة أكثر إيجابية في الربع الثاني من العام الجاري، ليشمل قطاعات أخرى مثل قطاع النقل مترافقاً ذلك مع عودة النشاط السياحي بصورة أكبر.

نتائج البنوك

وقال المحلل المالي وضاح الطه،: إذا ما أخذنا أداء قطاع البنوك إقليمياً فسنرى بأن 62 بنكاً وطنياً مدرجاً في 7 أسواق مال خليجية أظهرت أرباحها المجمعة في عام 2020 تراجعاً بنسبة 33% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019، إلى 23 مليار دولار.

وأضاف: إن الربع الأول من العام الجاري، أظهر تحسناً في هذه النتائج والتي جاءت ليس فقط نتيجة التعافي، وإنما مع وجود إشارات إيجابية من الأداء التشغيلي، وانخفاض مخاطر عدم السداد، مما خفض من مخصصات الديون، الأمر الذي انعكس إيجاباً على النتائج.

ولفت الطه إلى أن الأداء الإيجابي سيكون بشكل أكبر في الربع الثاني من العام الجاري؛ وذلك بحسب ما هو ظاهر في الكشوفات المالية التي تعطي فكرة إيجابية عن التطور الحاصل في أداء القطاع المصرفي.

وشدد الطه على أن القطاع البنكي انعكاس للقطاع الاقتصادي بشكل عام؛ كونه يؤثر بشكل ملحوظ في أداء القطاعات الأخرى، منوهاً إلى أن نسبة التغطية ومعدلات السيولة وهواش الربح كلها مؤشرات صحية تدل على رصانة هذا القطاع في الإمارات.

فجوة العقار

أما بالنسبة للعقار، أشار الطه إلى أن شركات هذا القطاع سواء كانت مدرجة في أسواق الأسهم أم لا، فإنها لا تزال تعاني؛ بسبب حالة التشبع في الأسواق؛ وذلك على الرغم من وجود حركة انتقائية على وحدات الفلل، لكن لا تزال الفجوة قائمة مع وجود أكثر من 600 ألف وحدة سكنية متاحة في دبي.

وشدد على أهمية إيجاد حلول غير تقليدية؛ لتحفيز الطلب، مثل الاتفاق الجماعي بين المطورين والمقاولين والجهات المنظمة والبنوك من أجل إطالة فترة السداد والرهن وتقديم ضمانات كجزء من الحلول، وتسهيل شروط الإقامة طويلة الأمد في حالة شراء عقارات بأسعار معينة متفق عليها إلى جانب تخفيض الأسعار وإعطاء مزايا إضافية للمستثمرين، لافتاً إلى أنه إذا ما تحرك القطاع العقاري فستتحرك مئات الصناعات المرتبطة بهذا القطاع.

وبشأن قطاع الاتصالات، أشار الطه إلى أن شركة «اتصالات» ذهبت للأسواق العالمية، وهو ما ساهم في رفع نسبة أرباح الشركة، إذا ما تم النظر إلى انخفاض أعداد الاشتراكات، واستطاعت الشركة التغلب على انخفاض عدد المشتركين من خلال قدرتها على تحفيز مصادر أخرى للدخل عبر إطلاق حزم تحفيزية للبيانات، والإيرادات من أسواق خارجية.

وفي المقابل، يرى الطه بأن شركة «دو» لا يوجد لديها تواجد عالمي، وصادف ذلك مع تغييرات في الإدارة العليا للشركة على اعتبار أنها تمر بمرحلة انتقالية، وتحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة استراتيجيتها وعمليات الهيكلة، وهذا الأمر أثر في الأرباح، منوهاً إلى أن قطاع الاتصالات يعد قطاعاً دفاعياً بامتياز.

وأوضح الطه: إن نتائج قطاع النقل كانت مشجعة؛ نظراً للتعافي التدريجي في هذا القطاع؛ بسبب تزايد الوجهات نتيجة تراجع الإصابات بكورونا في دول تم فتح الطيران إليها، كما سيكون الربع الثاني أفضل بكثير؛ نظراً لاستمرار حالة التعافي العالمي من الوباء وتسريع إعطاء اللقاحات.

تماسك الأداء

إياد البريقي، المدير التنفيذي لشركة الأنصاري للخدمات المالية، قال: أظهرت نتائج الربع الأول تماسك الشركات المدرجة وقدرتها على السير نحو طريق التعافي بسرعة كبيرة وتسارع معدلات النمو في معظم القطاعات وتحقيق معدلات نمو ملحوظة بدعم من انتشار اللقاح وارتفاع أسعار النفط.

وأضاف: على الرغم من استمرار جائحة كورونا شاهدنا تمكن القطاع المصرفي من التعافي التدريجي وتحقيق نمو في الأرباح التشغيلية والخروج من ضغوط الجائحة وهو الأمر الذي يدعو للتفاؤل في أعمال وصلابة القطاع خلال الربع الثاني والنتائج السنوية للعام 2021.

وعلى مستوى قطاع العقار قال البريقي: إنه وعلى الرغم مما شكلته الجائحة من ضغوطات وتحديات عالمية على القطاع وفجوة الطلب والعرض، فإن الشركات الكبرى أعلنت نتائج مميزة ومعدلات نمو في الأرباح مثل شركتي «الدار» و«إعمار»، وغيرها مع تسجيل مبيعات واسعة على الرغم من التأثر العالمي بالجائحة، كما أثبتت مثل هذه الشركات قدرتها على التكيف مع الضغوطات والتحديات.

قطاع الاتصالات

وأكد البريقي أن قطاع الاتصالات أيضاً كان قد سجل نتائج مميزة وأثبت قدرته على الاستقرار والتكيف على الرغم من الجائحة، متوقعاً استمراره بالاستقرار والنمو خلال الفترات المقبلة وقدرته على مواجهة التحديات بالاعتماد على التطورات التكنولوجية المستمرة واستخدام شبكة المعلومات والتطبيقات المرئية.

ولفت البريقي إلى أن قطاع التأمين سجل نتائج جيدة هو الآخر مقارنة ببداية الجائحة مع نمو الأرباح في الكثير من شركات التأمين، وتحول شركات أخرى من الخسارة إلى الربحية.

أما قطاع النقل والطيران على الرغم من تأثره بالجائحة لكن من المتوقع مع بدء الإعلان عن انفتاحات عالمية في السفر والتقدم في انتشار اللقاح سيبدأ التعافي للقطاع والعودة إلى الربحية.

وختم قائلاً: بشكل عام فإن أداء الشركات استطاع التماسك وتحقيق ثبات وتعاف بالتزامن مع اقتراب معرض «إكسبو2020 دبي» والتوسع الكبير في اللقاح في الدولة وكذلك التوسع في الأنشطة الاقتصادية والسياحية.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة