تابعنا

أعمال

اتفاقيات بين القطاعين الخصوصي والعمومي تخدم طموح “المغرب الرقمي”

Published

on

هسبريس

حضور متزايد تبصم عليه المجموعة الصينية “هواوي للتكنولوجيات” منذ عقدَين بالمملكة المغربية، ما فتئ يتعزز بتوقيع اتفاقيات شراكة ومذكرات تفاهم عديدة مع قطاعات حكومية مختلفة وفاعلين خواص، يتمثل آخرها في فعاليات احتضنها قصر المؤتمرات بالصخيرات، اليوم الأربعاء، في إطار حدث بارز هو الأول من نوعه بالمغرب “قمة منظومة التكنولوجيا الرقمية” (Digitech Ecosystem Summit)، تحت شعار “معًا من أجل المغرب الرقمي 2025”.

وجمعت ثلاث اتفاقيات شراكة تتضمن مذكرات تفاهم بين شركة “هواوي المغرب” وقطاعات وزارية تعد معنية ومنخرطة بقوة في مسار التحول الرقمي بالمملكة؛ هي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

كما تميزت مجريات “قمة المنظومة الرقمية هواوي” بلحظات منح جوائز التميّز للطلبة المغاربة الذين شاركوا في “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” (المعروفة باسم «Huawei ICT Compétition») التي جرت مراحلها منذ بداية الموسم الجامعي المنقضي، واحتل فيها فريق طلبة مغربي المركز الثالث عالميا ضمن تقنيات الشبكات والاتصالات.

طموح هواوي إلى “مغرب رقمي”
وبحضور مسؤولين حكوميين من القطاعات المذكورة ورؤساء مؤسسات جامعية مغربية من مختلف الجهات، أكد “تيري هي” Terry HE، رئيس “هواوي” لمنطقة شمال إفريقيا، أن المجموعة الصينية ذات الصيت العالمي “حاضرة منذ عشرين عاما بالمغرب لمواكبة البلاد في أبرز تحولاتها التكنولوجية والرقمية”، مبرزا مساهمتها بخمسة مليارات درهم كقيمة مضافة في الاقتصاد الرقمي، مع خلق ثلاثة آلاف منصب عمل مباشر، كما أنها “تساعد التلاميذ والطلبة المغاربة على الابتكار وتكنولوجيا المعلومات والاتصال عبر مسابقات تنافسية”.

من جانبه، أوضح فيليب وانغ، نائب الرئيس التنفيذي لـ”هواوي” في شمال إفريقيا، في عرض مفصل، أن “هواوي” تتدخل في المجال الرقمي المغربي من منطلق العمل والتفكير في “المدن الذكية”. كما تواكب المقاولات الناشئة في المجال التكنولوجي والشبكي، عبر “عروض عالية الجودة” تم إجمال أبرزها في شريط رقمي قصير عُرض بالمناسبة عن تجربة ومسارات تدخل “هواوي” بالمغرب.

كما لم يُخف شكيب عاشور، مدير التسويق والإستراتيجية بـ”هواوي المغرب”، سعادته بإطلاق حدث “قمة التكنولوجيات الرقمية لهواوي 2022″، في نسخته الأولى بالمغرب بشراكة مع ثلاثة قطاعات حكومية فاعلة، تجمع القطاعين العمومي والخاص في إطار شراكة متينة، معتبرا أن “ما يميّز هذه الدورة الأولى هو إبراز الطاقات والمواهب المغربية في المجال التكنولوجي ومواكبتها لدعم المنظومة الرقمية”.

“هناك إرادة ورؤية إستراتيجية من أجل مغرب رقمي يتبلور ويتطور عبر مجهودات الشركاء”، تابع عاشور قبل أن يؤكد حاجة هذا المغرب الرقمي إلى “كفاءات ومواهب مغربية” يسعى الجيل الجديد من برنامج “مواهب التكنولوجيا الرقمية” ( Digitech Talent) إلى تنميتها، مشيرا إلى توقيع مذكرات تفاهم وشراكة خلال الملتقى تهم تفعيل النسخة الثانية من البرنامج الجديد “الشعلة” (Spark) الذي يستهدف تعزيز تنمية الشركات الناشئة المبتكرة وتسريع تحولها الرقمي بمشاركة فاعلي القطاع الخاص بالمغرب.

التحول الرقمي مدخل لإصلاح الإدارة
غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أبرزت، بدورها، أهمية موضوع انعقاد “قمة هواوي”، باعتبار التحول الرقمي رافعة للتنمية السوسيو اقتصادية للمغرب، إفريقيا والعالم، قبل أن تؤكد أن توقيع وزارتها لمذكرة تفاهم مع مجموعة “هواوي” للتكنولوجيا نظرا لأنها “فاعل أساسي في المجال”، هادفة من ورائها إلى تكوين وتأهيل العنصر البشري المغربي في مجال الرقمنة والتكنولوجيات الجديدة، وتهم خصوصا فئتيْ موظفي القطاعات العمومية والنساء.

واعتبرت مزور، في تصريح لهسبريس، أن “إصلاح الإدارة يمر عبر الانتقال الرقمي، ولن يتأتى ذلك إلا عبر تكوين ورفع قدرات وتأهيل الموظفين”، مؤكدة إيمان وزارتها بأن “تأهيل العنصر البشري هو المحرك الأساسي للتحول الرقمي”، لافتة إلى هدف لا يقل أهمية، بحسبها، هو “تعزيز تشغيل الشباب في مجال الرقمنة والتقنيات الحديثة للمعلومات والاتصال”.

مهارات التشفير والبرمجة
بدوره، قال عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن “المجال الرقمي ليس فقط مكوّنا من مكونات التكوين المهني أو مجرد مادة ضمنه؛ بل يجب أن يصبح نمط تفكير في صلب العمل الأكاديمي والبحثي بالمغرب”، قبل أن يردف، في كلمته أمام الحاضرين: “واعون جيدا بهذا التحدي في وزارتنا، كما أننا بلورنا هذه الأفكار في قلب المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTESRI 2030) الذي نشتغل على إخراجه في المنظور القريب”.

وتابع ميراوي تأكيده على “حتمية التحول إلى تقنيات رقمية جديدة”، قائلا إنه “بعد عشر سنوات من الآن، سنتحدث عن الإعلاميات الكمية informatique quantique “، وليس فقط عن الشبكات والذكاء الاصطناعي”، لافتا إلى أن وزارته “اختارت تكوين كفاءات في مهن المستقبل… والصينيون أعطونا مثالا رائعا في هذا الصدد”.

وأقر ميراوي، في معرض حديثه، بأن “الشباب المغربي يواجه إكراهات وتحديات؛ لكنها فرص لريادة الأعمال والتشغيل الذاتي”، مؤكدا أن “شباب الجيل الحالي ذكي أحيانا أكثر مما نتصور”، قبل أن يكشف أن وزارته تستهدف الوصول إلى 100 ألف شهادة في التكوين الرقمي في أفق 2025؛ من خلال تطوير وتعزيز مهارات التشفير والبرمجة المعلوماتية لدى الشباب (دمج المهارات بالشهادات والدبلومات).

التكوين المهني له نصيب
من جهته، تلا عرفات عثمون، الكاتب العام لقطاع التكوين المهني داخل وزارة الإدماج الاقتصادي المقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، كلمة بالنيابة عن الوزير يونس سكوري، مبرزا جهود الوزارة المذكورة عبر “خارطة طريق للنهوض بالتكوين المهني”، المعروضة أمام الملك في أبريل 2019، التي تضمنت مَحاورُها “الانفتاح على مهن المستقبل وترحيل الخدمات رقميا”، من خلال مشروع “مدن المهن والكفاءات” التي تتضمن شعب تكوين ومسالك تراعي حاجيات المستقبل.

ونوه عثمون بمذكرة تفاهم وُقعت مع “هواوي” قصد “تعزيز كفاءات وقدرات تكوين الشباب في مراكز ومؤسسات التكوين المهني العمومي والخصوصي بالمغرب”، تقضي بـ”إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مضامين وبرامج التكوين المهني”.

يشار إلى أن برنامج مواهب التكنولوجيا الرقمية “Digitech Talent”، الذي شكل موضوع اتفاقية شراكة إستراتيجية موقعة بين هواوي والوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالإضافة إلى وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يرتكز على مختلف البرامج التكوينية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي وضعتها “هواوي” خلال السنوات الأخيرة.

المصدر

للمزيد من أخبار الإقتصاد أنقر هنا

أعمال

لينوفو تحقق الربع التاسع على التوالي من تحسن الإيرادات والربحية مع أكبر حصة سوقية في منطقة الخليج بنسبة 27.6٪

Published

on

لينوفو
خبر صحفي

: أعلنت مجموعة لينوفو عن نتائج قوية للمجموعة في الربع الأول من العام، أظهرت تحسن في الإيرادات والربحية للربع التاسع على التوالي. ونما صافي دخل المجموعة في الربع الأول بنسبة 11% على أساس سنوي ليصل إلى 516 مليون دولار أمريكي وبنسبة 35% على أساس سنوي ليصل إلى 556 مليون دولار أمريكي خارج معايير تقارير المحاسبة الدولية [1]. ونمت الإيرادات إلى 17 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 5% على أساس سنوي بالعملة الثابتة.

وشهدت المجموعة وصول إيراداتها من الأعمال غير المتعلقة بالحاسوب الشخصي إلى 37%، مما يدل على أن استراتيجية التحول القائمة على الخدمات والاستثمارات المستمرة في تنويع الأعمال قد أتت ثمارها وعززت فرص النمو في المستقبل. ونجحت محركات النمو الجديدة للحلول والخدمات وحلول البنية التحتية وأعمال الهاتف المحمول في زيادة الإيرادات بنسبة مضاعفة على أساس سنوي، مما ساهم في تعزيز النمو الأساسي والتزام لينوفو الأوسع بمضاعفة الربحية في منتصف المدة. ولا تزال المجموعة ملتزمة بمضاعفة استثماراتها في البحث والتطوير، وقامت بزيادة الإنفاق على البحث والتطوير بنسبة 10% على أساس سنوي وزادت عدد موظفي البحث والتطوير بنسبة 29% على أساس سنوي.

وتواصل لينوفو اغتنام الفرص مدفوعة بالتحول الرقمي الذكي والمتسارع ونموذج العمل الهجين، بينما تتجاوز بنجاح مجموعة من التحديات على مستوى القطاع. ولا تزال المجموعة متفائلة بشكل عام بشأن إمكانات نمو القطاع على المدى الطويل والفرص التي تتيحها استثماراتها في محركات النمو الجديدة. وهي واثقة أنه من خلال الاستفادة من استراتيجيتها وتنفيذها إلى جانب كفاءاتها الأساسية المتمثلة في الابتكار والتميّز التشغيلي ونموذج التشغيل العالمي والمحلي، أنها تتمتع بالمرونة المطلوبة للتغلب على أي تحديات كبيرة أو صغيرة بنجاح.

أبرز الإحصائيات المالية:

  الربع الأول 2022/2023

ملايين الدولارات الأمريكية

الربع الأول 2021/2022

ملايين الدولارات الأمريكية

التغيير

 

 
ربحية المجموعة 16,956 16,929 0.2%  
الدخل قبل حسم الضرائب 691 650 6%  
صافي الدخل (الربح العائد لأصحاب الأسهم) 516 466 11%  
صافي الدخل (الربح العائد لأصحاب الأسهم – خارج معايير تقارير الحسابات الدولية) 556 413 35%  
 
ربحية السهم الأساسية (سنت أمريكي) 4.39 4.02 0.37  

 

مقتبس عن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي – يوانكينغ يانغ:

قال يوانكينغ يانغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدى شركة لينوفو: “نجحنا في تنمية أعمالنا وتحسين الربحية للربع التاسع على التوالي، حيث وصلت إيراداتنا من الأعمال غير المتعلقة بالحاسوب الشخصي إلى 37%. وتعتبر هذه النتائج نتيجةً لنهجنا الاستراتيجي وتنفيذنا القوي إلى جانب مرونتنا التشغيلية. وعلى الرغم من أن التحديات الخارجية قد تستمر على المدى القصير، إلا أن اتجاه الرقمنة مستمر في التسارع ونموذج العمل الهجين في استمرار. ونؤمن باغتنام هذه الفرص وسنواصل الاستثمار والابتكار وتحقيق التحسينات المستدامة في النمو والربحية”.

مجموعة الحلول والخدمات (SSG): تحقيق النمو القوي وهوامش الربح العالية مع زيادة ربحية إجمالية للمجموعة

الفرصة:

لا يزال سوق خدمات تقنية المعلومات الذي تبلغ قيمته تريليون دولار يشهد نمواً قوياً، كما يؤدي نمو نموذج العمل الهجين إلى زيادة الطلب على الخدمات المتميزة وخدمة العملاء. وبالمثل، أدى التوسع في حلول أماكن العمل الرقمية إلى زيادة الطلب على منتجات “كخدمة” للأجهزة والبنية التحتية وإدارة مكان العمل. ومن المتوقع أن ينمو سوق الحلول الرأسية والذي يشمل المدن الذكية والتصنيع الذكي والتعليم الذكي وتجارة التجزئة الذكية في نفس الوقت بمعدل نمو سنوي مركب أكثر برقمين حتى عام 2025.

الأداء خلال العام المالي 2022/2023:

  • حققت مجموعة الحلول والخدمات الرقمية في الربع الأخير ربحية عالية ونمواً مرتفعاً، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 23% على أساس سنوي وظل هامش التشغيل مرتفعاً عند 23% تقريباً.
  • كما شهدت نمو قوي في الإيرادات التي ازدادت رقمين في جميع القطاعات، حيث تمثل إيرادات الخدمات المدارة غير المعتمدة على الأجهزة وخدمات المشاريع والحلول الآن ما يقرب من نصف أعمال مجموعة الحلول والخدمات الرقمية.

النمو المستدام:

  • تواصل مجموعة الحلول والخدمات الرقمية الاستثمار في أدوات البرامج والأنظمة الأساسية والحلول الرأسية القابلة للتكرار باستخدام عنوان IP الخاص بشركة لينوفو، وتشمل التوسع المستمر في محفظةTruScale كخدمة إلى سوق حلول أماكن العمل الرقمية الأوسع.
  • أطلقت مجموعة الحلول والخدمات الرقمية حلولاً سحابية هجينة متعددة، وتواصل الآن تطوير مجموعة عروض لديها.
  • ستعمل الشراكة الاستراتيجية مع حلول PCCW، التي تم الإعلان عنها في شهر يونيو 2022 على توسيع تواجد مجموعة الحلول والخدمات الرقمية وفرصها لتعزيز أعمال الحلول التقنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

أداء لافت في الإمارات والخليج

قال محمد الهليلي، المدير العام لشركة لينوفو في الخليج: “حققت لينوفو نجاحاً كبيراً هذا الربع ليكون الربع التاسع على التوالي من الإنجازات والنتائج البارزة التي نواصل بإحرازها. وتشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن IDC أنّ لينوفو حققت أعلى حصة في السوق بنسبة 27.6% في قسم الحواسيب بمنطقة الخليج. وتأتي هذه النتائج لقاء التزامنا المستمر بتلبية احتياجات العملاء المتنوعة وتزويدهم بالتقنيات التي تمكنهم من أداء مهامهم بأسلوبهم الخاص. ونواصل التركيز على الابتكار في محفظتنا ونطور المنتجات الجديدة التي تستجيب لمتطلبات المستخدمين اليوم. وأطلقنا في الربع الماضي مجموعة جديدة من حواسيب Yoga المصممة خصيصاً لتمنح المستخدمين حرية إنجاز المهام بطريقتهم الخاصة. وخلال هذه الفترة، واصلنا جهودنا أيضاً لتغيير العالم للأفضل من خلال تطبيق الممارسات المستدامة والنهوض بقطاع الألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط، ونعتزم الاستمرار بهذا الزخم”.

مجموعة حلول البنية التحتية (ISG): يستمر تسجيل الإيرادات ونمو الأرباح للسنة المالية 21/22 خلال السنة المالية الجديدة

الفرصة:

استمرت مجموعة حلول البنية التحتية في اغتنام النمو القوي في سوق البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات. ومن المتوقع أن ينمو سوق الخوادم وحده بمعدل نمو سنوي مركب بزيادة رقمين بحلول عام 2025. وسيتجاوز سوق البنية التحتية للحافة 41 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، وسيصل سوق التخزين إلى 36 مليار دولار أمريكي خلال الفترة الزمنية ذاتها.

الأداء خلال الربع الأوّل من العام المالي 2022/2023:

  • تجاوزت عائدات مجموعة حلول البنية التحتية 2 مليار دولار أمريكي للمرة الأولى، بزيادة قدرها 14% على أساس سنوي وحققت الآن الأرباح العالية لثلاثة أرباع متتالية.
  • حقق قطاع مزودي الخدمة السحابية بالإضافة إلى قطاع الخوادم وتقنيات التخزين إيرادات قياسية في جميع الأوقات وتجاوز حجم السوق بشكل كبير.
  • تضاعفت عائدات حوسبة الحافة تقريباً على أساس سنوي وحافظت أعمال مجموعة حلول البنية التحتية في الحوسبة عالية الأداء على مركزها الريادي الأول في قائمة Top500 من خلال إضافة المزيد من أنظمة لينوفو باستخدام تقنية التبريد السائل Neptune الفريدة.

النمو المستدام:

  • تواصل مجموعة حلول البنية التحتية الاستثمار في تشكيل محفظة شاملة وفي الابتكار، لا سيما في تقنيات الحافة والسحابة والخدمات.
  • ستواصل مجموعة حلول البنية التحتية تحقيق التوازن بين الحجم والربحية لأنها تهدف لأن تصبح واحدة من أسرع مزودي البنية التحتية المتكاملة والأسرع نمواً

مجموعة الأجهزة الذكية (IDG): شركة رائدة في السوق تقود الابتكار والتنوّع

الفرصة:

يواجه سوق الحواسيب حالياً تحديات قصيرة الأجل، ولا تزال الحواسيب الشخصية تُعد أداة إنتاجية ضرورية وأساسية. ومن المتوقع أن يظل إجمالي السوق المتاح للحواسيب أعلى من مستويات ما قبل الجائحة على المدى الطويل. وإلى جانب الحواسيب، ينمو سوق الحلول القائمة على السيناريوهات بسرعة كبيرة، ومن المتوقع أن يتجاوز سوق تقنيات التعاون الذكية لتبلغ قيمته 80 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025.

الأداء خلال الربع الأوّل من العام المالي 2022/2023:

  • حافظت مجموعة الأجهزة الذكية على الربحية الرائدة في القطاع، مع أرباح تشغيلية تجاوزت 1 مليار دولار أمريكي، متفوقةً على السوق ليس للاحتفاظ بمكانتها العالمية والارتقاء بها باعتبارها شركة الحواسيب الشخصية الأولى في العالم. وجاء هذا النجاح مدفوعاً بالنمو القوي في القطاعات المتميزة مثل الألعاب الإلكترونية ومحطات العمل.
  • زادت عائدات الهواتف الذكية بأكثر من 20% على أساس سنوي، وذلك مع النمو الذي يأتي من الأسواق التقليدية في أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، وأيضاً من الأسواق المتوسّعة في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ.
  • يستمر التوسع إلى ما بعد الحواسيب، حيث يأتي 22% من عائدات مجموعة الأجهزة الذكية من الأجهزة الذكية ما عدا الحاسوب الشخصي وتقنيات الحوسبة المدمجة وإنترنت الأشياء والحلول القائمة على السيناريوهات مثل المنزل الذكي وحلول التعاون الذكية.

النمو المستدام:

  • تواصل لينوفو التركيز على الابتكار في محفظة منتجاتها والتي تشمل الأجهزة الذكية وتقنيات التعاون الذكية وحتى المساحات الذكية.
  • ينصبّ تركيز الأجهزة الذكية على عوامل التصميم المبتكر والأداء الفائق والذكاء التكيّفي والأمن. وبالنسبة لمساحات العمل الرقمية، ينصب التركيز على الاتصال والتكامل السلس، مما يوفر أفضل مزيج ممكن من التعاون بين المكونات المادية والافتراضية.

الإنجازات التشغيلية البارزة والمشاريع الاستثمارية في المستقبل

الاستثمار المؤسسي: أكملت لينوفو مؤخراً عرضها الأول من السندات الخضراء كجزء من عرض السندات المزدوج بموجب قانون السندات Rule 144A/Regulation S. ويُعد هذا العرض أكبر عرض للسندات البيئية والاجتماعية والحوكمة على مستوى العالم حتى الآن في عام 2022 [2]، ويمثل علامة فارقة في رحلة مشاريع البيئة والاجتماع والحوكمة لدى لينوفو ويدعم رؤيتها لتحقيق الصافي الصفري من الانبعاثات بحلول عام 2050. ويُعدّ هذا تطوراً كبيراً حيث تواصل الشركة دفع أهدافها وطموحاتها المتعلقة بالمناخ والاستدامة المتكاملة، مما يمكّن الشركة من تمويل المشاريع والمبادرات التي تدعم التزاماتها بشأن البيئة والمجتمع والحوكمة وبناء مستقبل أكثر ذكاءً واستدامةً للجميع. يمكنكم العثور على المزيد من المعلومات عبر إطار مشاريع مستندات التمويل الخضراء للمجموعة.

سلسلة التوريد العالمية: افتتحت لينوفو في يونيو 2022 رسمياً أول منشأة تصنيع داخلية لها في أوروبا. ويقع المصنع في مدينة أولو في هنغاريا حيث يركز بشكل أساسي على بناء البنية التحتية للخوادم وأنظمة التخزين ومحطات عمل الحواسيب المتطورة التي يستخدمها العملاء في جميع أنحاء منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما يعمل على توسيع نطاق التصنيع العالمي لشركة لينوفو.

وشهدت قائمة Gartner لأفضل 25 سلسلة توريد عالمية لعام 2022 وصول لينوفو إلى أعلى تصنيف لها على الإطلاق، بتقدّمها سبعة مراكز من عام 2021 إلى المرتبة رقم 9. ويحدد تقييم أفضل 25 شركة مزودة للخدمات الرقمية من Gartner الشركات التي تُظهر تميزها في إدارة سلسلة التوريد وتحتفل بها وبإنجازاتها خلال فترات تعطل سلسلة التوريد عالي الخطورة.

تم تعديل المقياس غير المتوافق مع معايير المحاسبة الدولية عن طريق إضافة تغييرات صافي القيمة العادلة على الأصول المالية بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة، والتخلص من إحصاءات الأصول غير الملموسة الناتجة عن عمليات الاندماج والاستحواذ والرسوم المتعلقة بعمليات الاندماج والاستحواذ وتأثيرات ضريبة الدخل المقابلة، إن وجدت. : Dealogic، آسيا باستثناء اليابان، حيث تزيد الصفقات الضخمة عن 1 مليار دولار أمريكي (أو ما يعادله).

للمزيد من أخبار الإقتصاد أنقر هنا

متابعة القراءة

أعمال

{النقد الدولي} يرجح تسارع وتيرة نمو الاقتصاد السعودي واحتواء التضخم

Published

on

صندوق النقد الدولي
الشرق الأوسط

في الوقت الذي رجح فيه صندوق النقد الدولي أن تكون السعودية واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم هذا العام، وأن تحافظ على نمو الناتج المحلي الإجمالي عند 7.6 في المائة هذا العام – كأسرع نمو منذ عقد -، أكد أمين ماطي، رئيس بعثة المملكة لدى الصندوق لـ«الشرق الأوسط» أن البنية التحتية المتكاملة والجاهزة لقطاع الأعمال والتحول الرقمي في البلاد، إضافة إلى المبادرات الخضراء تؤدي إلى استقطاب رؤوس الأموال والشركات العالمية للدخول إلى السوق السعودية.

وأكد صندوق النقد الدولي أمس (الأربعاء) في مؤتمر تقييمي لآفاق الاقتصاد السعودي، قدرة احتواء التضخم في السعودية، على الرغم من ارتفاع أسعار السلع المستوردة، مشيرا إلى أنه سيظل التضخم في السعودية محصورا عند 2.8 في المائة خلال العام الحالي، حيث يشدد البنك المركزي سياسته بما يتماشى مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

الإيرادات غير النفطية

وأوضح الصندوق أن المالية العامة ستُعزز بشكل كبير نتيجةً لزيادة الإيرادات غير النفطية وارتفاع عائدات صادرات النفط لتظل المخازن الاحتياطية وافرة.

وشدد الصندوق على أهمية الحفاظ على السيطرة على الإنفاق العام على الرغم من ارتفاع عائدات النفط، ولكن هناك مجال لمزيد من الإنفاق الاجتماعي المستهدف من شأن التحسينات في السياسة الضريبية وإدارة الإيرادات لزيادة المزيد من الضرائب من الأنشطة غير النفطية لتساعد في دعم ضبط أوضاع المالية العامة.

وأوضح «النقد الدولي» أن عائدات النفط بطريقة مستدامة بحيث لا يرتفع الإنفاق وينخفض بما يتماشى مع أسعار المنتج، من شأنه أن يعزز الاستدامة المالية ويمنع العودة إلى دورات الازدهار والكساد السابقة التي يحركها النفط في البلاد، وكذلك تخطيط الميزانية البعيد النظر والسياسات لتنويع الاقتصاد.

القطاع الخاص

وأبان أنه من الضروري أن يواصل الصندوق السيادي السعودي التركيز على العوائد المرتفعة وزيادة مشاركة القطاع الخاص، مبيناً أن استمرار الحكومة في تنفيذ سياسات رؤية 2030 سيساعد على تنويع الاقتصاد وتحريره نحو نمو أكثر استقراراً.

وأضاف الصندوق أن المملكة تتخذ خطوات مثيرة للإعجاب لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمار الأجنبي وخلق فرص عمل في القطاع الخاص، إلى جانب الحوكمة وإصلاح سوق العمل، مما يسهل من عملية القيام بأعمال تجارية في البلاد.

ووفقاً للبيان، توقع الصندوق نمو القطاع غير النفطي بنحو 4.2 في المائة، وزيادة فائض الحساب الجاري إلى 17.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

الأزمة الأوكرانية

وأشار إلى أن السعودية نجحت في التعامل مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19)، مؤكدًا أنها في وضع يمكّنها من تجاوز المخاطر التي تشكلها الأزمة الأوكرانية ودورة تشديد السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة، وأن تأثير تشديد الأوضاع العالمية محدود على اقتصاد المملكة بفضل مستويات السيولة والرسملة القوية التي يتمتع بها القطاع المصرفي، وأن النشاط الاقتصادي فيها يشهد تحسناً قوياً مدعوماً بارتفاع أسعار النفط والإصلاحات التي تجريها الحكومة في إطار رؤية 2030.

المدى المتوسط

وبين مؤتمر صندوق النقد عن آفاق الاقتصاد السعودي، أمس، أن النظرة المستقبلية لاقتصاد المملكة إيجابية في المديين القريب والمتوسط مع استمرار انتعاش معدلات النمو الاقتصادي واحتواء التضخم، وستتزايد قوة مركزها الاقتصادي الخارجي، مؤكداً أن مواصلة تنفيذها للإصلاحات الهيكلية ستساعد في ضمان تحقيق انتعاش قوي وشامل وصديق للبيئة.

ولفت الصندوق إلى أن المملكة تتعافى بقوة في أعقاب الركود الناجم عن الجائحة، وأن الدعم المقدم من المالية العامة وزخم الإصلاحات وارتفاع أسعار النفط وزيادة إنتاجه ساعدت البلاد على التعافي، حيث شهد دفعة قوية وبلغ إجمالي الناتج المحلي الحقيقي غير النفطي نمواً قدره 4.9 في المائة عام 2021 مدفوعاً في الأساس بتعافي قطاع الصناعة التحويلية وقطاع التجزئة (بما في ذلك التجارة الإلكترونية) والقطاع التجاري.

تراجع البطالة

وتطرق الصندوق إلى تراجع معدل البطالة في المملكة إلى 10.1 في المائة خلال الربع الأول من عام 2022، نتيجة ارتفاع معدلات توظيف المواطنين في القطاع الخاص، مع الإشادة بالمبادرات الفعالة لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة التي أدّت إلى تجاوز مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وفيما يتعلق بالسياسة المالية رحّب الصندوق بالتزام المملكة بالحفاظ على استدامة المالية العامة، وبالجهود المبذولة لتجنب مسايرة اتجاهات الدورة الاقتصادية بوضع سقف للإنفاق لا يتأثر بتقلبات أسعار النفط، كما توقع خبراء الصندوق أن يفوق أداء المالية العامة في العام الحالي توقعات الميزانية، وأن تتراجع نسبة الدين إلى إجمالي الناتج المحلي الإجمالي.

وزاد خبراء الصندوق أن مخاطر الاستقرار المالي محتواه بشكل جيد، فمستويات الربحية والسيولة والرسملة جيدة على مستوى النظام المصرفي، متوقعاً أن يكون التأثير الناجم عن زيادة تشديد أوضاع السياسة النقدية العالمية محدوداً على نمو الائتمان وإجمالي الناتج المحلي غير النفطي، وإيجابيا على ربحية القطاع المصرفي.

وأكد خبراء صندوق النقد الدولي على جهود المملكة فيما يتعلق بالسياسات المناخية، مؤكدين أن الحكومة تعمل على تكثيف الاستثمارات في إنتاج الهيدروجين الأزرق والأخضر، إضافة إلى جهودها المتواصلة في البحث والتطوير مع التركيز على الاقتصاد الدائري للكربون.

الشركات العالمية

من جهة أخرى، وخلال مؤتمر صحفي افتراضي عقد أمس (الأربعاء) للحديث عن الاقتصاد السعودي، قال أمين ماطي، رئيس بعثة المملكة لدى صندوق النقد الدولي لـ«الشرق الأوسط» إن التحول الرقمي في المملكة والبنية التحتية المتكاملة لقطاع الأعمال، إضافة إلى مبادرة السعودية الخضراء تؤدي جميعها إلى استقطاب رؤوس الأموال والشركات العالمية للدخول إلى السوق السعودية.

وواصل أمين ماطي، أن مبادرة السعودية الخضراء وخططها لاستقطاب المركبات الكهربائية وزيادة التشجير والمحافظة على البيئة في المنطقة ستؤثر على مناخ المملكة في المرحلة المقبلة، لتمضي قدماً نحو جذب الاستثمارات الأجنبية معتمدة على الطاقة النظيفة.

وتابع أن هناك برنامجا حكوميا للوصول إلى مستهدف 15 في المائة في الطاقة المتجددة بحلول 2030 وبالتالي هذه قفزة كبيرة ولا بد من الاستثمارات في هذا القطاع بنحو 50 إلى 100 مليار دولار كل عام وهناك خطط تم الإعلان عنها لزيادة قدرات الميغاوات في الأعوام المقبلة.

القطاع السياحي

وذكر ماطي أن السعودية قادرة على احتواء التضخم عند 2.8 في المائة خلال العام الحالي وفقاً لـ«صندوق النقد الدولي»، موضحاً أن البلاد أجرت إصلاحات كبيرة ومهمة رغم التحديات وضاعفت ضريبة القيمة المضافة 3 مرات بسبب الجائحة وتعتبر مناسبة في الوقت الحالي وتتماشى مع جهود المملكة في تنويع الإيرادات والمحافظة عليها لتكون أقل من البلدان الأخرى، وبالنسبة للضرائب الأخرى مثل الدخل والأرباح والممتلكات فستكون مسارات يجب النظر إليها مستقبلاً.

ولفت رئيس بعثة المملكة لدى صندوق النقد الدولي إلى أن الجانب السياحي في السعودية تتزايد أهميته بشكل كبير متوقعاً أن يلعب دورا مهما للمساهمة بـ5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، مبيناً أن هناك الكثير من العمل في هذا القطاع و«موسم الرياض» تحديداً تحت مظلة الهيئة العامة للترفيه، بالإضافة إلى الحج والعمرة الذي يشهد إقبالا كبيرا عقب رفع القيود التي فرضتها المملكة سابقاً بسبب (كوفيد – 19).

وكشف عن القطاعات الاكثر نمواً في المملكة والتي ترتكز على التصنيع والتجزئة والخدمات والسياحة والترفيه التي تشهد ازدهاراً، فضلاً عن قطاعات التشييد والبناء والزراعة وبعض مشتقات النفط مثل البتروكيماويات والبلاستيك.

الاقتصاد العالمي

إلى ذلك، رحبت وزارة المالية السعودية بإشادة خبراء صندوق النقد الدولي في بيانهم الختامي – الذي صدر عقب اختتام زيارتهم بشأن مشاورات المادة الرابعة مع حكومة المملكة لعام 2022 – بقوة اقتصادها ووضعها المالي، مؤكدين توقعاتهم الإيجابية لاقتصاد البلاد على المديين القريب والمتوسط، مع استمرار انتعاش معدلات النمو الاقتصادي واحتواء التضخم، إضافة إلى تزايد قوة مركزها الاقتصادي الخارجي.

من جانبه، أفاد محمد الجدعان، وزير المالية السعودي، بأن البيان أبرز المؤشرات الحالية والآفاق المستقبلية الإيجابية للاقتصاد السعودي، والذي نجح في مواجهة كثير من العقبات والتحديات التي واجهها الاقتصاد العالمي خلال العامين الماضيين، مع الحفاظ على الاستدامة المالية التي عززت من متانة وقوة الاقتصاد.

وأكد على الدور البارز للإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي أجرتها الحكومة في ظل رؤية 2030 وإسهامها في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، مفيداً بأن المملكة تشهد تعافياً قوياً في الوقت الحالي في أعقاب الركود الناجم عن الجائحة، ويتيح ارتفاع أسعار النفط فرصة لتسريع وتيرة الإصلاحات التي يجري تنفيذها في إطار رؤية البلاد.

المصدر

للمزيد من أخبار الإقتصاد أنقر هنا

متابعة القراءة

أعمال

«أدنوك»: نواصل العمل لضمان التصدير من الفجيرة

Published

on

أدنوك
الخليج

أكدت شركة «أدنوك البرية» أن العمل جارٍ لإعادة تشغيل عملياتها بأمان في محطة الفجيرة الرئيسية، وذلك عقب ما شهدته إمارة الفجيرة من هطول استثنائي للأمطار نهاية يوليو 2022.

وتواصل الشركة عملها لضمان تصدير خام مربان دون انقطاع.

وأشارت الشركة إلى أنه تمت إعادة بدء عمليات التحميل جزئياً في المحطة واستمرار أنشطة إعادة التشغيل. كما تواصل الشركة الاستفادة من خيارات التحميل البديلة داخل الفجيرة ومن خلال استخدام محطة جبل الظنة.

المصدر

للمزيد من أخبار الإقتصاد أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة