وقد يؤدّي استخدام دواء منوّم يوميًا إلى مشاكل مثل القدرة على تحمّله، وفي تلك الحال يحتاج الجسم إلى جرعة أعلى من الدّواء ليكون ذات تأثير.

ويمكنه أن يؤدّي أيضًا إلى الإدمان، بحيث يتسبب إيقاف الدّواء إلى ظهور أعراض الإقلاع عنه، مثل النّوبات.

وقد يعاني الأشخاص أيضًا من الأرق الارتدادي، ويعني ذلك عدم قدرتهم على النّوم من دون الدّواء.

وتمامًا مثل قلّة النوم، يمكن أن يؤدّي الاستخدام المستمر للأدوية المنوّمة إلى عواقب صحيّة خطيرة.

وتوصّلت الأبحاث إلى أن الأشخاص الأكبر سنًا الذين يتناولون الأدوية المهدّئة والمنوّمة بانتظام أكثر عرضة بمعدل 5 مرّات لخطر لإصابة بمشاكل في الذّاكرة، والتّركيز، وخطر أكبر بـ4 مرّات للمعاناة من الإرهاق أثناء النهار، والنّعاس بشكلٍ يؤثّر على أداء العمل، أو يزيد من مخاطر حوادث السيارات.

التمتّع بنومٍ جيّد

وتوصي بوبال باستخدام الأدوية المنوّمة “لأقصر فترة زمنيّة، وبالحد الأدنى تناول الجرعات المطلوبة. ونحن نحاول استخدامها بشكلٍ متقطع لتلقّي الدّعم أثناء عملنا على استراتيجيات سلوكيّة جيّدة، ومعالجة المشاكل الأخرى المُساهمة في مشاكل نومهم”.

وتتضمّن تلك الاستراتيجيّات الحفاظ على جدول نومٍ ثابت، وممارسة التّمارين الرّياضيّة بانتظام، وإدارة مستوى الضّغط أثناء النّهار، والحد من استهلاك الكافيين والمشروبات الكحوليّة مساءً.

وبالنّسبة لأولئك الذين لا يزالون يعانون من صعوبة في النّوم، توصي بوبال بالخضوع للعلاج السّلوكي المعرفي لعلاج الأرق.

المصدر: CNN بالعربية

للمزيد من أخبار الصحة أنقر هنا