تابعنا

أعمال

الشارقة لإدارة الأصول تُوزع مكافآت مالية للصيادين الإماراتيين

Published

on

خبر صحفي

قررت إدارة سوق الجبيل؛ أكبر سوق للمنتجات الطازجة في دولة الإمارات، وأحد مشاريع شركة الشارقة لإدارة الأصول، توزيع مكافآت مالية خلال شهر رمضان المبارك على الصيادين الإماراتيين المرخصين في إمارة الشارقة؛ تقديراً لدورهم في تلبية احتياجات المستهلكين، وتمكينهم من المحافظة على مهنتهم للأجيال المقبلة. وشملت هذه المكافآت صيادي الإمارة المواطنين المرخصين لمزاولة نشاط الصيد، سواء من أعضاء جمعية الصيادين أو غيرهم من الصيادين في إمارة الشارقة، ممن تنطبق عليهم المعايير، التي وضعتها إدارة سوق الجبيل بالشارقة.

وقال سعادة وليد الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول:” مراعاة للظروف الاستثنائية التي مر بها الصيادين من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) فقد جاءت المكافآت لهذا العام بقيمة مادية أعلى من الأعوام السابقة، للتخفيف عليهم من حدة التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية، واستكمالاً للنهج الذي أرساه صاحب السمو الشيخ الدكتور سُلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة في تقديم الدعم لصيادي الأسماك في الإمارة وتسخير كل الإمكانيات للتسهيل عليهم وتيسير أمورهم الحياتية والمحافظة على مهنة الآباء والأجداد”.

وأضاف سعادته:” وقد تم تحديد قيمة المكافآت وفق معيارين اثنين، أولهما بحسب مبيعات الأسماك التي يتم شراؤها من قبل إدارة السوق من أصحاب القوارب الصغيرة أو من خلال المزادات التي تقام بالسوق، أما المعيار الثاني يعتمد على الكميات التي يوردها الصيادون ويتم تداولها في مزاد السوق، حيث تأتي هذه المكافأة تأكيداً لالتزام شركة الشارقة لإدارة الأصول على دعم الصيادين، ووضع الحلول الكفيلة لمعالجة أية مشكلات قد تواجههم بالتعاون مع جمعية صيادي الشارقة، ولتحفيزهم على مواصلة العمل في هذا المجال”.

ويعد دعم الشركة للصيادين المواطنين تشجيعاً لهم على الاستمرار في المهنة وتحفيز غيرهم من المواطنين الشباب للدخول في هذا المجال، لكونها تعد من أهم القطاعات الاقتصادية في الدولة لتعزيز الاستفادة من الثروات السمكية والمحافظة عليها من خلال سواعد أبناء الوطن وتوفير الغذاء البحري في مجال الأمن الغذائي، إضافة إلى أهميتها التراثية فهي مهنة وأمانة من الأجداد لأبنائهم يسعون لتطويرها لتخدم جميع فئات المجتمع.

أعمال

شركة “ماجد الفطيم” تتعاون مع “ريليكس” لتنسيق عرض البضائع في “كارفور”

Published

on

خبر صحفي

 أعلنت “ماجد الفطيم”، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، عن تعاونها مع “ريليكس سوليوشنز”، مزوّد الحلول الموحّدة للتخطيط في مجال تجارة التجزئة، بهدف الارتقاء بمستوى عملية تنسيق البضائع عن طريق تقنية “الرسم التخطيطي” المؤتمت والتي تخصص طريقة العرض بحسب مواصفات كل متجر. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد من خدمات “ريليكس” المتاجر التي ترفع اسم العلامة التجارية “كارفور” ضمن محفظة أعمال قطاع التجزئة في شركة “ماجد الفطيم” والبالغ عددها 350 فرعًا في 17 دولة.

وتتيح تقنية “الرسم التخطيطي” المؤتمت لتنسيق عرض البضائع من “ريليكس” لـ “كارفور” توفير الوقت وتحسين عمليّاتها لتتماشى مع أنماط ومتطلبات العملاء على المستويات المحلية. حيث تهدف “ماجد الفطيم” من خلال التعاون مع “ريليكس” إلى تحسين كفاءة العمليات التشغيلية للعلامة التجارية “كارفور” للارتقاء بمستوى رضا العملاء وتعزيز المبيعات، وذلك من خلال تيسير تجربة التسوق للعملاء وخفض زمن بحثهم عن الأصناف التي يفضلونها حيث سيجدونها في المكان المناسب.

وكبداية، سيتم تطبيق تقنية “الرسم التخطيطي” من “ريليكس” في “كارفور” بدولة الإمارات. ومن ثم توسّيع نطاق تطبيق هذه التقنية المتقدمة في الأسواق التي تتواجد فيها أعمال “ماجد الفطيم” من خلال العلامة التجارية “كارفور”.

وقال بيرتران هنري، مدير تنفيذي أوّل لشؤون الحسابات لدى “ريليكس سوليوشنز”: “نحن متحمسون لدعم شركة “ماجد الفطيم” في مهمتها المتمثلة في تحسين تجربة عملاء “كارفور” عن طريق تنسيق الأصناف والبضائع بحسب مواقعها. ونتطلّع إلى مرافقة الشركة في مسيرتها تجاه عمليّات التخطيط المؤتمتة الموحدة”.

ومن جهته، صرّح فرانك ويستريلن، نائب رئيس شؤون المبيعات في جنوب أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “ريليكس سوليوشنز”، قائلاً: “نتطلّع من خلال هذه الشراكة إلى مساعدة شركة “ماجد الفطيم” على تحقيق أفضل مستويات الكفاءة وخدمة العملاء، عبر استخدام تقنيّتنا الحديثة. وتشكّل خبرتنا في مجال تجارة التجزئة والمرونة التي تتسم بها عملية تطبيق تقنيتنا عاملَين أساسيّين لضمان تفوّق العلامة التجارية “كارفور” في الأسواق التي تتواجد فيها أعمال “ماجد الفطيم”.”

متابعة القراءة

أعمال

مجال الإعلانات الرقمية أوسع بكثير من وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة

Published

on

الشرق الأوسط

قال محمد الخريجي الرئيس التنفيذي للشركة العربية للإعلانات الخارجية، إن مجال الإعلانات الرقمية أوسع بكثير من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي زادت من حجم السوق الإعلانية عالمياً وفي المنطقة.

وأوضح الخريجي أن المحتوى هو ما رفع حصة الإعلان في سوق وسائل التواصل الاجتماعي، وتزيد كل ما زاد ضخ محتوى سواء من المحطات التلفزيونية أو غيرها من الوسائل، لافتاً إلى أن الشركة العربية للإعلانات الخارجية عملت جاهدة على إتمام التحول الرقمي لتطوير صناعة الإعلان في السعودية والمنطقة وزيادة التنافسية.

وأضاف خلال مشاركته في الحفل الختامي لمعرض مشاريع منطقة مكة المكرمة الرقمي: «عملنا على تحسين تجربة مشاهدة القنوات التلفزيونية عن طريق عرض الإعلانات بدون التأثير على تجربة المشاهد»، وزاد: «بدأنا في عام 2017 باستخدام تقنيات تمكن استهداف فئات محددة بإعلانات الطرق، بالإضافة لميزة التقارير الإحصائية ومرونة سير العمل والخطط الإعلانية».

وكان الحفل الختامي لفعاليات معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي عقد اليوم بحضور الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.

وبالعودة إلى الخريجي الذي قال: «حولنا اللوحات الدعائية التقليدية إلى لوحات إلكترونية ذكية توفر معلومات عن نشاطات المارة ووجهاتهم عبر برامج متطورة كما يمكن تغيير محتوى الإعلان لنفس المعلن عدة مرات خلال اليوم الواحد بما يعزز من نشاطه ومبيعاته، واستفدنا من تجربة الشركات الكبيرة مثل غوغل عن طريق نقل تجربتها الفريدة إلى طرقات مدننا».

وتابع بالقول: «تأخرنا في المنطقة 10 سنوات في رقمنة وسائلنا وما زال المجال المتاح لتصحيح المسار والاستفادة من الريادة السعودية في مجال الإعلام والإعلان، ونسعى لتصدير هذه التجربة في المنطقة العربية من خلال التوسع مع شركائنا بأسواق جديدة».

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«دبي الإسلامي» يصدر سندات بمليار دولار لأجل خمس سنوات

Published

on

الخليج

أظهرت وثيقة أن بنك دبي الإسلامي، أصدر صكوكاً بقيمة مليار دولار لأجل خمس سنوات، بعد أن تلقى طلبات بأكثر من 2.8 مليار دولار.

وأظهرت الوثيقة الصادرة عن أحد البنوك، أن دبي الإسلامي باع الصكوك عند 110 نقاط أساس فوق معدل الفائدة الثابتة والمتغيرة، بعد أن حددت السعر الاسترشادي الأولي عند 135 نقطة أساس.

وعيّن «دبي الإسلامي» بنوك «المؤسسة العربية المصرفية» و«الإمارات دبي الوطني كابيتال» و«أبوظبي الأول» و«إتش إس بي سي» و«بيت التمويل الكويتي» و«ستاندرد تشارترد» و«المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص» لترتيب عملية الإصدار.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة