تابعنا

تقنية

بالصور- “أبل” تكشف عن منتجات جديدة خلال حدث “أيفون 14″… إليكم أبرز المميّزات!

Published

on

أيفون
النهار

عقدت “أبل” حدث “Far Out” للإعلان عن مجموعة منتجات جديدة، كان أبرزها 3 هواتف “أيفون” بميزات مطوّرة وكاميرا محسّنة.

ساعات “أبل”

Watch Series 8

أشارت الشائعات في وقت سابق إلى أن “Watch Series 8” سيكون تقليداً لطراز العام الماضي، وهذا ما ثبت في الحدث اليوم، إذ تبدو الساعة متطابقة مع شكل “Series 7“.

أيفون

الميزة الرئيسية الجديدة الأولى هي مستشعر درجة الحرارة الذي تربطه شركة “أبل” بصحة المرأة، وهناك أيضاً ميزة أمان جديدة تسمى اكتشاف الحوادث، التي تساعد على معرفة ما إذا تعرّض المستخدم إلى حادث سير. تعمل الميزة بالتنسيق مع المستشعرات الأخرى المضمّنة بالفعل في ساعة “أبل” للكشف عن أربعة أنواع مختلفة من الاصطدامات، بما في ذلك الانقلاب، الصدمات الأمامية، الصدمات الخلفية، والصدمات الجانبية.

أيفون

تقول “أبل” إنّ “Series 8” لها العمر ذاته لبطارية سابقتها الذي يبلغ 18 ساعة بعد الشحن، ولكن هناك وضع طاقة منخفض جديد يمكن أن يمنح ما يصل إلى 36 ساعة بشحن كامل. كذلك، تحتفظ الساعة بالكثير من الميزات الأساسية السابقة مثل تتبع النشاط واكتشاف السقوط.

تأتي الساعة بأربعة ألوان من الألومنيوم (فضي، وأسود، وذهبي، وأحمر)، بالإضافة إلى ثلاثة ألوان من الفولاذ المقاوم للصدأ.

Watch SE

قالت الشركة إنّ “SE” الجديدة تقدّم أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 20 بالمئة من سابقتها، ومثل “Series 8“، تأتي مع ميزة الكشف عن حوادث المركبات.

أيفون

Watch Ultra

أطلقت “أبل” ساعة “Watch Ultra” للأشخاص الذين هم إما نشيطون جدّاً، أو يقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق، فتقدم مجموعة من الترقيات المتميزة على بقية الساعات. ولكن كل هذه الإضافات تأتي بسعر أعلى.

أيفون

يتمثّل الاختلاف الأوضح بين طراز “Ultra” الجديد وبقية تشكيلة “Series 8” في الحجم، فتأتي الساعة بمقاس 49 ملم، أكبر حجماً مع شاشة أكبر، مما يعني أنها قد لا تكون مثالية للأشخاص الذين يملكون معصماً صغيراً.

تهدف الساعة إلى تمكين المستخدمين من عرض المزيد من بيانات الصحة والنشاط مقارنة بالإصدارات الأصغر، وبالطبع، سيكون لدى “Ultra” واجهاتها الخاصة المصمّمة خصّيصاً للشاشة الأكبر. وذكرت “أبل” أنّ “Ultra” أكثر صلابة، ما سيجعل الجهاز أكثر متانة ومناسباً لجميع أنواع الأنشطة.

ومن أهم خصائص ارتداء جهاز أكبر هو بطاريّة أقوى، تقول “أبل” إنّ “Watch Ultra” يمكن أن تدوم 36 ساعة، و60 ساعة مع وضع الطاقة المنخفضة الجديد عبر نظام “watchOS 9“.

الجيل الجديد من سماعة “AirPods Pro

بعد ثلاث سنوات من إطلاق “AirPods Pro“، أصبحت الشركة أخيراً جاهزة للحديث عن الجيل الثاني لسماعات الأذن. تأتي السماعة مع تحديث كبير واحد للتصميم الخارجيّ: أدوات التحكم باللمس؛ سيتمكّن المستخدم من التحكم في تشغيل الصوت عبر لمس السماعة نحو الأعلى أو الأسفل.

أيفون

وتعمل سماعات الأذن بواسطة شريحة جديدة “H2“، تدّعي “أبل” أنّ هذا سيساعد “AirPods Pro” على إلغاء ضعف الضوضاء المحيطة. كما هناك برنامج تشغيل جديد يمكن أن يساعد في تحسين جودة الصوت.

أيفون

“أيفون 14″ و”أيفون 14 بلاس”

كشفت “أبل” رسميّاً عن هاتف “أيفون 14” في حدث “Far Out“، ويبدو في الغالب وكأنّه تكرار لطرازات العام الماضي، هناك أيضاً طراز “بلاس” جديد يتميز بشاشة بحجم 6,7 بوصة، بينما يحتوي “أيفون 14” على شاشة مقاس 6,1 بوصة. وعلى عكس ما توقعته الشائعات، لا تزال فتحة الكاميرا الأمامية موجودة.

أيفون

يحتوي كلا طرازَي “أيفون 14” على شاشة “Super Retina” نفسها التي تصل إلى 1200 شمعة في المتر المربع، ويتميّزان بغطاء من السيراميك للحماية من الخدوش، كما تتوفر الأجهزة بخمسة ألوان، بما في ذلك ظلال جديدة باللونين الأزرق والأرجواني.

أيفون

يتمتّع الهاتفان بعمر بطارية أطول، حيث تدّعي “أبل” أنّ “بلاس” توفّر أفضل عمر للبطارية في “أيفون” على الإطلاق.

ويبدو أنّ أهم التحديثات تتعلق بالكاميرات، بكاميرا رئيسية جديدة بدقة 12 ميغابكسل مع مستشعر أكبر، ويحصل تسجيل الفيديو أيضاً على ميزة جديدة تسمى وضع الحركة، والتي تعمل على استقرار اللقطات المهتزة أثناء التسجيل.

“أيفون 14 برو”

يتميّز “أيفون 14 برو” بشاشة “Super Retina XDR” الجديدة من “أبل”، والتي يمكن أن تصل إلى 2000 شمعة في المتر المربع في ذروة السطوع في الخارج. تسمح تقنية الشاشة الجديدة أيضاً لشاشات “برو” بإبقاء الهاتف شغّالاً طوال الوقت، دون الحاجة إلى النقر فوق الهاتف لرؤية المعلومات الأساسية، أمّا التغيير الأبرز فجاء في فتحة الكاميرا الأماميّة، حيث أتت بشكل جديد ومتحرّكة.

أيفون

وكما كان متوقّعاً، هناك أيضاً شريحة محمولة جديدة تعمل على تشغيله، “A16 Bionic“. إنّها وحدة معالجة مركزية سداسية النواة (نواتان عاليتا الأداء وأربعة لكفاءة عالية) مقترنة مع وحدة معالجة رسومات خماسية النواة.

تزعم “أبل” أنّ النوى عالية الأداء تستخدم طاقة أقل بنسبة 20 في المئة من “A15“، وليس من المستغرب أنّها أسرع أيضاً.

أيفون

أمّا بالنسبة للكاميرا، فتأتي بكاميرا رئيسية جديدة بدقة 48 ميغابكسل، وهو تحديث هائل من أدوات التصوير القياسية بدقة 12 ميغابكسل التي اعتمدت عليها الشركة لسنوات. وتحتوي الكاميرا على مستشعر “رباعي البكسل”، والذي يسمح لها بسهولة تجميع الصور الكبيرة في صور بحجم 12 ميغابكسل.

وإذا كنت تريد بالفعل صورة بدقة 48 ميغابكسل، فيمكنك تصوير ذلك في تقنية “ProRAW“.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

تقنية

خطوتان لتحصين حسابكم على “فايسبوك” في وجه المقرصنين

Published

on

فايسبوك
النهار

يعتبر تعرض حسابات فايسبوك لـ”التهكير” (القرصنة/ السرقة) هاجسًا لدى العديد من المستخدمين. ورغم استمرار المقرصنين بابتكار أساليب جديدة للقيام بهذه المهمة، إلا أن خيارين تقدمهما المنصة قادران على منح حساباتكم حصانة عالية بوجه محاولات القرصنة.

تتيح “فيسبوك” لمستخدمها خياري “تنبيهات تسجيل الدخول غير المعروفة” و”المصادقة الثنائية”. يسمح الخيار الأول للمستخدمين بأن يطلعوا على الأجهزة والمواقع الجغرافية التي سجل من خلالها دخول الى حساباتهم، وبهذا يمكن للمستخدمين إزالة أي تسجيل دخول مشتبه به الى حساباتهم. للقيام بذلك، عليكم الذهاب الى قائمة “الأمان/ security” ومن ثم فعّلوا خيار تلقي الإشعارات حول أي عملية دخول مشتبه بها.

الخيار الثاني (المصادقة الثنائية) يتيح لكم التحقّق من أي عمليات تسجيل دخول برسالة نصية على هواتفكم، وهذا يمنحكم درجة إضافية من الأمان، ويمكنكم تفعيله من خلال قائمة الإعدادات (settings).

ولتعزيز مستوى الأمان، تأكدوا من تغيير كلمات المرور كل فترة، وتجنبوا استخدام كلمات المرور نفسها في عدة مواقع، حيث يقول الخبير السيبراني إريك كرون: “كما هو الحال دائمًا، تمثل كلمات المرور خطرًا على معظم الأشخاص، خاصةً عند إعادة استخدامها عبر مواقع الويب المختلفة. يعرف مجرمو الإنترنت أنه إذا حصلوا على كلمة مرور واحدة فمن المحتمل أن تعمل في أماكن أخرى، لذلك يعملون بجد لخداع الأشخاص للكشف عنها”.

بدوره، يقول الخبير سام كاري أنه على المدى القصير، يجب على المستخدمين حماية أنفسهم بكلمات مرور قوية وتفعيل خيار المصادقة الثنائية، كما يشدد على أهمية تغيير كلمات المرور باستمرار والابتعاد عن الأمور السهلة مثل 1234 أو ABCD وما إلى هنالك.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

متابعة القراءة

تقنية

“إنستغرام” تتيح مشاركة “ستوريز” لمدة دقيقة كاملة

Published

on

ستوريز
النهار

أكدت منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، يوم الجمعة، أنها في صدد إتاحة مشاركة القصص “ستوريز” لدقيقة كاملة، من دون أن يتمّ تقسيمها إلى أكثر من قصّة.

وقامت الشركة بإتاحة هذا التغيير على جميع المستخدمين في جميع أنحاء العالم بعد أن بدأت باختباره مع مستخدمين محدّدين في أواخر العام الماضي. 

وقال متحدّث باسم “ميتا”: “نحن نعمل دائمًا على إيجاد طرق لتحسين تجربة “الستوريز”، والآن سيتمكّن مستخدمونا من تشغيل القصص وإنشائها بشكل مستمرّ لمدّة تصل إلى 60 ثانية، بدلاً من قصّها تلقائيًا إلى 15 ثانية.”

ويعتبر التغيير الجديد إضافة إيجابيّة إلى التطبيق بالنسبة إلى المستخدمين كما للمشاهدين، حيث سيتمكّن المستخدمون الآن من نشر قصص غير متقطّعة. ومن ناحية أخرى، لن يضطر المشاهدون إلى النّقر باستمرار لاستعراض مقطع فيديو طويل قد لا يرغبون في مشاهدته بالفعل، غير أن هذا التغيير يمكن أن يكون أيضًا بمثابة نقطة تحول بالنسبة إلى الأشخاص الذين أحبّوا بساطة القصص القصيرة ذات الحجم الصغير.

وفي إطار سعيها للتحوّل إلى منصّة محتوى فيديو بشكل أساسي، تعمل “إنستغرام” باستمرار على الحدّ من قيود المدة على مقاطع الفيديو، إذ سبق لها أن أطالت مدّة مقاطع الـreels إلى 90 ثانية بعد أن كانت 60 ثانية فقط.

ولا تعتبر هذه التعديلات مفاجئة، مع الأخذ في عين الاعتبار ما كشفه رئيس الشركة آدم موسيري حول أولويات “إنستغرام” للعام 2022، حين قال إن الشركة ستضاعف من إنتاج محتوى الفيديو، فضلاً عن أنه ألمح إلى أن “إنستغرام” ستدمج جميع منتجات الفيديو الخاصّة بها لتحوّلها إلى reels، ممّا يعني أننا قد نرى الخطوط الفاصلة بين “الستوريز” و”الريلز” تضمحل بشكل أكبر.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

متابعة القراءة

تقنية

“تيك توك” تعلن إطلاف زرّ “عدم إعجاب”

Published

on

تيك توك
النهار

أعلنت “تيك توك” أنّها طرحت ميزة تسمح للمستخدمين بضغط زرّ عدم الإعجاب على التعليقات في تطبيقها.

سيظهر الزرّ بجوار زرّ الإعجاب في التعليقات أسفل مقاطع الفيديو في شكل رمز إبهام لأسفل (👎)، ويمكن للمستخدمين النقر فوقه.

ستكون الميزة متاحة للمستخدمين على مستوى العالم، بعد أن بدأت الشركة اختبارها في نيسان (أبريل) الماضي، وفقًا لـ”تيك توك”. ويمكن للمستخدمين التراجع عن عدم الإعجاب عبر النقر على الزرّ مرة أخرى، ولن يتمكّن سوى الشخص الذي يقوم بالتصويت من رؤية أنّه قام بذلك.

تيك توك

وعلى عكس عدد الإعجابات التي يتلقّاها التعليق، فإنّ عدد “عدم الإعجاب” غير مرئيّ للعامة. وعلى الرغم من أنّ “تيك توك” لم توضّح كيف ستستفيد من الميزة، تقول الشركة إنّ التصويت السلبيّ للتعليقات هو “طريقة جديدة لمعرفة ردّ الفعل مباشرة من مجتمعها”، وسيسمح ذلك للمنصّة بتحديد التعليقات “غير الملائمة”.

لطالما كان لدى المنصّات الأخرى مثل “ريديت” و”يوتيوب” خيار التصويت السلبيّ على المحتوى، فهي طريقة للإشارة إلى عدم الموافقة وقياس الاستجابة. في الآونة الأخيرة، جرّب “تويتر” شيئاً مشابهاً لقياس ما يجده المستخدمون مناسباً ثمّ تعديل الردود التي يتمّ عرضها.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة