تابعنا

منوعات

تؤكد التزامها برضا العملاء خلال مؤتمر تجار قطع الغيار 2021

Published

on

خبر صحفي

استضافت شركة الحبتور للسيارات مؤتمرًا حصريًا لتقدير جهود وكلاء قطع الغيار الأصلية المعتمدين بتاريخ 7 أبريل 2021 في منتجع حبتور جراند، دبي. وحضر مؤتمر تجار قطع الغيار أصحاب وكالات البيع والمدراء التنفيذيين في ميتسوبيشي الشرق الأوسط وفوزو الشرق الأوسط، وفريق إدارة شركة الحبتور للسيارات، وعقد المؤتمر بالتماشي مع التوصيات العامة والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة كوفيد-19.

خلال المؤتمر تم تقديم جوائز الأداء المتميز لوكلاء قطع الغيار المعتمدون، تقديراً لجهودهم في تحدي الوضع الوبائي لعام 2020 والذي كان له أثر كبير ومباشر على قطاع الأعمال.

تخلل تقديم الجوائز كلمة من السيد السيد جاغديش باروليكار، المدير المالي لشركة الحبتور للسيارات قال فيها: “نقدر ونثمن العلاقة القوية التي تربط بين الحبتور للسيارات مع وكلاء قطع الغيار المعتمدين، فهم يساهمون بحصة كبيرة من أعمال قطع الغيار، وتضمن شبكة الوكلاء المنتشرين في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، والتي تضم أكثر من 200 منفذ بيع لقطع غيار ميتسوبيشي وفوزو الأصلية وصول قطع الغيار إلى باب العميل بأسعار مدروسة، وبالتالي تضمن رضا العملاء”.

تمتلك شركة الحبتور للسيارات مركزًا متطورًا لتوزيع قطع الغيار في مدينة دبي الصناعية بمساحة تبلغ 21000 متر مربع، ويضم ما يزيد عن 30 ألف خط لقطع الغيار، لضمان توفير قطع الغيار الأصلية دون انقطاع في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال السيد م. ك. راجكومار، مدير خدمات ما بعد البيع في شركة الحبتور للسيارات، حول موضوع العلاقة القوية بين الوكلاء والشركة: “إن شبكة الوكلاء المعتمدين لقطع الغيار هي إحدى مصادر القوة للشركة. ونؤكد على التزامنا بتقديم الدعم لعمليات توزيع قطع الغيار، من أجل تحقيق النمو المتبادل والوصول إلى رضا العملاء. ومن الجدير بالذكر أن الربع الأول من العام 2021 شهد ارتفاعًا ملحوظًا على مبيعات قطع الغيار وهو يعتبر علامة مشجعة على انتعاش سوق الأعمال، ونؤكد مرة ثانية التزامنا في زيادة حصتنا السوقية بشكل أكبر”.

أكد أصحاب وكالات توزيع قطع الغيار أثناء تسلمهم جوائز الأداء على التزامم بتحقيق المزيد من النمو خلال الشهور القادمة، وشكرهم الكبير لشركة الحبتور للسيارات وميتسوبيشي الشرق الأوسط وفوزو الشرق الأوسط على تقدير جهودهم.

أعمال

إيلون ماسك خسر 20 مليار دولار من ثروته.. في أسبوع

Published

on

القبس

تراجعت ثروة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، الملياردير إيلون ماسك، بأكثر من 20 مليار دولار منذ ظهوره المثير للجدل في برنامج Saturday Night Live نهاية الأسبوع الماضي.

تراجعت أسهم تيسلا بنسبة 15% حتى الآن هذا الأسبوع، مما أدى إلى خفض صافي ثروة ماسك بمقدار 20.5 مليار دولار إلى 145.5 مليار دولار. وفقًا لتقديرات فوربس، لا يزال ماسك ثالث أغنى شخص على هذا الكوكب، متقدمًا بقليل على مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الذي تقدر ثروته بنحو 127.6 مليار دولار.

كانت ثروة ماسك تقدر بنحو 166 مليار دولار عندما ظهر في البرنامج الكوميدي في نهاية الأسبوع الماضي، مما جعله أغنى شخص يحضر البرنامج على الإطلاق.

كشف ماسك أنه يعاني من متلازمة أسبرجر، وهي إحدى اضطرابات طيف التوحد، وسخر من خطط أعماله الجريئة، وناقش الضجة الأخيرة حول العملات المشفرة مثل بيتكوين ودوجيكوين. رغم أنه روج للعملات المشفرة علنًا في الماضي، وصف ماسك دوجيكوين خلال العرض بأنه “صخب”.

تحركت العملات المشفرة كثيرًا بعد ظهور ماسك في البرنامج، حيث انخفضت قيمة دوجيكوين بأكثر من 30% في غضون 24 ساعة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

منوعات

كم قطعة كعك في اليوم؟ خبراء الصحة يقدمون نصيحة العيد

Published

on

Sky News عربية

لا يتوقف الكثيرون عن تناول حلوى العيد والكعك، ولا يستطيعون منع أنفسهم من تذوقها، رغم علمهم بأضرار الإكثار منها على الصحة وما تسببه من زيادة الوزن، إذ غالبا ما يجري تجاهل النصائح الطبية، انتصارا لهذا الطبق الطبق الرئيسي على مائدة عيد الفطر، أو في السهرات الليلة والتجمعات العائلية.

متابعة القراءة

أعمال

6 عوامل ترسم مستقبل الخدمات حتى 2025

Published

on

الخليج

سلّط عام 2020 الضوء بقوة على حقيقة وجودية أمام شركات تزويد الخدمات والتقنيات، ألا وهي ضرورة الاستمرار في تقييم وتكييف نماذج أعمالها ومنتجاتها وخططها التسويقية لأجل تحقيق النجاح في بيئة العمل الراهنة.

وفي ظل جائحة «كوفيد-19» والاضطرابات المرافقة لها، أصبح التخطيط لمجرد أسابيع قادمة تحدياً بحد ذاته، ناهيك عن التخطيط لفترة طويلة مقبلة.

لكن فكرة الحاجة إلى التكيف الدائم مع المتغيرات لا ترتبط بجائحة «كوفيد-19» وحسب؛ إذ تحتاج المؤسسات إلى البقاء متيقظة على الدوام حيال أي تغيرات أو تهديدات تطال أعمالها وتؤدي إلى تغييرها أو تعطيلها بشكل كامل.

القوى المؤثرة

ويقول راجيش كانداسوامي، رئيس الأبحاث في شركة «جارتنر» لـ«الخليج»: «الأيام العادية تجلب لمديري التقنية جميع التحديات المألوفة من عملاء متطلبين ومنافسين أقوياء ومشهد تكنولوجي سريع التغير، لكن هنالك بعض القوى المؤثرة على شركات تزويد الخدمات التي تشكل تهديداً جوهرياً لها؛ لذلك يجب استشراف تلك القوى والاستجابة لها بالتطور وإلا سيكون الاضطراب هو مصير الأعمال».

6 عوامل رئيسية

وأضاف راجيش كانداسوامي، قامت شركة «جارتنر» بتحديد 6 عوامل رئيسية سيكون لها الأثر الأكبر على مستقبل شركات تزويد الخدمات والتقنيات حتى عام 2025.

وعلى الرغم من أن مصادر تلك العوامل أو القوى قد تكون خارجة عن سيطرة تلك الشركات، فإن أثرها سيكون كبيراً جداً خلال السنوات القليلة القادمة وينبغي الانتباه لها باستمرار.

1- الاضطرابات العالمية

أسفرت جائحة كوفيد-19 عن إغلاق دول بأكملها وشركات وسلاسل إمداد وأدت إلى تغيرات على الأساليب التي تتبعها الشركات في الشراء والبيع والعمل. لكن هنالك أحداث أخرى مثل الحروب التجارية والتشريعات والسياسات التنظيمية التي لها بالغ الأثر على عمل الشركات المزودة للتقنيات. فالأمر لا يقتصر على استشراف وقوع الأحداث العالمية؛ بل تحديد التوجهات الحالية التي ستكتسب المزيد من الزخم حال وقوع تلك الأحداث (مثل توجهات العمل من المنزل والتجارة الإلكترونية).

2- متطلبات العملاء وتطلعاتهم

يتطلب العملاء منتجات وخدمات تلبي احتياجات محددة في الأعمال أو تقنية المعلومات، وبمعنى أوسع، تتأثر طلبات وتطلعات العملاء بالأحداث العالمية والتغيرات الثقافية الحاصلة (مثال زيادة الطلب على أدوات العمل عن بُعد إثر توجيهات البقاء في المنازل).

وقد أدت تجارب العملاء وتوجهات مثل التقنيات الجوالة أو التسعير القائم على الاشتراكات أو المحتوى المجاني، والتي حظيت بجماهيرية واسعة في أسواق المستهلكين، إلى رغبة عملاء التكنولوجيا في الحصول على تلك المزايا ذاتها من الشركات المزودة للتقنيات.

3- التقنيات الناشئة

قد تبدو التقنيات الناشئة كأنها بدعة عند ظهورها للوهلة الأولى، لكنها عندما تتحول إلى توجهات فإنها تعمل على صياغة سلوكات الشراء والبيع وتفرض اعتماد نماذج جديدة في الأعمال، فعلى مدى السنوات العديدة المقبلة، يحتمل أن تؤدي التقنيات غير الناضجة في يومنا هذا إلى تعطيل منتجات بعينها وأساليب توصيلها والشريحة التي تستهلكها في المستقبل؛ لذلك ينبغي على مديري المنتج رصد التقنيات الناشئة وفهمها والاستفادة منها ومن تأثيراتها المحتملة على كافة جوانب أعمال شركات تزويد الخدمات والتقنيات.

4- القوى المحركة للصناعة

تؤثر الديناميكيات التي تحرك الصناعة في أساليب المنافسة أو الدخول في شراكات مع اللاعبين الآخرين، ويجب على مديري المنتجات اختيار منظومة العمل البيئية التي يمكن لشركاتهم الانخراط فيها، ودراسة العوامل مثل حجم المشاركين في المنظومة البيئية والفجوات القائمة في احتياجات العملاء وحجم المنافسة المتوقعة، إضافة إلى دعم التسويق والمبيعات المقدم من مزودي التقنيات العاملين في المنظومة ذاتها.

5- اللاعبون الجدد والقدامى

التحولات في ديناميكيات الصناعة ودورة تطوير المنتجات بسرعة فائقة باتت تفرض على مزودي التقنيات السعي الحثيث للحصول على معلومات تنافسية، وعلى الرغم من ذلك، لم يعد يكفي تتبع القائمة المعهودة من المنافسين. ففي الوقت الراهن الذي أصبحت فيه «كل شركة هي شركة تكنولوجيا»، سيتعين على مديري المنتجات المنافسة اقتناص حصة سوقية من مجموعة من اللاعبين الجدد، بمن في ذلك مزودو الخدمات غير التقنية والمستخدمون النهائيون وكبريات شركات التوريد.

6- نماذج غير مسبوقة

في بعض الأحيان لا يكمن مفتاح نجاح مزودي التقنيات في المنتجات التي يبيعونها، لكن في الأسلوب المتبع في بيعها، فبحلول عام 2025، ستتيح النماذج التي تحدث تحولات غير مسبوقة في أسلوب أداء الأعمال فرصاً وتهديدات طويلة الأمد لمزودي الخدمات والتقنيات.

ويستدعي تقديم المنتجات لعملاء راضين الاستثمار في التقنيات الملائمة وتنفيذ استراتيجية النفاذ إلى السوق بشكل لا تشوبه شائبة وتوظيف أصحاب المواهب وأكثر من ذلك.

ولذلك فإن إيجاد القيمة لأجل تحقيق نمو هائل في الإيرادات يتطلب من مديري المنتج انتقاء نموذج الأعمال الأمثل لشركاتهم ومنتجاتهم.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة