تابعنا

منوعات

شركة البحر الأحمر للتطوير تكشف عن نتائج أضخم دراسة من نوعها على البيئة والحياة البحرية في ساحل البحر الأحمر

Published

on

شركة البحر الأحمر
خبر صحفي

وفي هذا السياق، قال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير: “نود أن نبرهن للعالم ولأقراننا في قطاع السياحة أن تأسيس وجهات عالمية المستوى هو مسألة لا تتعارض أبداً مع حماية البيئة وتحسينها. ونحن في شركة البحر الأحمر للتطوير نتحدى أنفسنا والآخرين للقيام بعمل أفضل ونسعى لترسيخ قدراتنا لنكون رواداً عالميين في تحقيق أرقى مستويات التنمية وفق منهجية مسؤولة بيئياً، وندعو جميع الأطراف المعنية لحشد الجهود للارتقاء بالقطاع السياحي بأسلوب لا يُلحق أي ضرر بالكائنات الحية والتنوع البيولوجي”.

وتشكل هذه الدراسة مؤشراً لشركة البحر الأحمر للتطوير تعتمده لقياس ما تحرزه من تقدم لتحقيق أهدافها وخططها وتقديم فوائد بيئية قيمة وتحفيز وتيرة جهودها لتعزيز التنوع البيولوجي، ولعب دور فاعل في تحديد المجالات البيئية المستهدفة وإلقاء الضوء عليها، والتعرف على المجالات الأخرى التي تحتاج لبذل مزيد من الجهد في المستقبل.

وأضاف باغانو: “ينفرد ساحل البحر الأحمر بتنوع بيئي وبيولوجي هائل وجمال طبيعي خلاب، إلى جانب غناه بالكائنات الحية المزدهرة. وباعتبارنا شركة تضع الاستدامة على رأس قائمة أولوياتها، تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لحماية النظم الطبيعية هنا ودعمها وتجديدها. ولتحويل هذه الأهداف إلى واقع ملموس، نسعى لتقييم سير عملنا بشفافية تامة ورصد قدرتنا على تحقيق وعودنا البيئية من خلال تأسيس قاعدة المعلومات هذه، وإعداد تقارير دورية حول التقدم المحرز في هذا المضمار”.

ويعتبر القطاع السياحي من أكثر القطاعات تأثيراً وضغطاً على الكائنات الحية البرية والبحرية والنظم الطبيعية المحيطة. ويُظهر بحث الأمم المتحدة البيئي بأن نمو السياحة وأثرها على البيئة في تزايد مستمر بوتيرة بعيدة عن الاستدامة، مع زيادة بنسبة 154% في استهلاك الطاقة، و131% في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، و152% في استهلاك المياه، وهي زيادات متوقعة بحلول عام 2050 إن لم يتم اتخاذ إجراءات فاعلة في هذا الصدد.

وتؤمن شركة البحر الأحمر للتطوير بوجوب قيام المطورين بالمزيد من الإجراءات لضمان وضع الاستدامة في صلب عمليات التطوير التي يشرعون بها، وبطريقة تمنح الأولوية للبيئة والكائنات الحية والتنوع البيولوجي، وكذلك حياة أولئك الموجودين في المجتمعات المحلية، خلال عمليات التطوير والعمليات التشغيلية التي تليها.

النتائج الرئيسية:

انطلقت الدراسة التي غطت ساحل البحر الأحمر في شهر يناير واستمرت لغاية نوفمبر 2021، وأكدت على التهديدات المحدقة بالكائنات الحية المهددة بالانقراض في هذه المنطقة، وسلطت الضوء على أهمية قيام شركة البحر الأحمر للتطوير والأطراف المعنية الأخرى في المنطقة بحماية البيئة وبذل مزيد من الجهد لتعزيزها وتجديدها. وتشمل النتائج الرئيسية التالية:

أسماك الشعب المرجانية وموائلها الطبيعية:

  • جرت دراسة الأسماك والموائل الطبيعية ضمن نحو 300 موقع للشعب المرجانية. وتم إحصاء أكثر من 300 ألف سمكة من 280 نوع مختلف.
  • تم استخدام تقنية (تعلم الآلة والذكاء الإصطناعي) بنجاح لإجراء تحليل تلقائي لصور مسح الشعب المرجانية. وقدمت هذه الأداة بيانات تضاهي البيانات الصادرة عن عمليات التحليل البشرية، إلا أنها تتميز بانخفاض الوقت اللازم لها بنسبة 90% لإجراء عمليات التحليل وتلقي البيانات. وبدون هذه التقنية، لم يكن من الممكن إجراء هذه الدراسة على مثل هذا النطاق الواسع.
  • تم توثيق حالة الموائل الطبيعية المرجانية ضمن جميع أنظمة الشعب الضحلة المعقدة التي تضم حوالي 100 كيلومتر مربع من موائل الشعب المرجانية. وعلى الرغم من اختلاف ظروف الشعب، إلا أن أعلى مستويات الجودة ظهرت في جدران وقمم الشعب المرجانية الخارجية. وأعلى غطاء مرجاني في أي من مواقع الشعب كان أكثر من 70٪ خارج جزر أمهات.
  • تم اكتشاف العديد من الشعب الهائلة ضمن منطقة الوجهة، لاسيما حول جزر مردونة ووقادي. وتجاوز ارتفاع أكبر حيد مرجاني ثمانية أمتار مع تقدير عمره بأكثر من ستة قرون.
  • شملت أبرز نقاط إحصاء الأسماك اكتشاف مواقع تجمعات التفريخ لأسماك النهاش والشعري، والمشاهدات المنتظمة لتجمعات تضم ما يصل إلى 100 من أسماك الببغاء الخضراء ذات الرأس الكبير أو (سمكة الببغاء متورمة الرأس )، الأكبر من نوعها في العالم، والمدرجة ضمن الأنواع غير المهددة أو خطر انقراضها ضعيف جِداً، والتي نادراً ما يتم إيجادها ضمن مجموعات كبيرة ضمن معظم فصائلها.

تعداد الطيور

  • تم إحصاء نحو 25 ألف زوج ضمن 14 من الفصائل التي شملتها الدراسة.
  • كانت طيور الخرشنة بيضاء الخدود والعقاب النساري الأكثر انتشاراً (يتكاثر كل منها في أكثر من نصف الجزر الـ 92 التي شملتها الدراسة).
  • أبرز النتائج كانت ظهور أهمية المنطقة بالنسبة للصقر الأسخم، وهو أحد فصائل الطيور المهددة بالانقراض مع انخفاض أعداده حول العالم، إلا أن وتيرة التكاثر بلغت أعلى مستوياتها في عدد من جزر وجهة البحر الأحمر.
  • مثلت أزواج التكاثر الـ41 من طيور صقر الغروب (الأسخم) نسبة 34% من إجمالي عددها في ساحل البحر الأحمر -الجانب السعودي- (نحو 120 زوج)، و2% من إجمالي عددها حول العالم (نحو 2000 زوج).

أنواع الحيوانات الضخمة:

  • نحو 200 من أعشاش سلاحف صقرية المنقار البحرية المهددة بالانقراض.
  • مشاهدات عديدة لدلافين المحيط الهندي الحدباء المهددة بالانقراض، وثمانية أنواع مختلفة من أسماك القرش، بما في ذلك أسماك القرش الحوتي وقرش الحمار الوحشي المهددة بالانقراض.
  • عدد كبير من أسماك الحلاوي، أحد الأنواع المستوطنة والمصنفة على أنها معرضة بالانقراض الشديد.
  • مراقبة العجول والأسماك الصغيرة بالعمر من عدة أنواع من أسماك القرش وسمك الراي والدلافين، مما يشير إلى وجود مناطق حضانة مهمة في المنطقة ستكون ضرورية لنجاح تكاثر هذه الأنواع وحمايتها.

مشاهدات أخرى:

يُعتقد أن البحر الأحمر يحتضن ثالث أكبر عدد من أبقار البحر (الأطوم) في العالم، بعد أستراليا والخليج العربي. وكان آخر مسح شامل لهذه المنطقة منذ أكثر من 30 عاماً، كما أن غياب دراسات شاملة حول الأنواع الموجودة في البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية يجعل هذا أولوية قصوى بالنسبة لنا. وخلال عام 2021، شاهد الفريق أبقار البحر (الأطوم) 10 مرات، بما في ذلك أم واحدة وعجل صغير.

ومن المعروف أن عدد السلاحف البحرية التي تعشش يختلف كلياً من عام لآخر، ما يؤكد الحاجة إلى مراقبة طويلة الأجل. والجدير بالذكر أن الفريق قد لاحظ أيضاً أعداداً أكبر من هذه الأعشاش ضمن المسوح التي جرت خلال الفترة الأولى من هذا العام.

ونظراً لأهمية موقع وجهتنا بالنسبة لصقر الغروب (الأسخم)، يُجري علماء شركة البحر الأحمر للتطوير دراسات عن بعد لموائلها الطبيعية وهجراتها الطويلة. ونقوم أيضاً بتجربة تصاميم مختلفة لصناديق تحاكي أعشاش هذا الطائر، بهدف زيادة الفرص المتاحة لهذه الأنواع للعثور على أعشاش مناسبة والتكاثر ضمن منطقة الوجهة.

إضافة إلى ذلك، وفي حين أن الكثير من مناطق ساحل البحر الأحمر في حالة ممتازة وموطن للحياة البرية المزدهرة، كشفت الدراسة عن أدلة على بعض الآثار السابقة في مناطق قليلة (عمليات قديمة قبل مشروع شركة البحر الأحمر للتطوير). ويقدم ذلك دلالة على أن هذه البيئات ديناميكية وتنطوي على إمكانات هائلة، إلا أنها عرضة للمخاطر والتغيير، وتحتاج لإدارة مدروسة بعناية.

الخطوة التالية:

بينما تقدم الدراسة المبدئية بيانات مباشرة وحاسمة حول الحياة البرية في المنطقة، فإنها تضع معياراً لإعداد التقارير في المستقبل. وتخطط شركة البحر الأحمر للتطوير لإجراء دراسات منتظمة على ذات النطاق والحجم لتأسيس توجه دائم وتقييم الأثر بمرور الوقت، في إطار التزامها الطويل بتحقيق أهداف السياحة المتجددة. وسيتيح ذلك للشركة مراقبة تقدمها مقابل وعودها البيئية، والخطى التي تقطعها لتحسين الموائل الطبيعية الرئيسية لتعزيز التنوع البيولوجي ضمن الوجهة بالكامل.

من جانبه قال عمر العطاس رئيس الاستدامة البيئية بشركة البحر الأحمر للتطوير: “قدمت دراستنا المبدئية قاعدة معلومات رئيسية لفهم غنى وتنوع الكائنات الحية البرية والبحرية على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، علاوة على نتائج واكتشافات تؤكد الأهمية الكبيرة لهذه المنطقة. ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذه الشركة التي تتخذ خطوات جريئة وطموحة للحفاظ على النظم الطبيعية وتحسينها على نطاق واسع. ولاشك أن عملنا اليوم وفي المستقبل سيكون ركناً جوهرياً لتعزيز قدرتنا على حماية الحياة البحرية وحشد الجهود لتجديد البيئة وإثراء المعارف حولها، ونحرص على مشاركة الدروس المستفادة مع مختلف الأطراف المعنية حول العالم لتكون مصدر إلهام للجميع، ولندعم جهود الاستدامة البيئية حول العالم”.

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

منوعات

4 عادات يومية تفسد الساعة البيولوجية

Published

on

الساعة البيولوجية
Sky News عربية

الحياة العصرية تعني العيش بصورة بعيدة عن حياة أولئك الذين كانوا يسكنون الكهوف، وتبرمجت حياتهم على الاستيقاظ مع شروق الشمس والنوم مع غروبها.

وتدفع الحياة العصرية غالبية البشر عن عادات تضر بالساعة البيولوجية وتاليا بصحة الجسم.

والساعة البيولوجية دورة تتكون من 24 ساعة، وهي التي تتأثر بالنور والظلام اللذان يلعبان دورا رئيسا في خلق الشعور بالنعاس أو اليقظة، وتتحكم بوظائف عدة مثل درجة حرارة الجسم والشعور بالجوع وغيرها، بحسب موقع “ويب طب”.

ويساهم اضطراب الساعة البيولوجية في الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري.

ويقول خبير النوم والتغذية والتمثيل الغذائي وعلم وظائف الأعضاء، غريغ بوتر، لصحيفة “الصن” البريطانية: “عاش أسلافنا في وئام مع البيئة، فعندما تشرق الشمس يجمعون الطعام والماء، وفي الليل يستريحون بسرعة”.

لكن المشكلة بحسب بوتر هي أنه منذ تطوير الإضاءة الكهربائية في القرن التاسع عشر، أصبح البشر نشيطين طوال الليل.

وساعدت التطورات التكنولوجية المتلاحقة في التقليل من نشاط الجسم، وهذا كله فاقم من اضطراب الساعة البيولوجية، التي تتسم بأهمية كبيرة وفقا للخبير البريطاني، فانسجام عمل الجسم معها يعطيه المزيد من الطاقة ويجعله ينام بصورة أفضل.

أما الذين يعملون بخلاف الساعة البيولوجية مثل العمال في فترات الليل فهم الأكثر عرضة للمشكلات الصحية.

وهناك أيضا أخطاء أخرى تعمل على تشويش الساعة البيولوجية حتى بالنسبة إلى الذين لا يعملون في الليل، والأخطاء هي:

عدم قضاء ما يكفي من الوقت في الهواء الطلق: إن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق يرتبط بتخفيف التوتر لدى الإنسان والاستمتاع بحياة عقلية أفضل، ولذلك ينصح بأن يقضي الإنسان ساعتين في الهواء الطلق يوميا.

ويقول الخبير البريطاني إن ضوء النهار مهم بالنسبة إلى الساعة البيولوجية، ولا يمكن استبداله بالأضواء الداخلية، والوقت المفضل ليس في منتصف النهار بالطبع.

الإضاءة الخاطئة: تمثل الأضواء العلوية في المنزل أثناء المساء أسوأ عدو للساعة البيولوجية، لذلك يفضل التقليل من مستواها أو إطفاؤها ساعتين على الأقل قبل النوم.

وكان البشر فيما مضى لا يتعرضون في الليل إلا لضوء النار والقمر والنجوم، أما اليوم فالأضواء العلوية في المنزل تؤخر عملية النوم وتقلل من عمقه، ولون الضوء مهم، فاللون الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر أكثر من غيره سلبا، لذلك ينصح بالتخفيف منها.

الأكل في ساعات كثيرة خلال اليوم: يتناول البعض الطعام على مدار ساعات اليوم، عوضا عن الالتزام بأوقات محدودة، وهذا أمر خطير.

إن الالتزام بأوقات معينة للأكل يساعد الجسم في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، ومن الأمثلة على ذلك هو أن مستويات سكر الدم ستبقى أكثر استقرارا بعد تناول وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات على الغداء مقارنة بعد تناول الوجبة ذاتها، قبل النوم بثلاثين دقيقة.

قلة الحركة: إن النشاط المنتظم يمكن أن يحافظ على التزام أجسامنا بالساعة البيولوجية، لكن النشاط الزائد عن الحاجة، خاصة قبيل النوم يمكن أن يكون ذو نتائج عكسية.

وينصح الخبير البريطاني ببمارسة التمارين الرياضية في الصباح، خاصة بالنسبة إلى أولئك الذين ينامون في وقت متأخر.

المصدر

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

متابعة القراءة

منوعات

7 حيل غذائية تساعدك في إنقاص الوزن

Published

on

إنقاص الوزن
القدس العربي

قدّم موقع “لايف ساينس” نظرة على أحدث الحيل الغذائية الذي يتبعها خبراء التغذية في حميات إنقاص الوزن، والتي قد تقلص المدة و الجهد على الكثير من الأشخاص:

1- وقت تناول الطعام

يقترح بعض الخبراء أن إيقاع الساعة البيولوجية لجسمنا له تأثير أكبر على الأكل والهضم مما كان يعتقد سابقا.

وجد الباحثون في دراسة عام 2016 أنه عندما قام الأشخاص المصابون بالسمنة بتقليل الفترة الزمنية التي يأكلون فيها، من أكثر من 14 ساعة إلى ما بين 10 و11 ساعة، فقدوا الوزن، واكتسبوا الطاقة، وحسّنوا نومهم.

وجدت دراسة لاحقة في عام 2019 أن تقييد تناول الطعام إلى ما بين 8 و10 ساعات خلال اليوم، أو زيادة فترة الصيام بين عشية وضحاها، كان بنفس فعالية تقييد السعرات الحرارية باستمرار. قد يبدو هذا النهج المسمى الأكل المحدود بالوقت، أكثر قابلية للتحقيق بالنسبة للأشخاص الذين يجدون حساب السعرات الحرارية كل يوم أمرا روتينيا.

يمكن أن يكون ترتيب وجبات الطعام في نفس الوقت كل يوم بمثابة مساعدة أو عائق، اعتمادا على طريقة عملك أو تمرينك أو ما إذا كان لديك عائلة، ومع ذلك فقد تم ربط الحفاظ على نفس النمط من الأكل يوميا بفقدان الوزن، لذا فإن الأمر يستحق التفكير فيه.

2- تقليل السكر

يمكن أن يكون تقليل السكر غير الضروري في نظامك الغذائي وسيلة فعالة لفقدان الوزن والوقاية من السمنة، وفقا لعدة دراسات.

يمكن أن يؤدي استبدال المشروبات السكرية المعتادة بكوب من الماء أو الشاي الأخضر إلى التخلص من مئات السعرات الحرارية من استهلاكك اليومي، ثبت أيضا أن انخفاض السكر في النظام الغذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

يقول أخصائي التغذية الدكتور ريتشارد أليسون: “أوصي بشدة بتقليل تناول السكريات البسيطة، وهذا هو نوع السكر الموجود في المشروبات الغازية والآيس كريم والحبوب السكرية والمشروبات الرياضية والحلويات”. ويوصي بتجربة بديل منخفض السكر أو خالٍ من السكر كخطوة أولى لوضعك على طريقك.

3- الأكل الواعي

يتضمن الأكل الواعي الانتباه إلى طعامنا أثناء تناوله، والاستمتاع بكل لحظة أثناء مرورها، لا يتضمن أي أطعمة خاصة، ولا عداً للسعرات الحرارية ولا توجد قيود على الطعام. بدلا من ذلك، يتم تشجيع الأفراد على الشعور بالحضور مع كل لقمة.

نظرا لأننا نعلم أننا نأكل أكثر عندما يصرف انتباهنا، فمن المنطقي أنه من خلال الاهتمام بأجسامنا أثناء الأكل، قد نحدد متى نشعر بالشبع عاجلا.

يقترح بعض الممارسين أنه يمكن حتى تغيير سلوكيات الأكل، وتشجيع الناس على اختيار الأطعمة الصحية، يقول الدكتور أليسون: “يمكن أن يساعد الأكل اليقظ في الحد من الإفراط في تناول الطعام والوجبات الخفيفة الطائشة، بمرور الوقت يجب أن يشجعك ذلك على إقامة علاقة صحية مع الطعام ويساعدك على بناء وعي إيجابي بنظامك الغذائي وعاداتك”.

4- تناول الكثير من الألياف

أشارت دراسة تم نشرها عام 2019، أنه يمكن أن تساعد زيادة تناول الألياف الغذائية بمقدار أربعة غرامات فقط في اليوم على إنقاص المزيد من الوزن.

تساعد الألياف على تنظيم استخدام الجسم للسكر، مما يساعد على الحفاظ على الجوع والسكر في الدم يقول الدكتور أليسون: “الألياف تؤخر إفراغ المعدة، مما يساعدنا على الشعور بالشبع لفترة أطول، لهذا السبب تشتهر بدورها الإيجابي في إدارة الوزن، وتعتبر الحبوب الكاملة مصدرا كبيرا للألياف، إلى جانب الفاكهة والخضروات والبقوليات والمكسرات “.

5- الحصول على نوم هانئ

يقول الدكتور أليسون: “التغذية والنوم مرتبطان ارتباطا وثيقا، نحن نعلم أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في التغذية، أو قلة تناول الطعام، أو يستهلكون كميات غير كافية من الطاقة على مدار اليوم يميلون إلى قلة النوم”.

تشير مؤسسة النوم إلى الأبحاث التي تدعم هذه العلاقة، حيث تُظهر أن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى زيادة الشهية وتقليل الشعور بالامتلاء. يمكن أن يؤدي أيضا إلى خيارات غذائية غير صحية، حيث يبحث الأفراد المحرومون من النوم عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة أعلى من السعرات الحرارية والكربوهيدرات.

يقول الدكتور أليسون: “إذا كان جسمك في حالة جوع، فإن العثور على الطعام يصبح أكثر أهمية من النوم، النوم هو أحد أهم عوامل التعافي الإدراكي والجسدي، لذا فإن النوم الجيد ليلاً هو المفتاح”.

6- إدارة مستويات الإجهاد

يمكن أن تؤدي المستويات العالية من التوتر إلى الإفراط في تناول الطعام، وخيارات غير صحية، والإحجام عن ممارسة الرياضة البدنية.

طبقت دراسة نشرت في مجلة الكيمياء الحيوية الجزيئية برنامج إدارة الإجهاد لمدة 8 أسابيع للمشاركين الذين يعانون من زيادة الوزن، تم استخدام تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق الحجابي، واسترخاء العضلات التدريجي، والتصور الموجه لنصف المجموعة.

7- تناول وجبات خفيفة وصحية

يقول الدكتور أليسون: “إجراء مقايضات صغيرة وصحية، لا سيما مع الوجبات الخفيفة هو طريقة بسيطة لتعزيز تغذيتك ورؤية نتائج إيجابية من نظامك الغذائي”.

وأوضح أليسون أنه بدلا من التركيز على مقدار الوزن الذي تريد إنقاصه، ركز على تناول 100 سعر حراري أقل كل يوم أو إضافة 1000 خطوة أخرى إلى المشي اليومي.

المصدر

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

متابعة القراءة

منوعات

مزاجك يرتبط بغذائك.. حارب الاكتئاب بهذه الأطعمة الصحية

Published

on

الأطعمة الصحية
CNN بالعربية

هل تعلم أن مزاجك يرتبط بغذائك؟ وفي حال كنت تشعر بالحزن، ربما يجب أن تحاول أولًا محاربة الاكتئاب بمجموعة من الأطعمة الصحية والمفيدة.

وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، أن الجزر هو إحدى هذه الأطعمة بسبب احتوائه على “البيتا كاروتين”.

وتشمل القائمة أيضًا ما يلي:

  • الحليب: لأنه غني بفيتامين “د”
  • الخضار الورقية: لأنها مليئة بالفولات
  • أسماك السلمون: بسبب احتوائها على الأحماض الدهنية “أوميغا 3”

المصدر

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة