تابعنا

إعلام

شمس تقدم حوافز متنوعة تشجيعية لرواد الأعمال

Published

on

خبر صحفي

أطلقت مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، عدداً من المبادرات والحوافز لدعم وتشجيع الشباب الذين يطمحون للحضور الحيوي الفعال في عالم ريادة الأعمال، بما يسهم في دعم عجلة الاقتصاد والتنمية في الشارقة.

توفر الحوافز دعماً مهماً ومتنوعاً للشباب والمستثمرين من بينه تخفيض في نسبة الرسوم يصل إلى 35٪ على حزمة التأشيرة الأساسية، والتي تشمل خدمات التجارة العامة، والاستشارات والأنشطة الإعلامية، بالإضافة إلى خصم 50٪ على الحزم الإعلامية، كما يمكن لأصحاب الأعمال الحرة (العمل المستقل) الاستفادة من 50٪ خصم على حزمة العمل المستقل من دون تأشيرة، ويمكن لرواد الأعمال  الاستفادة من هذه الحوافز التشجيعية حتى 31 يناير 2021.

وقال سعادة الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس): “تحرص (شمس (على مواصلة نهجها المتمثل في تقديم الدعم لكل من يرغب ببدء عمله الخاص، واستمرار الالتزام بمد يد الدعم لرواد الأعمال، بما يسهم في تحقيق أهدافهم، وتواصل (شمس) ضمان قدرة الأفراد على الانطلاق في رحلة عملهم، والتغلب على أي عقبات مالية وعملية من خلال توفير بيئة عمل مريحة وحيوية، والمساهمة في دعم عجلة الاقتصاد في إمارة الشارقة.

وتابع المدفع: “بصفتنا مركزاً مبتكراً وإبداعياً رائداً في المنطقة، نسعى جاهدين لتمهيد الطريق أمام أصحاب الأعمال الحرة والشركات، أثناء دخولهم عالم الأعمال والاستثمار، فمهمتنا وفقاً لرؤيتنا ورسالتنا، المساهمة الفعالة في خلق بيئة تلهم هؤلاء المبدعين والطموحين، فهناك الكثير من المواهب الناشئة والإبداع في الشارقة، وتفخر (شمس) بدعمها ورعايتها قدر الإمكان، بما يسهم في تحقيق أحلامهم وخططهم.

إعلام

769.9 مليار دولار حجم سوق الإعلانات العالمي في عام 2024

Published

on

خبر صحفي

الرئيس التنفيذي لمنصة “آدفيرت أون كليك”: “لدى وسائل الإعلام والإعلان فرصة حقيقية للاستفادة من احتدام سباق الإنفاق على الإعلانات بين الشركات خلال مرحلة ما بعد كورونا”

توقعت تقارير أن يصل حجم سوق الإعلانات العالمي إلى 769.9 مليار دولار بحلول عام 2024، في ظل حالة المنافسة السوقية السائدة والقوية التي تعيشها غالبية الشركات والمؤسسات في مختلف دول العالم، سعياً منها إلى تعظيم مبيعاتها بالاعتماد على زيادة إنفاقها على الحملات الإعلانية والتسويقية ومن ثم تعزيز فرص الربح لديها.

وفي تعليق له حول هذه التوقعات، قال فهد الذيب، الرئيس التنفيذي لمنصة “آدفيرت أون كليك”: “يلعب الإعلان دوراً أساسياً في إيصال رسالة المؤسسات إلى الجمهور المستهدف والتأثير في سلوكه الشرائي، وهو الأمر الرئيسي وراء تنامي حجم السوق الإعلاني ودخول أدوات إعلانية جديدة من عام إلى آخر وبالشكل الذي يتكيف مع الخدمات والمنتجات المستحدثة من قبل معظم الشركات حول العالم”.

وتماشياً مع تطور صناعة أدوات الإعلان جاءت فكرة إنشاء منصة تسويق وبيع الإعلانات “آدفيرت أون كليك” (advertonclick.com)، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتقوم بالربط بين مختلف أطراف العملية الإعلانية وتعزز العلاقة المباشرة فيما بين المعلن ووسيلة الإعلان.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمنصة “آدفيرت أون كليك”: “شهد الإعلام الرقمي نمواً ملحوظاً خلال السنوات العشرة الأخيرة، الأمر الذي أسهم في دخول أداوت إعلانية رقمية تتنافس مع وسائل الإعلام التقليدية، وهو ما دفع المعلنين من المزج بين مختلف هذه الوسائل (التقليدية والحديثة) لتحقيق أهدافهم التسويقية. وعلى الرغم من هذا التحول، إلا أن وسائل الإعلام الرقمية لم تحل محل وسائل الإعلام التقليدية، بل على العكس أصبح هناك حالة من التكاملية أضيفت إلى المشهد الإعلاني”.

وتقدم منصة “آدفيرت أون كليك” طريقة سلسة لاستعراض المساحات الإعلانية المتوفرة ضمن مختلف أنواع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وفي مختلف الدول، وتم تزويد المنصة بمحرك بحث ليعزز من المقدرة على الوصول إلى أفضل المساحات الإعلانية المتوافقة مع محددات البحث المدخلة من قبل المعلن.

وأكد الذيب على أن جائحة كورونا المستجد عززت من التوجه الرقمي للمعلنين، وفي نفس الوقت أدت الجائحة إلى تنامي أعمال وسائل الإعلام غير المتصلة بالإنترنت على غرار التلفاز والراديو في بعض الأسواق في ظل حالات الإغلاق. ومن هنا يمكن القول إن مختلف وسائل الإعلام ستكون بحاجة للتسجيل والتواجد على منصة “آدفيرت أون كليك”، والاستفادة من هذه السوق المفتوحة للجميع، والتي ستعزز من انتشار ووصول وسائل الإعلام إلى أسواق جديدة وعملاء جدد، كما ستكون مرجعية معلوماتية دقيقة لجمهور المعلنين والمختصين، هذا إلى جانب تسهيل آليات حجز وتأكيد المساحات الإعلانية بكل سهولة ويسر”.

ومع نهاية شهر يناير الماضي، بلغ عدد وسائل الإعلام المتوفرة في “آدفيرت أون كليك” 950 وسيلة موزعة على قنوات تلفزة ومحطات إذاعة وصحف ومجلات ومواقع الكترونية وإعلانات خارجية، ومن المنتظر أن يتم إطلاق المنصة للمعلنين خلال الأسابيع المقبلة.

متابعة القراءة

إعلام

مبادرة بيرل تُعيّن مديرة تنفيذية جديدة

Published

on

خبر صحفي

تعيين رانية سعداوي يؤكد التزام المنظمة الراسخ بتعزيز ممارسات حوكمة الشركات في منطقة الخليج

أعلنت “مبادرة بيرل”، المنظمة الخليجية غير الربحية الرائدة في تعزيز ثقافة المساءلة والشفافية المؤسسية، اليوم، عن تعيين رانية سعداوي مديرةً تنفيذيةً جديدةً لها، وستتولى رانيا من منصبها هذا قيادة تنفيذ رؤية 2025 لمبادرة بيرل والتأكيد على استمرار المنظمة بتنفيذ برامجها بفعالية لسد الفجوات ومواجهة التحديات في منظومة الحوكمة المؤسسية عبر دول الخليج.

وتتمتع رانية سعداوي بخبرة واسعة في ريادة الأعمال الاجتماعية، والاستثمار المؤثر، والتنمية الدولية، مع التركيز بصورة خاصة على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. شغلت السعداوي مؤخرًا منصب رئيس المنح العالمية في إكسبو لايف، إكسبو 2020 دبي، حيث أسست قسم إدارة المنح وأدارت فريقًا أشرف على محفظة الاستثمار في 140 مؤسسة اجتماعية من 75 دولة عبر 14 قطاعًا. وبالإضافة إلى ذلك، عملت السعداوي وقدمت الاستشارات لعدد من منظمات القطاع الاجتماعي، بما في ذلك “أشوكا العالم العربي”، ومركز غيرهارت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتعليم من أجل التوظيف، حيث قادت عمليات توسعة وتنويع لبرامج توظيف الشباب وريادة الأعمال في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وعبر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بدأت رانية سعداوي حياتها المهنية في وول ستريت، حيث قدمت استشارات لشركات متخصصة في مجال السلع الاستهلاكية المعبأة وعلوم الحياة والصناعات التحويلية. وكانت قد حصلت على درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، كما نالت درجة البكالوريوس من كلية بارنارد، جامعة كولومبيا في العلوم السياسية ولغات وثقافات الشرق الأوسط.

ستقود رانيا فريق مبادرة بيرل، وستعمل عن كثب مع مجلس محافظي مبادرة بيرل ومجتمع شركات المنظمة الشريكة المتنامي لتعزيز مهمة المنظمة المتمثلة في تحسين حوكمة الشركات في منطقة الخليج. وتنضم رانية للمبادرة في وقت أصبحت فيه مهمة مبادرة بيرل لتعزيز التأثير والمرونة الاقتصادية أكثر أهمية من أي وقت مضى، لا سيما مع توجه أبرز أصحاب المصلحة من مؤسسات وشركات عائلية وشركات متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة  ومنظمات خيرية، نحو بناء ثقافة مؤسسية ترتكز على أطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية المتينة.

وتعليقًا على التعيين، قال بدر جعفر، مؤسس مبادرة بيرل: “على مدى السنوات العشر الماضية، كان لمبادرة بيرل مساهمات محورية في إحداث تغيير جذري في ممارسات حوكمة الشركات عبر منطقة الخليج. وكما ينعكس في إنجازاتنا، حدّثنا استراتيجيتنا مُجدّدين تعهّدنا بمواصلة التوعية بأهمية ممارسات حوكمة الشركات المتينة وجدواها في المنطقة. تعيينُنا ل رانية قدماً شهادةٌ ليس فقط على خبرتها الواسعة وقدرتها على المضي في تحقيق تعهدنا المتجدد، بل وعلى التزام مجلس الإدارة بتخطيط التعاقب باعتباره ركيزة أساسية لحوكمة الشركات. وبالنيابة عن مجلس محافظي مبادرة بيرل، أود أن أشكر المديرة التنفيذية السابقة، ياسمين العمري على مساهماتها الفعالة خلال فترة عملها في المنظمة “.

وبفضل الجهود الاستباقية التي بذلتها مبادرة بيرل استجابةً لتبعات الجائحة، تمكنت المنظمة من تكييف برامجها وتقديم 75 ندوة عبر الإنترنت وورشة عمل بالتعاون مع خبراء إقليميين ودوليين، شارك فيها مئات المشاركين من جميع أنحاء منطقة الخليج ومجتمع حيوي من الطلاب من جميع أنحاء المنطقة.

وأضافت رانية سعداوي: “أتطلع لقيادة مبادرة بيرل في تنفيذ رؤية 2025 الاستراتيجية الطموحة لمبادرة بيرل التي تستند إلى الإنجازات التي حققتها المنظمة على مدى العقد الماضي، وتقدم خطة عملية ستنتهجها المنظمة في توسيع برامجها وتطويعها بصورة تضمن لها تقديم محتوى مناسب ومعاصر وعالي التأثير يلبي احتياجات شركائنا وأصحاب المصلحة، لنستمر بذلك في المساهمة في تأسيس اقتصاد حيوي مزدهر في منطقة الخليج، يتبنى الحوكمة والمساءلة والشفافية ويعتبرها ركائز أساسية لتحقيق النمو المستدام.”

ستستمر رانية سعداوي في توظيف خبرتها لتحقيق رؤية مبادرة بيرل المتجددة وتحسين تأثيرها الإيجابي على القطاع الخاص في المنطقة، بما في ذلك معالجة آثار جائحة كورونا على مجتمع الأعمال.

تشمل البرامج الحالية التي تنفذها مبادرة بيرل أفضل ممارسات مكافحة الفساد، والتنوع في قيادة الأعمال، والحوكمة في الشركات الصغرى والصغيرة والمتوسطة، والحوكمة في الشركات العائلية، وتعهد الأعمال، والحوكمة في العمل الخيري.

متابعة القراءة

إعلام

غداً السبت انعقاد الجلسة الأولى ضمن أعمال دورة الانعقاد الثاني للبرلمان العربي للطفل

Published

on

خبر صحفي

تنعقد الجلسة الأولى ضمن أعمال دورة الانعقاد الثاني للبرلمان العربي للطفل غداً السبت الموافق العشرين من شهر فبراير الجاري بحضور ومشاركة أربعة وستين عضواً وعضوة يمثلون ست عشرة دولة .

ومن المقرر أن تعقد الجلسة من خلال التواصل المرئي حفاظ على الصحة العامة لدواعي الحذر من تداعيات فيروس كورونا على أن تترأسها الطفلة كنزي محمد عبدالله من جمهورية مصر العربية بوصفها أكبر الأعضاء سناً.

الجلسة الأولى تنعقد بانضمام ثلاث دول عربية جديدة لعضوية البرلمان العربي للطفل وهي الجمهورية اللبنانية ودولة ليبيا والجمهورية الإسلامية الموريتانية بجانب مشاركة المملكة المغربية ودولة السودان وجمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية وجمهورية العراق وجمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة فلسطين ومملكة البحرين ودولة الكويت.

وستخصص محاور الجلسة الأولى لمناقشة موضوع ( الابتكار منصة المستقبل ) سعياً للنهوض بالطفل العربي فكراً وعلماً وثقافة وابداع وتوفير البيئة الحاضنة للابتكار والتطلع لاستشراف المستقبل .

ومن الجدير بالذكر أن الجلسة الأولى تأتي استمرارا للخطوات الناجحة للدورة الأولى للبرلمان العربي للطفل خلال العامين الماضيين وما خرج منها من توصيات خطها الأطفال البرلمانيين بأنفسهم والتي تناولت قضايا في غاية الأهمية لتعزيز حقوقهم في كافة المجالات ووضعها أمام متخذي القرار المعنيين بقضايا الطفولة من خلال جامعة الدول العربية.

وأكد سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن الدول العربية ومن خلال مندوبياتها التابعة لجامعة الدول، قامت بترشيح أطفالها وعددهم أربعة اثنان من الذكور واثنان من الاناث لعضوية البرلمان لهذه الدورة الثانية ليواصلوا مرحلة جديدة في مناقشة قضايا الطفولة خلال جلساتهم التي ستعقد استكمالا للجلسات السابقة .

ولفت الباروت في هذا الصدد بأن البرلمان نجح من خلال أعضاءه في الدورة الأولى وعلى مدى أربع جلسات في مناقشة القضايا التي تخص الطفولة بأساليب منهجية من أجل الوصول إلى حالة برلمانية ثقافية تبدأ مع الطفولة وتستمر إلى آفاق بلا حدود بالإضافة إلى تزويدهم بمختلف المهارات والخبرات اللازمة التي تمكنهم من مناقشة قضايا الطفولة لذا تم تنظيم العديد من الورش ذات العلاقة لإكسابهم المهارات اللازمة كممثلين عن أطفال الوطن العربي.

وأشار أن الدورة الأولى للبرلمان شهدت مناقشة ثلاثة موضوعات هي  (التقنية خيارنا للمستقبل) و(حق الطفل العربي في التعليم) و(حق الطفل العربي في الصحة ) ولفت إلى تخصيص أولى الجلسات من الدورة الثانية مع الأعضاء الجدد للبرلمان لمناقشة موضوع ( الابتكار منصة المستقبل ) بجانب طرح دبلوم مهاري انطلق مع بداية الدورة الثانية لاكساب الأطفال المهارات اللازمة لممارسة أعمالهم وبناء شخصيتهم في برنامج أكاديمي بالتعاون مع جامعة الشارقة و يعد الأول من نوعه عربياً .

وأوضح الباروت بأن البرلمان العربي للطفل يسعى لترسيخ ممارسة منهجية في منح الطفل حق التعبير عن رأيه والاستماع إليه فضلاً عن المشاركة بفاعلية لتحمل المسؤولية وإعداده ليكون القوة الدافعة لاستكمال بناء وطنه في المستقبل ارتكازا على لاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبرتوكولات الاختيارية الملحقة بها وعملاً بأهداف النظام الأساسي لإنشاء البرلمان.

متابعة القراءة

الأكثر متابعة