تابعنا

منوعات

شيف طيران الاتحاد تحصل على المركز الأول عن فئة الحلويات النباتية في مسابقة ” صالون كولينير الإمارات”

Published

on

خبر صحفي

أعلن قسم Upfield Professional، المتخصص بالمنتجات والخدمات الغذائية في شركة Upfield، والذي تندرج تحته علامات Rama Professional، Flora Plant و Violife® التجارية، عن رعايته للفئة النباتية الأولى من نوعها في مسابقة “صالون كولينير الإمارات” لهذا العام. أقيمت فعاليات المسابقة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم الإعلان عن اسم الفائز في المسابقة يوم 5 أبريل في فندق راديسون بلو ديرة، خور دبي. لتحصل الطاهية “رينا ماراسيجان” من طيران الاتحاد على المركز الأول. تعتبر مسابقة “صالون كولينير الإمارات” التي تقام للعام الرابع والعشرين، منصة مثالية للطهاة لاستعراض قدراتهم ومهاراتهم أمام لجنة تحكيم مؤلفة من أبرز وأشهر الطهاة العالميين. وبصفتها الراعي الرسمي، افتتحت Upfield Professional الفئة النباتية بمسابقة “حلوى الأطباق الأربعة النباتية” باستخدام Flora Plant™. تهدف إلى تعزيز استخدام البدائل النباتية لمشتقات الألبان في الطهي والخبز، ومساعدة الطهاة والخبازين على تلببية الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية النباتية.

وقال الشيف مروان أبي داوود كبير طهاة شركة Upfield الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: ” هذه المرة الأولى التي تقوم فيها Upfield برعاية إحدى مسابقات “صالون كولينير الإمارات”. مع ازدياد شعبية خيارات الطعام النباتية الغير مسببة للحساسية في دولة الإمارات، شعرنا أنه الوقت الأنسب للمشاركة في هذه المسابقة المهمة. يتطلع الطهاة وأصحاب الأعمال المتخصصة في مجال الضيافة إلى هذه المسباقة للحصول على الإلهام والأفكار الجديدة. نأمل أن أطباق الحلوى النباتية التي أبدع الطهاة في إعدادها، ستمنحهم الثقة لإضافة المزيد من الأطباق النباتية إلى قوائم الطعام”.

من جانبه علق الشيف أوي مايكل، رئيس نقابة الطهاة في الإمارات، مساعد نائب رئيس الرابطة العالمية لمجتمعات الطهاة: “نعلم مدى حجم الطلب المرتفع في الوقت الحالي والفرص المستقبلية الكبيرة لتقديم المزيد من الأطباق النباتية أو ذات الأساس النباتي. كنا قد شهدنا من قبل الفئة النباتية في المسابقة، إلا أن هذا العام يعتبر بداية مشاركة الفئة النباتية بنسبة %100 في مسابقة صالون كولينير. ونحن متحمسون بالطبع لهذه الفئة الجديدة بالتعاون مع Upfield. كطهاة نحن بحاجة إلى رفع مستوى الجاهزية لتلبية الطلب المتزايد من قبل العملاء، أشعر بالسعادة لرؤية العديد من المشاركات الرائعة ضمن فئة حلوى الأطباق الأربعة النباتية! يصعب ملاحظة الفرق إذا ما تمت مقارنتها بغيرها من أنواع الحلوى، مما يعني أن الأطباق النباتية لم تعد محدودة كما في السابق وباتت قادرة على مضاهاة الحلويات الغير نباتية من حيث المذاق الرائع والقدرة على الإبداع”.

وقالت الفائزة بالمركز الأول الشيف رينا ماراسيجان من طيران الاتحاد: “نظراً إلى التطور الكبير في مجال الطعام، بات العملاء الآن أكثر انتقائية وحذراً فيما يتعلق بطعامهم، بطبيعة الحال أصبح الطهاة بحاجة إلى المزيد من المكونات التي تساعدهم على تقديم مجموعة أكثر تنوعاً خصوصاً في مجال الطعام النباتي”. من جانبه أكد الطاهي دينيش أتاباتو من طيران الاتحاد، أن كريمة Flora Plant™  هي الحل الأمثل لأي وصفة تعتمد على الكريمة نظراً لتميزها بسهولة الاستعمال والمذاق المماثل لمنتجات الألبان.

تتوفرFlora Plant™  في جميع المتاجر المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحدث المنتجات المبتكرة لشركة Upfield، تتميز بأنها المنتجات الوحيدة النباتية بنسبة 100% الخالية من مشتقات الألبان، الجلوتين ومسببات الحساسية في أسواق الإمارات والخليج العربي، المتميزة بطعمها الرائع المناسب للاستخدام في المطابخ والمخابز الاحترافية، كونها مصنوعة من الزيوت النباتية بدون أي نكهات صناعية أو مواد حافظة. تتميز بتأثير أقل بنسبة 50% على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لأن عمليات الإنتاج تحتاج إلى ثلثي مساحة الأرض ونصف كمية المياه اللازمة لمنتجات الألبان. يمكن للمستهليكن التمتع بالمذاق الرائع والمساهمة في الحفاظ على كوكب الأرض من خلال هذا التحول البسيط عن منتجات الألبان لأن زبدة وكريمةFlora Plant™  مغلفة بورق البرشمان الخالي من البلاستيك بنسبة 100% المعتمد من “مجلس رعاية الغابات”، لتكون Flora Plant™ أفضل الخيارات المتاحة للمستهليكن الراغبين في حماية البيئة بالاعتماد على أغذية مستدامة دون التضحية بالطعم.

كجزء من فعاليات إطلاق منتجات Flora Plant™ الجديدة، تعمل Upfield عن كثب مع الشركات المتخصصة في مجال الضيافة لمساعدتها على تلبية الطلب المتزايد على الأطباق النباتية. قدمت الشركة أطباق “تارت Flora Plant™ النباتية بالتفاح” و “باستا Flora Plant™ النباتية بالكمأة” بالتعاون مع مطعم أوربان بار إند كتشن في فندق موڨنبيك أبراج بحيرات جميرا، والتي أصبحت متوفرة في قائمة الطعام إعتباراً من 3 أبريل.

ومن المنتظر أن تعلن Upfield عن المزيد من الشراكات مع عملائها لتوسيع ودعم انتشار الأطباق النباتية باستخدام منتجات Flora Plant™. كما وسيتم الإعلان في وقت قريب عن مجموعة الأجبان النباتية %100 والخالية من مسببات الحساسية من العلامة التجارية العالمية Violife® الحاصلة على العديد من الجوائز.

أعمال

إيلون ماسك خسر 20 مليار دولار من ثروته.. في أسبوع

Published

on

القبس

تراجعت ثروة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، الملياردير إيلون ماسك، بأكثر من 20 مليار دولار منذ ظهوره المثير للجدل في برنامج Saturday Night Live نهاية الأسبوع الماضي.

تراجعت أسهم تيسلا بنسبة 15% حتى الآن هذا الأسبوع، مما أدى إلى خفض صافي ثروة ماسك بمقدار 20.5 مليار دولار إلى 145.5 مليار دولار. وفقًا لتقديرات فوربس، لا يزال ماسك ثالث أغنى شخص على هذا الكوكب، متقدمًا بقليل على مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الذي تقدر ثروته بنحو 127.6 مليار دولار.

كانت ثروة ماسك تقدر بنحو 166 مليار دولار عندما ظهر في البرنامج الكوميدي في نهاية الأسبوع الماضي، مما جعله أغنى شخص يحضر البرنامج على الإطلاق.

كشف ماسك أنه يعاني من متلازمة أسبرجر، وهي إحدى اضطرابات طيف التوحد، وسخر من خطط أعماله الجريئة، وناقش الضجة الأخيرة حول العملات المشفرة مثل بيتكوين ودوجيكوين. رغم أنه روج للعملات المشفرة علنًا في الماضي، وصف ماسك دوجيكوين خلال العرض بأنه “صخب”.

تحركت العملات المشفرة كثيرًا بعد ظهور ماسك في البرنامج، حيث انخفضت قيمة دوجيكوين بأكثر من 30% في غضون 24 ساعة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

منوعات

كم قطعة كعك في اليوم؟ خبراء الصحة يقدمون نصيحة العيد

Published

on

Sky News عربية

لا يتوقف الكثيرون عن تناول حلوى العيد والكعك، ولا يستطيعون منع أنفسهم من تذوقها، رغم علمهم بأضرار الإكثار منها على الصحة وما تسببه من زيادة الوزن، إذ غالبا ما يجري تجاهل النصائح الطبية، انتصارا لهذا الطبق الطبق الرئيسي على مائدة عيد الفطر، أو في السهرات الليلة والتجمعات العائلية.

متابعة القراءة

أعمال

6 عوامل ترسم مستقبل الخدمات حتى 2025

Published

on

الخليج

سلّط عام 2020 الضوء بقوة على حقيقة وجودية أمام شركات تزويد الخدمات والتقنيات، ألا وهي ضرورة الاستمرار في تقييم وتكييف نماذج أعمالها ومنتجاتها وخططها التسويقية لأجل تحقيق النجاح في بيئة العمل الراهنة.

وفي ظل جائحة «كوفيد-19» والاضطرابات المرافقة لها، أصبح التخطيط لمجرد أسابيع قادمة تحدياً بحد ذاته، ناهيك عن التخطيط لفترة طويلة مقبلة.

لكن فكرة الحاجة إلى التكيف الدائم مع المتغيرات لا ترتبط بجائحة «كوفيد-19» وحسب؛ إذ تحتاج المؤسسات إلى البقاء متيقظة على الدوام حيال أي تغيرات أو تهديدات تطال أعمالها وتؤدي إلى تغييرها أو تعطيلها بشكل كامل.

القوى المؤثرة

ويقول راجيش كانداسوامي، رئيس الأبحاث في شركة «جارتنر» لـ«الخليج»: «الأيام العادية تجلب لمديري التقنية جميع التحديات المألوفة من عملاء متطلبين ومنافسين أقوياء ومشهد تكنولوجي سريع التغير، لكن هنالك بعض القوى المؤثرة على شركات تزويد الخدمات التي تشكل تهديداً جوهرياً لها؛ لذلك يجب استشراف تلك القوى والاستجابة لها بالتطور وإلا سيكون الاضطراب هو مصير الأعمال».

6 عوامل رئيسية

وأضاف راجيش كانداسوامي، قامت شركة «جارتنر» بتحديد 6 عوامل رئيسية سيكون لها الأثر الأكبر على مستقبل شركات تزويد الخدمات والتقنيات حتى عام 2025.

وعلى الرغم من أن مصادر تلك العوامل أو القوى قد تكون خارجة عن سيطرة تلك الشركات، فإن أثرها سيكون كبيراً جداً خلال السنوات القليلة القادمة وينبغي الانتباه لها باستمرار.

1- الاضطرابات العالمية

أسفرت جائحة كوفيد-19 عن إغلاق دول بأكملها وشركات وسلاسل إمداد وأدت إلى تغيرات على الأساليب التي تتبعها الشركات في الشراء والبيع والعمل. لكن هنالك أحداث أخرى مثل الحروب التجارية والتشريعات والسياسات التنظيمية التي لها بالغ الأثر على عمل الشركات المزودة للتقنيات. فالأمر لا يقتصر على استشراف وقوع الأحداث العالمية؛ بل تحديد التوجهات الحالية التي ستكتسب المزيد من الزخم حال وقوع تلك الأحداث (مثل توجهات العمل من المنزل والتجارة الإلكترونية).

2- متطلبات العملاء وتطلعاتهم

يتطلب العملاء منتجات وخدمات تلبي احتياجات محددة في الأعمال أو تقنية المعلومات، وبمعنى أوسع، تتأثر طلبات وتطلعات العملاء بالأحداث العالمية والتغيرات الثقافية الحاصلة (مثال زيادة الطلب على أدوات العمل عن بُعد إثر توجيهات البقاء في المنازل).

وقد أدت تجارب العملاء وتوجهات مثل التقنيات الجوالة أو التسعير القائم على الاشتراكات أو المحتوى المجاني، والتي حظيت بجماهيرية واسعة في أسواق المستهلكين، إلى رغبة عملاء التكنولوجيا في الحصول على تلك المزايا ذاتها من الشركات المزودة للتقنيات.

3- التقنيات الناشئة

قد تبدو التقنيات الناشئة كأنها بدعة عند ظهورها للوهلة الأولى، لكنها عندما تتحول إلى توجهات فإنها تعمل على صياغة سلوكات الشراء والبيع وتفرض اعتماد نماذج جديدة في الأعمال، فعلى مدى السنوات العديدة المقبلة، يحتمل أن تؤدي التقنيات غير الناضجة في يومنا هذا إلى تعطيل منتجات بعينها وأساليب توصيلها والشريحة التي تستهلكها في المستقبل؛ لذلك ينبغي على مديري المنتج رصد التقنيات الناشئة وفهمها والاستفادة منها ومن تأثيراتها المحتملة على كافة جوانب أعمال شركات تزويد الخدمات والتقنيات.

4- القوى المحركة للصناعة

تؤثر الديناميكيات التي تحرك الصناعة في أساليب المنافسة أو الدخول في شراكات مع اللاعبين الآخرين، ويجب على مديري المنتجات اختيار منظومة العمل البيئية التي يمكن لشركاتهم الانخراط فيها، ودراسة العوامل مثل حجم المشاركين في المنظومة البيئية والفجوات القائمة في احتياجات العملاء وحجم المنافسة المتوقعة، إضافة إلى دعم التسويق والمبيعات المقدم من مزودي التقنيات العاملين في المنظومة ذاتها.

5- اللاعبون الجدد والقدامى

التحولات في ديناميكيات الصناعة ودورة تطوير المنتجات بسرعة فائقة باتت تفرض على مزودي التقنيات السعي الحثيث للحصول على معلومات تنافسية، وعلى الرغم من ذلك، لم يعد يكفي تتبع القائمة المعهودة من المنافسين. ففي الوقت الراهن الذي أصبحت فيه «كل شركة هي شركة تكنولوجيا»، سيتعين على مديري المنتجات المنافسة اقتناص حصة سوقية من مجموعة من اللاعبين الجدد، بمن في ذلك مزودو الخدمات غير التقنية والمستخدمون النهائيون وكبريات شركات التوريد.

6- نماذج غير مسبوقة

في بعض الأحيان لا يكمن مفتاح نجاح مزودي التقنيات في المنتجات التي يبيعونها، لكن في الأسلوب المتبع في بيعها، فبحلول عام 2025، ستتيح النماذج التي تحدث تحولات غير مسبوقة في أسلوب أداء الأعمال فرصاً وتهديدات طويلة الأمد لمزودي الخدمات والتقنيات.

ويستدعي تقديم المنتجات لعملاء راضين الاستثمار في التقنيات الملائمة وتنفيذ استراتيجية النفاذ إلى السوق بشكل لا تشوبه شائبة وتوظيف أصحاب المواهب وأكثر من ذلك.

ولذلك فإن إيجاد القيمة لأجل تحقيق نمو هائل في الإيرادات يتطلب من مديري المنتج انتقاء نموذج الأعمال الأمثل لشركاتهم ومنتجاتهم.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة