تابعنا

رياضة

ليفربول يقع في فخ التعادل مع بالاس في أنفيلد

Published

on

ليفربول
المستقبل ويب

سجل مهاجم ليفربول لويس دياز هدفا رائعا من مجهود فردي ليلغي هدف التقدم لكريستال بالاس عبر ويلفريد زاها في التعادل 1-1 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في مباراة شهدت طرد داروين نونيز في ظهوره الأول على ملعبه.

وسيطر ليفربول على الشوط الأول لكن زاها افتتح التسجيل وصعق جمهور ليفربول في استاد أنفيلد بتسديدة رائعة إثر هجمة مرتدة في الدقيقة 32.

وهذه المباراة السادسة على التوالي في الدوري التي يتلقى فيها ليفربول الهدف الأول رغم استحواذه على الكرة لأكثر من 75 بالمئة من الشوط الأول وأطلق 17 محاولة على المرمى بينها ثلاث فقط بين إطار المرمى.

وكاد أن يدرك نوينز التعادل لليفربول قبل الاستراحة لكن محاولته ارتدت من القائم البعيد وفشل فيرجيل فان دايك في متابعة الكرة نحو المرمى.

وسارت الأمور من سيء إلى أسوأ في الشوط الثاني عندما حصل نونيز المهاجم القادم من أوروجواي، المنضم حديثا لليفربول من بنفيكا البرتغالي، على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 57 بعد ضربة برأسه للمدافع يواكيم أندرسن وسيغيب الآن عن الفريق ثلاث مباريات للإيقاف.

وألهم الطرد لويس دياز عندما أدرك التعادل في الدقيقة 61 حيث توغل اللاعب الكولومبي من الجهة اليسرى وتجاوز العديد من المدافعين قبل أن يطلق تسديدة بعيدة عن متناول فيسنتي جويتا حارس الضيوف.

وسنحت فرصة ذهبية لزاها ليعيد بالاس للمقدمة في الدقيقة 78 عندما توغل خلف الدفاع لكنه أطلق تسديدة مباشرة بعيدة عن القائم البعيد إثر تمريرة عرضية منخفضة من شيخ عمر دوكوري.

وكاد ليفربول أيضا أن يحرز هدف الفوز في عدة مناسبات، لكن بالاس حافظ على ثباته ليحقق أول نقطة له في الموسم الجديد بينما تعادل صاحب الأرض في أول مباراتين.

وقال لاعب وسط ليفربول جيمس ميلنر لشبكة سكاي سبورتس “بالتأكيد نريد دائما الفوز بالمباريات خاصة على أرضنا. أعتقدت أننا بدأنا بشكل جيد لكن بعدها فقدنا طريقنا قليلا في الوسط.

“من الواضح أنهم يتمتعون بالجودة ودائما ما يسببون لنا المشاكل وكان يتعين علينا الدفاع بشكل أفضل”.

وكان باتريك فييرا مدرب بالاس سعيدا بالخروج بالتعادل رغم الزيادة العددية في آخر نصف ساعة.

وقال “في المجمل حافظنا على انضباطنا، المواجهات في هذا الملعب تكون صعبة… الفريق قدم أداء جيدا وأنا سعيد للغاية بأسلوبنا اليوم”.

المصدر

للمزيد من أخبار الرياضة أنقر هنا

رياضة

رئيس “الفيفا”: مونديال قطر سيكون الأفضل في التاريخ

Published

on

مونديال قطر
المستقبل ويب

تحدث رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو عن ملفات مونديال قطر، وعن الملف العربي المشترك لاستضافة مستقبلية لكأس العالم (السعودية ومصر)، واشكالية المباريات الدولية.

وجاء حديث انفانتينو في مقابلة خاصة لـ mtv مع الزميل ألان ضرغام، من مكان تواجده حالياً في نيويورك، وقد جاء فيها:

نحن على بعد أسابيع من كأس العالم. كان هناك حملة ضد قطر، هل ستتخطى كأس العالم التوقعات، وستظهر بشكلٍ مميّز؟

نعم، نحن على بعد أسابيع من كأس العالم التي ستكون الأفضل على مرّ التاريخ. بالتأكيد اول شيء اريد القيام به هو شكر سمو أمير قطر، وكل الحكومة، وكل البلاد لانهم يعدّون حدثاً رائعاً. سنرحّب في قطر، أقول نحن لأنني جزء من عائلة كرة القدم في قطر، وسنرحّب بالعالم الذي سيكون متحداً حول احتفالٍ هو كأس العالم. نحتفل بكرة القدم، نحتفل بالإنسانية، ونحتفل بالعديد من الأمور في العالم المنقسم اليوم، والذي سيكون موحداً. نتوقّع مليونا شخص من كل انحاء العالم، وخمس مليارات يشاهدون الحدث. قطر مستعدة، وسيكون الامر مذهلاً.

حُكي عن ملف يجمع بين السعودية ومصر لاستضافة كأس العالم التي ستكون بين قارتين، هل هذا ممكن في المستقبل؟

نحن نركز الآن على كأس العالم الحالية في قطر والتي ستحصل في وقتٍ قريب. اما ما سيأتي في المستقبل، فسنرى.

هناك بعض اللاعبين الذين يشتكون من أنهم سيتركون فرقهم للعب في كأس العالم، وهناك احتمال لتعرضهم بالإصابة، هل يأخذ “الفيفا” هذا الامر بعين الاعتبار؟

طبعاً نحن دائماً على اتصال وتعاون مع كل الأندية. اللاعبون يلعبون اليوم مع منتخباتهم في المباريات الدولية وهم ينتمون الى اندية مختلفة. لدينا روزنامة دولية، وتأمين للاعبين. أريد ان أقول ان الكل في كرة القدم سواء اندية، بطولات، اتحادات، ولاعبين، وطبعاً “الفيفا”. نحن نفهم مدى أهمية ابرز حدث وهو كأس العالم الذي يجعل من كرة القدم حيّة في كل العالم، والحاجة للعمل معاً لتحقيق النجاح الكبير.

المصدر

للمزيد من أخبار الرياضة أنقر هنا

متابعة القراءة

رياضة

بالصور.. فيديرر يودّع الملاعب بالدموع: كانت رحلة رائعة

Published

on

فيديرر
المستقبل ويب

أسدل السويسري الأسطورة روجيه فيديرر الستار على مسيرته بهزيمة ودموع الوداع، وذلك بعد خوضه مباراته الأخيرة قبل الاعتزال، وكانت بجانب غريمه الإسباني رافاييل نادال في لقاء الزوجي لمسابقة كأس لايفر لكرة المضرب، التي تجمع بين منتخبي أوروبا وباقي العالم.

وكانت المباراة على ملعب “أو 2 أرينا” في لندن المشاركة الأولى للسويسري الفائز بـ20 لقباً كبيراً منذ ربع نهائي بطولة ويمبلدون عام 2021، وذلك بسبب الإصابات التي لاحقته في ركبته ودفعته في نهاية المطاف لاتخاذ قرار الاعتزال.

وأنهى ابن الـ41 مسيرته بجانب غريمه نادال، الذي بات صديقه، وذلك بخوضهما مباراة الزوجي ضد الأميركيين فرانسيس تيافو وجاك سوك وقد خسراها 6-4 و6-7 (2-7) و9-11، ما جعل النتيجة متعادلة بين المنتخبين 2-2 بعد اليوم الأول من أصل ثلاثة.

وبالدموع، قال فيديرر في الوداع: “سنتخطى هذا الأمر (حزن الوداع) بطريقة ما. كان يوماً رائعاً. قلت للشبان إني سعيد ولست حزيناً”.

تابع: “شعور رائع أن أتواجد هنا. استمتعت بربط شريط حذائي مرة أخيرة. كل شيء كان للمرة الأخيرة”، مضيفاً “اللعب بجانب رافا وتواجد جميع العظماء هنا، جميع الأساطير، فشكراً لكم”.

وفي ظل استمرار معاناته مع الإصابة، اقتصرت المشاركة الأخيرة لفيديرر قبل الاعتزال على مباراة الزوجي ولن يشارك في الفردي.

وعلى مدى 15 عاماً، كتب فيديرر ونادال الصفحة الأكثر إثارة في تاريخ اللعبة، في مبارزة بين أسلوبين متناقضين تميّز فيها الإسباني أخيراً بسبب أرجحيته على الأراضي الترابية.

في المواجهات المباشرة، يتفوّق ابن مايوركا 24-16 على السويسري، منذ بداية المبارزة الرائعة بينهما عام 2004.

آنذاك، كان نادال بعمر السابعة عشرة فقط وصنع المفاجأة بتغلبه في ميامي على المصنف أول عالمياً حديثاً الذي يكبره بخمس سنوات، وصولاً إلى نصف نهائي ويمبلدون 2019 المتوّج به فيديرر.

ذروة لقاءاتهما كانت في نهائي 2008 على العشب الإنكليزي. كان نادال قد خسر النهائي السابق بخمس مجموعات، وقد نجح في ايقاف سلسلة من خمسة ألقاب متتالية لابن بازل، بمباراة ملحمية استمرت نحو خمس ساعات.

تُعدّ هذه المواجهة من بين الأشهر في تاريخ كرة المضرب، إلى جانب موقعة بورغ وماكنرو في المكان عينه عام 1980.

فيديرر

كانت هناك مباريات قمّة أخرى، على غرار نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2009، عندما عجز فيديرر عن حبس دموعه بعد خسارته بخمس مجموعات، أو تلك التي أحرزها بعد ثماني سنوات محققاً عودة رائعة بعدما خفت نجمه لنحو ست سنوات.

لكن الآن “سنكون أمام نوع مختلف من الضغط بعد كل الأشياء الرائعة التي شاركناها معاً داخل وخارج الملعب”، وفق ما أفاد الإسباني.

وبعدما وجه تحية لزوجته وعائلته على الدعم، رأى فيديرر أن مباراته الأخيرة “تجعلني أشعر أننا في احتفال. كانت رحلة رائعة”.

دخل فيديرر ونادال لقاء الزوجي مباشرة بعدما منح الأسترالي أليكس دي مينور النقطة الأولى لمنتخب باقي العالم، عندما تغلب على البريطاني أندي موراي 5-7 و6-3 و10-7 في ثالث مباريات الفردي.

وكان النرويجي كاسبر رود، المصنف ثانيا عالميا، منح التقدم لأوروبا بتغلبه على الأميركي جاك سوك الـ126 عالميا 6-4 و5-7 و10-7، محافظا على تفوق منتخب القارة العجوز في المباريات الافتتاحية للمسابقة في النسخ الأربع السابقة.

فيديرر

ونجح النرويجي في كسر إرسال الأميركي في الشوط الأول من المجموعة الاولى، لكن الأخير رد التحية في الشوط التاسع وقلص الفارق 4-5 قبل أن يخسر إرساله للمرة الثانية في المجموعة، فأنهاها النرويجي في صالحه 6-4 في 41 دقيقة.

وكانت المجموعة الثانية متكافئة بين اللاعبين وفرض التعادل نفسه في الأشواط العشرة الأولى 5-5 قبل أن يكسب سوك الشوطين الحادي عشر والثاني عشر وينهيها في صالحه 7-5.

وفي المجموعة الفاصلة التي يعتمد فيها نظام الـ”سوبر تاي بريك”، حيث يفوز اللاعب الذي يسبق منافسه إلى كسب 10 نقاط، كانت الكلمة الأخيرة للنرويجي 10-7 بعدما عوض تخلفه في بدايتها صفر-3.

وعزز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس تقدم أوروبا بفوزه على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان 6-2 و6-1 في مباراة الفردي الثانية.

وكسر تسيتسيباس المصنف سادسا عالميا إرسال الأرجنتيني السابع عشر مرتين في المجموعة الاولى وكسبها 6-2 في 36 دقيقة، قبل أن ينهي الثانية بسهولة تامة 6-1.

وتوقفت المباراة لفترة وجيزة بعد أن اقتحم ناشط الملعب وحاول إشعال النار في ذراعه احتجاجا على الطائرات الخاصة.

فيديرر

وحسب نظام المسابقة، يحصل كل منتخب على نقطة واحدة في كل مباراة يفوز بها في اليوم الأول، ثم على نقطتين في كل مباراة يكسبها في اليوم الثاني ثم ثلاث نقاط على كل انتصار في اليوم الثالث. ويفوز المنتخب الذي يسبق منافسه إلى جمع 13 نقطة.

وتقام أربع مباريات كل يوم، وتبلغ حصيلة النقاط المتنافس عليها 24 نقطة.

المصدر

للمزيد من أخبار الرياضة أنقر هنا

متابعة القراءة

رياضة

صلاح يقود مصر للفوز على النيجر بثلاثية

Published

on

محمد صلاح
المستقبل ويب

قاد النجم المصري محمد صلاح منتخب بلاده للفوز على ضيفه النيجر 3-0 في مباراة جمعت المنتخبين يوم الجمعة في الإسكندرية.

وفرض صلاح نفسه نجما للمباراة بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 43، والثالث من ضربة جزاء في الدقيقة 67، فيما تكفل المهاجم مصطفى محمد بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 55.

وهذه المباراة هي الأولى لمنتخب مصر تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي روي فيتوريا.

ويخوض “الفراعنة” مباراة ودية أخرى ضد ليبيريا في الـ27 من الشهر الجاري.

يذكر أن منتخب مصر يستعد للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار العام المقبل، ويحتل “الفراعنة” حاليا المركز الرابع الأخير في المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، خلف إثيوبيا المتصدرة، وملاوي الثانية وغينيا الثالثة.

المصدر

للمزيد من أخبار الرياضة أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة