تابعنا

منوعات

مجموعة جميرا تفتتح أول منتجعاتها الفاخرة في سلطنة عمان

Published

on

مجموعة جميرا
خبر صحفي

تواصل “مجموعة جميرا”، الشركة العالمية الرائدة في مجال إدارة الفنادق الفاخرة والتابعة لـ “دبي القابضة”، توسيع محفظتها العالمية من الفنادق والمنتجعات مع الكشف عن منتجعها الاستثنائي الجديد في منطقة الشرق الأوسط “جميرا خليج مسقط”.

ويتوّج إطلاق المنتجع الجديد دخول المجموعة إلى سلطنة عمان لتتاح الفرصة أمام سكانه والضيوف لاستكشاف هذه الوجهة الجديدة عند افتتاح أبوابها في 30 يونيو. وبفضل موقعه المميز الذي يتوسّط شاطئ بندر  الجصة الهادئ الواقع بين جبال الحجر وخليج عمان، وعلى بعد 15 دقيقة فقط عن العاصمة مسقط، يقدّم منتجع “جميرا خليج مسقط” لضيوفه فرصة الاستمتاع بالهدوء والاسترخاء في أحضان الطبيعة الناعسة، والجبال الشاهقة، والوديان الخضراء، والتعرّف على تاريخ مدينة مسقط. ويجسّد المنتجع وجهة مثاليّةً للابتعاد عن صخب الحياة وخوض تجارب ثرية وأصيلة في الهواء الطلق عبر مجموعة من تجارب الصحّة والعافية الاستثنائية والمغامرات الرائعة والمتنوعة لاستكشاف التاريخ الغني والإرث العريق لسلطنة عمان.

وبهذه المناسبة، قال جوزيه سيلفا، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا: “تعتبر سلطنة عمان وجهة متنامية الأهمية وخياراً مفضلاً للباحثين عن تجارب تجمع بين الطبيعة البديعة وتجارب اللياقة الصحية والعافية والنّشاطات الثقافية. ولذلك وجَّهنا كل تركيزنا أثناء التخطيط لمنتجع ’جميرا خليج مسقط‘ نحو تصميمه بأسلوب يتماهى مع المناظر الطبيعية ويضمن لضيوفه عيش التجارب المفعمة بالحيوية بين أروقته، وهو ما بدا جلياً في الفنون العمرانية لهذا المنتجع والتي تتماشى مع السمات التي تميّز طابع ’فنادق ومنتجعات جميرا‘، ومفاهيم المطاعم الراقية التي تقدمها المجموعة ومستويات الخدمة المتميزة والتجارب الثرية التي تضعُها في متناول الضيوف. وفي ضوء مساعينا المستمرة لتوسيع محفظتنا من الفنادق والمنتجعات، يسعدنا افتتاح هذا المنتجع الأنيق للمرّة الأولى في سلطنة عمان والوفاء بوعود التميز التي قطعتها علامة جميرا لضيوفها”.

ويشتمل “جميرا خليج مسقط” على أجنحة وغرف فسيحة يبلغ عددها 206 وحدة بالمجمل، وتوفّر جميعها إطلالات خلابة على الخليج، ويضم غرفاً متّصلة تتيح للعائلات قضاء إجازة مثالية. وخمسة منازل صيفية تضم سريرين أو أربعة أسرة بالإضافة إلى فيلا “سانكتشويري” الاستثنائية التي ستؤمِن تجربة ضيافة مذهلة فلكل منها مسبح خاص ويوتوفّر لها خدمة المساعد الشخصي وإمكانية الوصول إلى الشاطئ الخاص. وتبرز في جميع أرجاء المنتجع خصائص التصميم العصرية الممهورة بلمسات الأرابيسك الأصيلة والتي تسلّط الضوء على الجمال الطبيعي الساحر الذي تتمتع به سلطنة عمان، في حين تجمع التصاميم الداخلية الأنيقة بين الحرفية العمانية التقليدية وتصاميم الفنادق العصرية والبسيطة.

وفي ضوء تركيزه على تجارب المطاعم الاستثنائية، سيحتضن المنتجع الجديد خمسة مطاعم متنوّعة يشرف عليها مدير تجارب الطهي كلاوديو ديلي الذي يتمتع بخبرة واسعة تتجاوز 26 عاماً في قطاع الطهي العالمي، عمل خلالها ضمن العديد من علامات الفنادق العالمية والمطاعم الحائزة على ثلاث نجوم ميشلان.

ويمكن للضيوف الاستمتاع بتناول أشهى الأطباق من مختلف المطابخ العالمية في مطعم “بيري-دوت” (PERIDOT) المطل على البحر، حيث تشهد محطات الطهي التفاعلية الحية تحضير أشهى المأكولات الطازجة والصحية من جميع أنحاء العالم. وعلاوة على ذلك، تقدّم ردهة “تاريني” (TARINI) لروادها فرصة رائعة للاستمتاع بتناول شاي ما بعد الظهيرة وسط أجواء هادئة وبعيداً عن شمس الظهيرة، في حين يمكن للضيوف استعادة نشاطهم من خلال تناول الاكلات الخفيفة واللذيذة في مطعم “زوكا” (ZUKA) الذي يوفر أجواء منعشة ولطيفة بجانب المسبح الرائع. ومع حلول المساء، يمكن للضيوف الاستمتاع بقائمة واسعة من المشروبات والوجبات الآسيوية المميزة في ردهة “أنزو” (ANZO) التي تقدم أجواء هادئة وإطلالات مذهلة على خليج مسقط.

ويوفّر مطعم “بريزا” (BREZZA) المزمع افتتاحه في شهر سبتمبر المقبل، أجواء رائعة وتجارب عصرية، ويقدم إطلالات خلابة على الأفق العمراني لمدينة مسقط. ويعتبر هذا المطعم ذو الطابع الخاص، وجهة مثالية لتناول أشهى الأطباق، حيث يقدم لمرتاديه مجموعة من أطباق المأكولات البحرية المشتركة، إلى جانب طيف من إبداعات الطهي المتميزة تحت إشراف رئيس الطهاة كريستيانو جوتين، الطاهي الإيطالي الذي لطالما ارتبط اسمه بالعديد من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، إلى جانب أخصائي إعداد المشروبات والعصائر المتواجد في المطعم، وعلى مقهى السطح.

ويلبي منتجع “جميرا خليج مسقط” تطلعات التواقين لعروض  اللياقة الصحية والعلاجات مع افتتاح أول فروع المنتجع الصحي “تاليس سبا” التابع لـ “مجموعة جميرا” في السلطنة. وبوجود ثماني غرف علاجية فردية وغرفتيْن للأزواج، يقدم المنتجع الصحي الشهير عالمياً مجموعة من تجارب اللياقة الصحية والعافية والاسترخاء والعلاجات المعدّة خصيصاً لتعزيز الراحة والسكينة، ويمكن تعديلها وفقاً لاحتياجات الضيوف العلاجية. ويوفر المنتجع الصحي الممتد على مساحة طابقيْن تجربة حمام تقليدي فاخر وغرفة ساونا وغرفة بخار، بينما سيقدم “استوديو بيدي:ماني:كيور من باستيان غونزاليس” المتواجد في “تاليس سبا” للضيوف تجربة علاجية مميّزة. وسيدعم المنتجع الصحي العلامات التجارية المحلية والمستدامة في بادرة أخرى تؤكد على الالتزام بالاستفادة من محيط المنطقة.

ويمكن لعشاق استكشاف الطبيعة خوض مغامرات ممتعة والانضمام إلى العديد من رحلات التنزه مع السير لمسافات طويلة أو قصيرة وسط أروع المشاهد الطبيعية أو تجربة جولات ركوب الدراجات الهوائية الطويلة على مسارات جبال الحجر للاستمتاع  بالأجواء الرائعة والوديان الخضراء الوارفة. كما يمكن للضيوف أيضاً الاستمتاع بباقة من التجارب المميزة والثرية في مركز اللياقة البدنية المتطور واستوديو اليوغا وملعب التنس، في حين يساعد مركز الغوص والرياضات المائية المرخص من “اتحاد مدربي الغوص المحترفين” الضيوف على توثيق ذكريات لا تنسى عبر خوض أنشطة متنوّعة مثل الغوص والإبحار والغطس مع السلاحف. ويشتمل المنتجع أيضاً على نادٍ مخصص للأطفال يقدم برنامجاً يومياً من الأنشطة المتنوعة مثل الحرف اليدوية وخوض تجارب المغامرة والرياضة بطابع محلي متنوع التي تمكنهم من التفاعل مع الطبيعة.

وعلاوة على ذلك، يمكن لعشّاق الاستكشاف من جميع الأعمار خوض مغامرات شيقة للتعرّف على العديد من المواقع الأثرية والتاريخية التي شكّلت ملامح تاريخ سلطنة عمان وثقافتها الفريدة. وتشكل أطلال القرى السياحية القديمة المعترف بها من قبل منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أو الموانئ البحرية أو الأسواق العصرية أو دار الأوبرا السلطانية بعضاً من أبرز معالم السلطنة التي يسهل الوصول إليها.

واحتفاءً بإطلاقه، يدعو المنتجع الضيوف لاستكشاف جمال سلطنة عمان بأسلوب مفعم بالفخامة مع إطلاق عرض خاص للافتتاح. ويمكن للضيوف الذي يحجزون قبل 30 سبتمبر 2022 اغتنام حسم بنسبة 20% على الإقامة في الغرف لمدة أربع ليالٍ أو أكثر، وإقامة مجانية لطفل واحد بعمر لغاية 11 عاماً، والإقامة في نفس الغرفة أو الجناح، ودخول مجاني لنادي الأطفال ورصيد بقيمة 100 دولار يمكن استخدامه في مرافق العافية والمطاعم والمقاهي ضمن المنتجع. وبالتوازي مع ذلك، يمكن لأعضاء برنامج الولاء “جميرا ون” التابع لمجموعة جميرا تلقي حسم إضافي بنسبة 5% على إقامتهم إضافة إلى ترقية مجانية للغرفة التالية المتاحة عند حجز غرفة أوشن ديلوكس.

ويتواجد المنتجع الجديد من جميرا ضمن مشروع “خليج مسقط”، قرية المنتجعات المتكاملة الوحيدة في سلطنة عمان، الوجهة الطبيعية الأخاذة التي توفر جميع وسائل الراحة العصرية وخدمات الضيافة الفاخرة بنكهة عمانية أصيلة. وتضم قرية المنتجعات الفريدة والمتنامية مجموعة من المشاريع السكنية الحصرية المصممة بعناية فائقة بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المتاجر والمطاعم والمسابح ومرافق الشواء ومناطق لعب الأطفال، وتحيط بها حدائق وارفة ومتنزهات ذات تنسيق جميل.

للمزيد من المعلومات حول منتجع “جميرا خليج مسقط”، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.jumeirah.com/MuscatBay. ولإجراء الحجوزات، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: jmureservations@jumeirah.com. وللاطلاع على أحدث عروضنا يرجى متابعة قنواتنا على مواقع التواصل الاجتماعي والإشارة لنا في منشوراتكم باستخدام الوسم #لحظات_استثنائية_لا_تضاهى.

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

منوعات

4 عادات يومية تفسد الساعة البيولوجية

Published

on

الساعة البيولوجية
Sky News عربية

الحياة العصرية تعني العيش بصورة بعيدة عن حياة أولئك الذين كانوا يسكنون الكهوف، وتبرمجت حياتهم على الاستيقاظ مع شروق الشمس والنوم مع غروبها.

وتدفع الحياة العصرية غالبية البشر عن عادات تضر بالساعة البيولوجية وتاليا بصحة الجسم.

والساعة البيولوجية دورة تتكون من 24 ساعة، وهي التي تتأثر بالنور والظلام اللذان يلعبان دورا رئيسا في خلق الشعور بالنعاس أو اليقظة، وتتحكم بوظائف عدة مثل درجة حرارة الجسم والشعور بالجوع وغيرها، بحسب موقع “ويب طب”.

ويساهم اضطراب الساعة البيولوجية في الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري.

ويقول خبير النوم والتغذية والتمثيل الغذائي وعلم وظائف الأعضاء، غريغ بوتر، لصحيفة “الصن” البريطانية: “عاش أسلافنا في وئام مع البيئة، فعندما تشرق الشمس يجمعون الطعام والماء، وفي الليل يستريحون بسرعة”.

لكن المشكلة بحسب بوتر هي أنه منذ تطوير الإضاءة الكهربائية في القرن التاسع عشر، أصبح البشر نشيطين طوال الليل.

وساعدت التطورات التكنولوجية المتلاحقة في التقليل من نشاط الجسم، وهذا كله فاقم من اضطراب الساعة البيولوجية، التي تتسم بأهمية كبيرة وفقا للخبير البريطاني، فانسجام عمل الجسم معها يعطيه المزيد من الطاقة ويجعله ينام بصورة أفضل.

أما الذين يعملون بخلاف الساعة البيولوجية مثل العمال في فترات الليل فهم الأكثر عرضة للمشكلات الصحية.

وهناك أيضا أخطاء أخرى تعمل على تشويش الساعة البيولوجية حتى بالنسبة إلى الذين لا يعملون في الليل، والأخطاء هي:

عدم قضاء ما يكفي من الوقت في الهواء الطلق: إن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق يرتبط بتخفيف التوتر لدى الإنسان والاستمتاع بحياة عقلية أفضل، ولذلك ينصح بأن يقضي الإنسان ساعتين في الهواء الطلق يوميا.

ويقول الخبير البريطاني إن ضوء النهار مهم بالنسبة إلى الساعة البيولوجية، ولا يمكن استبداله بالأضواء الداخلية، والوقت المفضل ليس في منتصف النهار بالطبع.

الإضاءة الخاطئة: تمثل الأضواء العلوية في المنزل أثناء المساء أسوأ عدو للساعة البيولوجية، لذلك يفضل التقليل من مستواها أو إطفاؤها ساعتين على الأقل قبل النوم.

وكان البشر فيما مضى لا يتعرضون في الليل إلا لضوء النار والقمر والنجوم، أما اليوم فالأضواء العلوية في المنزل تؤخر عملية النوم وتقلل من عمقه، ولون الضوء مهم، فاللون الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر أكثر من غيره سلبا، لذلك ينصح بالتخفيف منها.

الأكل في ساعات كثيرة خلال اليوم: يتناول البعض الطعام على مدار ساعات اليوم، عوضا عن الالتزام بأوقات محدودة، وهذا أمر خطير.

إن الالتزام بأوقات معينة للأكل يساعد الجسم في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، ومن الأمثلة على ذلك هو أن مستويات سكر الدم ستبقى أكثر استقرارا بعد تناول وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات على الغداء مقارنة بعد تناول الوجبة ذاتها، قبل النوم بثلاثين دقيقة.

قلة الحركة: إن النشاط المنتظم يمكن أن يحافظ على التزام أجسامنا بالساعة البيولوجية، لكن النشاط الزائد عن الحاجة، خاصة قبيل النوم يمكن أن يكون ذو نتائج عكسية.

وينصح الخبير البريطاني ببمارسة التمارين الرياضية في الصباح، خاصة بالنسبة إلى أولئك الذين ينامون في وقت متأخر.

المصدر

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

متابعة القراءة

منوعات

7 حيل غذائية تساعدك في إنقاص الوزن

Published

on

إنقاص الوزن
القدس العربي

قدّم موقع “لايف ساينس” نظرة على أحدث الحيل الغذائية الذي يتبعها خبراء التغذية في حميات إنقاص الوزن، والتي قد تقلص المدة و الجهد على الكثير من الأشخاص:

1- وقت تناول الطعام

يقترح بعض الخبراء أن إيقاع الساعة البيولوجية لجسمنا له تأثير أكبر على الأكل والهضم مما كان يعتقد سابقا.

وجد الباحثون في دراسة عام 2016 أنه عندما قام الأشخاص المصابون بالسمنة بتقليل الفترة الزمنية التي يأكلون فيها، من أكثر من 14 ساعة إلى ما بين 10 و11 ساعة، فقدوا الوزن، واكتسبوا الطاقة، وحسّنوا نومهم.

وجدت دراسة لاحقة في عام 2019 أن تقييد تناول الطعام إلى ما بين 8 و10 ساعات خلال اليوم، أو زيادة فترة الصيام بين عشية وضحاها، كان بنفس فعالية تقييد السعرات الحرارية باستمرار. قد يبدو هذا النهج المسمى الأكل المحدود بالوقت، أكثر قابلية للتحقيق بالنسبة للأشخاص الذين يجدون حساب السعرات الحرارية كل يوم أمرا روتينيا.

يمكن أن يكون ترتيب وجبات الطعام في نفس الوقت كل يوم بمثابة مساعدة أو عائق، اعتمادا على طريقة عملك أو تمرينك أو ما إذا كان لديك عائلة، ومع ذلك فقد تم ربط الحفاظ على نفس النمط من الأكل يوميا بفقدان الوزن، لذا فإن الأمر يستحق التفكير فيه.

2- تقليل السكر

يمكن أن يكون تقليل السكر غير الضروري في نظامك الغذائي وسيلة فعالة لفقدان الوزن والوقاية من السمنة، وفقا لعدة دراسات.

يمكن أن يؤدي استبدال المشروبات السكرية المعتادة بكوب من الماء أو الشاي الأخضر إلى التخلص من مئات السعرات الحرارية من استهلاكك اليومي، ثبت أيضا أن انخفاض السكر في النظام الغذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

يقول أخصائي التغذية الدكتور ريتشارد أليسون: “أوصي بشدة بتقليل تناول السكريات البسيطة، وهذا هو نوع السكر الموجود في المشروبات الغازية والآيس كريم والحبوب السكرية والمشروبات الرياضية والحلويات”. ويوصي بتجربة بديل منخفض السكر أو خالٍ من السكر كخطوة أولى لوضعك على طريقك.

3- الأكل الواعي

يتضمن الأكل الواعي الانتباه إلى طعامنا أثناء تناوله، والاستمتاع بكل لحظة أثناء مرورها، لا يتضمن أي أطعمة خاصة، ولا عداً للسعرات الحرارية ولا توجد قيود على الطعام. بدلا من ذلك، يتم تشجيع الأفراد على الشعور بالحضور مع كل لقمة.

نظرا لأننا نعلم أننا نأكل أكثر عندما يصرف انتباهنا، فمن المنطقي أنه من خلال الاهتمام بأجسامنا أثناء الأكل، قد نحدد متى نشعر بالشبع عاجلا.

يقترح بعض الممارسين أنه يمكن حتى تغيير سلوكيات الأكل، وتشجيع الناس على اختيار الأطعمة الصحية، يقول الدكتور أليسون: “يمكن أن يساعد الأكل اليقظ في الحد من الإفراط في تناول الطعام والوجبات الخفيفة الطائشة، بمرور الوقت يجب أن يشجعك ذلك على إقامة علاقة صحية مع الطعام ويساعدك على بناء وعي إيجابي بنظامك الغذائي وعاداتك”.

4- تناول الكثير من الألياف

أشارت دراسة تم نشرها عام 2019، أنه يمكن أن تساعد زيادة تناول الألياف الغذائية بمقدار أربعة غرامات فقط في اليوم على إنقاص المزيد من الوزن.

تساعد الألياف على تنظيم استخدام الجسم للسكر، مما يساعد على الحفاظ على الجوع والسكر في الدم يقول الدكتور أليسون: “الألياف تؤخر إفراغ المعدة، مما يساعدنا على الشعور بالشبع لفترة أطول، لهذا السبب تشتهر بدورها الإيجابي في إدارة الوزن، وتعتبر الحبوب الكاملة مصدرا كبيرا للألياف، إلى جانب الفاكهة والخضروات والبقوليات والمكسرات “.

5- الحصول على نوم هانئ

يقول الدكتور أليسون: “التغذية والنوم مرتبطان ارتباطا وثيقا، نحن نعلم أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في التغذية، أو قلة تناول الطعام، أو يستهلكون كميات غير كافية من الطاقة على مدار اليوم يميلون إلى قلة النوم”.

تشير مؤسسة النوم إلى الأبحاث التي تدعم هذه العلاقة، حيث تُظهر أن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى زيادة الشهية وتقليل الشعور بالامتلاء. يمكن أن يؤدي أيضا إلى خيارات غذائية غير صحية، حيث يبحث الأفراد المحرومون من النوم عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة أعلى من السعرات الحرارية والكربوهيدرات.

يقول الدكتور أليسون: “إذا كان جسمك في حالة جوع، فإن العثور على الطعام يصبح أكثر أهمية من النوم، النوم هو أحد أهم عوامل التعافي الإدراكي والجسدي، لذا فإن النوم الجيد ليلاً هو المفتاح”.

6- إدارة مستويات الإجهاد

يمكن أن تؤدي المستويات العالية من التوتر إلى الإفراط في تناول الطعام، وخيارات غير صحية، والإحجام عن ممارسة الرياضة البدنية.

طبقت دراسة نشرت في مجلة الكيمياء الحيوية الجزيئية برنامج إدارة الإجهاد لمدة 8 أسابيع للمشاركين الذين يعانون من زيادة الوزن، تم استخدام تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق الحجابي، واسترخاء العضلات التدريجي، والتصور الموجه لنصف المجموعة.

7- تناول وجبات خفيفة وصحية

يقول الدكتور أليسون: “إجراء مقايضات صغيرة وصحية، لا سيما مع الوجبات الخفيفة هو طريقة بسيطة لتعزيز تغذيتك ورؤية نتائج إيجابية من نظامك الغذائي”.

وأوضح أليسون أنه بدلا من التركيز على مقدار الوزن الذي تريد إنقاصه، ركز على تناول 100 سعر حراري أقل كل يوم أو إضافة 1000 خطوة أخرى إلى المشي اليومي.

المصدر

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

متابعة القراءة

منوعات

مزاجك يرتبط بغذائك.. حارب الاكتئاب بهذه الأطعمة الصحية

Published

on

الأطعمة الصحية
CNN بالعربية

هل تعلم أن مزاجك يرتبط بغذائك؟ وفي حال كنت تشعر بالحزن، ربما يجب أن تحاول أولًا محاربة الاكتئاب بمجموعة من الأطعمة الصحية والمفيدة.

وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، أن الجزر هو إحدى هذه الأطعمة بسبب احتوائه على “البيتا كاروتين”.

وتشمل القائمة أيضًا ما يلي:

  • الحليب: لأنه غني بفيتامين “د”
  • الخضار الورقية: لأنها مليئة بالفولات
  • أسماك السلمون: بسبب احتوائها على الأحماض الدهنية “أوميغا 3”

المصدر

للمزيد من أخبار المنوعات أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة