تابعنا

إعلام

مهرجان العين السينمائي في دورته الثالثة التي تنطلق 23 وحتى 27 يناير 2021 تحت شعار “سينما المستقبل”

Published

on

خبر صحفي

أعلن مهرجان “العين السينمائي” عن تحديد موعد دورته الثالثة والتي ستقام في مدينة العين، برعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، من 23 يناير وحتى 27 يناير 2021، تحت شعار “سينما المستقبل”، حيث يستمر في دعم السينمائيين المحليين والخليجين، بتنفيذ مبادرات جديدة وبرامج مختلفة وعروض مميزة واتفاقات في خدمة “الفن السابع”، ليكون المنصة الأبرز لاكتشاف وتقديم أفضل إنتاجات ومواهب السينما في المنطقة، وذلك خلال مؤتمر صحفي انعقد أمس، حضره كل من عامر سالمين المري مؤسس ومدير عام المهرجان، وهاني الشيباني المدير الفني، وسعيد سالمين الذي انضم إلى إدارة المهرجان ليتولى مهمة المدير الفني لبرنامج سينما العالم.

تقدم الدورة الثالثة 2021 من مهرجان العين السينمائي لجمهور الشاشة الذهبية باقة من الفعاليات المميزة، التي تحتفي بأبرز صناع السينما من المخضرمين والمواهب الشابة على مدى 5 أيام، إذ بعد النجاح الباهر الذي عرفته الدورة الأولى والثانية للمهرجان بشهادة الجمهور وكذلك النقاد، استطاع عامر المري، بخبرته الطويلة في عالم صناعة الأفلام وعلاقاته الوطيدة مع أبرز الجهات المعنية بالفن السابع، والتي أثمرت عن اتفاقيات فنية هدفها دعم السينما وصناعها الشباب، وبذلك حقق طموحه بإدراج اسم مدينة العين على خريطة المهرجانات العالمية ودعم الكفاءات والمواهب الإماراتية الشابة.

أوروبا تصل إلى “العين السينمائي”

كشف عامر سالمين المري مدير ومؤسس مهرجان العين السينمائي خلال المؤتمر عن توصله لإبرام اتفاقية مع مكتب “الاتحاد الأوروبي”، حيث ستعرض باقة من الأفلام السينمائية الأوروبية المميزة التي لاقت نجاحاً في أوروبا وفي بعض المهرجانات السينمائية العالمية، إذ أبدت مجموعة من الدول الأوروبية استعدادها بالتعاون مع المهرجان، بهدف تبادل الخبرات والثقافات في المجال وتقديم فرصة لمشاهدة أفلام مختلفة ذات قيمة فنية رفيعة للجمهور الإماراتي والخليجي.

وسيعرض المهرجان من خلال برنامجه الصيفي من العطل الأسبوعية مجموعة من الأفلام الأوروبية وسيخصص كل أسبوع لدولة معينة، إلى جانب تنظيم ورشات من قبل صناع الأفلام من عديد البلدان الأوروبية.

جائزة “فريد رمضان”

جائزة “فريد رمضان” لأفضل سيناريو لفيلم خليجي طويل من الجوائز المستحدثة والمميزة التي كشف عنها عامر سالمين المري خلال المؤتمر، ورُصدت لتشجيع كتاب السيناريو وكذلك تكريماً لروح الكاتب والسيناريست البحريني الراحل فريد رمضان الذي كان له حضوراً بارزاً في الدورة الأولى والثانية من المهرجان، وأثرت كتاباته السينما في البحرين وفي الخليج بصفة عامة.

مسابقةمهرجان أبوظبي للسيناريو غير المنفذ”

وعبر مدير المهرجان عن سعادته بالتعاون في هذه الدورة مع “مهرجان أبوظبي” أحد أبرز الفعاليات الثقافية الرائدة محلياً وعالمياً، باعتباره الشريك الإستراتيجي الثقافي للمهرجان، حيث أعلن “العين السينمائي” عن فتح باب التسجيل عبر موقعه الرسمي لمسابقة جديدة بعنوان “مهرجان أبوظبي للسيناريو غير المنفذ”، تستهدف المؤلفين الإماراتيين الشباب، لخلق جيل جديد من الكتاب يستطيع إثراء المحتوى المحلي بمواضيع جديدة تقدّم للسينما، وتم تخصيص ثلاث جوائز لها، لأفضل ثلاثة سيناريوهات غير منفذة لأفلام قصيرة بقيمة 20 ألف درهم لكل سيناريو بدعم من “مهرجان أبوظبي”، حيث أعد “العين السينمائي” الشروط واللوائح للمشاركة في المسابقة وسيفصح عن الفائزين في شهر يونيو 2021 بعد عمليتي التقييم والاختيار التي ستقوم بها لجنة تحكيم خاصة لهذه المسابقة المكونة من نخبة من السينمائيين والكتاب العرب، حيث من المقرر تنفيذ الأفلام وإنتاجها خلال 2021، لتكون جاهزة للعرض في الدورة الرابعة من “العين السينمائي”.

وبهذه المناسبة قالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: “نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع مهرجان “العين السينمائي” لما يمثله من حدث وطني رائد يسهم بترجمة رؤية الإمارات في الارتقاء بصناعة الأفلام والاحتفاء بالمنجز السينمائي المحلي والعالمي”.

وأضافت: “يأتي دورنا كشريك ثقافي استراتيجي لمهرجان “العين السينمائي” ليسهم في استدامة دعمنا لصناعة السينما والاستثمار في الشباب الإماراتي من أصحاب القدرات الإبداعية الخلاقة، فقد عملنا منذ أكثر من عقدين على تفعيل شراكتنا مع المخرجين الإماراتيين المبدعين ودعمنا إطلاق العديد من الأفلام التي حازت جوائز عربية وعالمية مرموقة”.

إنجازات الفنانين

وكشف مدير المهرجان أنه في الدورة الجديدة من “العين السينمائي” ضمن برنامج «تكريم إنجازات الفنانين» سيتم تكريم نخبة من عمالقة الفن في دورته الثالثة لهذا العام، لمسيرتهم الفنية الحافلة بالعديد من الإنجازات في عالم صناعة السينما وإسهاماتهم الكبيرة للارتقاء بـ عالم “الفن السابع”، وهم الشيخة إليازية بنت نهيان والمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، والكاتب والسيناريست البحريني الراحل فريد رمضان، وقال: “مهرجان العين السينمائي يرفع شعار “سينما المستقبل”، ولكن لا ننسى من خدموا هذا الفن لسنوات طويلة، ويسعدني أن نكرم من خلال الدورة الثالثة من المهرجان مجموعة من الفنانين الإماراتيين والعرب الذين قدموا عبر مسيرتهم الفنية إضافات مهمة وثرية.

مسابقات ومفاجآت

من المبادرات الجديدة التي يشهدها “العين السينمائي” في دورته الثالثة،  مسابقة استثنائية بعنوان “اصنع فيلمك في زمن كورونا”، وهي مسابقة تتيح لصناع الأفلام فرصة الاستفادة من الحجر الصحي بتصوير أحد الأفلام القصيرة مدته تتراوح بين 3 دقائق و15 دقيقة، تدور أحداثه حول تفاصيل الحياة اليومية في ظل الحجر الصحي الذي فرضته جائحة كورونا، وقد لاقت المسابقة التي أعلن عنها في صيف 2020 اقبالاً كبيراً من إماراتيين ومقيمين بالدولة بمختلف جنسياتهم، وقد رصد المهرجان لهذه المسابقة جائزتين الأولى لأفضل فيلم والثانية لأفضل فكرة.

ظروف استثنائية

لم تمنع الظروف الاستثنائية الصعبة التي فرضتها أزمة تداعيات “كورونا” على العالم، صناع الأفلام من أن يشاركوا بأكثر من 378 فيلماً وهو ما يؤكد ثقتهم بالمهرجان الذي يخطو خطوات ثابتة نحو تحقيق هدفه “مستقبل مشرق للسينما”، وقد وقع الاختيار على الأفلام بأنواعها من روائية ووثائقية، طويلة وقصيرة والتي ستتنافس فيما بينها على الجوائز ضمن المسابقات الرسمية: “الصقر الإماراتي القصير” و”الصقر الخليجي الطويل والقصير” و”الصقر لأفلام الطلبة” و”الصقر لأفلام المقيمين”، ومسابقة “اصنع فيلمك في زمن كورونا” الخاصة بالدورة الثالثة للمهرجان.

وأكد المري أن إدارة المهرجان تحدت الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم جراء “كوفيد 19” وقررت تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان، ولكن وضعت في المقابل خطة جديدة تضمن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لضمان صحة الجمهور والقائمين على المهرجان، إذ حددت طاقة استيعاب بصالات العرض بما يضمن التباعد الجسدي، إلى جانب إقامة بعض الفعاليات الافتراضية، على غرار بعض المهرجانات العالمية.

حراك سينمائي

ومن جهته قال هاني الشيباني، المدير الفني للمهرجان خلال المؤتمر: “استقبل المهرجان عدداً كبيراً من الأفلام في كل المسابقات، حيث عرفت الدورة الثالثة زيادة مهمة في عدد الأفلام المشاركة بنسبة 35% عن الدورة السابقة، مما يؤكد أهمية المهرجان في خلق حراك سينمائي في الإمارات وبشكل متصاعد.

سينما العالم

وبدوره عبر المخرج سعيد سالمين عن سعادته بالانضمام إلى إدارة المهرجان وتوليه مهمة المدير الفني لبرنامج سينما العالم، وأكد أنه سيسهم بدوره بتفعيل أكبر للبرنامج بتقديم عدد من الأفلام الأجنبية والعربية الناجحة والمميزة للجمهور المحلي.

يذكر أن “مهرجان العين السينمائي” عرض في دورته الثانية 54 فيلما شاركت ضمن المسابقات الرسمية للمهرجان، 15 فيلما منها في العرض العالمي الأول مثلت الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان، وحازت الأفلام الفائزة على 10 جوائز في مختلف مسابقات المهرجان ، كما عرضت 4 أفلام روائية طويلة حائزة على جوائز عالمية عديدة ضمن برنامج سينما العالم .

وشهد المهرجان في دورته الثانية نقلة نوعية، حيث نظم حفلي الافتتاح والاختتام في المعلم التاريخي” قلعة الجاهلي” بمدينة العين، كما كرم المهرجان 5  نجوم سينمائية وهم الفنان البحريني الراحل “علي الغرير” والممثل المصري القدير ” أحمد بدير” والممثل الكويتي “طارق العلي” والفنانة الإماراتية” مريم سلطان” والفنان الاماراتي” ضاعن جمعة”.

ولاقى المهرجان في دورته الثانية نجاحا كبيرا من حيث التنظيم وجودة الأفلام المشاركة، بشهادة الضيوف الخليجيين والعرب والأجانب.

إعلام

769.9 مليار دولار حجم سوق الإعلانات العالمي في عام 2024

Published

on

خبر صحفي

الرئيس التنفيذي لمنصة “آدفيرت أون كليك”: “لدى وسائل الإعلام والإعلان فرصة حقيقية للاستفادة من احتدام سباق الإنفاق على الإعلانات بين الشركات خلال مرحلة ما بعد كورونا”

توقعت تقارير أن يصل حجم سوق الإعلانات العالمي إلى 769.9 مليار دولار بحلول عام 2024، في ظل حالة المنافسة السوقية السائدة والقوية التي تعيشها غالبية الشركات والمؤسسات في مختلف دول العالم، سعياً منها إلى تعظيم مبيعاتها بالاعتماد على زيادة إنفاقها على الحملات الإعلانية والتسويقية ومن ثم تعزيز فرص الربح لديها.

وفي تعليق له حول هذه التوقعات، قال فهد الذيب، الرئيس التنفيذي لمنصة “آدفيرت أون كليك”: “يلعب الإعلان دوراً أساسياً في إيصال رسالة المؤسسات إلى الجمهور المستهدف والتأثير في سلوكه الشرائي، وهو الأمر الرئيسي وراء تنامي حجم السوق الإعلاني ودخول أدوات إعلانية جديدة من عام إلى آخر وبالشكل الذي يتكيف مع الخدمات والمنتجات المستحدثة من قبل معظم الشركات حول العالم”.

وتماشياً مع تطور صناعة أدوات الإعلان جاءت فكرة إنشاء منصة تسويق وبيع الإعلانات “آدفيرت أون كليك” (advertonclick.com)، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتقوم بالربط بين مختلف أطراف العملية الإعلانية وتعزز العلاقة المباشرة فيما بين المعلن ووسيلة الإعلان.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمنصة “آدفيرت أون كليك”: “شهد الإعلام الرقمي نمواً ملحوظاً خلال السنوات العشرة الأخيرة، الأمر الذي أسهم في دخول أداوت إعلانية رقمية تتنافس مع وسائل الإعلام التقليدية، وهو ما دفع المعلنين من المزج بين مختلف هذه الوسائل (التقليدية والحديثة) لتحقيق أهدافهم التسويقية. وعلى الرغم من هذا التحول، إلا أن وسائل الإعلام الرقمية لم تحل محل وسائل الإعلام التقليدية، بل على العكس أصبح هناك حالة من التكاملية أضيفت إلى المشهد الإعلاني”.

وتقدم منصة “آدفيرت أون كليك” طريقة سلسة لاستعراض المساحات الإعلانية المتوفرة ضمن مختلف أنواع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وفي مختلف الدول، وتم تزويد المنصة بمحرك بحث ليعزز من المقدرة على الوصول إلى أفضل المساحات الإعلانية المتوافقة مع محددات البحث المدخلة من قبل المعلن.

وأكد الذيب على أن جائحة كورونا المستجد عززت من التوجه الرقمي للمعلنين، وفي نفس الوقت أدت الجائحة إلى تنامي أعمال وسائل الإعلام غير المتصلة بالإنترنت على غرار التلفاز والراديو في بعض الأسواق في ظل حالات الإغلاق. ومن هنا يمكن القول إن مختلف وسائل الإعلام ستكون بحاجة للتسجيل والتواجد على منصة “آدفيرت أون كليك”، والاستفادة من هذه السوق المفتوحة للجميع، والتي ستعزز من انتشار ووصول وسائل الإعلام إلى أسواق جديدة وعملاء جدد، كما ستكون مرجعية معلوماتية دقيقة لجمهور المعلنين والمختصين، هذا إلى جانب تسهيل آليات حجز وتأكيد المساحات الإعلانية بكل سهولة ويسر”.

ومع نهاية شهر يناير الماضي، بلغ عدد وسائل الإعلام المتوفرة في “آدفيرت أون كليك” 950 وسيلة موزعة على قنوات تلفزة ومحطات إذاعة وصحف ومجلات ومواقع الكترونية وإعلانات خارجية، ومن المنتظر أن يتم إطلاق المنصة للمعلنين خلال الأسابيع المقبلة.

متابعة القراءة

إعلام

مبادرة بيرل تُعيّن مديرة تنفيذية جديدة

Published

on

خبر صحفي

تعيين رانية سعداوي يؤكد التزام المنظمة الراسخ بتعزيز ممارسات حوكمة الشركات في منطقة الخليج

أعلنت “مبادرة بيرل”، المنظمة الخليجية غير الربحية الرائدة في تعزيز ثقافة المساءلة والشفافية المؤسسية، اليوم، عن تعيين رانية سعداوي مديرةً تنفيذيةً جديدةً لها، وستتولى رانيا من منصبها هذا قيادة تنفيذ رؤية 2025 لمبادرة بيرل والتأكيد على استمرار المنظمة بتنفيذ برامجها بفعالية لسد الفجوات ومواجهة التحديات في منظومة الحوكمة المؤسسية عبر دول الخليج.

وتتمتع رانية سعداوي بخبرة واسعة في ريادة الأعمال الاجتماعية، والاستثمار المؤثر، والتنمية الدولية، مع التركيز بصورة خاصة على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. شغلت السعداوي مؤخرًا منصب رئيس المنح العالمية في إكسبو لايف، إكسبو 2020 دبي، حيث أسست قسم إدارة المنح وأدارت فريقًا أشرف على محفظة الاستثمار في 140 مؤسسة اجتماعية من 75 دولة عبر 14 قطاعًا. وبالإضافة إلى ذلك، عملت السعداوي وقدمت الاستشارات لعدد من منظمات القطاع الاجتماعي، بما في ذلك “أشوكا العالم العربي”، ومركز غيرهارت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتعليم من أجل التوظيف، حيث قادت عمليات توسعة وتنويع لبرامج توظيف الشباب وريادة الأعمال في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وعبر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بدأت رانية سعداوي حياتها المهنية في وول ستريت، حيث قدمت استشارات لشركات متخصصة في مجال السلع الاستهلاكية المعبأة وعلوم الحياة والصناعات التحويلية. وكانت قد حصلت على درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، كما نالت درجة البكالوريوس من كلية بارنارد، جامعة كولومبيا في العلوم السياسية ولغات وثقافات الشرق الأوسط.

ستقود رانيا فريق مبادرة بيرل، وستعمل عن كثب مع مجلس محافظي مبادرة بيرل ومجتمع شركات المنظمة الشريكة المتنامي لتعزيز مهمة المنظمة المتمثلة في تحسين حوكمة الشركات في منطقة الخليج. وتنضم رانية للمبادرة في وقت أصبحت فيه مهمة مبادرة بيرل لتعزيز التأثير والمرونة الاقتصادية أكثر أهمية من أي وقت مضى، لا سيما مع توجه أبرز أصحاب المصلحة من مؤسسات وشركات عائلية وشركات متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة  ومنظمات خيرية، نحو بناء ثقافة مؤسسية ترتكز على أطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية المتينة.

وتعليقًا على التعيين، قال بدر جعفر، مؤسس مبادرة بيرل: “على مدى السنوات العشر الماضية، كان لمبادرة بيرل مساهمات محورية في إحداث تغيير جذري في ممارسات حوكمة الشركات عبر منطقة الخليج. وكما ينعكس في إنجازاتنا، حدّثنا استراتيجيتنا مُجدّدين تعهّدنا بمواصلة التوعية بأهمية ممارسات حوكمة الشركات المتينة وجدواها في المنطقة. تعيينُنا ل رانية قدماً شهادةٌ ليس فقط على خبرتها الواسعة وقدرتها على المضي في تحقيق تعهدنا المتجدد، بل وعلى التزام مجلس الإدارة بتخطيط التعاقب باعتباره ركيزة أساسية لحوكمة الشركات. وبالنيابة عن مجلس محافظي مبادرة بيرل، أود أن أشكر المديرة التنفيذية السابقة، ياسمين العمري على مساهماتها الفعالة خلال فترة عملها في المنظمة “.

وبفضل الجهود الاستباقية التي بذلتها مبادرة بيرل استجابةً لتبعات الجائحة، تمكنت المنظمة من تكييف برامجها وتقديم 75 ندوة عبر الإنترنت وورشة عمل بالتعاون مع خبراء إقليميين ودوليين، شارك فيها مئات المشاركين من جميع أنحاء منطقة الخليج ومجتمع حيوي من الطلاب من جميع أنحاء المنطقة.

وأضافت رانية سعداوي: “أتطلع لقيادة مبادرة بيرل في تنفيذ رؤية 2025 الاستراتيجية الطموحة لمبادرة بيرل التي تستند إلى الإنجازات التي حققتها المنظمة على مدى العقد الماضي، وتقدم خطة عملية ستنتهجها المنظمة في توسيع برامجها وتطويعها بصورة تضمن لها تقديم محتوى مناسب ومعاصر وعالي التأثير يلبي احتياجات شركائنا وأصحاب المصلحة، لنستمر بذلك في المساهمة في تأسيس اقتصاد حيوي مزدهر في منطقة الخليج، يتبنى الحوكمة والمساءلة والشفافية ويعتبرها ركائز أساسية لتحقيق النمو المستدام.”

ستستمر رانية سعداوي في توظيف خبرتها لتحقيق رؤية مبادرة بيرل المتجددة وتحسين تأثيرها الإيجابي على القطاع الخاص في المنطقة، بما في ذلك معالجة آثار جائحة كورونا على مجتمع الأعمال.

تشمل البرامج الحالية التي تنفذها مبادرة بيرل أفضل ممارسات مكافحة الفساد، والتنوع في قيادة الأعمال، والحوكمة في الشركات الصغرى والصغيرة والمتوسطة، والحوكمة في الشركات العائلية، وتعهد الأعمال، والحوكمة في العمل الخيري.

متابعة القراءة

إعلام

غداً السبت انعقاد الجلسة الأولى ضمن أعمال دورة الانعقاد الثاني للبرلمان العربي للطفل

Published

on

خبر صحفي

تنعقد الجلسة الأولى ضمن أعمال دورة الانعقاد الثاني للبرلمان العربي للطفل غداً السبت الموافق العشرين من شهر فبراير الجاري بحضور ومشاركة أربعة وستين عضواً وعضوة يمثلون ست عشرة دولة .

ومن المقرر أن تعقد الجلسة من خلال التواصل المرئي حفاظ على الصحة العامة لدواعي الحذر من تداعيات فيروس كورونا على أن تترأسها الطفلة كنزي محمد عبدالله من جمهورية مصر العربية بوصفها أكبر الأعضاء سناً.

الجلسة الأولى تنعقد بانضمام ثلاث دول عربية جديدة لعضوية البرلمان العربي للطفل وهي الجمهورية اللبنانية ودولة ليبيا والجمهورية الإسلامية الموريتانية بجانب مشاركة المملكة المغربية ودولة السودان وجمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية وجمهورية العراق وجمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة فلسطين ومملكة البحرين ودولة الكويت.

وستخصص محاور الجلسة الأولى لمناقشة موضوع ( الابتكار منصة المستقبل ) سعياً للنهوض بالطفل العربي فكراً وعلماً وثقافة وابداع وتوفير البيئة الحاضنة للابتكار والتطلع لاستشراف المستقبل .

ومن الجدير بالذكر أن الجلسة الأولى تأتي استمرارا للخطوات الناجحة للدورة الأولى للبرلمان العربي للطفل خلال العامين الماضيين وما خرج منها من توصيات خطها الأطفال البرلمانيين بأنفسهم والتي تناولت قضايا في غاية الأهمية لتعزيز حقوقهم في كافة المجالات ووضعها أمام متخذي القرار المعنيين بقضايا الطفولة من خلال جامعة الدول العربية.

وأكد سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن الدول العربية ومن خلال مندوبياتها التابعة لجامعة الدول، قامت بترشيح أطفالها وعددهم أربعة اثنان من الذكور واثنان من الاناث لعضوية البرلمان لهذه الدورة الثانية ليواصلوا مرحلة جديدة في مناقشة قضايا الطفولة خلال جلساتهم التي ستعقد استكمالا للجلسات السابقة .

ولفت الباروت في هذا الصدد بأن البرلمان نجح من خلال أعضاءه في الدورة الأولى وعلى مدى أربع جلسات في مناقشة القضايا التي تخص الطفولة بأساليب منهجية من أجل الوصول إلى حالة برلمانية ثقافية تبدأ مع الطفولة وتستمر إلى آفاق بلا حدود بالإضافة إلى تزويدهم بمختلف المهارات والخبرات اللازمة التي تمكنهم من مناقشة قضايا الطفولة لذا تم تنظيم العديد من الورش ذات العلاقة لإكسابهم المهارات اللازمة كممثلين عن أطفال الوطن العربي.

وأشار أن الدورة الأولى للبرلمان شهدت مناقشة ثلاثة موضوعات هي  (التقنية خيارنا للمستقبل) و(حق الطفل العربي في التعليم) و(حق الطفل العربي في الصحة ) ولفت إلى تخصيص أولى الجلسات من الدورة الثانية مع الأعضاء الجدد للبرلمان لمناقشة موضوع ( الابتكار منصة المستقبل ) بجانب طرح دبلوم مهاري انطلق مع بداية الدورة الثانية لاكساب الأطفال المهارات اللازمة لممارسة أعمالهم وبناء شخصيتهم في برنامج أكاديمي بالتعاون مع جامعة الشارقة و يعد الأول من نوعه عربياً .

وأوضح الباروت بأن البرلمان العربي للطفل يسعى لترسيخ ممارسة منهجية في منح الطفل حق التعبير عن رأيه والاستماع إليه فضلاً عن المشاركة بفاعلية لتحمل المسؤولية وإعداده ليكون القوة الدافعة لاستكمال بناء وطنه في المستقبل ارتكازا على لاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبرتوكولات الاختيارية الملحقة بها وعملاً بأهداف النظام الأساسي لإنشاء البرلمان.

متابعة القراءة

الأكثر متابعة