تابعنا

تقنية

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطلق أول مركز افتراضي في العالم لسعادة المتعاملين عبر الفضاء الرقمي ثلاثي الأبعاد بتقنية “ميتافيرس”

Published

on

خبر صحفي

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تجربة غير مسبوقة لزيارة المستقبل الآن، مع إطلاقها أول مركز افتراضي لسعادة المتعاملين في الفضاء الرقمي ثلاثي الأبعاد في العالم بتقنية “ميتافيرس” في أول تجربة من نوعها في معرض صحي في العالم. إيذانا ببداية حقبة جديدة من الواقع الرقمي والتفاعل بين الإنسان والحاسوب في خدمات الرعاية الصحية الحكومية. من خلال تعزيز الدمج بين العالم الواقعي والافتراضي والرقمي.

وستكون منصة الوزارة في معرض ومؤتمر الصحة العربي المقام في مركز دبي التجاري في الفترة من 24 إلى 27 يناير، مسرحاً فريداً لعرض هذه التقنية الفريدة واختبار أداء أنشطة افتراضية تقدم تجارب حقيقية في واحدة من أكثر المبادرات المبتكرة والمستقبلية التي أطلقتها الوزارة.

وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن يتم إطلاق الإصدار الكامل لمنصة MOHAP MetaHealth بحلول منتصف عام 2022، فإن زوار معرض الصحة العربي 2022 ستتاح لهم الفرصة للانتقال الفوري إلى داخل عالم MetaHealth واختيار التحدث مع موظفين حقيقيين من مركز إسعاد المتعاملين في تجربة لا بد من معاينتها بالتأكيد.

رحلة المتعاملين في “ميتافيرس

تستقبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع الزوار في المنصة وتدعوهم لتجربة MetaHealth للاطلاع على استعدادها للمستقبل والحرص على تقديم خدمات تفوق التوقعات، حيث تبدأ الرحلة من الانضمام إلى مساحة MetaHealth والتنقل من موقعهم الفعلي الحالي، إلى مركز سعادة المتعاملين الافتراضي التابع للوزارة، دون عبور المسافة بين المنطقتين فعليًا. بعد ذلك، يمكنهم طلب معلومات حول الخدمات وتقديم المستندات، ودفع الرسوم وأكثر من ذلك. ويتم عرض الوجوه الفعلية للمستخدمين في الغرفة الافتراضية بدلاً من الصور الرمزية، كما تقدم هذه التقنية حلاً مناسبًا لأصحاب الهمم غير القادرين على التنقل جسديًا من منازلهم إلى أحد مراكز سعادة المتعاملين التابعة للوزارة وإنهاء معاملاتهم بكل سلاسة

تسريع الابتكار المتقدم

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع حرص قيادة دولة الإمارات على مواكبة متغيرات المستقبل، واستشراف تحولاته للمساهمة بشكل فاعل في تشكيله وصنعه، كأولوية مهمة وركيزة أساسية للخدمات الحكومية المستقبلية. مشيراً إلى أن الدولة سباقة ورائدة في تسريع الابتكار المتقدم في جميع القطاعات الحيوية ومنها الصحة، وكانت الوزارة من الجهات الرائدة والنشطة في مجال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتي تركز على الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والواقع الافتراضي والمعزز.

قطاع صحي مستقبلي واعد

وأضاف معاليه: “اليوم نخوض تجربة عالم “ميتافيرس”، مع الإعلان عن إطلاق أول مركز افتراضي لسعادة المتعاملين في الفضاء الرقمي ثلاثي الأبعاد في العالم، في أول تجربة من نوعها، استعداداً لتأسيس قطاع صحي مستقبلي جديد وواعد، وذلك من خلال بوابة معرض الصحة العربي أحد أكبر المعارض العالمية. ولا شك أن تقنيات الواقع الافتراضي ستلعب دوراً أكثر أهمية في مستقبل الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة، خصوصاً في ظل تطور البنية التحتية الرقمية المتقدمة والتي تعد من الأفضل حول العالم.”

التحول الرقمي الافتراضي

وأشار سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية إلى أن ازدهار التحول الرقمي في القطاع الحكومي، يدفعنا قدماً لمواصلة تحقيق أهداف دولة الإمارات وتطلعاتها لقيادة قطاع الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، مما يضع الدولة في وضع مثالي لاستقطاب واستخدام التقنيات المتطورة ولاسيما “ميتافيرس”. ويعتبر مجال خدمة وإسعاد المتعاملين الذي نعيد ابتكاره ضمن بيئة افتراضية مستدامة، أفضل نموذج ملاءمة وأماناً لاستقبال المتعاملين في الوزارة وإنجاز معاملاتهم في منصة رقمية لا مركزية.

وقال سعادته:” يمثل معرض الصحة العربي في دبي منصة للابتكارات في المجال الصحي، ونحن ندخل في هذا التنافس لنعلن إطلاق أول مركز خدمة ترخيص صحي افتراضي في جميع أنحاء العالم، حيث تتيح تقنية “ميتافيرس” بتلبية احتياجات المتعاملين في هذا العالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد بيسر وسهولة مع اختبار تجربة حسية رقمية وتفاعلية. مؤكداً أن الوزارة ستعمل على توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها عبر البيئة الافتراضية التي توفرها هذه التقنية المبتكرة، في مواصلة مسيرتها الريادية لتحسين جودة حياة المجتمع.

تقنية

تطبيق Zaky من أريبا للدفع عبر الموبايل أداة للمغتربين لإرسال نقود بالدولار الأميركي إلى عائلاتهم في لبنان

Published

on

شركة أريبا
خبر صحفي

أعلنت شركة أريبا، المزوّد الرائد لتكنولوجيا الدفع في لبنان والمنطقة، أنه بفضل تطبيق الدّفع عبر الموبايل zaky وما يوفّره من خدمات، أتيحت الفرصة للمغتربين اللبنانيين لإرسال الأموال بالدولار الأميركي (fresh) إلى عائلاتهم، بشكل فوري وخالٍ من المتاعب، وذلك للمبالغ التي تتراوح بين 100$ و 1000$ بكلفة منخفضة. وتأتي هذه الخدمة الجديدة المضافة على التطبيق في وقت تعتمد فيه العديد من العائلات اللبنانية على الأموال المحوّلة من أقاربائهم المقيمين في الخارج، من أجل دعمهم خلال الأزمة المالية التي يمرّ بها البلد.

للاستفادة من خدمة تحويل الأموال، على المرسل أن يقوم ربط بطاقته الدولية بالتطبيق، مما سيسمح له بتعبئة دولارات أميركية في محفظته. ثم يمكنه بعد ذلك تحويل الأموال إلى رقم الهاتف المحمول المحلي الخاص بالمستلم بدون أي عمولة، وسيتمّ إعلام الأخير لتحميل تطبيق zaky من أجل تلقّي المبلغ المالي وإضافته إلى محفظته الخاصة. يمكن للمستلم زيارة أي فرع من فروع LibanPost ، أو استخدام رصيد لشراء قسائم أو دفع الفواتير من خلال التطبيق.    الرئيس التنفيذي لشركة أريبا، ماهر ميقاتي، أشار من جهته إلى أنّ “هذه الخدمة ستساعد المواطنين اللبنانيين من جميع الأجيال على تجاوز هذا الوقت الصّعب، من خلال إجراء المعاملات المالية عبر الموبايل بطريقة سريعة ,ومنخفضة الكلفة”. وأضاف انه  تتمّ حماية جميع التحويلات والمدفوعات من خلال نظام المصادقة والأمان الذي يشمل رقم هاتف العميل، بالإضافة إلى تقنية ترميز البطاقة لحماية جميع تفاصيلها بهدف ضمان أعلى مستوى من الأمان. وقد تمّ تصميم تطبيق zaky لتحويل الأموال بين المواطنين اللبنانيين باستخدام جهاز هاتف محمول. من خلال هذا التطبيق، يمكن للعملاء إجراء تحويلات مالية فورية، مما يسمح لهم بإرسال الأموال إلى أفراد الأسرة، وتقسيم الفواتير مع الأصدقاء، ودفع مقابل خدمات إعادة شحن الهاتف المحمول، وشراء قسائم الترفيه وغيرها من الخدمات. تطبيق zaky متاح للتحميل على Google Play و App Store و App Gallery.

متابعة القراءة

تقنية

أداة جديدة تشبه “كاشف المعادن” لرصد الأورام السرطانية

Published

on

هيئة الخدمات الصحية
النهار

أوصى المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية، هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا في مسودة إرشادات توجيهية باستخدام أداة جديدة تعمل بطريقة مشابهة لجهاز الكشف عن المعادن، وتصدر مثلها صوتاً مزعجاً، للمساعدة في اكتشاف سرطان الثدي الذي ربما يكون قد انتشر وعلاجه.

وأفادت “بي بي سي”، أن تلك الأداة تحقن في الأنسجة المحيطة بالسرطان. وهي عبارة عن مسبار صغير يعرف باسم “سينتيماغ”، يستطيع اكتشاف وتتبع السائل الممغنط الذي يحقنه الأطباء في الجسم.

ويسمى هذا السائل الممغنط “ماغتريس”، يمكن اكتشافه مغناطيسياً، ويساعد الجراحين واختصاصيي الأشعة في العلاج الجراحي لسرطان الثدي. وهو مصمم بطريقة تسمح بتدفقه عبر الجهاز اللمفاوي في الجسم وتحديد المناطق التي يحتمل أن تحتوي على السرطان بدقة، إذا كان قد انتشر من أحد الأورام.

وتتتبع تلك الأداة رحلة ذلك السائل، وتصدر صوتاً عند تحركه، لإظهار المكان الذي قد يكون قد استقر فيه السرطان.

ويمكن للجراح بعد ذلك أخذ عينة أو خزعة من تلك المنطقة المحددة للتحقق من وجود السرطان بالفعل أو عدم وجوده.

ويمكن أن تساعد مسودة الإرشادات التي أصدرها المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية، المزيد من المستشفيات في إنكلترا وويلز في إجراء الفحوص.

وتستخدم بعض المستشفيات حالياً بدلاً من ذلك، حقن صبغة مشعة غير ضارة، والمسح الضوئي. لكن هذا غير متوفر في كل مكان.

وأوضحت القائمة بأعمال مدير قسم “ميدتيك آند ديجيتال” في المعهد الوطني، جانيت كوسيل، أن “الأشخاص المصابين بسرطان الثدي يريدون معرفة إن كان السرطان قد عُزل أو انتشر إلى باقي أجزاء الجسم. وكلما تمكن الأطباء من إثبات ذلك مبكراً كانت النتائج المحتملة أفضل”.

وأضافت: “تعد هذه التقنية خياراً آخر للجراحين الذين يعملون في مستشفيات محدودة الإمكانات. ومن بين فوائدها أيضاً إمكان إتخاذ المزيد من الإجراءات، وتقليل الاعتماد على النظائر المشعة، وتقليل سفر المرضى لأخذ خزعة”.

وتحتوي حقنة سائل ماغتريس ذات اللون البني على أوكسيد الحديد، وهو مغناطيسي.
ويمتص الجهاز اللمفاوي هذه الجسيمات بمجرد حقنها وتتبع المسار الذي من المرجح أن تسلكه الخلايا السرطانية عندما تنتشر من الورم وتصبح محاصرة في الغدد اللمفاوية، الموجودة غالباً في منطقة الإبط.

ويلون ماغتريس الغدد اللمفاوية باللون البني الغامق، ما يساعد في تحديدها عند أخذ الأطباء خزعة منها.

وقد يلاحظ بعض المرضى تلون بعض أجزاء الجلد باللون البني بالقرب من موقع الحقن في أنسجة الثدي، لكن هذا يتلاشى مع مرور الوقت.

وقال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية في بريطانيا، ساجد جاويد: “يمكن أن يوفر هذا البحث الواعد أداة جديدة لعلمائنا لتتبع انتشار سرطان الثدي وإبطائه، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً في بريطانيا”.

وأضاف أن “الهيئة الوطنية للتأمين الصحي تفحص بالفعل أكثر من مليوني امرأة سنوياً للكشف عن سرطان الثدي، وتقدم مجموعة من العلاجات التي ساعدت في إنقاذ آلاف الأرواح”.

المصدر

متابعة القراءة

تقنية

غوغل تطور خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على فهم دعابة المستخدمين

Published

on

google
القدس العربي

في أحدث مؤتمرات مطوري تطبيقات نظام التشغيل أندرويد الذي تطوره شركة التكنولوجيا وخدمات الإنترنت غوغل، كشفت الشركة الأمريكية عن خوارزميات ذكاء اصطناعي جديدة لم يلتفت إليها الكثيرون بحسب موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا.

وتتيح الخوارزميات الجديدة التي طورتها غوغل للأجهزة فهم دعابات المستخدمين، وهي العملية التي تحتاج إلى فهم كبير للمعاني المختلفة للكلمات والتصرفات البشرية. فعندما يقول الممثل الكوميدي مثلا عبارة ساخرة أو مثيرة للجدل، فإن المستمع يدرك ذلك من مجرد نبرة الكلام أو لغة الجسد وغير ذلك من المؤشرات التي تراكمت دلالاتها لدى المتلقي عبر سنوات من التفاعل الإنساني.

لكن الخوارزمية الجديدة المعروفة بالأحرف “بي أيه إل إم” وهي الأحرف الأولى من عبارة “نموذج مسارات اللغة” تتيح للأجهزة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي إدراك المغزى الساخر في الدعابات، دون أن يكون قد سبق تدريبه عليها. فبعد تلقيه دعابتين فقط، أصبحت الخوارزميات الجديدة قادرة على تفسير أي دعابة جديدة والتفاعل معها بحسب ما ذكرت شركة غوغل.

ولا يعتبر فهم النكات والدعابات هو الهدف النهائي لشركة ألفابيت، الشركة الأم لشركة غوغل من تطوير هذه الخوارزميات، وإنما تستهدف زيادة قدرة أجهزة الذكاء الاصطناعي على تحليل الفروق الدقيقة في اللغة الطبيعية وطلبات البحث على محرك جوجل بحيث يمكن تقديم إجابات للأسئلة المعقدة التي يطرحها المستخدمون بشكل أسرع وأكثر دقة عبر المزيد من اللغات والأشخاص. هذا، بدوره، يمكن أن يكسر الحواجز ويزيد القدرة على التواصل مع الأجهزة من خلال التفاعل بسلاسة أكبر.

ويقول تونغ نجوين، كبير المحللين الرئيسيين في شركة جارتنر، للأبحاث والاستشارات التكنولوجية، إنه من الصعب التحدث مع أشخاص غير متخصصين عما تفعله خوارزميات “بي أيه إل إم” ناهيك عن معالجة اللغة الطبيعية… فالأجهزة تعمل جزئيا كآلية توصيل كل الأشياء المدهشة التي يفعلها المرء.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة