تابعنا

صحة

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تواصل تقديم خدمات الرقابة والتفتيش

Published

on

خبر صحفي

في إطار استراتيجيتها الهادفة لتوفير إطار تشريعي وحوكمة حيوي وتقديم خدمات تنظيمية ورقابية متميزة للقطاع الصحي، لتعزيز التنافسية وتطوير الأداء، تقدم وزارة الصحة ووقاية المجتمع حزمة من خدمات الرقابة والتفتيش على المنشآت الصحية والصيدلانية والإعلانات الصحية، وذلك بهدف التأكد من التزامهم بمعايير الوزارة، بأسلوب يتسم بالمرونة لتعزيز الرقابة الذاتية لدى المنشآت الطبية الخاصة، على أساس الشراكة التي تمثل دعامة مهمة للقطاع الصحي في الدولة.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة لتطبيق المعايير الوطنية، وتعزيز الدور الرقابي والاشرافي على المنشآت الصحية والصيدلانية، ودعم هذا الدور من خلال زيادة الكوادر الطبية المتخصصة العاملة كمفتشين وأصحاب الضبطية القضائية على مستوى الدولة، مع إدخال أحدث التقنيات الطبية التي تسمح لهم بتنفيذ مهماتهم بشكل سريع ومتقن ودقيق.

خدمة تفتيش المنشآت الطبية والصيدلانية

وأشارت الدكتورة حصة مبارك مدير إدارة الرقابة والتدقيق والتفتيش في الوزارة إلى أن خدمة تفتيش المنشآت الطبية والصيدلانية تتضمن التدقيق على عدة بنود مرتبطة بمعايير سلامة المنشآت الصحية والصيدلانية، ومن أهمها التأكد من ترخيص الأطباء والفنيين ومراقبة ظروف تخزين الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، والامتثال لمتطلبات السلامة الطبية والفنية لغرف العمليات، والمعايير الهندسية مع مراعاة سهولة الوصول لفئات المجتمع ومنها أصحاب الهمم بالإضافة لاحترام خصوصية المريض.

وأضافت الدكتورة حصة أن القائمة تتضمن شروط مكافحة العدوى والتعقيم للأدوات الطبية، والتخلص من النفايات الطبية وفق القوانين والمعايير المحلية والعالمية، وعدم التلاعب بسجلات صرف الأدوية المراقبة وشبه المراقبة، والمؤثرات العقلية، والتفتيش على مدى الالتزام بأسعار الأدوية وصرف مضادات حيوية دون وصفة طبية، بالإضافة لمعايير خاصة بالتطعيمات التي يتم توفيرها في المنشآت الصحية، وتهدف جميع المعايير الموجودة في القائمة لضمان تقديم خدمات صحية متميزة لأفراد المجتمع.

حيث تقوم فرق التفتيش خلال زياراتها الدورية للمنشآت الصحية بالتدقيق على مواءمة الممارسات الطبية والصيدلانية لتلك التشريعات والقوانين، ويتم تنظيم محاضر الضبط للمخالفين واتخاذ الاجراءات. ثم يراجع فريق التفتيش هذه المنشآت للتأكد من اتخاذها الإجراءات لتصحيح أوضاعها. وفي الوقت ذاته تشيد الوزارة بمنشآت القطاع الخاص التي تحرص على الالتزام بتطبيق القوانين والأنظمة الصحية .

الشكاوى على المنشآت الصحية الخاصة

وأوضحت الدكتورة مبارك أن الوزارة تقدم خدمة الشكاوى على المنشآت الصحية الخاصة وكادرها الطبي والفني من خلال نظام إلكتروني أكثر تطوراً، وذلك بهدف التأكد من ممارسة مقدمي الرعاية الصحية لدورهم وفقاً للسياسات واللوائح الناظمة لعمل المنشآت الصحية الخاصة، في إطار تطوير الخدمات الإلكترونية التي تهدف للإرتقاء بجودة المنظومة الصحية، وابتكار الحلول الذكية والالتزام بتطبيق نظم الجودة.

حيث يسهل النظام الالكتروني على المتعامل متابعة مراحل  الشكوى، مع مراعاة سهولة استخدام النظام والحيادية والحفاظ على السرية والموثوقية التامة للمعلومات المقدمة منهم. مما يساهم بتحسين إجراءات البت في الشكاوى والحصول على مرجعية متكاملة لبياناتها لتعزيز الشفافية والمصداقية. والتي تهدف للارتقاء بجودة المنظومة الصحية، والالتزام بتطبيق الجودة لتطوير الخدمات التي تؤدي إلى إسعاد أفراد المجتمع.

الرقابة على الاعلانات الصحية

ولفتت الدكتورة حصة إلى أن الوزارة تقدم خدمة الرقابة على الإعلانات الصحية التي تقوم بنشرها المنشآت الصحية الخاصة لأهداف تسويقية، وتقوم الوزارة بمراقبة وضبط الإعلانات المرخصة وغير المرخصة،  فالإعلانات المرخصة يتم الرقابة عليها للتأكد من استيفائها للشروط والقوانين واللوائح المعمول بها ومطابقتها لشروط الترخيص الإعلاني والالتزام من حيث شكل الإعلان ولغة الإعلان وصيغته ومدته الزمنية وغيرها حسب اللائحة التنفيذية للقرار الوزاري رقم 430 لسنة 2007 بشأن الإعلانات الصحية، مع التوجه لاتباع إجراءات متدرجة بالإخطار والتنبيه قبل تطبيق الإجراءات الجزائية على المخالفين، بهدف حماية صحة أفراد المجتمع من الإعلانات غير المرخصة والتي تهدف الى استغلال افراد المجتمع بما تروج له من إعلانات مضللة هدفها الكسب المادي دون مراعاة لخطورة استهلاكها على صحة الأفراد وما يترتب من أضرار بالصحة العامة.

وأكدت الدكتورة حصة أن الوزارة تأخذ على عاتقها توعية أفراد المجتمع بالإعلان الصحي المتوازن والمرخص من الوزارة وتجنب الانسياق وراء الإعلانات المضللة مجهولة المصدر والتي تنتشر في حسابات التواصل الاجتماعي أو مواقع وهمية والسعي في نفس الوقت للحد منها ووقفها حفاظا على الصحة العامة ووقاية المجتمع منها، وذلك بناء على قرارات مجلس الوزراء ومنها القرار رقم 7 لسنة 2007 بشأن الإعلانات الصحية الذي يهدف إلى مراقبة إعلانات المنتجات الطبية للتأكد من أنها آمنة وتحقق المعايير المعتمدة وتتواءم مع الأخلاق المهنية التي تعزز صحة وسلامة المجتمع. وقرار مجلس الوزراء رقم 44 لسنة 2016 بشأن رسوم بعض الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

صحة

فايزر ومودرنا ترفعان أسعار لقاحي كوفيد-19 في الاتحاد الأوروبي

Published

on

القدس العربي

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الأحد أن شركتي فايزر ومودرنا رفعتا أسعار لقاحي كوفيد-19 في أحدث عقود التوريد للاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة نقلا عن أجزاء اطلعت عليها من العقود إن السعر الجديد للقاح فايزر بلغ 19.50 يورو (23.15 دولار) للجرعة بالمقارنة مع 15.50 يورو من قبل.

وبلغ سعر لقاح مودرنا 25.50 دولار للجرعة ارتفاعا من 19 يورو في أول صفقة توريد ولكنه ظل أقل من السعر المتفق عليه من قبل وهو 28.50 دولار بسبب زيادة حجم الطلبية وفقا لما ذكرته الصحيفة نقلا عن مسؤول على صلة بالأمر.

المصدر

متابعة القراءة

صحة

علماء بريطانيون يحذرون من ظهور متغير كورونا جديد سيتغلب على اللقاحات الحالية

Published

on

CNN بالعربية

حذّر علماء بريطانيون من احتمالية ظهور أحد متغيرات SARS-Cov-2، الذي سيتغلب على اللقاحات الحالية.

ويقول تحليل أجراه أكاديميون بريطانيون، نشرته المجموعة الاستشارية العلمية الرسمية لحكومة المملكة المتحدة، إنهم يعتقدون أنه “من شبه المؤكد” ظهور متغير SARS-Cov-2 “يؤدي إلى فشل اللقاح الحالي”.

ويعد هذا البحث المبكر نظريًا، ولا يقدم أي دليل على أن مثل هذا المتغير متداول حاليًا.

ويكتب العلماء أنه نظرًا إلى أن القضاء على الفيروس “غير مرجح”، فإن لديهم “ثقة عالية” في أن المتغيرات ستستمر في الظهور.

ويوصي العلماء بأن تستمر السلطات في الحد من انتقال الفيروس قدر الإمكان لتقليل فرصة وجود متغير جديد مقاوم للقاحات. بجانب تركيز الأبحاث على اللقاحات الجديدة التي لا تمنع دخول المستشفى والأمراض فحسب، بل أيضًا “تحفز مستويات عالية ودائمة من المناعة المخاطية”.

ويبقى الهدف هو “تقليل العدوى والانتقال من الأفراد الملقحين”، كما يتم إجراء البحث بالفعل في العديد من الشركات التي تصنع لقاحات كوفيد-19 لمعالجة المتغيرات الجديدة.

وتم التعبير عن وجهات النظر في ورقة بحثية “من قبل مجموعة من الأكاديميين حول سيناريوهات التطور طويل المدى لـ SARS-CoV-2″، وتمت مناقشتها ونشرها من قبل المجموعة الاستشارية العلمية في المملكة المتحدة لحالات الطوارئ (SAGE).

وكتبوا أن بعض المتغيرات التي ظهرت خلال الأشهر القليلة الماضية “تُظهر قابلية أقل للتأثر بالمناعة المكتسبة من اللقاح، رغم أنه لا يبدو أن أيًا منها يفلت تمامًا”.

لكن تم التحذير من أن هذه المتغيرات قد ظهرت “قبل أن ينتشر التطعيم على نطاق واسع”، وأنه “مع زيادة انتشار اللقاحات، ستزداد ميزة الانتقال التي يكتسبها فيروس يمكنه التهرب من المناعة المكتسبة من اللقاح”.

وهذه مشكلة حذرت منها SAGE سابقًا.

وكتب علماء SAGE أن “الجمع بين الانتشار العالي والمستويات العالية من التطعيم يخلق الظروف التي من المرجح أن يظهر فيها متغير الهروب المناعي”.

وأضاف العلماء أن “احتمال حدوث هذا غير معروف، لكن مثل هذا المتغير من شأنه أن يمثل خطرًا كبيرًا في كل من المملكة المتحدة وعلى الصعيد الدولي”.

المصدر

متابعة القراءة

صحة

مستشارون بريطانيون: الحماية التي توفرها لقاحات كوفيد ستتراجع بالوقت

Published

on

القدس العربي

قال علماء لمجموعة تقدم المشورة للحكومة البريطانية إن الحماية التي تقدمها لقاحات الوقاية من كوفيد-19 وتطوره لأعراض خطرة من المرجح للغاية أنها ستتراجع بمرور الوقت ولذلك ستستمر حملات التطعيم لسنوات مقبلة.

وأظهر ملخص لوثيقة مقدمة للمجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ التابعة للحكومة للنظر في أمرها “من المرجح للغاية أن المناعة التي استحثتها اللقاحات وقاية من عدوى سارس-كوف-2 ومن الإصابة بأعراض خطرة بسببه ستتراجع بمرور الوقت” لكن بدرجة أقل فيما يتعلق بشدة الأعراض.

وأضاف العلماء “وبالتالي من المرجح أيضا أن حملات التطعيم للوقاية من سارس-كوف-2 ستستمر لسنوات مقبلة لكن حاليا لا نعلم ما هو التواتر الأمثل المطلوب لإعادة التطعيم لحماية الأكثر عرضة للخطر من مرض كوفيد”.

والوثيقة التي تحمل عنوان “ما هي المدة المتوقعة لاستمرار إعطاء لقاحات للوقاية من كوفيد؟” كتبها مجموعة من علماء الفيروسات البارزين والمختصين بعلوم الأوبئة من إمبريال كوليدج لندن وجامعة برمينغهام وخدمة الصحة العامة في إنكلترا.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة