تابعنا

أعمال

«الاقتصاد» تطلق7 مبادرات جديدة

Published

on

الإتحاد

تشارك وزارة الاقتصاد في فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار «الإمارات تبتكر 2021»، من خلال إطلاق 7 مبادرات ابتكارية بالتعاون مع عددٍ الشركاء من الحكومة والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص.

وتأتي مشاركة الوزارة في فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار في إطار رؤيتها الهادفة إلى بناء اقتصاد تنافسي متنوع قائم على المعرفة والابتكار بقيادة كفاءات وطنية، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للابتكار والابتكار المتقدم، ومن منطلق التزامها بالمساهمة في الجهود الوطنية المتضافرة للارتقاء ببيئة الابتكار في الدولة لتكون إحدى أفضل الدول المبتكرة على الصعيد العالمي.

وقال معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد: «تهدف المبادرات التي أطلقتها الوزارة، خلال أسبوع الابتكار، إلى خلق ممارسات ابتكارية جديدة تواكب رؤية القيادة الرشيدة ومستهدفات الدولة للخمسين عاماً المقبلة، وتركز على تطوير الفكر الابتكاري لدى قطاع الأعمال والشركات، فضلاً عن تشجيع الممارسات الابتكارية في الدولة والاحتفاء بها، وتعزيز ثقافة الابتكار على الصعيدين المؤسسي والفردي. وتتنوع المبادرات من حيث المجال الذي تستهدفه، لتشمل عدداً من القطاعات والأنشطة، من أبرزها السياحة والبحث والتطوير والملكية الفكرية، وريادة الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والأنشطة الاقتصادية الحديثة القائمة على البيانات».

تحفيز منح البراءة الابتكارية

وتضم أجندة فعاليات وزارة الاقتصاد إطلاق مبادرة «البراءة الابتكارية»؛ بهدف تحفيز الابتكار لدى المخترعين، من خلال تخفيض الرسوم على خدمة البراءة الابتكارية «شهادة المنفعة» لفئات معينة، مثل الأكاديميين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتشجيع وتعزيز دور المخترعين ورواد التكنولوجيا والابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة المبنية على الابتكار لتسجيل شهادات المنفعة عن طريق تخفيض مبلغ الرسوم على تلك الشهادات وتسريع إجراءاتها، الأمر الذي من شأنه زيادة عدد شهادات ونماذج المنفعة الممنوحة في الدولة وتعزيز مرتبتها على المؤشرات العالمية المرتبطة بالابتكار والملكية الفكرية والبحث والتطوير.

منصة البحث والتطوير للشركات

وفي مبادرة أخرى، تطلق وزارة الاقتصاد منصة متخصصة للإعلان عن الشركات والمنشآت التي تؤسس مراكز ابتكار أو بحث وتطوير تابعة لها خلال المرحلة المقبلة، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية أو بحثية أو أي أطراف أخرى ذات صلة، وتهدف المنصة إلى تسليط الضوء على جهود مؤسسات الأعمال التي تخصص جزءاً من أنشطتها واستثماراتها لمجالات البحث والتطوير والمبادرات الابتكارية، وتشجيع المزيد من الشركات على الانخراط في هذا التوجه، بما ينعكس في تعزيز مناخ الابتكار ضمن بيئة العمل في هذه الشركات ويطور من مستوى إنتاجيتها وخدماتها، ويصب في تعزيز دور القطاع الخاص في تطوير منظومة البحث والتطوير بالدولة، وتعزيز دور الابتكار في النمو الاقتصادي.

الرخصة الموحدة للإرشاد السياحي

كما تطلق الوزارة مبادرة الرخصة الموحدة للإرشاد السياحي للمواطنين بالدولة، والتي تمكن المواطنين من ممارسة مهنة الإرشاد السياحي على مستوى الدولة، والتي تهدف إلى بناء الطاقات وإعداد القيادات الوطنية في مجال السياحة، والارتقاء بمهنة الإرشاد السياحي وتعزيز دور المواطنين في تمثيل بلدهم، والتعريف بالمقومات الطبيعية والتراثية والثقافية والتاريخية لدولة الإمارات والتي أبرزتها مؤخراً حملة أجمل شتاء في العالم.

وسيتم من خلال المبادرة منح المواطنين الحاصلين على رخصة إرشاد سياحي من إحدى السلطات المحلية في الدولة رخصة موحدة تمكنهم من ممارسة المهنة على المستوى الوطني.
كما تضم المبادرات ملتقى الابتكار الدول الثاني الافتراضي، وحملة أفضل 50 شركة مبتكرة، والنظام الإلكتروني للأفكار المبتكرة والاقتراحات، وورشة عمل «آفاق جديدة لجذب المستثمرين واستقطاب المواهب عبر نظام الإقامة الذهبية».

مصدر الخبر

أعمال

المملكة تحتضن المعرض السعودي الدولي للمنتجات العضوية.. نوفمبر القادم

Published

on

عكاظ

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة إقامتها فعاليات «المعرض السعودي الدولي للمنتجات العضوية»Biofach Saudi Arabia، خلال الفترة 29 نوفمبر حتى 1 ديسمبر 2021، وذلك في استضافة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات.

وأوضح مدير عام إدارة الإنتاج العضوي بالوزارة المهندس أيمن الغامدي أن المعرض يعتبر من أكبر معارض المنتجات العضوية وأكثرها شهرة بالعالم، كما يعد الملتقى الأهم لجميع المختصين والباحثين والمعنيين بالمنتجات العضوية من جميع أنحاء العالم وذلك لتبادل المعرفة والمعلومات والآراء وكل ما هو جديد في عالم المنتجات العضوية.

وأفاد الغامدي بأن المملكة تعتبر أول دولة عربية ممثلة لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وثامن الدول المستضيفة له، حيث يركز على قضايا الزراعة العضوية المحلية، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية أسواقها، وإظهار نمط الحياة العضوية بالمملكة ودول المنطقة.

من جانبه أكد مدير إدارة تطوير الأعمال بالهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات مشاري الخياط، أن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي، يأتي في إطار إستراتيجية الهيئة في استقطاب المعارض النوعية والتي تشكل قيمة مضافة لصناعة المعارض والمؤتمرات في المملكة.

وبين الخياط أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى جعل مدينة الرياض ضمن أفضل 10 مدن على مستوى العالم لجودة الحياة، وتشكل المعارض والمؤتمرات الملاذ الإيجابي لجذب السياح والمستثمرين وصانعي القرار على المستوى العالمي، إضافة إلى أهمية المنتجات العضوية ومستقبلها على مستوى المملكة والعالم.

وأشار الخياط إلى أن إطلاق النسخة الأولى لهذا المعرض على مستوى الشرق الأوسط، يرسخ أهمية وقوة ومكانة المملكة في خريطة المعارض والمؤتمرات في المنطقة، حيث تسعى كبرى الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية لعرض منتجاتها داخل السوق السعودية من خلال هذا المعرض.

يُذكر أن وزارة البيئة والمياه والزارعة تعمل حالياً بناء على الخطة التنفيذية لسياسة الزراعة العضوية التي أقرها مجلس الوزراء بالقرار رقم 324، على برامج دعم المزارعين العضويين وتحت التحول لإنتاج الغذاء الآمن ذي الجودة العالية، والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، إضافة إلى ترشيد استهلاك مياه الري، ورفع مستوى الإنتاج العضوي ودعمه.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«بتكوين» تهوي أكثر من 6% لأدنى مستوى في أسبوعين

Published

on

القبس

هوت عملة «بتكوين» بما يصل إلى ستة بالمئة، يوم الجمعة، لتبلغ أدنى مستوياتها في أسبوعين، إذ أدى اضطراب في أسواق السندات العالمية إلى ارتفاع العوائد، وأوقد شرارة مبيعات في الأصول العالية المخاطر.

ونزلت أكبر العملات المشفرة في العالم إلى المستوى المنخفض 44451 دولاراً قبل أن تعوض بعض خسائرها. وسجلت في أحدث تداولات انخفاضاً 1.3 بالمئة إلى 46 ألفاً و588 دولاراً، وفق ما نشرته «رويترز».

والبيع تكرار لما شهدته سوق الأسهم، إذ نزلت الأسهم الأوروبية بما يصل إلى 1.5 بالمئة، في ظل تضرر الطلب جراء مخاوف بشأن ارتفاع التقييمات. وتراجعت الأسهم الآسيوية مسجلة أكبر نزول في تسعة أشهر.

وارتفعت «بتكوين» نحو 60 بالمئة منذ بداية العام، لتبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 58354 دولاراً هذا الشهر، إذ تبنت شركات رئيسية مثل «تسلا» و«ماستركارد» العملات المشفرة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«سي إن بي سي»: دبي بين أفضل 7 وجهات للعمل عن بعد

Published

on

الخليج

قالت شبكة «سي إن بي سي» إن الأشخاص الذين يعملون من المنزل يتمتعون بخيارات أكثر لكسب العيش من مصادر خارج بلادهم أكثر من أي وقت مضى.

وبالإضافة إلى البلدان التي فتحت أبوابها للعاملين عن بعد في العام الماضي، أطلقت وجهات جديدة برامج لإغراء المزيد من الموظفين للتخلي عن مكاتبهم في المنازل من أجل العمل من الشواطئ الاستوائية والمناطق المشمسة على مدار العام.

وصنّفت الشبكة دبي بين أفضل سبعة خيارات جديدة للعمل عن بعد إلى جانب وجهات مثل البهاماس وموريشيوس وكرواتيا وغيرها.

وقالت إنه بإمكان جميع الجنسيات التقدم لبرنامج دبي الجديد للعمل عن بعد بشرط أن يكون المبلغ الذي يتقاضونه من العمل 5 آلاف دولار شهرياً. وبإمكان المسافرين غير المتأكدين ما إذا كان هذا البرنامج مناسباً لهم، دخول دبي بتأشيرة سياحية، ثم التقدم لبرنامج العمل عن بعد أثناء إقامتهم.

وتعتبر رسوم التقدم لهذا البرنامج الأقل بين معظم البرامج الأخرى، حيث تبلغ 287 دولاراً فقط. ويجب أن يكون لدى المتقدمين تأمين صحي صالح في دولة الإمارات، مع إثبات بيانات عن الدخل على شكل كشوف مصرفية.

ويمكن للأشخاص المسجلين في هذا البرنامج توظيف المربيات والسائقين واستئجار السيارات وتسجيل أطفالهم في المدارس.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة