تابعنا

صحة

مصر تسجل 812 إصابة جديدة بفيروس كورونا و40 حالة وفاة

Published

on

القدس العربي

 أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية مساء الأحد تسجيل 812 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و40 حالة وفاة.

وأفاد الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، بتعافي 445 شخصا من مرض كوفيد- 19 الذي يسببه الفيروس وخروجهم من المستشفيات، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 159 ألفا و499 حالة حتى مساء الأحد، وفقا لبيان الوزارة الذي نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وذكر مجاهد أن إجمالي عدد الإصابات في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى مساء الأحد بلغ 210 آلاف و489 حالة، وارتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 12445 حالة وفاة.

مصدر الخبر

صحة

الهند وشركة “فايزر” تقتربان من حل أزمة لقاحات كورونا

Published

on

القدس العربي

ذكرت صحيفة “ذا إيكونوميك تايمز” الهندية السبت نقلا عن مسؤولين لم يتم تسميتهم، إن الحكومة الهندية وشركة “فايزر” الأمريكية للأدوية تقتربان من تحقيق تقدم كبير في قضية الحماية القانونية لشركة الأدوية الأمريكية ضد المسؤوليات المستقبلية الناجمة عن استخدام لقاحاتها ضد فيروس كورونا.

وقالت وكالة “بلومبرغ” للأنباء السبت نقلا عن الصحيفة المحلية إن حل هذه القضية الخلافية سيمهد الطريق أمام وصول جرعات من شركة “فايزر” ضد فيروس كورونا إلى الهند، في وقت تكافح فيه الدولة الآسيوية نقصا في اللقاحات، وسط تفش لفيروس كورونا، هو الأسرع في العالم.

ولم ترد شركة “فايزر على تساؤلات الصحيفة على البريد الالكتروني.

وحال نجاح المناقشات، ستقوم شركة فايزر أولا باستيراد جرعات اللقاح وأيضا بحث احتمال إقامة منشآت تصنيع محلية.

ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الهندية أمس الجمعة تسجيل 343 ألفا و 144 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 24 مليونا و46 ألفا و809 أشخاص، فيما قدمت الحكومة ضمانات وتدابير مفصلة لتعويض النقص في اللقاحات.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

صحة

منظمة الصحة العالمية تحث الدول الغنية على تأجيل خطط تحصين الأطفال

Published

on

BBC عربي

قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، إنه ينبغي على الدول الغنية أن تؤجل تحصين الأطفال باللقاحات المضادة لفيروس كورونا لصالح التبرع بالجرعات التي تخصصها لهذا الغرض للدول الفقيرة.

وحث غيبريسوس الدول الغنية على توفير المزيد من إمدادات اللقاح لصالح برنامج كوفاكس لإتاحة لقاحات كوفيد19 عالميا.

ولا يزال توزيع اللقاحات على دول العالم يظهر تفاوتا كبيرا بين الكميات التي تحصل عليها كل دولة.

فمنذ اعتماد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للمرة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اشترت الدول الأكثر ثراء أغلب ما أنتجته الشركات المطورة لتلك اللقاحات.

وأثناء حديثه في مؤتمر افتراضي انعقد في جنيف، أعلن مدير منظمة الصحة العالمية أنه يتفهم الأسباب التي تجعل بعض الدول تريد تحصين الأطفال والكبار باللقاحات المضادة للوباء، لكنه قال: “في الوقت الراهن، أحث هؤلاء على إعادة النظر في ذلك”.

وأضاف: “في الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل، لا تكفي إمدادات اللقاح هناك حتى لتحصين الطواقم الطبية بينما تمتلأ المستشفيات بحالات تحتاج إلى رعاية عاجلة لإنقاذ حياتهم”.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي عن خطط لتوفير جرعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة في أقرب وقت ممكن. كما أعرب عن أمله في الوصول بنسبة من تناولوا جرعة واحدة على الأقل من سكان الولايات المتحدة البالغين إلى 70 في المئة قبل الرابع من يوليو / تموز المقبل، مما يمكن الأسر الأمريكية من التجمع من أجل الاحتفال بيوم الاستقلال.

في غضون ذلك، اعتمدت السلطات الصحية في كندا استخدام لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا في تحصين الأطفال من 12 إلى 15 سنة. كما بدأ ولاية ألبرتا الكندية، التي كان بها أعلى معدل لانتشار العدوى وأكبر عدد من المصابين في البلاد، بالفعل في توزيع اللقاحات على من تتجاوز أعمارهم 12 سنة.

وفي سويسرا، بدأت مناطق الأسبوع الماضي في تحديد مواعيد لتناول جرعات اللقاحات المضادة للوباء لمن هم في السادسة عشرة من عمرهم.

ووزعت الولايات المتحدة والصين أكبر الكميات من اللقاحات المضادة لكوفيد19 بينما تأتي الهند في المركز الثالث. لكن رغم بدء جميع دول أوروبا والأمريكتين عمليات تحصين سكانها ضد فيروس كورونا، لا تزال دول عدة في أفريقيا لم تبدأ بعد في توزيع اللقاحات.

وصُمم برنامج كوفاكس في البداية لتوفير لقاحات مضادة للوباء لحوالي 20 في المئة من سكان الدول الأكثر فقرا حول العالم، البالغ عددها 92 دولة، التي سجلت في البرنامج مع البدء بالطواقم الطبية.

ويدير كوفاكس منظمة الصحة العالمية، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفل (يونيسيف) الذين يمثلون الشركاء التنفيذيين في هذا البرنامج العالمي.

وحذر تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن السنة الثانية من انتشار الفيروس تبدو أكثر فتكا من السنة الأولى، واصفا الوضع في الهند بأنه “يثير قلقا بالغا”.

وفي الهند، لم يحصل على اللقاح الكثيرون ممن يعملون في الطواقم الطبية الموجودة في خط المواجهة الأول للتصدي لانتشار الفيروس، ويموت بعضهم بسبب غياب اللقاحات. ويأتي العجز الصارخ في جرعات اللقاح في الهند وسط تصاعد موجة ثانية من فيروس كورونا تجتاح البلاد وتحذيرات من أن تتبعها موجة ثالثة من الوباء في وقت قريب.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذه كارثة أخلاقية، قد يقع أثرها الأكبر على الدول الفقيرة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

صحة

عشر نصائح طبية للصائمين مع حلول عيد الفطر

Published

on

القدس العربي

يعود الصائم إلى نظامه المعتاد اليومي مع حلول عيد الفطر السعيد وانتهاء أيام الصيام، وهذه العودة تكون بحاجة إلى مرحلة انتقالية تساعد الجهاز الهضمي على العودة الآمنة السليمة للوضع السابق.

الدكتور مختار فاتح بي ديلي، أخصائي أمراض الأطفال في مستشفى ميديكال بارك – جامعة إزمير للاقتصاد، قدّم نصائح طبية تفيد المسلمين مع حلول عيد الفطر السعيد.

واستهل الطبيب كلامه بالقول: “بعد انتهاء شهر الصيام ومع حلول عيد الفطر، تحدث تغيرات جذرية على طريقة تناولنا للطعام، فبعد شهر من الصيام نهاراً يصبح طعام العيد عبئاً على المعدة والأمعاء، خصوصاً إذا لم يُراع أهمية التوازن والتدرج في العودة إلى النظام السابق”.

وأضاف: “نوصي بالعودة تدريجياً إلى النظام الغذائي العادي بعد رمضان، والاعتدال دون الإفراط في تناول الوجبات والأطعمة والمقبلات بأصنافها المختلفة، كي لا نعكر على أنفسنا فرحة الأعياد”.

وفيما يلي النصائح العشرة التي تقدم بها الطبيب:

1- الحرص على تناول وجبة فطور خفيفة في وقت باكر من الصباح وتجنب الفطور الثقيل الدسم.

2- احرص على تغيير نظام الغذاء بعد رمضان تدريجياً، وابدأ بتناول كمية قليلة من الطعام خلال الأيام الأولى من العيد لتعويد المعدة تدريجياً على استقبال الطعام صباحاً، فالوجبات الصغيرة المتقطعة تمنع إرباك المعدة، لكن هذا لا يعني أن لا تستمتع بطعام العيد، شرط عدم الإفراط.

3- خفف من تناول الحلويات والسكريات والأطعمة التي تحتوي دهون مشبعة خصوصاً في الصباح، لأنّها غنيّة بالسكر والدهون والنشويات التي يمكن أن تشكل استنفاراً للمعدة الحساسة وفاتحا للشهية وزائدا للوزن، ويُنصح بتناول الحلويات التي تحتوي على الجوز لأن سعراتها الحرارية أقل، كما يساعد “أوميغا 3″ على سحب السعرات غير المفيدة.

4- يجب تناول الشاي الأخضر والزنجبيل والليمون والكمون والنعناع، جميعها يساعد على رفع معدل الحرق، ويساعد في تهدئة المعدة وإزالة التشنجات المعوية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون هناك مدة كافية بين تناول الوجبات وشرب المشروبات.

5- شرب الماء بوفرة خلال العيد فهو يساعد على تليين المعدة، وابتعد عن المشروبات الغازيّة؛ إذ تزيد من امتلاء البطن وتكوين الغازات، كما تساعد في زيادة تكلسات الجهاز البولي.

6- لا تكثر من شرب الشاي أو القهوة بل الاعتدال في شربها وخاصة على معدة خاوية؛ لأنّ ذلك يؤدي إلى زيادة الأحماض في المعدة، ويعدّ خطراً حقيقياً على مرضى القرحة والقولون العصبي وحدوث الاضطرابات وتشنجات معوية وقولونية.

7- التقليل بقدر الإمكان من تناول اللحوم الحمراء والكبدة والبقوليات خاصة بالنسبة لكبار السن، ويفضل أن تطهى جيداً بالشواء أو السلق، وتفادي القلي لأنه يزيد من محتواها الدهني.

8- عند تناول وجبة دسمة في أيام العيد ينصح بأن يكون العشاء خفيفا مثل كوب لبن مع تفاحة أو صحن سلطة لتجنب حدوث عسر الهضم، مع تفادي الإفراط في تناول وجبة العشاء.

9- جامل الأحبة والأصدقاء بقدر محدود؛ فأنت لست ملزماً بتناول الحلويات في كل بيت تزوره، اطلب المشروبات المقدمة خالية من السكر، وعلى جميع مرضى السكر وضغط الدم والكلى والقلب الابتعاد عن الأطعمة والمكسرات المملحة.

10- انصح أولادك بضرورة الابتعاد عن السكريات و”الشيبس” والطعام السريع والمقليات؛ فهذا الطعام غير صحي ويسبب العديد من التلبكات والمتاعب الهضمية.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة