تابعنا

أعمال

وزير الخارجية: مشاركة قطر بمنتدى سانت بطرسبورغ تفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع روسيا

Published

on

الشرق

اعتبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مشاركة دولة قطر في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي فرصة عظيمة لتوسعة مدى العلاقات القطرية – الروسية، التي نمت بصورة عظيمة خلال السنوات الأخيرة تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية.

جاء ذلك في كلمة سعادته اليوم في الاستقبال الرسمي لدولة قطر خلال النسخة الرابعة والعشرين لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي يقام خلال الفترة من 2 – 5 يونيو الجاري في روسيا الاتحادية.

وقال سعادته إن مشاركة دولة قطر في المنتدى تشكل معلما بارزا في التعاون الثنائي وتفتح آفاقاً جديدة لجهود مشتركة تدعم التنمية والازدهار للبلدين.

وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية:” نحن نعمل ليس فقط في تعميق الاقتصاد والتعاون مع روسيا، ولكن أيضا العلاقات الثقافية والعلمية والأكاديمية لأن تلك الروابط تعزز التعارف المشترك، وتساعدنا على بناء جسور الصداقة والثقة وأيضا لخلق شراكات جديدة ومشاريع اقتصادية مشتركة”.

وتابع “هذا يفسر لماذا نشجع تبادل الطلاب من البلدين، ولأول مرة في تاريخ علاقاتنا نرى عشرات الشباب القطريين يتعلمون اللغة الروسية في الجامعات الروسية، كما نحن أيضا سعداء لنرحب بالطلاب الروس الذين أتوا للدوحة للدراسة في جامعة قطر لعام كامل مجانا دون أي رسوم بعد أن فازوا بالمنافسة في اللغة العربية التي نظمتها سفارتنا”.

وتوقع أن نرى قريبا نتائج إيجابية ستسهم في تعزيز التعاون وعلاقات اقتصادية وثقافية وعلاقات أكاديمية بين دولة قطر والاتحاد الروسي.

كما رحب سعادته، في كلمته، بالمشاركين في هذا الاستقبال الذي تستضيفه دولة قطر تكريما للمشاركين في النسخة الرابعة والعشرين من المنتدى والذي تعتبر فيه دولة قطر الدولة الضيف.

واعتبر سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الحدث مناسبة استثنائية سعيدة، وقال “أتشرف بأن أخاطبكم في متحف الأجناس البشرية والذي يحفظ التاريخ الطويل للروس المعروفين بالثقافة الغنية والمشهورين بأدبهم العظيم وعملهم المميز مثل ألكسندر بوشكين وليو تولستوي”.

وشكر سعادته إدارة المتحف لإتاحة الفرصة لتنظيم هذا الاستقبال خلال منتدى بطرسبورغ بمشاركة الوفد القطري الرفيع المستوى والذي يمثل العشرات من الشركات القطرية الحكومية والشركات الخاصة.

وتمنى سعادته، في ختام كلمته، للمشاركين في المنتدى تحقيق النتائج المرجوة وتعزيز التعاون بين دولة قطر وروسيا الاتحادية.

مصدر الخبر

أعمال

شركة “ماجد الفطيم” تتعاون مع “ريليكس” لتنسيق عرض البضائع في “كارفور”

Published

on

خبر صحفي

 أعلنت “ماجد الفطيم”، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، عن تعاونها مع “ريليكس سوليوشنز”، مزوّد الحلول الموحّدة للتخطيط في مجال تجارة التجزئة، بهدف الارتقاء بمستوى عملية تنسيق البضائع عن طريق تقنية “الرسم التخطيطي” المؤتمت والتي تخصص طريقة العرض بحسب مواصفات كل متجر. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد من خدمات “ريليكس” المتاجر التي ترفع اسم العلامة التجارية “كارفور” ضمن محفظة أعمال قطاع التجزئة في شركة “ماجد الفطيم” والبالغ عددها 350 فرعًا في 17 دولة.

وتتيح تقنية “الرسم التخطيطي” المؤتمت لتنسيق عرض البضائع من “ريليكس” لـ “كارفور” توفير الوقت وتحسين عمليّاتها لتتماشى مع أنماط ومتطلبات العملاء على المستويات المحلية. حيث تهدف “ماجد الفطيم” من خلال التعاون مع “ريليكس” إلى تحسين كفاءة العمليات التشغيلية للعلامة التجارية “كارفور” للارتقاء بمستوى رضا العملاء وتعزيز المبيعات، وذلك من خلال تيسير تجربة التسوق للعملاء وخفض زمن بحثهم عن الأصناف التي يفضلونها حيث سيجدونها في المكان المناسب.

وكبداية، سيتم تطبيق تقنية “الرسم التخطيطي” من “ريليكس” في “كارفور” بدولة الإمارات. ومن ثم توسّيع نطاق تطبيق هذه التقنية المتقدمة في الأسواق التي تتواجد فيها أعمال “ماجد الفطيم” من خلال العلامة التجارية “كارفور”.

وقال بيرتران هنري، مدير تنفيذي أوّل لشؤون الحسابات لدى “ريليكس سوليوشنز”: “نحن متحمسون لدعم شركة “ماجد الفطيم” في مهمتها المتمثلة في تحسين تجربة عملاء “كارفور” عن طريق تنسيق الأصناف والبضائع بحسب مواقعها. ونتطلّع إلى مرافقة الشركة في مسيرتها تجاه عمليّات التخطيط المؤتمتة الموحدة”.

ومن جهته، صرّح فرانك ويستريلن، نائب رئيس شؤون المبيعات في جنوب أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “ريليكس سوليوشنز”، قائلاً: “نتطلّع من خلال هذه الشراكة إلى مساعدة شركة “ماجد الفطيم” على تحقيق أفضل مستويات الكفاءة وخدمة العملاء، عبر استخدام تقنيّتنا الحديثة. وتشكّل خبرتنا في مجال تجارة التجزئة والمرونة التي تتسم بها عملية تطبيق تقنيتنا عاملَين أساسيّين لضمان تفوّق العلامة التجارية “كارفور” في الأسواق التي تتواجد فيها أعمال “ماجد الفطيم”.”

متابعة القراءة

أعمال

مجال الإعلانات الرقمية أوسع بكثير من وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة

Published

on

الشرق الأوسط

قال محمد الخريجي الرئيس التنفيذي للشركة العربية للإعلانات الخارجية، إن مجال الإعلانات الرقمية أوسع بكثير من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي زادت من حجم السوق الإعلانية عالمياً وفي المنطقة.

وأوضح الخريجي أن المحتوى هو ما رفع حصة الإعلان في سوق وسائل التواصل الاجتماعي، وتزيد كل ما زاد ضخ محتوى سواء من المحطات التلفزيونية أو غيرها من الوسائل، لافتاً إلى أن الشركة العربية للإعلانات الخارجية عملت جاهدة على إتمام التحول الرقمي لتطوير صناعة الإعلان في السعودية والمنطقة وزيادة التنافسية.

وأضاف خلال مشاركته في الحفل الختامي لمعرض مشاريع منطقة مكة المكرمة الرقمي: «عملنا على تحسين تجربة مشاهدة القنوات التلفزيونية عن طريق عرض الإعلانات بدون التأثير على تجربة المشاهد»، وزاد: «بدأنا في عام 2017 باستخدام تقنيات تمكن استهداف فئات محددة بإعلانات الطرق، بالإضافة لميزة التقارير الإحصائية ومرونة سير العمل والخطط الإعلانية».

وكان الحفل الختامي لفعاليات معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي عقد اليوم بحضور الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.

وبالعودة إلى الخريجي الذي قال: «حولنا اللوحات الدعائية التقليدية إلى لوحات إلكترونية ذكية توفر معلومات عن نشاطات المارة ووجهاتهم عبر برامج متطورة كما يمكن تغيير محتوى الإعلان لنفس المعلن عدة مرات خلال اليوم الواحد بما يعزز من نشاطه ومبيعاته، واستفدنا من تجربة الشركات الكبيرة مثل غوغل عن طريق نقل تجربتها الفريدة إلى طرقات مدننا».

وتابع بالقول: «تأخرنا في المنطقة 10 سنوات في رقمنة وسائلنا وما زال المجال المتاح لتصحيح المسار والاستفادة من الريادة السعودية في مجال الإعلام والإعلان، ونسعى لتصدير هذه التجربة في المنطقة العربية من خلال التوسع مع شركائنا بأسواق جديدة».

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«دبي الإسلامي» يصدر سندات بمليار دولار لأجل خمس سنوات

Published

on

الخليج

أظهرت وثيقة أن بنك دبي الإسلامي، أصدر صكوكاً بقيمة مليار دولار لأجل خمس سنوات، بعد أن تلقى طلبات بأكثر من 2.8 مليار دولار.

وأظهرت الوثيقة الصادرة عن أحد البنوك، أن دبي الإسلامي باع الصكوك عند 110 نقاط أساس فوق معدل الفائدة الثابتة والمتغيرة، بعد أن حددت السعر الاسترشادي الأولي عند 135 نقطة أساس.

وعيّن «دبي الإسلامي» بنوك «المؤسسة العربية المصرفية» و«الإمارات دبي الوطني كابيتال» و«أبوظبي الأول» و«إتش إس بي سي» و«بيت التمويل الكويتي» و«ستاندرد تشارترد» و«المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص» لترتيب عملية الإصدار.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة