تابعنا

تقنية

فنانو لبنان الشباب يخوضون غمار الـ “NFT” لتحدّي الصعاب… نصائح هامة للمبتدئين

Published

on

النهار

انتشر مصطلح الـ”‏NFT ‏” في الأشهر القليلة الماضية، وأصبح حديث الساعة في ‏عالم التكنولوجيا. فمن تحويل أول تغريدة في تطبيق “تويتر” إلى “‏NFT‏” وبيعها ‏بقيمة 2,9 مليوني دولار، إلى إطلاق الشركات التجارية الكبرى من “أديداس” إلى ‏‏”لامبرغيني و”ماكدونالدز” وغيرها للـ “‏NFTs‏” الخاصة بهم يمكن أن نرى أن ‏هذه التقنية قد أخذت العالم أجمع بغفلة. ‏

وفي هذا السياق، أطلقت مجموعة من الفنانين الشباب اللبنانيين مبادرة لتشجيع ‏ومساعدة الفنانين الواعدين بدخول عالم الــ “‏NFT‏” وإيجاد مساحة للالتقاء وتبادل ‏الأفكار والمعلومات، وقد أطلقت عليها مسمى “‏NFT LB‏”.

وقد أقامت هذه المجموعة ملتقى للفنانين اللبنانيين يوم السبت الفائت في بيروت، وقد حضرت “النهار” الحدث والتقت عدداً ‏من الفنانين وأصحاب المعارض في لبنان. ‏

 

وسيلةٌ لتحقيق غاية

في جميع الأحاديث التي شهدناها خلال هذا الملتقى، كانت عبارة “هلق صار فينا ‏نعيش مرتاحين كفنانين” طاغية على لسان الجميع.   ‏

ففي نظرهم، تعتبر الـ “‏NFT‏” منفذاً لهم من عالمٍ مليء بالمصاعب وعدم التقدير. ‏وغالباً ما يعاني الفنانون في بلدنا من قلّة الدعم وعدم التقدير فيجدون في هذه التقنية ‏وسيلة للعيش “الكريم”.  ‏

وفي حديثٍ مع “النهار”، ذكر طوني وهو شابٌ لبناني يعمل كرسام توضيحي أن ‏‏”السبب الأساسي وراء سعيه للدخول في عالم الـ “‏NFT‏” هو تقديم هذه التقنية ‏منصة جديدة للفنانين لبيع أعمالهم بالإضافة الى منحهم الأمن المالي عبر تقديم ‏عائدات ثابتة على أعمالهم في جميع عمليات البيع المستقبلية. ‏

في المقابل، قال  نيكولا وهو فنان تصويري، إن “السبب وراء دخوله في عالم الـ ‏‏”‏NFT‏” يعود لكون هذه التقنية هي الطريقة الوحيدة التي تسمح للفنان بجني المال ‏باستخدام فنه”. ‏

وبحسب ما يظهر، فإن السبب الرئيسي الذي يدفع كل هؤلاء الشباب للغوص في ‏غمار هذا العالم هو مادي في الدرجة الأولى، حيث لا يلقى هؤلاء الشباب الدعم ‏اللازم من دولة لا تعتبر الفن مهنة ولا تعطي قيمة للفنانين.

 

مصاعب وعراقيل

في بلدٍ تغيب عنه أبسط مقومات الحياة، يعاني الفنانون الرقميون في لبنان من مشاكل عدة في ظل أزمةٍ معيشيةٍ تطال جميع أقطاب هذا البلد. فمِن انقطاع الكهرباء ‏الدائم وغلاء تعرفة المولدات، يواجه الفنانون مصاعب عدة حيث ينصبّ اعتمادهم ‏كاملاً على جهاز الحاسوب.   ‏

وليس ذلك فحسب، ففي حال قرّروا البدء بالعمل في مجال الـ”‏NFT‏” سيواجهون ‏المزيد من العراقيل، حيث تمنع الدولة اللبنانية التداول في العملات الرقمية، وغالباً ‏ما يلجأ هؤلاء الأشخاص إلى سماسرة العملات بهدف بدء مسيرتهم وفي كل مرة ‏يريدون تحويل أرباح مبيعاتهم إلى عملات مادية ما سيضيف تكاليف إضافية على عملهم وخسارة على أرباحهم.

يدٌ واحدة

ما يميّز هذه المجموعة هو جو الألفة والترابط الذي يمكنك الشعور به منذ لحظة ‏لقائهم.  أصحاب صالات عرض فنية، وجامعو الـ ‏‏”‏NFTs‏” يحاولون مساعدة بعضهم ‏البعض وتعريف الوافدين الجدد على خفايا وأسرار هذا العالم حتى يتمكّنوا من ‏تجنّب الأخطاء والمصاعب التي قد يواجهونها.

‏ وفي حديث مع جو حاج، أحد مؤسسي “‏NFT LB‏” أخبرنا عن رحلته مع الـ ‏‏”‏NFT‏” فهو حائز شهادة في السينما من الجامعة اليسوعية في لبنان، وبعد ‏رحلة عمل دامت 13 عاماً في عالم الأفلام، قرّر جو التخلي عن عمله وصبّ جام ‏تركيزه على الـ “‏NFT‏” وذلك بسبب إيمانه بأن هذه التقنية ستكون ذات تأثير كبير ‏في المستقبل القريب.

وشدد جو على مدى تأثير الـ “‏NFT‏” على الشارع اللبناني، خاصةً بعد انهيار ‏القطاع المصرفي، فذكر أن “أغلب المبدعين لجؤوا للعملات الرقمية والـ “‏NFT‏” ‏كبديل لقطاع المصارف واستخدامها كطريقة لاستثمار أموالهم”.  ‏

وتحدّث عن التجمع قائلاً إن “الفكرة بدأت بعد أن التقى شباباً عبر وسائل ‏التواصل الاجتماعي، وقد بدأت هذه التجمعات بعشرة أشخاص حتى أصبحت تضم ‏أكثر من 100 شخص. وهدفها مساعدة الفنانين الصاعدين على دخول عالم الـ ‏‏”‏NFT‏” عبر تقديم نصائح ومعلومات وحتى دورات تعليمية مجانية عن الـ “‏NFT‏” ‏والعملات الرقمية وكيفية بدء مسيرتهم الفنية في هذا الوسط.  ‏

للفنانين… هكذا تدخلون عالم الـ “‏NFT‏”

وفي الآتي، نقدّم المعلومات اللازمة التي ستساعد أي فنان ساعي إلى الدخول في ‏عالم الـ “‏NFT‏” ببدء مسيرته.  ‏

ويجب على الفنان اتباع خطوات وتحميل تطبيقات لمساعدته على إنشاء الـ “‏NFT‏” ‏الخاصة به وترويجها.  ‏

– تحميل تطبيق “‏Binance‏” وهو تطبيق لتداول العملات الرقمية.  ‏

– تحميل تطبيق “‏MetaMask‏” لاستخدامه كمحفظة للعملات الرقمية. ‏

– تحميل تطبيق “تويتر” و”‏ClubHouse‏” بهدف ترويج أعماله.  ‏

ويجب على أي شخص يريد إطلاق أعماله في عالم الـ “‏NFT‏” على منصة ‏‏”‏OpenSea‏” دفع رسوم لمرة واحدة. وتتراوح قيمة هذا الرسم ما بين 30 و100 ‏دولار تدفع بعملة إيثيريوم الرقمية “‏ETH‏”. ويمكن شراء هذه العملة عن طريق ‏تطبيق “‏Binance‏” ومن ثم تحويلها إلى المحفظة الرقمية.  ‏

ومن ثم يمكن تحميل الـ “‏NFT‏” على موقع “‏OpenSea‏” وربط المحفظة بحساب ‏الشخص بهدف دفع الرسم. وعند قيامه بذلك يصبح الـ”‏NFT‏” معروضاً على ‏المنصة للبيع.   ‏

ويجب على الفنان استعمال منصات التواصل الاجتماعي للتسويق لأعماله، وغالباً ‏ما يستعمل تطبيق “تويتر” و”‏ClubHouse‏” للترويج لها وبالأخص عبر ‏‏”‏Twitter Space‏” حيث تتوفر مساحة للحديث وتقديم أعمال الفنانين وحتى لطلب ‏الدعم من فنانين آخرين.

إن رؤية شبان وشابات لبنانيين، لم يفقدوا الأمل بعد ويقفون جنباً إلى جنب في ‏مسعى لبناء حياةٍ كريمة شيءٌ رائع، وهو خير دليل على صلابة بعض جيل الشباب ‏وسعيهم المستمر إلى الأفضل.

المصدر

تقنية

“ميتافيرس”… نمط عيش الاماراتيين قريباً

Published

on

ميتافيرس
النهار

سيعيش سكان دبي قريباً ويعملون ويتواصلون مع المجتمع في “ميتافيرس”، بالإضافة إلى زيارة الدوائر الحكومية واستكمال المعاملات أيضاً، وفق ما يقول شاراد أغاروال، كبير مسؤولي “ميتافيرس” في Cybergear، بحسب موقع “Khaleej times”.

وخلال حديثه في قمة MetaDecrypt Web 3.0 في دبي، قال أغاروال: “بدأنا نتلقّى الكثير من الاستفسارات من الإدارات والوزارات الحكومية لجعلها ممكّنة لـ”ميتافيرس”. إنّها مسألة وقت فقط لتصبح دبي مركز التشفير  لـ”ميتافيرس” في العالم وليس فقط في المنطقة”.

وأوضح أغاروال أنّه بمجرد تقديم الوزارات الاتحادية في دبي والإمارات العربية المتحدة في “ميتافيرس”، سيتمكّن السكان من زيارة مكاتبهم في”ميتافيرس” والقيام بالمعاملات.

واستشهد بأنّ دبي لديها سوق عقارية ضخمة، وفي المستقبل، سيتمكن الناس من الطيران مثل سوبرمان إلى المجتمع، وإلقاء نظرة على الفيلات وتصميم الديكور الداخلي بحسب رغبتهم. ويمكنهم الدفع رقمياً، وبالتالي هي “مسألة وقت قبل أن يتمكن سكان الإمارات من دفع فواتيرهم من خلال “ميتافيرس” أيضاً.

وتم إطلاق استراتيجية “دبي ميتافيرس” أخيراً للعمل على الركائز والأهداف الرئيسية في ما يتعلق بـ”ميتافيرس”. وتتوقّع دبي أن تساهم في “ميتافيرس”، بمبلغ 4 مليارات دولار (14.7 مليار درهم) في اقتصادها بحلول العام 2030.

وفي الآونة الأخيرة، أنشئت هيئة تنظيم الأصول الافتراضية (VARA) في دبي مقرَّها الرئيسي في “ميتافيرس”، لتصبح أول جهة تنظيمية لها وجود في الفضاء الرقمي الجديد.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

متابعة القراءة

تقنية

إعداد خصوصيّة جديد من “واتساب”: إخفاء حالة “أونلاين” أثناء استخدام التطبيق

Published

on

ميزة
النهار

تقوم “واتساب” بتطوير ميزة تسمح للمستخدمين بإخفاء حالتهم أثناء استخدام التطبيق، وفقاً للموقع المتخصّص بأخبار “واتساب” “WABetaInfo“، الذي شارك لقطة شاشة لإعدادات الخصوصيّة الجديدة، التي تسمح لشخص ما بتحديد من يُمكنه رؤيته عند استخدام التطبيق (Online).

بعد طرح الإصدار التجريبيّ في نيسان، أعطت الشركة مزيداً من التحكّم بمن يُمكنه رؤية آخر مرّة قمت فيها بالتحقّق من التطبيق. فقد كانت المشكلة في حالة آخر ظهور أو “Last Seen” في “واتساب” هي أنّها أعطت جهات الاتصال طريقة لمعرفة ما إذا كنت قد دخلت التطبيق ولم تفتح رسائلهم.

وبحسب لقطة الشاشة التي تمّت مشاركتها، ستتيح ميزة حالة الاتصال الجديدة إمكانية اختيار نفس الأشخاص الذين لا تريدهم أن يروا حالة آخر ظهور لك.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

متابعة القراءة

تقنية

“إنستغرام” بصدد تحويل جميع منشورات الفيديو إلى reels… هل ينجح؟

Published

on

إنستغرام
النهار

نشر مستشار وسائل التواصل الاجتماعيّ، مات نافارا، لقطة شاشة على “تويتر” تظهر إشعاراً لميزة تجريبيّة في “إنستغرام”، تفيد بأنّ جميع منشورات الفيديو ستتمّ مشاركتها على أنّها Reels على التطبيق، بحسب ما ذكر موقع Engadget.

فإذا كان حسابك عاماً، فهذا يعني أنّه يمكن لأيّ شخص اكتشاف الفيديو الخاص بك واستخدام الصوت الأصليّ الخاصّ بك لإنشاء مقطع فيديو خاصّ به. ويمكن للأصدقاء فقط مشاهدة الفيديو الخاصّ بك إذا كان ملفّك الشخصيّ خاصاً، ولكن لا يزال بإمكان المستخدمين الآخرين إنشاء ريمكس باستخدام Reel وتنزيله كجزء من إعادة المزج الخاصّة بهم. والطريقة الوحيدة للتأكّد من عدم استخدام أيّ شخص لـ Reel الخاصّ بك لعمليّات إعادة التوزيع، هي إيقاف تشغيل الخيار في الإعدادات أو تعطيله لكلّ مقطع فيديو تنشره.

لم تكن هذه الخطوة مفاجِئة عندما أصبحت مقاطع الفيديو على غرار الموجودة على “تيك توك” تنسيقاً شائعاً بسرعة على كلّ من “إنستغرام” و”فايسبوك”. فعندما كشف تقرير أرباح الشركة الربع سنوي الرابع لعام 2021، قال مارك زوكربيرغ إنّ Reels هو الآن تنسيق المحتوى الأسرع نموّاً في”ميتا”.

ووصف كريس كوكس، كبير مسؤولي المنتجات في “ميتا” شركة Reels بأنّها “نقطة مضيئة” للشركة أيضاً، في مذكّرة حديثة تمّت مشاركتها مع الموظّفين، تحذّرهم من “الأوقات الخطيرة” المقبلة بسبب تباطؤ النموّ. وقال أيضاً إنّ أحد المشاريع التي تعتزم  “ميتا” التركيز عليها للنصف الثاني من عام 2022 هو تحقيق الدخل من Reels في أسرع وقت ممكن.

وسيؤدّي تحويل جميع منشورات الفيديو إلى Reels إلى منح الشركة المزيد من المحتوى لتعميمه، والذي بدوره سيترجَم إلى مزيد من الوقت لمشاهدة مقاطع الفيديو على النظام الأساسيّ، وأرباح إعلانات محتمَلة أكبر عندما يتمّ تحقيق الدخل من التنسيق أخيراً. ومع ذلك، ليست كلّ ميزات “إنستغرام” التجريبيّة تُنشر على نطاق واسع، ويبقى أن نرى إذا كانت هذه الميزة ستنجو في مرحلة الاختبار.

المصدر

للمزيد من أخبار التقنية أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة