تابعنا

أعمال

قطر: 9 مليارات ريال مكاسب قياسية للبورصة

Published

on

الشرق

أنهت بورصة قطر تعاملات نهاية الأسبوع أمس في المنطقة الخضراء، وسط توقعات بمواصلة الارتفاع خلال الجلسات القادمة، حيث يتوقع في ظل الزخم الحالي والهدوء الجيوسياسي في المنطقة والتحسن المرتقب في أسعار النفط أن يوالي المؤشر صعوده.

إضافة إلى أن إصدار هيئة قطر للأسواق المالية نظامها الجديد “نظام طرح وإدراج الأوراق المالية في الأسواق المالية” والذي يعد من الأدوات الفاعلة التي يمكن أن تسهم بدفعة قوية للسوق خلال الفترة المقبلة، حيث يمهد النظام الأجواء لإدراج شركات جديدة في السوق يمكن أن تقدم باقة متنوعة من الفرص الاستثمارية أمام المساهمين، فضلا عن السيولة القوية التي يتوقع أن تتدفق على مقصورة التداولات. ويتوقع في حال واصل المؤشر صعوده أن يلامس مستوى 10500 نقطة.

وحققت البورصة مكاسب قيمتها 8.7 مليار ريال، حيث ارتفعت رسملة الأسهم من 579.2 مليار ريال عند إغلاق جلسة الأربعاء الماضي إلى 587.9 مليار ريال في نهاية تعاملات جلسة أمس. وارتفع المؤشر العام للبورصة 1.69% في ختام تعاملات امس الخميس، حيث أنهى التداولات عند مستوى 10120.67 نقطة رابحاً 167.81 نقطة. وجاء صعود المؤشر بدفع من ارتفاع 6 قطاعات بصدارة التأمين بنمو نسبته 6.19 %، تلاه النقل بنحو 2.77 %، فيما سجل البضائع أقل ارتفاع بواقع 0.33 %، بينما كان العقارات الخاسر الوحيد بنسبة طفيفة بلغت 0.03 %.. وزادت سيولة البورصة القطرية امس بنحو 58.3 % لتصل إلى 802.12 مليون ريال مقابل 506.86 مليون ريال أول أمس، كما ارتفعت أحجام التداول بنسبة 54.3 % لتصل إلى 309.34 مليون سهم مقابل 200.48 مليون سهم بجلسة الأربعاء.

على صعيد الأسهم، تم التداول امس على 49 ورقة مالية ارتفع 39 منها بصدارة “كيو إل إم” بنمو نسبته 10 %، بينما تراجعت 10 أسهم يتصدرها “فودافون قطر” بانخفاض قدره 3.69 %. وحقق سهم “قطر الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 160.09 مليون ريال مرتفعاً بنسبة 2.37 %، فيما تصدر سهم “قامكو” نشاط الكميات بتداول 69.49 مليون سهم مرتفعاً بنحو 5.54%.. وارتفعت في جلسة امس أسهم 38 شركة، فيما انخفضت أسعار 9 شركات. وكانت البورصة قد أغلقت تعاملات الأربعاء على تراجع، بضغط انخفاض 6 قطاعات، وسط ارتفاع بالتداولات، حيث تراجع المؤشر العام بنسبة 0.67% ليصل إلى النقطة 9952.86، فاقدا 67.18 نقطة عن مستوى الثلاثاء الماضي متأثرا بتراجع 6 قطاعات على رأسها التأمين، ويليه الصناعة، والعقارات، ثم النقل، والاتصالات، ويتبعها البنوك والخدمات المالية، بينما ارتفع قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية وحيدا.

وصاحب جلسة الأربعاء الماضي ارتفاع السيولة الى 506.86 مليون ريال، مقابل 415.45 مليون ريال في الجلسة السابقة له، كما بلغت أحجام التداول 200.48 مليون سهم مقابل 129.84 مليون سهم في الجلسة السابقة. على صعيد متصل أنهى المؤشر العام للبورصة الأسبوع الأخير من شهر فبراير الجاري مُتراجعاً بنحو 1.49% بإقفاله عند مستوى 10120.67 نقطة خاسراً نحو 152.68 نقطة. وهبط المؤشر العام خلال الأسبوع المنتهي امس، بضغط من تراجع 5 قطاعات يتصدرها الاتصالات بنحو 3.82 %، بينما ارتفع قطاعان فقط وهما البنوك والتأمين بنمو نسبته 1.48 % و2.43 % على الترتيب. وتم التداول خلال الأسبوع على أسهم 48 شركة تراجع منها 30 سهماً يتصدرها “الخليج الدولية” بانخفاض نسبته  10.3 %، بينما ارتفع 17 سهماً بصدارة “الدوحة للتأمين” بنمو نسبته 24.9 %، فيما استقر سهم وحيد وهو سهم “ناقلات”. وبلغت أحجام التداول الأسبوعية في البورصة 990.61 مليون سهم تقريباً جاءت بتنفيذ نحو 59.72 ألف صفقة حققت سيولة بقيمة 2.513 مليار ريال، فيما بلغت القيمة السوقية الإجمالية للبورصة نحو 587.89 مليار ريال. وتصدر سهم “قطر الوطني” نشاط السيولة بالبورصة خلال الأسبوع بقيمة 515.96 مليون ريال، بينما تصدر سهم “قامكو” نشاط الكميات بتداول 185.68 مليون سهم.

مصدر الخبر

أعمال

البنوك السعودية تستحوذ على 80 % من ديون «مجموعة بن لادن»

Published

on

الشرق الأوسط

سجل ملف هيكلة مجموعة بن لادن العالمية القابضة السعودية – أكبر شركات المقاولات في منطقة الشرق الأوسط – تقدما في خطة هيكلتها التي تعمل عليها، إذ كشفت معلومات صادرة أمس عن استحواذ البنوك السعودية على حصة تقارب 80 في المائة من ديون تقدر بنحو 33 مليار ريال (8.8 مليار دولار)، في وقت أفصح الرئيس التنفيذي للشركة خالد القويز، عن القيام بأكبر عملية إعادة هيكلة للديون في منطقة الشرق الأوسط.

وقال القويز إن الشركة تقوم بتطوير خطة الرسملة وتتواصل مع الدائنين، ووجدت ترحيبا وحصلت على موافقات مبدئية على طلب إعادة هيكلة الديون، مشيراً إلى أن الهدف من إعادة الجدولة إعطاء المجموعة فرصة لتنفيذ خطة التحول للقيام بأعمالها وتعظيم القيمة من الأصول وتنفيذ خطتها الاستراتيجية، بحسب تصريحات أدلى بها لقناة «العربية».

وبين أن الشركة تستهدف التوصل إلى اتفاق مبدئي رسمي مع الدائنين بشأن إعادة الهيكلة في نهاية يونيو (حزيران) المقبل والتي يتم بموجبها الدخول في التفاصيل وتوثيق التفاصيل، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي في شهر سبتمبر (أيلول) أو بداية الربع الرابع من العام الحالي.

وذكر أن المجموعة لديها برنامج تحول متكامل يشمل هيكلة الميزانية ونموذج الأعمال الذي ينطوي على إعادة النظر في طريقة التشغيل وإدارة الأعمال بهدف تحويلها لتتواكب مع التطورات الأخيرة واحتياجات السوق.

وأضاف أن ما تم تحقيقه الآن هو تقسيم الأعمال إلى 3 قطاعات تتبع الشركة القابضة ويقوم على إدارتها كوادر وطنية وتم كذلك تقوية وتفعيل موارد وأنظمة التدقيق والحكومة.

وأوضح أن المجموعة حددت فرصا في سوق البناء والإنشاء في المملكة تناهز تريليون ريال بحلول عام 2025 مرتبطة بخطط الإنفاق الحكومي الضخمة على المشاريع، مبيناً أنه من المقرر أن تدخل الشركة في الحصول على حصة معقولة منها وهو الأمر الذي يساهم في سداد حقوق الدائنين.

وبالنسبة للمستحقات الحكومية، أبان القويز أنها ليست صغيرة لأنها مشاريع بعشرات المليارات، والمبالغ تكون ضخمة والتسديد يتم بموجب التفاوض.

من جهته، أكد لـ«الشرق الأوسط» عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبد الله المغلوث أن إعادة هيكلة هذه المجموعة ضرورة من أجل تطويرها والمضي قدماً نحو تأسيس شركة قادرة على إدارة مشاريع عملاقة، مضيفا أن هذا يعد مؤشرا يؤكد أن الشركات السعودية بدأت تتجه في المسار الصحيح نحو وضع أسس واستراتيجيات بشكل منظم وشفاف للاعتماد عليها مستقبلاً.

من جانبه، قال المستشار القانوني فيصل الخريجي لـ«الشرق الأوسط»، إن قوانين المملكة تراعي مساندة الشركات لتتجاوز التعثر، مؤكداً أن نظام الإفلاس في السعودية غايته معالجة الأوضاع عبر جدولة الديون لتتمكن من العودة إلى طبيعة عملها.

وزاد «قد يوازي معالجة إنقاذ مجموعة بن لادن عمل قانوني ومحاسبي ضخم جداً، والطبيعة الاستثمارية في البلاد تحرص على استمرارية القطاع الخاص لكونها رافدا من روافد الاقتصاد الوطني المهم».

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

الإمارات تقود المنطقة في عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء

Published

on

الخليج

تستحوذ دولة الإمارات على نحو ثلث عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء من إجمالي الغرف الفندقية قيد الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنهاية الربع الأول 2021، وذلك وفقاً لبيانات «إس تي آر» المتخصصة في البيانات والبحوث الفندقية.

وأظهرت البيانات التي صدرت مؤخراً عن المؤسسة البريطانية أن دولة الإمارات تقود منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء بنهاية مارس/آذار 2021.

وبحسب البيانات، سجل القطاع الفندقي في دولة الإمارات أكثر من 43 ألف غرفة فندقية قيد الإنشاء بنهاية مارس 2021 وذلك من أصل 141.9 ألف غرفة فندقية قيد الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وبذلك تستحوذ الإمارات على نحو 30.3% من الإجمالي، وسجلت السعودية نحو 37150 غرفة فندقية قيد الإنشاء في المنطقة بنهاية مارس/آذار 2021.

ويتوقع أن يشهد القطاع الفندقي في دولة الإمارات دخول أكثر من 250 منشأة فندقية خلال السنوات المقبلة، وذلك بناءً على المشاريع الفندقية قيد الإنشاء والتخطيط والتطوير والتي تضم مشاريع تحت التخطيط.

ومن المتوقع تراجع عدد المشاريع الفندقية قيد الإنشاء والتطوير في دولة الإمارات خلال السنوات القليلة المقبلة، مع استمرار افتتاح المشاريع قيد التطوير ودخولها للمعروض الفندقي في الدولة. وتستحوذ دبي على حصة كبيرة من إجمالي المشاريع الفندقية الجديدة، حيث تظهر بيانات سابقة أن دبي تستحوذ وحدها إلى نحو 24% من إجمالي الطاقة الاستيعابية الجديدة قيد التطوير، وسجلت المدينة افتتاح أكثر من 15 فندقاً خلال الأشهر القليلة الماضية.

وبحسب بيانات «إس تي آر» سجل القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نحو 99 ألف غرفة فندقية قيد التخطيط سواء في المراحل النهاية أو الأولية.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

النفط الكويتي يرتفع 1.61 دولار ليبلغ 65.13 دولاراً للبرميل

Published

on

القبس

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.61 دولار ليبلغ 65.13 دولار في تداولات يوم الخميس، مقابل 63.52 دولار في تداولات يوم أمس الأول، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الاسواق العالمية ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 36 سنتاً، لتبلغ عند التسوية 66.94 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 31 سنتاً، ليبلغ 63.46 دولار.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة