تابعنا

صحة

3.7 ملايين مصاب بالسكري في السعودية

Published

on

بالسكري
القدس العربي

أكد مسؤول سعودي ارتفاع نسب الإصابة بالسكري في المملكة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن عدد المصابين بالسكري بلغوا حوالي 7ر3 مليون شخص.

وأرجع رئيس منظمة التيقظ الدوائي في الشرق الأوسط وعضو لجنة الأخطاء الدوائية في منظمة الصحة العالمية، ثامر الشمري في تصريحات خاصة لصحيفة “عكاظ” نشرته اليوم الأربعاء “أسباب ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى سوء التغذية، وعدم ممارسة التمارين الرياضية وانتشار محلات الوجبات السريعة، التي أسهمت بدورها في انتشار السمنة المفرطة بين أفراد المجتمع، حتى وصلت إلى معدلات لافتة.

وقال: يقدر عدد المصابين بالسكري في المملكة 7ر3 مليون مريض، وأن مرحلة ما قبل السكري تعادل مليوني شخص؛ إذ يشكل هذا المرض المزمن الذي بلغ حد خطورة الإصابة بنسبة 20% لدى الفئة العمرية من 20 سنة فما فوق، ويكلف الاقتصاد الوطني ما يقدر بـ15% من إجمالي اقتصاديات الصحة في المملكة.

المصدر

للمزيد من أخبار الصحة أنقر هنا

صحة

5 أطعمة ينصح خبراء التغذية بـ”قطعها تماما”

Published

on

الأطعمة
Sky News عربية

بين مطاعم الوجبات السريعة ومحلات البقالة ومتاجر الحلويات، قد يكون من الصعب تجنب تناول الأطعمة غير الصحية، وبالرغم من أن البعض يعتقدون أن الإقبال على هذه الأطعمة باعتدال لا يضر الجسم، فإن خبراء التغذية ينصحون بالابتعاد عن بعضها بشكل تام.

ويؤكد خبراء التغذية، أنه من الأفضل لأجسادنا أن نتوقف تماما عن تناول بعض أسوأ الأطعمة السريعة غير الصحية، خاصة تلك المليئة بالسكر وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تقدم أية فوائد صحية.

لحسن الحظ، هناك بدائل صحية يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن، وتلعب دورا في منع تطور العديد من المشكلات الصحية مع تقدم السن.

الخبز الأبيض

  • في معظم أنواع الخبز الذي يباع في المتاجر، يتم استخدام القمح المكرر كمكون رئيسي.
  • هذه الحبوب المكررة تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف والعناصر الغذائية الأساسية.
  • يمكن كذلك أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناولها.

بدائل أفضل: تشمل البدائل الصحية للخبز الأبيض، خبز الحبوب الكاملة والعجين المخمر وخبز الجاودار.

وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل مع الغلوتين أو يحاولون تجنبه، هناك أيضا الخبز كامل الحبوب الخالي من الغلوتين.

المشروبات الغازية

  • المشروبات الغازية لا تحتوي على عناصر غذائية وغنية بالسعرات الحرارية، وبالتالي تتسبب في زيادة الوزن وزيادة الدهون في الجسم.
  • السكر المضاف هو أحد أسوأ المكونات وأكثرها ضررا للصحة في الأطعمة المصنعة.
  • تحتوي العديد من هذه المشروبات على شراب الذرة عالي الفركتوز، وهو بديل من صنع الإنسان لسكر المائدة المشتق من الذرة، مما يجعل طعمها أحلى من السكر الطبيعي ويجعل من الصعب مقاومتها.
  • أسوأ أشكال السكر هو السكر السائل.. إذ يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم، دون أن يشعر الإنسان بالشبع.

ماذا عن المشروبات الغازية المخصصة للحمية؟.. رغم أنها ليست جيدة لجسمنا، يمكن أن تكون خيارا أفضل من المشروبات الغازية السكرية.

ماذا إذا كنت مدمنا على الكافيين؟.. في هذه الحالة فإنك قد تواجه أعراض الانسحاب، كتلك التي يتعرض لها المدمنون، عند إزالة الصودا تماما من نظامك الغذائي.

البدائل: اشرب الماء العادي أو القهوة أو الشاي الأخضر بدلا من الصودا، وهي مشروبات غنية بالكافيين تعوضك عن ذلك الموجود في المشروبات الغازية.

الدونات

  • تحتوي حلوى الدونات على كميات كبيرة من السكر والدهون المضافة والدقيق المكرر، فهي مقلية ويتم غمسها في السكر، مما يجعلها عالية السعرات الحرارية.
  • الدونات منخفضة جدا في العناصر الغذائية، وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تحتوي على ألياف تقريبا.
  • لن تشعرك بالشبع لفترة طويلة، مما يعني أنه بعد ساعات قليلة من تناول واحدة، ستشعر بالجوع مرة أخرى وتبحث عن المزيد من الطعام لتتناوله.

بدائل أفضل: لسوء الحظ، لا توجد الكثير من البدائل الصحية في محلات بيع الدونات، لكن يمكنك استبدالها بالشطائر المليئة بالصوديوم.

جرّب دقيق الشوفان وقطعة من الفاكهة على الإفطار كل يوم، لترفع من مستوى السكر في الدم ولا تشعر بالحاجة لتناول مثل هذه الحلوى، وفق ما ذكر موقع “فيتوير”.

البطاطس المقلية

لن تكتمل قائمة الأطعمة غير الصحية دون البطاطس المقلية، كونها طلب جانبي شائع في العديد من مطاعم الوجبات السريعة.

  • وجدت دراسات صلة بين الاستهلاك المنتظم لمنتجات البطاطس المقلية وزيادة الوزن، فهي لا تحتوي فقط على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لكن من السهل أيضا استهلاكها بشكل مفرط.
  • يحتوي الطلب المتوسط ​​من البطاطس المقلية من “ماكدونالدز” على سبيل المثال، على 320 سعرة حرارية، و15 غراما من الدهون، و260 ملليغرام من الصوديوم لكل وجبة.
  • هذا لا يأخذ في الحسبان السعرات الحرارية ومحتوى الصوديوم العالي في الكاتشب، الذي غالبا ما يضاف إلى البطاطس المقلية.
  • سبب آخر لتجنب الأطعمة المقلية، هو أن الاستهلاك المتكرر لها ارتبط بالعديد من المخاطر الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

يشار إلى أن هذا لا ينطبق فقط على منتجات البطاطس المقلية، لكن جميع الأطعمة المقلية من سلاسل الوجبات السريعة، بما في ذلك قطع الدجاج المقلي والسمك المقلي وحلقات البصل وحتى الكالاماري المقلي.

ما هي البدائل؟ من الأفضل تناول البطاطس مسلوقة أو محمصة بقشرها وليس مقلية. إذا كنت بحاجة إلى شيء مقرمش، فجرب المكسرات أو الجزر.

استبدل البطاطس المقلية العادية، بأصابع البطاطا الحلوة.

السمن

  • لسنوات عديدة، تم تسويق السمن كبديل صحي للزبدة، ولا تحتوي العديد من أنواع السمن القابلة للدهن على الحليب، وهي في الواقع منتجات غير مشتقة من الألبان.
  • هذه الأنواع تم صنعها باستخدام الدهون المتحولة، وهي دهون اصطناعية قالت دراسات إنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تعتبر الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة من أكثر الأطعمة غير الصحية التي يمكننا تناولها.
  • لحسن الحظ، اعتبارا من عام 2020، لم يعد يُسمح باستخدام الدهون المتحولة والزيوت المهدرجة جزئيا، في صنع الأغذية.
  • لكن يظل السمن غذاء معالج مصنوع من الزيوت النباتية (عادة زيت فول الصويا أو زيت الكانولا أو زيت النخيل أو زيت نواة النخيل) والمكثفات والألوان الاصطناعية.
  • تحتوي الزيوت النباتية على نسبة عالية من دهون أوميغا، التي أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة منها يمكن أن يؤدي إلى مستويات أعلى من الالتهاب.

البدائل الصحية: يمكن أن تكون الزبدة، عند تناولها بكميات معتدلة، جزءًا من نظام غذائي صحي، لكن من المهم إدراك أنها عالية السعرات الحرارية.

بدلا من ذلك، يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو كدهون أساسية في الطهي.

المصدر

للمزيد من أخبار الصحة أنقر هنا

متابعة القراءة

صحة

كيف تعزّز النشاط البدني لدى طفلك المراهق.. وتنسيه جهازه الإلكتروني؟

Published

on

النشاط البدني
CNN بالعربية

ليس سراً أنّ التمارين الرياضية مهمة لصحتك في أي مرحلة عمرية. ومن الجيد افتراض أنّ الأطفال ليس لديهم مشكلة في البقاء نشطين. في نهاية المطاف، هناك فصل رياضي في المدرسة، واستراحة للصغار، والكثير من الرياضات المنظّمة. لكنّ الأطفال، لا سيّما المراهقين بينهم، أقل نشاطًا أكثر ممّا تعتقد.

فبحسب منظمة الصحة العالمية، يتوجّب على المراهقين ممارسة 60 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أو القوي في الحد الأدنى يوميًا. ورغم ذلك، أظهرت دراسة نشرت في مجلة The Lancet Child & Adolescent Health عام 2019، أنّ أقل من 20٪ من المراهقين الملتحقين بالمدارس في العالم يقومون بهذا القدر من النشاط، وتبيّن أنّ الفتيات أقل نشاطًا من الفتيان. في الولايات المتحدة، هذا الرقم أعلى بقليل، حيث يمارس 24٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا نشاطًا بدنيًا لمدة 60 دقيقة يوميًا، وفق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC).

النشاط البدني

بماذا تشي هذه الأرقام المتدنية؟ بأمور كثيرة.

فجاذبية الرياضة المنظّمة تتلاشى، والسبب الأساسي بذلك الكلفة المتزايدة، والالتزام بالوقت، والطبيعة التنافسية الشديدة في كثير من الأحيان. وبالاستناد إلى معهد آسبن، كان 38٪ فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا يمارسون رياضة منظمة عام 2018، فيما كانت نسبتهم 45٪ عام 2008. وورد في تقرير معهد آسبن عن حالة اللعب لعام 2021، أنّ جائحة “كوفيد-19” ربما أدّت إلى تسريع وتيرة الاتجاه التنازلي.

ثم هناك دور للتكنولوجيا. فنحو نصف المراهقين الأمريكيين يقولون إنهم على اتصال بالإنترنت “بشكل مستمر تقريبًا”، بحسب دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث، فيما كانت النسبة 24٪ فقط عام 2014-2015.

وأشارت كارول هاريسون، كبيرة اختصاصيي فيزيولوجيا التمارين السريرية بمركز إم دي أندرسون للسرطان في جامعة تكساس بهيوستن الأمريكية، إنّ الاستراحات بين الحصص الدراسية، ووقت اللعب في الخارج، لم تعد إلزامية في معظم المدارس. بالإضافة إلى ذلك، يتوجّه الأطفال إلى المدرسة بوسيلة نقل اليوم، أكثر مما كان عليه الأمر في الماضي، حين كانوا يقصدونها مشيًا على الأقدام أو ركوبًا على الدراجات.

ورأى الخبراء أنّ هذا النقص في الحركة مثير للقلق، ليس فقط من منظور الوزن. فإلى تحسين صحة قلبك، وعضلاتك، وعظامك، وصحة التمثيل الغذائي، تساعد التمارين المنتظمة على تحسين التنسيق وخفة الحركة، كما أنّ تدفق الدم المتزايد جراء ذلك مفيد للدماغ أيضًا.

وأوضحت هاريسون أنّ ” الدراسات أظهرت أنّ الأطفال المشاركون بالنشاط البدني اليومي أفضل عمومًا لجهة الانتباه والتركيز، وهو ما يترجم في أداء أكاديمي أفضل”. وتابعت أنّه “يساعد بالتحكم في الانفعالات، وإدارة المشاعر بشكل أفضل”.

طرق لتعزيز النشاط البدني

كيف تجعل ابنك المراهق يتعرّق؟ في حين أن الأمر قد يمثّل تحديًا للأهل معظم الأحيان، إلا أنّ هناك العديد من الطرق لإدخال المزيد من النشاط البدني إلى حياة أطفالك.

اجعل من الحركة تجربة اجتماعية ممتعة

ابحث عن الأنشطة التي يمكنك الاستمتاع بها ضمن مجموعة، مثل ممارسة رياضة ركوب الدراجة مع العائلة، أو القفز داخل كيس القماش، أو التوجه إلى حديقة عامة مع الأصدقاء. وفي أيام العطل، يمكنك تنظيم رحلة تخييم، حيث يُدرج على جدول الأعمال يوميًا، رياضات مثل السباحة، أو التنزه، أو التجديف.

ولفتت هاريسون إلى ضرورة “التركيز على المرح”، لأنه “بالنسبة لمعظم الأطفال، يُعد عنصرًا ضروريًا”. فهذا هو الجانب الاجتماعي. وقالت: “أظهرت الدراسات أن السبب الأول لاتباع معظم البالغين برنامجًا للتمارين الرياضية والاستمرار به، هو المكوّن الاجتماعي”، مضيفة أنّ “الأمر يسري على الأطفال أيضًا”.

الرياضات المنظّمة

الرياضة المنظمة جيدة لأنها تساعد المراهقين على بناء روابط اجتماعية، وتعلّم المثابرة، والعمل الجماعي. لكن بعض البرامج تركّز بشكل أكبر على الفوز، وبدرجة أدنى على تنمية المهارات. إذا كان ابنك المراهق يطمح لإتقان رياضة معينة، فقد يكون البرنامج التنافسي مناسبًا جدًا له. لكن المراهقين الذين يمارسون الرياضات المنظمة من أجل المتعة والتواصل الاجتماعي قد يفضّلون بيئة أقل تنافسية.

فكر بطريقة غير مألوفة

النشاط البدني

لن يستمتع جميع الأطفال بالرياضات المنظمة، خصوصًا إذا لا يمتلكون القدرة على المنافسة. لكن ربّما سيستمتعون بتسلّق الصخور، أو التزلج على الألواح، أو الفنون المسرحية. وقالت جينيفر أغانز، أستاذة مساعدة بقسم الترفيه والمنتزهات وإدارة السياحة في ولاية بنسلفانيا بيونيفيرسيتي بارك، في بنسلفانيا الأمريكية، أنّ “ما حفزني على الرياضة سيرك الشباب، والترابيز نشاط شبابي يشهد رواجًا اليوم”.

وعددت رياضات أخرى مثل الرقص، واليوغا، وفنون الدفاع عن النفس، والفريسبي النهائي، وكرة الريشة، وغيرها.

التسلّل للداخل

النشاط البدني

والتمرين ليس مرادفًا بالضرورة للرياضة تحديدًا. تحرق الأعمال المنزلية سعرات حرارية، لذا بوسعك تخصيص مهام لأطفالك مناسبة لأعمارهم، تتطلب أكبر قدر من الحركة. فكر بجزّ العشب، أو التنظيف بالمكنسة الكهربائية، مقابل نفض الغبار، أو تجفيف الأطباق. وتابعت هاريسون إن أعمال البستنة يُعد خيارًا جيدًا آخر، إذ تتضمن الغرس، والري، ونزع الأعشاب الضارة، وغير ذلك.

يمكن أن تعزز المسابقات أيضًا النشاط. تحدّى ابنك المراهق لمعرفة من الأسرع بينكما بالجري، أو القيام بمعظم تمارين الجلوس، أو المشي يوميًا أو أسبوعيًا. واستخدم الهدايا الصغيرة كمكافأة. ولا تتغاضى عن العمل التطوعي، الذي غالبًا ما ينطوي على الكثير من الحركة، كأن يساعد أطفالك شخصًا ما بالتعبئة ونقل الصناديق.

تواصل مع ابنك المراهق

إذا أظهر المراهقون فجأة عدم اهتمام بنشاط يستمتعون به عادةً، اجلس وتحدث معهم. ولفتت أغانز إلى أنّ عدم اهتمامهم بالسباحة فجأة مردّه ربما إلى الإحراج الناجم عن رؤيتهم بملابس السباحة. أو ربما يريدون ترك كرة القدم لأن زميلًا جديدًا يسخر منهم، أو ليس لديهم أصدقاء في الفريق هذا العام.

وأوضحت أنّ “القيود الشخصية مثل هذه قد تمنع الناس من القيام بالأنشطة التي يحبون ممارستها بالعادة”.

أشر إلى الإيجابيات

وفيما يجد المراهقون أنشطة يستمتعون بها، تأكد من الإشارة إلى جميع الإيجابيات الناتجة عن حركتهم المتزايدة، سواء لجهة تكوين عضلات أقوى، أو النوم على نحو أفضل، أو تحقيق مستويات طاقة أعلى. هذا الأمر قد يساعدهم في الأيام التي تضعف رغبتهم بالقيام بذلك، وهذا أمر يصيب الأطفال كما الكبار.

المصدر

للمزيد من أخبار الصحة أنقر هنا

متابعة القراءة

صحة

دراسة أمريكية: كوفيد-19 يزيد من خطر التعرض لإصابات دماغية طويلة الأمد

Published

on

الإصابات الدماغية
القدس العربي

كشف باحثون أمريكيون، الخميس، أن الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بكوفيد-19 هم أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الإصابات الدماغية بعد عام من تعافيهم مقارنة بالأشخاص الذين لم يصابوا قط بفيروس كورونا.

وركزت الدراسة التي استمرت لمدة عام، ونُشرت في مجلة (نيتشر ميديسين) على تقييم صحة أدمغة مرضى يعانون من 44 اضطرابا مختلفا بالاستعانة بالسجلات الطبية لملايين المحاربين القدامى في الولايات المتحدة.

وعانى مرضى ممن أصيبوا بكوفيد-19 في السابق من اضطرابات دماغية واضطرابات عصبية أخرى بزيادة سبعة في المئة عن مجموعة مماثلة من المحاربين القدامى الذين لم يصبوا أبدا بالمرض. وقال فريق البحث إن نتائج الدراسة يمكن ربطها بإصابة ما يقرب من 6.6 مليون أمريكي بإعاقات دماغية متعلقة بإصابتهم بكوفيد-19.

وقال كبير الباحثين الدكتور زياد العلي من كلية الطب بجامعة واشنطن في بيان إن النتائج تظهر الآثار المدمرة الطويلة المدى للإصابة بكوفيد-19.

ودرس العلي وزملاؤه في كلية الطب بجامعة واشنطن بالتعاون مع إدارة شؤون المحاربين القدامى في منظومة سانت لويس للرعاية الصحية السجلات الطبية الخاصة بنحو 154 ألفا من قدامى المحاربين الأمريكيين الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 في الفترة من أول مارس آذار 2020 إلى 15 يناير كانون الثاني 2021.

وقارنوا هذه السجلات مع بيانات 5.6 مليون مريض لم يصبوا بكوفيد-19 خلال الإطار الزمني نفسه، ومجموعة أخرى من 5.8 مليون شخص في الفترة التي سبقت وصول الفيروس إلى الولايات المتحدة.

وكانت اضطرابات الذاكرة، التي يشار إليها عادة باسم الضباب الدماغي، أكثر الأعراض شيوعا. وبمقارنة المجموعات المختلفة، خلصت الدراسة إلى أن الأشخاص المصابين بكوفيد-19 أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الذاكرة بنسبة 77 بالمئة.

كما أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس أكثر عرضة بنسبة 50 بالمئة للإصابة بالسكتة الدماغية الناتجة عن جلطات الدم، مقارنة بالمجموعة التي لم تصب أبدا.

إضافة إلى ذلك، فإن المرضى السابقين بكوفيد-19 أكثر عرضة بنسبة 80 بالمئة للإصابة باضطراب في كهرباء المخ، و43 بالمئة أكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية، مثل القلق أو الاكتئاب، و35 بالمئة أكثر عرضة للإصابة بالصداع و42 بالمئة أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الحركة، مثل الرعشة، مقارنة بالمجموعات الأخرى.

المصدر

للمزيد من أخبار الصحة أنقر هنا

متابعة القراءة

الأكثر متابعة