تابعنا

أعمال

النفط والأسواق الخليجية.. انتعاش حذر

Published

on

القبس

عادت المكاسب مجدداً في تعاملات أمس، لأسعار النفط والأسهم الخليجية مع هدوء موجة الذعر من متحور كورونا الجديد «أوميكرون»، بعد انخفاضها بشكل كبير في الجلسات السابقة.

وسجل الذهب الأسود ارتفاعاً ملحوظاً بأسعاره في ظل أحداث تبدو حافلة خلال الأسبوع بين تقييم الطلب، والمفاوضات بشأن الطاقة النووية الإيرانية، واجتماع «أوبك+»، لكن الأجواء لا تزال حذرة في ظل عدم معرفة شيء يذكر عن المتحور الجديد.

وزادت أسعار النفط من مكاسبها خلال تداولات أمس، حيث ارتفع خام برنت بنسبة %5.68 إلى 76.85 دولارا للبرميل، بينما صعد سعر برميل الخام الأميركي %6.85 إلى 72.83 دولارا.

إلى ذلك، أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن تأجيل الاجتماعات الفنية لمنظمة أوبك وحلفائها جاء لتأمين مزيد من الوقت لدراسة أثر المتحور «أوميكرون» على الأسواق.

وعبر وزير الطاقة السعودي عن عدم القلق بشأن متحور «أوميكرون»، موضحاً أنه كرئيس لمجموعة أوبك+ بالتشاور مع الرئيس المشارك فقد تقرر نقل الاجتماعات الفنية إلى مساء الأربعاء، ونقل اجتماع اللجنة الوزارية إلى الخميس لكسب الوقت لمراجعة الأمور.

وأشار في تصريحات خلال حفل إطلاق عمليات تطوير حقل الجافورة إلى ما ورد من منظمة الصحة العالمية، من التحذير من المبالغات، معبرا عن اعتقاده بأن التأجيل ولو لمرحلة محدودة، سيعطي فرصة لمزيد من التدارس بطريقة أفضل.

ورفض الأمير عبد العزيز بن سلمان، التعليق على خطط «أوبك+» قبل اجتماعها الأسبوع الجاري.

من جهة أخرى، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن شركاء «أوبك +» لم يطلبوا إعادة التفاوض بشأن الاتفاق بسبب سلالة «كورونا أوميكرون» الجديدة.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية «تاس» تأكيد نوفاك ان روسيا لا ترى ضرورة لاتخاذ اجراءات عاجلة في سوق النفط.

انتعاش الأسواق

وعلى صعيد البورصات الخليجية، فقد انتعشت بعد ما منيت بخسائر حادة في جلسة سابقة، حيث انهى مؤشر بورصة الكويت جلسة أمس مرتفعاً بنسبة %0.33، إلى مستوى 6951 نقطة، في حين صعد مؤشر سوق دبي المالي بنسبة %1.8، إلى 3059 نقطة، فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية %2.2، إلى مستوى 8478 نقطة.

كذلك ارتفع مؤشر بورصة البحرين بنسبة %0.5، إلى 1763 نقطة، فيما أغلق المؤشر العام السعودي عند مستوى 10810 نقاط مرتفعا 0.2 في المئة.

أرباح «التكرير» إلى أدنى مستوى

تراجعت هوامش أرباح شركات تكرير النفط الآسيوية إلى أدنى مستوى لها في حوالي 5 أشهر، وسط مخاوف من أن السلالة أوميكرون قد توجه ضربة أخرى لتعافي الطلب على النفط، الذي تضرر بالفعل من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في أوروبا.

يأتي ذلك، في الوقت الذي تلقت فيه هوامش أرباح شركات التكرير في آسيا وأوروبا بالفعل ضربة في الأسابيع القليلة الماضية، حيث عاود العديد من الدول الأوروبية فرض قيود كورونا لاحتواء حالات كورونا المتزايدة.

وتهدد الضربة المزدوجة بعرقلة الانتعاش الاقتصادي العالمي، وبالتالي إضعاف الطلب على النفط، الذي تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ينمو من 5.5 إلى 96.3 مليون برميل يوميا في 2021.

وقال الخبير الاقتصادي في بنك «أو.سي.بي.سي» في سنغافورة، هوي لي «هذه انتكاسة في وقت يعاد فيه فتح العديد من خطوط السفر».

وأضاف «نحتاج إلى أسبوعين على الأقل لمعرفة تأثير هذه السلالة الجديدة على الطلب على النفط».

المصدر

أعمال

سوق الصناديق الإسلامية حول العالم تضاعفت ثلاث مرات في 10 سنوات

Published

on

الشرق الأوسط

قال المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية ومقره البحرين، يوم (الأربعاء)، إن سوق الصناديق الإسلامية حول العالم نمت بأكثر من 300 في المائة على مدار العقد الماضي، لتصل إلى ما يقرب من 200 مليار دولار في أصول تحت الإدارة.

وقال المجلس، في تقرير، إن الأصول الإسلامية تحت الإدارة نمت 13.7 في المائة عام 2020 رغم تبعات جائحة «كوفيد – 19»، رغم أن ذلك كان أبطأ من النمو المسجل في عام 2019 الذي بلغ 35.1 في المائة.

وأظهر نمو الأصول تحت الإدارة لدى الصناديق الإسلامية بوادر انتعاش العام الماضي، حيث ارتفع إلى 194.51 مليار دولار في نهاية الربع الثالث، بزيادة 17.1 في المائة على نهاية عام 2020، ومع ذلك، فإن القطاع لا يزال يخطو خطواته الأولى مقارنة بالصناديق التقليدية.

والتمويل الإسلامي، الذي يحظر مدفوعات الفائدة والمضاربة النقدية البحتة ويمكن استخدامه فقط للاستثمار في الأصول أو المحافظ المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، آخذ في التوسع في السنوات الأخيرة في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، لكنه ما زال صناعة معزولة في ظل قواعد ولوائح تنظيمية غير متكافئة.

وقال عبد الإله بلعتيق، الأمين العام للمجلس، في التقرير: «مع نمو سوق الاستثمار في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة، تمتلك الصناديق الإسلامية إمكانات نمو هائلة ومن المتوقع أن تلعب دوراً بارزاً في صناعة الخدمات المالية الإسلامية في السنوات المقبلة».

ويقول التقرير إن السعودية تمتلك العدد الأكبر من الأصول تحت الإدارة في سوق الصناديق الإسلامية، تليها إيران وماليزيا. ومع ذلك، فإن ماليزيا لديها أكبر عدد من الصناديق ويبلغ 401، تليها إندونيسيا التي لديها 209 صناديق ثم السعودية ولديها 183 صندوقاً.

وقال المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية إن هناك 1508 صناديق إسلامية حول العالم تديرها 345 مؤسسة مالية إسلامية في 29 دولة. وذكر التقرير أن التحديات التي يواجهها القطاع تشمل وضع إطار تنظيمي للصناديق الإسلامية واعتماد معايير تنظيمية والحوكمة الشرعية وشح الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة والقدرة على التوسع وتطوير سوق رأس المال في الأجل الطويل.

وقال التقرير: «بشكل عام، ورغم النمو الباهر الذي حققته على مر السنين، فإن سوق الصناديق الإسلامية حول العالم لا تزال تفتقد نسبيا النضج كما أنها أصغر حجماً مقارنة بنظيراتها».

المصدر

متابعة القراءة

أعمال

«صندوق الاستثمارات العامة» يعلن إطلاق «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية»

Published

on

الشرق الأوسط

أعلن «صندوق الاستثمارات العامة»، يوم (الأربعاء)، إطلاق «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية»، ويرأس مجلس إدارتها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة».

وتهدف «المجموعة» إلى أن تكون رائدة في تطوير قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية على الصعيدين المحلي والدولي، حيث ستعمل بشكل متناغم لدعم منظومة متكاملة للقطاع.

وتعزيزاً لخططها المستقبلية الطموحة، قامت «مجموعة سافي» بتوقيع اتفاقية استحواذ على شركة «ESL» الرائدة عالمياً في الفعاليات الترفيهية والمنافسات في مجال الرياضات الإلكترونية، وشركة «FACE IT» المنصة الرقمية الرائدة في الرياضات الإلكترونية، ودمجهما في شركة «ESL FACE IT Group»؛ لتكون حجر الأساس لتحقيق مستهدفات «مجموعة سافي» في هذا القطاع، علماً بأن إتمام عمليات الاستحواذ يخضع لشروط الحصول على الموافقات التنظيمية من الجهات المعنية.

ويأتي تأسيس «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية» تماشياً مع «استراتيجية الصندوق 2021 – 2025» التي تهدف إلى تمكين القطاعات الواعدة، ومنها الترفيه والرياضة، مما يسهم في توفير فرص تنموية وتعزيز تنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي وفقاً لأهداف «رؤية المملكة 2030».

المصدر

متابعة القراءة

أعمال

الإمارات: أرباح «القدرة القابضة» تنمو 11% إلى 202 مليون درهم

Published

on

الخليج

أعلنت شركة القدرة القابضة عن ارتفاع صافي أرباح الشركة في العام 2021 لتصل إلى 202 مليون درهم، مقارنة بـ 182 مليون درهم في عام 2020، أي بنمو 11%.

وشهد إجمالي أصول الشركة ارتفاعاً كبيراً بمقدار 5.1 مليار درهم من 7.5 مليار درهم في 2020 الى 12.6 مليار درهم في 2021 نتيجة لاستحواذ الشركة على شركة الطموح للاستثمارات في الربع الأخير من العام 2021.

كما أظهرت البيانات المالية الموحدة المدققة زيادة في حقوق الملكية العائدة لمساهمي الشركة خلال العام 2021 لتصل إلى 6.6 مليار درهم مقارنة بـ 2.3 مليار درهم في العام 2020، بفضل الأحداث التي شهدتها الشركة خلال العام 2021 وخاصة الربع الأخير منه، وزيادة رأسمال الشركة إلى 5.5 مليار درهم.

كذلك انخفضت بشكل كبير مديونية الشركة بعد سداد وإعادة جدولة قروض. ولدى الشركة مشاريع توسعية طموحة والدخول في مناقصات تتخطى 20 مليار درهم.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة