تابعنا

صحة

مستشارون بريطانيون: الحماية التي توفرها لقاحات كوفيد ستتراجع بالوقت

Published

on

القدس العربي

قال علماء لمجموعة تقدم المشورة للحكومة البريطانية إن الحماية التي تقدمها لقاحات الوقاية من كوفيد-19 وتطوره لأعراض خطرة من المرجح للغاية أنها ستتراجع بمرور الوقت ولذلك ستستمر حملات التطعيم لسنوات مقبلة.

وأظهر ملخص لوثيقة مقدمة للمجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ التابعة للحكومة للنظر في أمرها “من المرجح للغاية أن المناعة التي استحثتها اللقاحات وقاية من عدوى سارس-كوف-2 ومن الإصابة بأعراض خطرة بسببه ستتراجع بمرور الوقت” لكن بدرجة أقل فيما يتعلق بشدة الأعراض.

وأضاف العلماء “وبالتالي من المرجح أيضا أن حملات التطعيم للوقاية من سارس-كوف-2 ستستمر لسنوات مقبلة لكن حاليا لا نعلم ما هو التواتر الأمثل المطلوب لإعادة التطعيم لحماية الأكثر عرضة للخطر من مرض كوفيد”.

والوثيقة التي تحمل عنوان “ما هي المدة المتوقعة لاستمرار إعطاء لقاحات للوقاية من كوفيد؟” كتبها مجموعة من علماء الفيروسات البارزين والمختصين بعلوم الأوبئة من إمبريال كوليدج لندن وجامعة برمينغهام وخدمة الصحة العامة في إنكلترا.

المصدر

صحة

5 أسباب لعدم توصية مستشاري إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالجرعة المعززة للقاح كورونا للجميع

Published

on

CNN بالعربية

رفض مستشارو اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يوم الجمعة توصية الوكالة بالموافقة على جرعات معززة لفيروس كورونا، لكل من تم تطعيمهم قبل ستة أشهر أو أكثر.

وأوصى المستشارون بإذن الاستخدام الطارئ للجرعة المعززة للأشخاص الذين تخطوا الـ65 عامًا من العمر أو أكبر، وأولئك الذين يتعرضون لخطر الإصابة الشديدة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى في العمل، حتى لو لم يكونوا معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بمرض شديد.

أما الأسباب الخمسة التي استند إليها أعضاء اللجنة الاستشارية المعنيّة باللقاحات والمنتجات البيولوجية ذات الصلة للتصويت ضد إمكانية حصول من يرغب على الجرعة المعزّزة، فتتمثل بالتالي:

لا داعي للعجلة

وقال البروفسور بطب الأطفال في مستشفى فيلادلفيا بول أوفيت أمام المجتمعين: ” الهدف المعلن لهذا اللقاح هو الحماية من الأمراض الخطيرة”، مضيفًا أن البيانات تُظهر أن هذه اللقاحات تفعل ذلك بالضبط، ومؤكدًا أن هذا بالضبط ما نتوقعه.

ورغم إعلان شركة “فايزر” أنّ لقاحها يحمي من تداعيات الإصابة الخطيرة، ومن الاستشفاء، ومن خطر الموت، بنسبة 90%، إلا أنها أشارت إلى أن فعالية الجرعتين من اللقاح لن تدوم لوقت طويل.

ليس هناك أدلة كافية لتبرير الحقن المعززة للجميع

وقال دكتور مارك سوير، بروفسو طب الأطفال السريري في جامعة كاليفورنيا سان دييغو الأمريكية، إن “حاجة استخدام هذه الجرعة تشمل المتقدمين في السن، والعاملين في الخطوط الأمامية”، مشيرًا إلى توافقه مع الزملاء على ندرة بيانات السلامة المقدمة.

وخلُص أحد مسؤولي اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء الدكتور ماريون غروبر في دراسة له نُشرت في المجلة العلمية “The Lancet”، إلى أنّه من المبكر إعطاء الجرعة المعززة من لقاح “فايزر” قريباً.

الحاجة إلى مزيد من الدراسات… ودقة في الاستنتاجات

وأوضح الدكتور مايكل كوريلا، أخصائي الأمراض المعدية في المركز الوطني لتطوير العلوم الانتقالية، إنه يشتبه في أن شركة “فايزر” قد ذهبت بعيدًا في استقراء البيانات الخاصة بكبار السن إلى فئة السكان الأصغر سنًا.

ورأى أنه من غير الواضح بالنسبة إليه، بعد اطلاعه على البيانات المقدمة من “فايزر”، أنها تنطبق على مجموع السكان، لافتًا إلى أنّ دراسات “فايزر” استندت إلى حجم المضادات الحيوية في الجسم من دون إعطاء أهمية للجوانب الأخرى المتعلقة بالإجابة المناعية.

وكان الخبراء في علم النظام المناعي قد أشاروا إلى أن الحماية طويلة الأمد تأتي من خلايا تدعى “بي” و”تي”، فيما قدمت “فايزر” دراسة حول المضادات الحيوية فقط.

من جهته، قال نائب مدير مكتب أبحاث اللقاحات ومراجعتها في إدارة الغذاء والدواء الأميركية الدكتور فيليب كراوس، إنّ جزءًا من عدم التوصية بالجرعة المعززة يعود إلى استناد “فايزر” على بيانات لم تتم مراجعتها من قبل الأخصائيين، ولا من قبل الوكالة.

وفي الإطار عينه، أوضح الدكتور هايلي غانز وهو بروفسور في طب الأطفال في مركز ستانفور الطبي الجامعي، أن “هناك نقصًا في البيانات يتعلق بجرعات اللقاحات التي أعطيت إلى الآن”.

القلق من التهاب عضلة القلب والتهاب الشغاف

في السياق ذاته، قال أوفيت: “لقد طُلب منا الموافقة على هذا باعتباره لقاحًا من ثلاث جرعات للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر ، دون أي دليل واضح على أن الجرعة الثالثة لشخص أصغر سنًا، مقارنة بشخص مسن، ذات قيمة”، مضيفًأ: “إذا لم يكن الأمر يتمتع بقيمة، فإن المخاطر قد تفوق الفوائد. ونحن نعلم أن الطفل البالغ من العمر بين 16-29 عامًا يتعرض لخطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب بشكل أكبر”.

أما الدكتور دوران فينك من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فقد ذكر في الاجتماع أن الوكالة لم تكن متأكدة أيضًا، قائلًا: “ليس لدينا بالفعل بيانات كافية حتى الآن لنعرف ما هي مخاطر التهاب عضلة القلب أو التهاب التامور بعد جرعة معززة”.

وأظهرت الدراسات أن البالغين الأصغر سنًا والمراهقين الأكبر سنًا، وخاصة الذكور، لديهم مخاطر أعلى للإصابة بهذا الالتهاب النادر في القلب بعد تلقي لقاحات mRNA، على الرغم من أن المشكلة تحل بسرعة من خلال العلاج الفوري.

وقال فينك إن التفاصيل حول هذا الخطر قد لا تظهر إلا بعد إعطاء جرعات معززة على نطاق أوسع، مضيفًا: “ناقشنا الحاجة إلى مثل هذه التحقيقات مع مصنعي اللقاحات”.

قبل الحديث عن الجرعة الثالثة… هل تلقى الأمريكيون جرعتي اللقاح أولاً؟

وأشار الدكتور كودي ميسنر، أستاذ طب الأطفال في كلية الطب بجامعة تافتس، إلى أنه لا يعتقد أن المعززات ستسهم بشكل كبير في السيطرة على الوباء.

ومن جهة أخرى، قالت الدكتورة ميليندا وارتون، مديرة قسم خدمات التحصين في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه “أمر محبط عندما يكون لدينا في الولايات المتحدة إمدادات كافية من اللقاح، ومع ذلك لم نتمكن من تحقيق معدل التلقيح المتوقع بين السكان، والذي من شأنه أن يؤدي إلى سيطرة أفضل بكثير على الوباء مما لدينا”.

المصدر

متابعة القراءة

صحة

مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تعقد حلقة لتعزيز الوعي بدور الشباب في مستقبل الصحة النفسية

Published

on

خبر صحفي

نظمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية حلقة شبابية عن الشباب ومستقبل الصحة النفسية استعرضت سبل تعزيز ونشر أفضل التجارب والممارسات في مجال الصحة النفسية وإيصال رسائل إيجابية تُسهم في تعزيز الصحة النفسية للشباب، ودورهم في التنمية المستدامة ومسيرة المستقبل. بالإضافة إلى الدور الهام الذي يؤديه فتح قنوات التواصل بين المجالس الشبابية، في إطلاق وتبني مبادرات للصحة النفسية تستند إلى أفكارهم المبدعة لتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وقدراتهم على تحمل المسؤوليات لقيادة المجتمع في المستقبل، والإسهام في رفاهه واستدامته، بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية للدولة.

وشهدت الحلقة الشبابية التي انعقدت بقاعة الرشيد في بيت الحكمة بإمارة الشارقة، حضور ومشاركة عدد من المسؤولين والموظفين من قطاع الخدمات الطبية في إدارة الصحة النفسية، و20 مشاركاً من فئة الشباب.

وتهدف الحلقة الشبابية إلى زيادة الوعي العام بالمفاهيم المتعلقة بالصحة النفسية لدى الشباب، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للتعرف على المستجدات والتطورات المتعلقة بالصحة النفسية، تغيير النظرة السلبية والحد من الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية عند فئة الشباب، بالإضافة لتمكين الشباب من طرح مبادرات وأنشطة مستقبلية، لتعزيز الصحة النفسية في مجالات التعزيز والوقاية والخدمات الشاملة والمتكاملة والصحة النفسية الرقمية، لاستطلاع آراء الشباب حول خدمات الصحة النفسية التي يجب توفيرها للاستجابة لاحتياجاتهم.

الشباب رواد المستقبل

وأثنى سعادة الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على جهود الشباب في المؤسسة، في تنظيم حلقات نقاشية لاستعراض مواضيع حيوية تهم فئات المجتمع، من منطلق الاستثمار في المستقبل وتمكين الشباب وتحفيزهم على المزيد من الإبداع والابتكار، بما يعكس سعي المؤسسة لتغدو في طليعة الجهات الحكومية التي توفر الدعم الفاعل والاستفادة القصوى من إمكانيات وخبرات الشباب. وأكد سعادته أن المؤسسة تولي فئة الشباب أهمية خاصة في برامجها الصحية والنفسية، وتعمل بالتعاون مع المجتمع والجهات الحكومية المعنية، على تنفيذ برامج شاملة ومتكاملة لتعزيز صحة الشباب النفسية، تماشياً مع توجيهات القيادة الحكيمة بأهمية الشباب وتمكينهم ليكونوا روداً في بناء مستقبل الإمارات في مختلف قطاعات الدولة.

الشباب والصحة النفسية الرقمية

وأشارت الدكتورة نور المهيري مدير إدارة الصحة النفسية في المؤسسة إلى أهمية الحلقة الشبابية حول الشباب ومستقبل الخدمات الصحية في هذا الوقت الذي يواجه العالم تداعيات الجائحة، حيث تناولت محاور الحلقة تعزيز الصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات النفسية وفهم أعراضها وتقديم خدمات الصحة النفسية المتكاملة والصحة النفسية الرقمية. ونوعية الخدمات التي يجب توفيرها للاستجابة لاحتياجات الشباب النفسية. كما انعقدت مناظرة حول “الصحة النفسية للشباب والتكنولوجيا الرقمية” وجلسة عصف ذهني لوضع الحلول والتوصيات والمبادرات الداعمة.

وأوضحت الدكتورة نور المهيري أن الفعالية تضمنت ثلاثة محاور، وهي الوقاية وتعزيز خدمات الصحة النفسية الشاملة والمتكاملة، والصحة النفسية الرقمية. حيث تم تسليط الضوء على الوقاية من الاضطرابات النفسية وجودة الحياة والعافية النفسية، وتوسيع ودمج الخدمات والرعاية المتكاملة والمتجاوبة وخدمات الصحة النفسية للشباب. بالإضافة إلى مناقشة محور الصحة النفسية الرقمية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الصحة النفسية والتطبيقات الذكية والرعاية الافتراضية. وتبادل الأفكار واستعراض الحلول ووضع التوصيات والمبادرات المناسبة، وذلك بهدف الخروج بأفكار مبتكرة والمشاركة الجماعية في التأثير الإيجابي وأهمية العناية بالصحة النفسية.

متابعة القراءة

صحة

مصر تسجل 588 إصابة جديدة بفيروس كورونا و14 وفاة

Published

on

القدس العربي

سجلت وزارة الصحة والسكان المصرية 588 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 14 وفاة يوم الجمعة مقارنة مع 569 إصابة و13 وفاة في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 295639 من ضمنهم 249082 حالة تم شفاؤها، و16935 حالة وفاة”.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة