تابعنا

تقنية

المواد الذكية: روبوتات متناهية الصغر وذاتية المعالجة

Published

on

النهار

تخيّل جسوراً خرسانية يمكنها معالجة التصدعات والكسور التي تحدث فيها ذاتياً من دون تدخل بشري، أو أجهزة متناهية الصغر تحقن في الجسم من أجل علاج المرض. نموذجان لتطبيقين لفئة من المواد الذكية التي تتغير وتتكيف مع بيئتها. وهي مواد مستوحاة من الكائنات الحية. ولهذه المواد القدرة على تغيير طريقة حياتنا وفقاً لتقرير جديد.

لكن استخدامها قد يتطلب وجود تشريعات تنظم ذلك لتجنب الآثار الجانبية التي قد تنجم عن ذلك بحسب وثيقة صادرة عن الجمعية الملكية في المملكة المتحدة. بعض المواد “الحيّة” موجودة فعلاً وهي قيد الاستخدام مثل الطلاء والإسمنت ذاتي المعالجة أو الإصلاح القادر على إصلاح نفسه، لكن المزيد من التطبيقات في طريقها للظهور. وقال البروفسور مارك ميودونيك، أحد المشاركين في صياغة التقرير: “هذا قرنٌ حاسم حقاً لنا. ننطلق من رؤية غير حية للمواد التي نصنعها، هي متطورة لكنها تتفكك، ونتجه إلى اعتماد رؤية بيولوجية أكثر للأشياء التي سنقوم بإنتاجها”.

“إذا تضررت الجسور في المستقبل، ستدرك ذلك بنفسها، وعندها ستكون قادرة على فعل شيء ما حيال ذلك”.

هناك طريقتان رئيسيتان لإنتاج الخرسانة ذاتية الإصلاح. الأولى تستخدم كبسولات مزروعة في الخرسانة تسد الصدوع عندما تنشأ. تقوم الكبسولات بإطلاق مادة مستخلصة من البيتومين تتصلب عند تعرضها للهواء والماء وتملأ الفجوات والشقوق. أما الطريقة الثانية فهي تعتمد أيضاً على الكبسولات، ولكنها تكون محشوة بالبكتيريا. وعندما تتشقق الخرسانة، تطلق الكبسولات تلك البكتيريا التي تنتج الكالسيت المعدني لمعالجة الضرر الحاصل. وجرت بالفعل تجربة هذه التقنية على الطرق في المملكة المتحدة.

وتوجد تطبيقات أخرى لمواد ذاتية المعالجة مثل شاشات الهواتف المحمولة التي يمكنها إصلاح نفسها عند التصدع، والأجهزة الإلكترونية التي تعيد إصلاح الدوائر الإلكترونية التالفة فيها، وتستعيد عملها. وقال البروفسور ميودونيك: “السؤال من وجهة نظري ليس إن كان ذلك ممكناً بل متى يدخل ذلك حيز التنفيذ، أما بخصوص ما إذا كان هذا التقرير سابق لأوانه، لا أرى أبداً أنه كذلك”.

الطب هو مجال كبير آخر من المتوقع أن يشهد استخدام المواد الحية فيها على نطاق واسع.

يمكن حقن أجهزة مجهرية تعمل على المدى الطويل في مجرى الدم للقيام بجراحات صغيرة أو معالجة الضرر أو القيام بعمليات جس وجمع البيانات. يمكن دفع هذه الروبوتات الصغيرة بواسطة محركات صغيرة تعمل بالطاقة الناتجة عن التفاعلات الكيميائية. ويمكنها توصيل الأدوية إلى نقاط محددة في الجسم، مثل الأورام. قد تكون الملابس أيضاً مجالاً يمكن تطبيق هذه التقنية فيها. قال البروفسور ميودونيك: “هناك بعض التطبيقات المثيرة في هذا المجال، باستطاعتها تغيير شكل ملابسك أو تغيير الألوان بحسب حالتك المزاجية”. أضاف، “باستخدام التكنولوجيا القابلة للارتداء، يمكن أن تكون لديك أجهزة استشعار في الملابس.

مصدر الخبر

تقنية

“فايسبوك” قد تُضيف تقنية تعرّف الوجه إلى نظّارتها الذكيّة المنتظَرة

Published

on

النهار

أكّد رئيس الأجهزة في شركة “فايسبوك”، أندرو بوسورث، أنّ الشركة تنظر في إضافة تقنية تعرّف الوجه إلى أجهزة النظّارات الذكية القادمة، ولكن فقط إذا أراد الناس إطلاق تلك الميزة.

وأضاف بوسورث في مقطع فيديو نُشر على حسابه على “إنستغرام”، أنّه إذا لم يرغب العملاء في هذه الميزة، فلن تعمل الشركة على تقديمها، مشيراً إلى أنّ المنتج سيكون جيداً بكلتا الحالتين، بحسب موقع “سي أن بي سي” الأميركي.

وقيل إنّ بوسورث كان يقيّم التداعيات القانونية المترتبة على هذه التقنية خلال اجتماع داخلي للشركة، إذ أشار إلى المخاوف الأخلاقية بشأن الطرق العديدة التي يمكن من خلالها إساءة استخدام تعرّف الوجه والكاميرات ومكبّرات الصوت التي تعمل دائماً.

إضافةً إلى ذلك، أكّد بوسورث أنّ شركة “فايسبوك” تسير على الطريق الصحيح بإطلاق منتج النظّارات الذكية بالشراكة مع “Luxottica”، الشركة المصنّعة لنظّارات “راي بان” عام 2021.

وشدّد بوسورث على الجهود التي تبذلها “فايسبوك” مع شريكتها، للتأكّد من تقديم منتج فعّال يعمل بشكل متكامل وصحيح.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

تقنية

Firebase :نشاط جديد لمطوّري “غوغل” في لبنان

Published

on

النهار

أعلن نادي “غوغل” للطلبة المطوّرين في الجامعة اللبنانية عن نشاطٍ جديد سيقام يوم السبت المقبل في 27 شباط الجاري بالتعاون مع مجموعة مطوري “غوغل” في شمال لبنان “GDG North Lebanon”.

الحدث بعنوان “ما هو Firebase” يبدأ في الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت بيروت من خلال منصة “غوغل” للاجتماعات، ويتمحور النشاط حول “Firebase” وهو منصة تطوير تطبيقات الجوال من “غوغل” التي تساعد على إنشاء التطبيقات وتحسينها وتنميتها.

سيتمكن المشاركون في ورشة العمل من التعرف هذه على الوظائف السحابية لـ “Firebase”، إطار العمل بدون خادم (Serverless Framework)، بالإضافة إلى بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن (Https).

يُذكر أنّ التسجيل لورشة العمل قد بدأ من خلال هذا الرابط، ويقيم نادي DSCLU جلسة معلومات حول تحدي الحلول من “غوغل” في الساعة السابعة مساءً قبل انطلاق ورشة العمل.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

تقنية

الطلبات المتزايدة مستمرة…”بلايستيشن 5″ ستتوافر بكميات أكبر خلال العام الحالي

Published

on

النهار

بعد عامٍ مليء بالصعاب منذ بدء جائحة كورونا أوائل عام 2020، عانت كافة القطاعات في إبقاء عمليات الإنتاج على المستوى المطلوب، وكانت شركة “سوني” أبرز تلك الشركات حين أطلقت الجيل الخامس من جهاز “بلايستيشن” آواخر العام الماضي لتواجه صعوبة في تلبية الطلب وإستمرار الأزمة حتى اليوم بعد نحو 5 أشهر على إصدارها.

وفي تطوّرات هذا الموضوع، يقول جيم ريان المدير التنفيذي لشركة “سوني” في حديث مع “الواشنطن بوست” بأنّ الطلب كان أكبر بكثير من المتوقع، وأضاف “هذا إلى جانب تعقيدات مشاكل سلسلة التوريد، مما أدى إلى انخفاض طفيف في العرض عن توقعاتنا في البداية”.

وفي حديثٍ آخر مع “ذا فاينانشيل تايمز” يؤكد أنّ الوضع سيتحسن في كل شهر من السنة الجارية “ستتراكم وتيرة التحسين في سلسلة التوريد على مدار العام، لذا بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى النصف الثاني من 2021، سنرى أرقامًا جيدة بالفعل”.

ويضيف موقع “ذا فيرج” التقني، أنّ المدير التنفيذي لا يعد بتوافر كمية كافية من الأجهزة بحلول موسم الأعياد عام 2021 رغم تحسن الأوضاع،لكنّ أرقام الشركة مُشجّعة بحيث أنّ مستخدم من أصل 4 حصلوا على جهاز “بلايستيشن 5” لم يمتلكوا الجيل الرابع من الجهاز.

ويقول ريان: “هناك القليل من العصي السحرية التي يمكننا إستخدامها” في إشارة إلى صعوبة السيطرة على الوضع بشكلٍ كامل.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة