تابعنا

أعمال

المغرب: مصرف “سياش” يواصل تنويع مصادر إعادة التمويل

Published

on

هسبريس

قال المسؤولون بمجموعة القرض العقاري والسياحي المصرفية (سياش) إن البنك قدم قروضا بقيمة 140 مليار سنتيم لفائدة المقاولات، وذلك في إطار “ضمان انطلاق” الذي تم تفعيله العام الماضي.

وقال لطفي السقاط، الرئيس المدير العام لمصرف “سياش”، إن المجموعة البنكية قامت بمعالجة طلبات قروض “أوكسجين” بقيمة بلغت 70 مليار سنتيم، وبلغت نسبة منح القروض في إطار هذه الضمانة ما يناهز 52 في المائة.

وأوضح السقاط، في معرض تعليقه على النتائج المالية لـ”سياش”، أن المجموعة البنكية واصلت تنويع مصادر إعادة التمويل الخاصة بها، حيث قامت بإصدار 4.5 مليارات درهم من شهادات الإيداع، بينما حصلت على خط إعادة تمويل بقيمة 40 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

وكشف مسؤولو “سياش بنك” عن تسجيل زيادة في نسبة نمو الودائع البنكية للزبائن بنسبة 21 في المائة، عقب استقرارها في مستوى 54 مليار درهم خلال السنة الماضية، بينما سجلت القروض التي منحت للزبائن في سنة 2020 زيادة بنسبة 19 في المائة، حيث بلغت 63 مليار درهم مقابل 53 مليار درهم في سنة 2019.

وارتفع الناتج البنكي الصافي بنسبة 10 في المائة، بينما تراجعت حصة المجموعة من النتيجة الصافية بنسبة 81 في المائة، عقب استقرارها في مستوى 81 مليون درهم.

وبلغت الحصيلة الإجمالية الموطدة لبنك “سياش” ما يقارب 89 مليار درهم، مسجلة زيادة لافتة بلغت نسبتها 19.2 في المائة مقارنة مع سنة 2019.

مصدر الخبر

أعمال

قطر: البورصة تتجه لتحقيق أعلى المكاسب في المنطقة

Published

on

الشرق

قال محللون ماليون إن بورصة قطر تتجه لتحقيق أعلى المكاسب في المنطقة للاسبوع الثاني، وذلك بعد أن تصدرت يوم الخميس، مكاسب قوية في أسواق الأسهم الخليجية، لليوم الثاني، مع استقرار أسعار النفط فوق 66 دولارا للبرميل، بدعم آمال التعافي الاقتصادي.

وقفز مؤشر البورصة مرتفعا بنسبة 2.77 بالمائة إلى 10890 نقطة، بعد أن وافقت الحكومة، الأربعاء الماضي، على تملك الأجانب بنسبة 100 بالمائة من أسهم الشركات المدرجة، وسجلت البنوك مكاسب قوية بقيادة بنكي التجاري وقطر الإسلامي، مرتفعين 10 بالمائة و8.33 بالمائة على الترتيب، وزاد سهم صناعات قطر بنسبة 1.59 بالمائة.

وربط محللون بين المكاسب المالية للأسواق في المنطقة وبوادر الانتعاش الاقتصادي، حيث ارتفعت عقود خام برنت القياسي تسليم يونيو القادم، تتداول عند 66.64 دولار للبرميل، بزيادة ستة سنتات أو بنسبة 0.09 بالمائة، وأنهى المؤشر العام لبورصة قطر الأسبوع على ارتفاع بقيمة 357.53 نقطة، وتم تنفيذ 59225 صفقة في جميع القطاعات، هذا وارتفعت الاسبوع الماضي أسهم 25 شركة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

البنوك السعودية تستحوذ على 80 % من ديون «مجموعة بن لادن»

Published

on

الشرق الأوسط

سجل ملف هيكلة مجموعة بن لادن العالمية القابضة السعودية – أكبر شركات المقاولات في منطقة الشرق الأوسط – تقدما في خطة هيكلتها التي تعمل عليها، إذ كشفت معلومات صادرة أمس عن استحواذ البنوك السعودية على حصة تقارب 80 في المائة من ديون تقدر بنحو 33 مليار ريال (8.8 مليار دولار)، في وقت أفصح الرئيس التنفيذي للشركة خالد القويز، عن القيام بأكبر عملية إعادة هيكلة للديون في منطقة الشرق الأوسط.

وقال القويز إن الشركة تقوم بتطوير خطة الرسملة وتتواصل مع الدائنين، ووجدت ترحيبا وحصلت على موافقات مبدئية على طلب إعادة هيكلة الديون، مشيراً إلى أن الهدف من إعادة الجدولة إعطاء المجموعة فرصة لتنفيذ خطة التحول للقيام بأعمالها وتعظيم القيمة من الأصول وتنفيذ خطتها الاستراتيجية، بحسب تصريحات أدلى بها لقناة «العربية».

وبين أن الشركة تستهدف التوصل إلى اتفاق مبدئي رسمي مع الدائنين بشأن إعادة الهيكلة في نهاية يونيو (حزيران) المقبل والتي يتم بموجبها الدخول في التفاصيل وتوثيق التفاصيل، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي في شهر سبتمبر (أيلول) أو بداية الربع الرابع من العام الحالي.

وذكر أن المجموعة لديها برنامج تحول متكامل يشمل هيكلة الميزانية ونموذج الأعمال الذي ينطوي على إعادة النظر في طريقة التشغيل وإدارة الأعمال بهدف تحويلها لتتواكب مع التطورات الأخيرة واحتياجات السوق.

وأضاف أن ما تم تحقيقه الآن هو تقسيم الأعمال إلى 3 قطاعات تتبع الشركة القابضة ويقوم على إدارتها كوادر وطنية وتم كذلك تقوية وتفعيل موارد وأنظمة التدقيق والحكومة.

وأوضح أن المجموعة حددت فرصا في سوق البناء والإنشاء في المملكة تناهز تريليون ريال بحلول عام 2025 مرتبطة بخطط الإنفاق الحكومي الضخمة على المشاريع، مبيناً أنه من المقرر أن تدخل الشركة في الحصول على حصة معقولة منها وهو الأمر الذي يساهم في سداد حقوق الدائنين.

وبالنسبة للمستحقات الحكومية، أبان القويز أنها ليست صغيرة لأنها مشاريع بعشرات المليارات، والمبالغ تكون ضخمة والتسديد يتم بموجب التفاوض.

من جهته، أكد لـ«الشرق الأوسط» عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبد الله المغلوث أن إعادة هيكلة هذه المجموعة ضرورة من أجل تطويرها والمضي قدماً نحو تأسيس شركة قادرة على إدارة مشاريع عملاقة، مضيفا أن هذا يعد مؤشرا يؤكد أن الشركات السعودية بدأت تتجه في المسار الصحيح نحو وضع أسس واستراتيجيات بشكل منظم وشفاف للاعتماد عليها مستقبلاً.

من جانبه، قال المستشار القانوني فيصل الخريجي لـ«الشرق الأوسط»، إن قوانين المملكة تراعي مساندة الشركات لتتجاوز التعثر، مؤكداً أن نظام الإفلاس في السعودية غايته معالجة الأوضاع عبر جدولة الديون لتتمكن من العودة إلى طبيعة عملها.

وزاد «قد يوازي معالجة إنقاذ مجموعة بن لادن عمل قانوني ومحاسبي ضخم جداً، والطبيعة الاستثمارية في البلاد تحرص على استمرارية القطاع الخاص لكونها رافدا من روافد الاقتصاد الوطني المهم».

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

الإمارات تقود المنطقة في عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء

Published

on

الخليج

تستحوذ دولة الإمارات على نحو ثلث عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء من إجمالي الغرف الفندقية قيد الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنهاية الربع الأول 2021، وذلك وفقاً لبيانات «إس تي آر» المتخصصة في البيانات والبحوث الفندقية.

وأظهرت البيانات التي صدرت مؤخراً عن المؤسسة البريطانية أن دولة الإمارات تقود منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء بنهاية مارس/آذار 2021.

وبحسب البيانات، سجل القطاع الفندقي في دولة الإمارات أكثر من 43 ألف غرفة فندقية قيد الإنشاء بنهاية مارس 2021 وذلك من أصل 141.9 ألف غرفة فندقية قيد الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وبذلك تستحوذ الإمارات على نحو 30.3% من الإجمالي، وسجلت السعودية نحو 37150 غرفة فندقية قيد الإنشاء في المنطقة بنهاية مارس/آذار 2021.

ويتوقع أن يشهد القطاع الفندقي في دولة الإمارات دخول أكثر من 250 منشأة فندقية خلال السنوات المقبلة، وذلك بناءً على المشاريع الفندقية قيد الإنشاء والتخطيط والتطوير والتي تضم مشاريع تحت التخطيط.

ومن المتوقع تراجع عدد المشاريع الفندقية قيد الإنشاء والتطوير في دولة الإمارات خلال السنوات القليلة المقبلة، مع استمرار افتتاح المشاريع قيد التطوير ودخولها للمعروض الفندقي في الدولة. وتستحوذ دبي على حصة كبيرة من إجمالي المشاريع الفندقية الجديدة، حيث تظهر بيانات سابقة أن دبي تستحوذ وحدها إلى نحو 24% من إجمالي الطاقة الاستيعابية الجديدة قيد التطوير، وسجلت المدينة افتتاح أكثر من 15 فندقاً خلال الأشهر القليلة الماضية.

وبحسب بيانات «إس تي آر» سجل القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نحو 99 ألف غرفة فندقية قيد التخطيط سواء في المراحل النهاية أو الأولية.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة