تابعنا

منوعات

كيف يؤثر “التفاؤل غير الواقعي” على قراراتنا ومستقبلنا؟

Published

on

BBC عربي

يقول خبراء إن الإفراط في التفاؤل يمكن أن يعرقل المشاريع ويعرض الصحة للخطر، لكن القدر المناسب منه يمكن أن يدفعك بشجاعة نحو تحقيق النجاح.

لم تكن حياة جينا فانجيلي سهلة، إذ تعرضت للتنمر عندما كانت طفلة، وواجهت سوء المعاملة عندما أصبحت فتاة بالغة، إلى جانب فشلها في زواجين ومعاناتها من مشاكل صحية متكررة، كما صدمتها شاحنة في عام 2016. أما العام الماضي فقضى وباء كورونا على مصدر رزق السيدة التي تبلغ من العمر 52 عاما، والتي كانت تعمل طاهية مختصة بالمعجنات.

ولكي تتمكن الأم التي تربي أطفالها الأربعة وحدها وتعيش في ملبورن بأستراليا، من تغطية نفقاتها، تطوعت للعمل في بنك للطعام مقابل حصولها على سلال غذائية، كما عملت في بيع الأثاث المستعمل. وخلال أشهر الإغلاق الطويلة ألفت كتابا، وأخذت عدة دورات تدريبية، وأعادت تنظيم أعمالها في مجال المعجنات لتشمل البيع عبر الإنترنت.

وتقول فانجيلي: “اعتبرت الوباء مرحلة جديدة في حياتي، ولم تكن بالمرحلة السيئة، وسوف تنتهي قريبا على أي حال. وفي الوقت الحالي، لدي بصراحة حماس شديد بخصوص المستقبل والاتجاه الذي يتخذه عملي. لقد أصبح الأطفال أكبر سنا، وأشعر أنه سيكون لدي الكثير من وقت الفراغ بعد ذلك”.

وتنظر فانجيلي، كما تقول عن نفسها، إلى الجانب المشرق من الحياة، وتميل إلى المبالغة في تقدير احتمال حدوث أشياء إيجابية تخصها، وبالتالي تقلل من أهمية الأحداث السلبية المحتملة. وهذا يُعرف باسم “الانحياز للتفاؤل” أو “التفاؤل غير الواقعي”، وهو أمر موجود لدى 80 في المئة من سكان العالم بدرجة ما.

ويعتبر التفكير الإيجابي سمة مميزة للتطور، لأنه يسهل عملية تصور ما يمكن تحقيقه. وهذا يسمح لنا بأن نكون شجعانا ومبدعين في آن واحد. وتختلف مستويات الانحياز للتفاؤل باختلاف حالتنا العقلية وظروفنا الراهنة، وهناك أيضا طرق لكبح جماح هذا الانحياز والحد منه، أو لرفع مستوياته. وهذا أمر مفيد، لأن الإفراط في التفاؤل يمكن أن يؤدي إلى الاستهانة بالمخاطر. إذ أن إدراكك للموقع الذي تحتله على سلم التفاؤل يمكن أن يساعدك على التكيف مع تحيزك، وربما يقودك إلى اتخاذ خيارات أفضل.

المقاومة في مواجهة الواقع

هناك افتراضان يشكلان أساس حالة الانحياز للتفاؤل: أولا، أن نمتلك سمات إيجابية أكثر مما يتوفر للشخص العادي. ثانيا، أن يكون لدينا نوع من السيطرة على العالم من حولنا. وتقول شيلي لاسليت، الرئيسة التنفيذية لشركة “فيتاي كوتش” ومقرها سيدني، والتي تستخدم علم الأعصاب والتكنولوجيا في التدريب على إدارة الأعمال: “لم يكن الجنس البشري ليتطور من دون التحيز للتفاؤل”.

وتعزو لاسليت الفضل في التحيز للتفاؤل باعتباره الصفة التي تقودنا إلى تجربة أشياء جديدة رغم أنها قد تكون صعبة، لأنه يوفر لنا قدرا معينا من الثقة بأن الأمور ستسير على ما يرام. كما يحمينا من القلق من كل ما يتصف بعدم اليقين، مثل المستقبل.

وتقول تالي شاروت، أستاذة علم الأعصاب الإدراكي في كلية لندن الجامعية، إن الأمر الأكثر إثارة للدهشة في هذا التحيز هو أنه “مقاوم في مواجهة الواقع”. وعلى الرغم من الأحداث السلبية غير المتوقعة التي تحدث معنا أو نشاهد حدوثها سواء في الأخبار أو لأشخاص آخرين، فإن الأحداث الإيجابية هي التي تترك الانطباع الأكبر على نظم قناعاتنا. إننا “نتعلم بشكل أفضل” من الأشياء الجيدة التي تحدث حولنا، وهذا يجعلنا نستمر في التحيز الايجابي. في حين نميل إلى التقليل من مصداقية الأشياء السيئة، بل أن البعض يتجاهلها تماما.

لكن الإفراط في التفاؤل يمكن أن يؤدي إلى تقييم المخاطر المحتملة بشكل يفتقر إلى الدقة والصحة، ولعل خير مثال على ذلك هو استخفاف المخططين بالميزانيات والأطر الزمنية. وقد يعني التحيز للتفاؤل أيضا عدم الاهتمام بالحصول على تأمين، أو عدم ارتداء خوذة أثناء ركوب الدراجة، أو ربما الإصابة بفيروس كورونا بسبب اللامبالاة وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وتوضح شاروت، التي ألفت عدة كتب عن التفاؤل: “يقول لسان حال الأشخاص الذين لديهم تحيز للتفاؤل: ‘سأفعل الشيء الصحيح من خلال اتخاذ الاحتياطات، وبالتالي سأكون أقل عرضة من الآخرين لاحتمال التقاط العدوى بفيروس كورونا'”. وتضيف: “قد يعتقدون أيضا أن صحتهم أفضل من الأشخاص العاديين، أو أن لديهم جينات تجعلهم أكثر مقاومة.”

وينتشر التحيز للتفاؤل بشكل متساوٍ بين سكان العالم، لكن الثقافة تلعب دورا من خلال تأثيرها على مدى اعتبار الناس أنفسهم متفائلين أو متشائمين. وتوضح شاروت أنه في الثقافات التي يعتبر فيها التفاؤل أمرا جيدا، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، من المرجح أن يعرّف الناس أنفسهم على أنهم متفائلون. وفي ثقافات مثل فرنسا، والمملكة المتحدة إلى حد ما، من المرجح أن يقولوا إنهم واقعيون، أو حتى متشائمون. لكن الاختبارات تثبت أن لديهم في الواقع تحيزا للتفاؤل”.

وتشير الإحصائيات إلى أن 10 في المئة فقط من الناس يمكن اعتبارهم غير متحيزين بالكامل. ومع ذلك يعتقد شخص من كل شخصين لديهما ميل للتفاؤل نفسه أنه غير متحيز. وفي المقابل، هناك 10 في المئة آخرون لديهم تحيز للتشاؤم، وغالبا ما ينتمي المحامون إلى هذه المجموعة. تقول شاروت: “من غير الواضح ما إذا كان السبب هو أن مزيدا من الأشخاص المتشائمين يقررون أن يصبحوا محامين، أو ما إذا كان التدريب على مواجهة أسوأ الاحتمالات يقلل من التفاؤل”.

وربما كان للعمر التأثير الأكبر. وتقول شاروت: “يصل الانحياز للتفاؤل إلى أدنى درجاته في فترة منتصف العمر”. وقد يكون التوتر أحد أسباب ذلك، كما تقول “لأننا نعلم من التجارب أن التوتر يقلص من حجم التحيز للتفاؤل. ويصل التوتر عادة إلى ذروته في منتصف العمر، ربما لأن هناك الكثير من المشاكل المتعلقة برعاية الأطفال والآباء المسنين ومتابعة حياة مهنية مزدحمة”.

التفاؤل مفيد شرط أن لا يكون أعمى

ووجد الباحثون أن التحيز للتفاؤل يعود لطبيعة الشخص ولنشأته. وتظهر الدراسات التي أجريت على التوائم، على سبيل المثال، أن الدور الذي تلعبه الجينات تتراوح نسبته ما بين 30 إلى 40 في المئة، بينما تستأثر التنشئة بالباقي. وهذا أمر مفيد، لأن إدراك حجم الدور الذي يلعبه الانحياز للتفاؤل في حياتك، وتعلم كيفية التأثير على مستوياتك الخاصة من هذا الانحياز يمكن أن يساعدك على الاستفادة من إيجابياته وتجنب سلبياته.

وفي حياتنا المهنية، على سبيل المثال، يمكن أن يصبح التفاؤل بمثابة النبوءة التي تحقق نفسها بنفسها، وفقا لشاروت، التي تقول: “إذا كنت تعتقد أن الأشياء الإيجابية ستحدث، فهذا يعزز حوافزك على المحاولة بجدية أكبر، وهو ما قد يغير النتيجة فعليا. وعندما نتوقع أشياء إيجابية، نكون أكثر سعادة ولهذا تأثير إيجابي على صحتنا من خلال تقليل معاناتنا من أشياء مزعجة مثل القلق”.

ويرتبط التفاؤل أيضا بالنجاح في مجالات متعددة، سواء كان ذلك في مجال الأعمال أو السياسة أو الرياضة. ويميل الرؤساء التنفيذيون إلى أن يكونوا أكثر تفاؤلاً من الأشخاص العاديين، مثلهم مثل رواد الأعمال، الذين يزداد تفاؤلهم بمجرد قيامهم بالقفزة الأولى في تأسيس أعمالهم التجارية. وتقول شاروت: “أعتقد أن التفاؤل هو الذي يؤدي إلى النجاح، بدلا من القول بأن النجاح يولد التفاؤل، رغم أنني متأكدة من أن الأمر يسير في الاتجاهين”.

ويدرب عالم النفس الأمريكي مارتن سيليغمان الناس على تنمية وجهة نظر أكثر تفاؤلاً من خلال ربط النتائج الإيجابية بالأسباب الدائمة، والنتائج السلبية بأشياء مؤقتة. ومثال ذلك، أن يقول أحد الأشخاص “سار هذا المشروع بشكل جيد لأنني مهندس جيد”، أو “فشل هذا المشروع لأنني لم أكرس له الوقت الكافي”. والرسالة هنا، هي أن الأشياء الجيدة تحدث لأسباب متأصلة في الفرد، بينما تنسب الأشياء السيئة إلى أسباب يمكن معالجتها، مثل مستوى الاستعدادات في اللحظة الأخيرة. وهذا ينمي نظرة ذاتية إيجابية، تجعلنا متفائلين بشأن آفاقنا المستقبلية.

لكن يجب الحذر من الجانب السلبي للتحيز للتفاؤل، وهو الفشل في توقع المخاطر بدقة. ومن المعروف عن منظمي دورات الألعاب الأولمبية، على سبيل المثال، أنهم يميلون إلى الإفراط في التفاؤل بخصوص المكاسب التي يمكنهم جنيها، والتقليل من أهمية الجداول الزمنية والتكاليف الباهظة المرتبطة. وإذا أراد المشاركون في المناقصات في المستقبل حماية أنفسهم من هذا التفاؤل المفرط، فيمكنهم وضع هذا الأمر في الاعتبار لتجنب تكبد مثل هذه النفقات الهائلة الزائدة. وتحاول المؤسسات والشركات هذه الأيام توقع هذا التحيز والتصرف بالشكل المناسب لتلافي أضراره. على سبيل المثال تتضمن إرشادات وزارة الخزانة الصادرة عن حكومة المملكة المتحدة قسما شاملا حول تصحيح ما يتعلق بالإفراط في التفاؤل.

وتقترح لاسليت الاحتفاظ بمذكرات خاصة بالتوقعات والنتائج في أماكن العمل من أجل تقييم مستواك الخاص من التحيز للتفاؤل، وهو ما يسمح لك بالتعديل بشكل يتلاءم مع ذلك إذا لزم الأمر. وقد يسمح القيام بذلك بإتاحة ثلاثة أسابيع لإكمال مشروع ما على سبيل المثال، بدلاً من أسبوعين.

وترى لاسليت أن دراسة الموقف جيدا والنظر إليه من مختلف الزوايا هو الأفضل دائما، وتقول: “أي نقطة قوة يتم المبالغة في استخدامها تصبح نقطة ضعف: وهذا يعني أن التفاؤل الأعمى ليس جيدا على الإطلاق”.

لكن القليل من التفاؤل يساعد المرء على قطع شوط طويل. وتشعر فانجيلي بالثقة في أن التفاؤل قد خدمها جيدا طوال حياتها، ودفعها إلى الأمام حتى في أكثر الظروف صعوبة. وهذا التفاؤل نفسه قد يضعها في مكانة جيدة على طريق النجاح عندما يصبح الوباء تحت السيطرة، وتستأنف الحياة الطبيعية، بما في ذلك عملها في صناعة المعجنات.

مصدر الخبر

منوعات

10 طرق لتعزيز طاقتك والشعور بالانتعاش طوال اليوم

Published

on

CNN بالعربية

 هل تشعر باستنزاف طاقتك في فترة ما بعد الظهر مؤخرًا؟ أو ربما تعاني من ذلك خلال اجتماعك الصباحي أو حتى قبل تحضير العشاء.

لقد مررنا جميعًا بأوقات نشعر فيها بالإرهاق الجسدي والعاطفي. ولكن، الخبر السار هو أن هناك العديد من الطرق لتجديد شبابك بشكل صحي، حتى تتمكن من أداء مهامك اليومية.

وقالت أخصائية التغذية المسجّلة إليزابيث ديروبرتيس، ومديرة مركز التغذية في “Scarsdale Medical Group”، مستشفى “وايت بلينز”: “تتواجد بعض الطرق التي يمكننا من خلالها تعزيز طاقتنا، بما في ذلك التركيز على التركيبة الصحيحة من الأطعمة، وتوقيت وجبات الطعام والوجبات الخفيفة”.

ويمكن أن تؤدي قلة النوم وزيادة التوتر إلى استنزاف طاقتك، وفقًا لما قالته ياسي أنصاري، وهي اختصاصية تغذية معتمدة ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية.

وفيما يلي 10 طرق بسيطة حتى ترفع من مستويات الطاقة لديك:

تناول الطعام كل 3 إلى 4 ساعات

وقالت ديروبرتيس، وهي أيضًا مبتكرة برنامج إنقاص الوزن عبر الإنترنت: “يشعر الناس أن لديهم المزيد من الطاقة، عندما يتناولون شيئًا كل حوالي ثلاث ساعات خلال النهار”.

وأوضحت أن تخطي وجبة الإفطار أو الغداء، يمكن أن يسبب تراجعًا في مستويات الطاقة.

وقالت أنصاري: “قد يحتاج الشخص الذي يمارس الأنشطة البدنية أو يتنقل باستمرار، إلى تناول الطعام بشكل متكرر، أي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات”.

قم بإدخال البروتين في وجباتك

وقالت ديروبرتس إن إدخال مصدر بروتين صحي في الوجبات يحافظ على طاقة الناس لفترة أطول، حيث تستغرق أجسامنا وقتًا أطول لتكسير البروتين.

وأضافت: “غالبًا ما أسأل مرضاي عما إذا كانوا يشعرون بمزيد من الشبع ولديهم مزيد من الطاقة بعد تناول وجبة فطور غنية بالكربوهيدرات أو وجبة فطور غنية بالبروتين”.

وأوضحت: “تحتوي وجبة الفطور الغنية بالكربوهيدرات على الحبوب أو الخبز، بينما تحتوي وجبات الفطور الغنية بالبروتين على البيض. وغالبًا ما يقولون إنهم يشعرون بتحسن بعد تناول البيض مقابل وجبة الفطور التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، لأن (البيض) يحافظ على طاقتهم لفترة أطول، ويشعرون بمزيد من الاستقرار”.

من جهتها، قالت ميليسا ماجومدار، أخصائية التغذية المسجلة في أتلانتا وأخصائية السمنة وإدارة الوزن المعتمدة: “فكر في تفاحة بزبدة الفول السوداني أو الزبادي مع التوت الطازج”.

تناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف

وأوضحت ماجومدار أن “الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاكهة والحبوب الكاملة توفر الطاقة من الكربوهيدرات، والتي تُعد أسرع مصدر وقود لجسمك. وتعمل الألياف على إبطاء تدفق الطاقة، بدلاً من الكربوهيدرات البسيطة التي تغمر الجسم بالسكر”.

وبعبارة أخرى، تساعد الأطعمة الكربوهيدراتية الغنية بالألياف على توفير طاقة طويلة الأمد.

ويمكن أن يساهم تناول الكثير من الكربوهيدرات المكرّرة بدون أي ألياف أو بروتين إلى إبطاء ارتفاع نسبة السكر في الدم وحدوث نقص سكر الدم التفاعلي، حيث يرتفع معدل السكر في الدم ويتحطم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في مستويات الطاقة، بحسب ما ذكرته ديروبرتس.

وأوضحت أنصاري أن دقيق الشوفان مع التوت وأوقية المكسرات أو الكعك الإنجليزي المصنوع من الحبوب الكاملة مع ملعقتين كبيرتين من زبدة اللوز، هي أمثلة جيدة على الكربوهيدرات الغنية بالألياف.

اختر وجبات خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية

وهناك طريقة أخرى لضمان المزيد من الطاقة المستدامة على مدار اليوم، أي اختيار الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بدلاً من الأطعمة ذات السعرات الحرارية الفارغة.

وقالت ديروبرتيس: “فكر في تناول 100 سعر حرارية من المعجنات مقابل 100 سعرة حرارية من المكسرات أو الزبادي اليوناني أو الفاكهة”، لافتة إلى أن “المكسرات، والفاكهة، والزبادي، تقدم الكثير من حيث كثافة العناصر الغذائية، بحيث ستوفر لك طاقة أكثر من الوجبات الخفيفة الخالية من السعرات الحرارية مثل المعجنات، أو رقائق البطاطس، أو البسكويت”.

احرص على ترطيب جسمك

وأضافت أنصاري: “السوائل غير الكافية يمكن أن تجعل القلب يعمل بجهد أكبر للمساعدة في دعم تدفق الدم، وهذا يمكن أن يسبب التعب”.

وإذا كنت تريد أن تعرف ما إذا كان جسمك رطبًا بشكل جيد، تحقق من لون البول.

ويجب أن تشعر بالحاجة إلى التبول كل بضع ساعات خلال النهار، كما يجب أن يتمتع البول بلون صافي، بحسب ما ذكرته ديروبرتس.

احصل على قسط كافٍ من النوم

ورأى الخبراء أن الحصول على قسط كافٍ من النوم هو أمر بالغ الأهمية لمستويات الطاقة.

وأوضحت أنصاري أن هناك بعض الأبحاث التي تدعم أن النوم غير الكافي يمكن أن يزيد من مقاومة الإنسولين. بينما تتطلب الآلية مزيدًا من البحث، فإن نتيجة عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤثر على استقلاب الجلوكوز ويقلل الطاقة طوال اليوم، ما يجعلنا نأكل المزيد للمساعدة في الحفاظ على مستويات الطاقة مرتفعة.

وبينما أن النوم الكافي عادة ما يكون من 7 إلى 9 ساعات للشخص العادي، فإن الرياضيين الذين يشاركون في تدريبات مكثفة والذين يمارسون نشاطًا عاليًا قد يحتاجون إلى ساعتين إضافيتين من النوم لدعم التعافي.

تجنب الكافيين للحصول على الطاقة

ويمكن أن يساعد الكافيين في تعزيز الأداء العقلي على المدى القصير ويزيد من طاقتك، لكنه يمكن أن يقللها بعد ذلك.

وقالت أنصاري: “تناول كمية معتدلة تتراوح بين 200 و300 ملليغرام من الكافيين يوميًا، وهي الكمية الموجودة في كوبين من القهوة المخمرة”.

وأوضحت ديروبرتس أنه لا حرج في بدء يومك ببعض الكافيين. ولكن، إذا وجدت نفسك تعتمد على عدة فناجين من القهوة خلال اليوم للحفاظ على مستوى طاقتك، فقد ترغب في إلقاء نظرة على طعامك، ومستوى الماء لديك.

تكثيف التمارين

ويمكن أن تؤدي زيادة التمرين إلى زيادة مستوى الطاقة لديك، بحسب ما ذكرته ديروبرتس.

ويرتفع مستوى الطاقة لديك لعدة أسباب، ما أبرزها؟

أولاً، أنت تفرز المزيد من الهرمونات التي تشعر بالسعادة، والمعروفة باسم الإندورفين. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنك أيضًا زيادة حجم ضخ قلبك، ما يقوي الدورة الدموية.

وقالت ديروبرتس: “تصبح خلاياك أكثر حساسية للإنسولين، وبالتالي يصبح جلوكوز الدم لديك أكثر استقرارًا”.

قلل من التوتر

ويمكن للكثير من التوتر أن يستنزف طاقتك. ويمكن أن يساهم أيضًا في ضعف جودة النوم، ما قد يجعلك متعبًا وسريع الانفعال، ويزيد من حدة التوتر.

ويمكن أن يساعد النوم لمدة 7 إلى 9 ساعات على الأقل كل ليلة على تقليل مستويات الكورتيزول والتوتر.

وهناك العديد من الطرق الأخرى للتخلص من التوتر، لكن المفتاح هو إيجاد الإستراتيجية الأفضل بالنسبة لك، مثل العثور على هواية تستمتع بها أو الاستماع إلى الموسيقى.

انخرط في الرعاية الذاتية

وتأتي الطاقة من مصدرين: الطاقة الجسدية والطاقة العاطفية أو النفسية.

وقالت ماجومدار: “إذا انتهيت للتو من اجتماع صعب أو من معاقبة الأطفال، فلن يوفر لك الطعام دفعة الطاقة التي تحتاجها، ولكن الرعاية الذاتية قد تكون كذلك”.

وأضافت: “فكر في نزهة سريعة بالخارج للحصول على هواء نقي، أو بعض تمارين التنفس العميق، أو جلسة رقص سريعة”.

المصدر

متابعة القراءة

منوعات

بالصور.. الكشف عن تمثال مؤسس “بيتكوين” الغامض

Published

on

Sky News عربية

كشف فنان وأحد عشاق عملة “بيتكوين”، الخميس، النقاب عن أول تمثال في العالم يكرّم ساتوشي ناكاموتو، المخترع الغامض للعملة الرقمية.

وصنع التمثال الذي نصب في العاصمة الهنغارية بودابست من البرونز، وجاء على هيئة شخص مقنع، في إشارة إلى الاسم المستعار الذي اتخذه مبتكر “البيتكوين” وهو ساتوشي ناكاموتو.

وتعود فكرة صناعة التمثال لرجل الأعمال والصحفي المتخصص بالعملات الرقمية الهنغاري أندراس جيورفي، علما أن عملية تشكيله وعرضه قد تم تمويلها من أربع مؤسسات هنغارية، تعمل في مجال العملات المشفرة.

وفي حديث لـ”فرانس برس”، قال جيورفي: “في مارس الماضي، كنت أبحث عن العلاقة بين الفن الرقمي والبلوكتشين، وتساءلت مع نفسي: لماذا لا يكون لناكاموتو تمثال في بودابست؟”.

وأضاف: “يعكس شكل التمثال الغامض بدقة هوية مؤسس البيتكوين، وهو ما نجح فيه النحاتان تاماس جيلي وريكا جيرجيلي”.

ومن جانبه قال جيلي الذي صنع التمثال في ورشته الواقعة بضواحي بودابست: “مفهوم البيتكوين هو أن العملة ملك للجميع، والتمثال يعبّر عن ذلك لأننا صنعناه بحيث يعكس صورة وجه الشخص الذي يتأمله، كما لو أنه يقول كلنا ناكاموتو”.

جدير بالذكر أنه تم إنشاء البيتكوين في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام 2008، وتضمن البيان التأسيسي، الذي نُشر في 31 أكتوبر من ذات العام، وصاغه ناكاموتو، أن الهدف الرئيسي من العملة هو معالجة المدفوعات عبر الإنترنت بين طرفين دون المرور عبر مؤسسة مالية.

المصدر

متابعة القراءة

منوعات

عصير فاكهة لذيذ يحارب السعال المزمن وانتفاخ البطن

Published

on

Sky News عربية

ينصح خبراء الصحة والتغذية بعصير الأناناس، الذي يعد علاجا فعالا لمحاربة السعال المزمن وانتفاخ البطن، حسب ما ذكر موقع “فرست فور وومن”.

وقال المصدر إن عصير الأناناس يحتوي على إنزيم يسمى “البروميلين”، الذي يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات، إلى جانب نسبة عالية من “فيتامين سي”.

وأوضح المصدر أن هذا المزيج من الفوائد يساعد على قتل البكتيريا الموجودة في الحلق وتخفيف المخاط في الرئتين أو الجيوب الأنفية.

وكشف “فرست فور وومن” أن إنزيم “البروميلين” يخفف كذلك انتفاخ البطن، حيث أن نصف كوب من عصير الأناناس يمكن أن يخفض عسر الهضم بنسبة 55 في المئة.

ويقول باحثو جامعة كونيتيكت الأميركية إن مادة البروميلين “تعمل على تسريع عملية هضم البروتينات والدهون لتفريغ المعدة بشكل أسرع”.

كما للبروميلين القدرة على تنظيف المسام وإزالة خلايا الجلد الميتة، إلى جانب استخدامه كمضاد للتجاعيد، ومساعدة على إنتاج البشرة لمادة الكولاجين.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة