تابعنا

أعمال

الإمارات الـ 11 عالمياً في برنامج الاستثمار بغرض الإقامة

Published

on

الخليج

احتلت دبي المرتبة الأولى أوسطياً وال 11 عالمياً على مؤشر برامج الإقامة الصادر عن مؤسسة «هينلي آند بارتنرز» الذي يقيس مدى جاذبية البرامج التي توفرها الدول والمدن الراغبة في اجتذاب أصحاب المشاريع والشركات والمهنيين والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية من حول العالم إليها مقابل الحصول على إقامات.

وحققت دبي 538.5 نقطة على المؤشر العام الذي يضم 25 وجهة حول العالم، متفوقةً بذلك على مدن مرموقة مثل لشبونة وأوكلاند ودبلن وروما وموناكو وأثينا.

وقالت «هينلي» إن دبي أعادت ابتكار نفسها مع التزامها بأن تكون مركزاً مالياً واقتصادياً لدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أنها نفذت عدة برامج لاستقطاب المستثمرين للحفاظ على مركزها الإقليمي الرائد وتعزيز محفظتها العالمية.

وتضمن الميزات التي تقدمها المدينة الإعفاءات الضريبية ومعدلات ضريبة القيمة المضافة المنخفضة، ونهجها المتكامل في صنع السياسات الاقتصادية والمالية وموقعها الجذاب للمستثمرين.

وأعلنت الإمارات عن برنامج الحصول على الجنسية، حيث يتم ترشيح المهنيين المهرة. ويشمل الأشخاص المؤهلون للترشيح المستثمرين والأفراد ذوي المؤهلات المتخصصة مثل الأطباء والعلماء، بالإضافة إلى الفنانين والموهوبين والمبدعين. كما أطلقت الدولة تأشيرة الإقامة الذهبية لمدة 10 سنوات لمنح الاستثنائيين والمستثمرين فرصة للمساهمة في مسيرة التنمية.

ويعتمد التصنيف على عدة معايير من ضمنها جودة الحياة ومعدلات الضرائب وجودة التعليم وسوق العقارات والرعاية الصحية والأمن والبنية التحتية والاستقرار، بالإضافة إلى برامج «كوفيد-19» للسلامة وغير ذلك. وحققت دبي 10 نقاط في معيار الضرائب، لتكون في المركز الأول من حيث انخفاض الضرائب، في حين حلت في المركز الثاني من حيث إجراءات السلامة والأمان المتعلقة بفيروس «كوفيد-19».

وتصدرت لندن الترتيب العالمي، تلتها نيويورك في المركز الثاني، وسيدني في المركز الثالث.

المصدر

أعمال

البتروكيماويات تعزز صعود الأسهم السعودية

Published

on

الشرق الأوسط

واصلت، أمس، سوق الأسهم السعودية الرئيسية مشوار صعود المؤشر العام منذ بداية العام، محققة مستويات نقطية تاريخية، سبق أن حققتها في العام 2008، حيث أغلقت السوق تداولاتها على ارتفاع 82.10 نقطة ليقفل عند مستوى 11624.98 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار).

وبلغت كمية الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية، أمس، 172 مليون سهم، تقاسمها أكثر من 340 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 167 شركة ارتفاعاً في قيمتها، وسط ارتفاع جميع القطاعات سوى الطاقة.

وتدفع أسعار النفط المتصاعدة في الأسواق العالمية إلى تحفيز قطاع البتروكيماويات، إذ ستدعم النتائج المالية للنصف الثاني من العام الحالي، في وقت صعد سهم «سابك»، ذات الوزن المؤثر في المؤشر العام، أمس إلى 3 في المائة عند 132.20 ريال، كما ارتفع سهم «ينساب» 4 في المائة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ 2006، كما ارتفعت أسهم شركة «المتقدمة» 3 في المائة.

من جانب آخر، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو)، أمس، مرتفعاً 312.85 نقطة، ليقفل عند مستوى 23425.6 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 36 مليون ريال، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 420 ألف سهم، تقاسمتها 2433 صفقة.

المصدر

متابعة القراءة

أعمال

نادي سيدات الشارقة كلباء ينظم معرض «جوهرة»

Published

on

الخليج

نظم نادي سيدات الشارقة فرع كلباء النسخة الثانية من معرض «جوهرة» الذي أقيم في 28 سبتمبر الماضي واستمر حتى 5 أكتوبر الجاري.

وضم المعرض كل احتياجات المرأة واهتماماتها ضمن مجالات الأناقة والجمال. حيث شمل مجموعات كلاسيكية ومعاصرة من إبداعات المصممات من العبايات والأزياء كالجلابيات والقفاطين والفساتين، والعطور والأطياب والاكسسوارات ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والأدوات المنزلية المتنوعة.

وأقيم المعرض في مقر فرع النادي بمدينة كلباء. واستقبل السيدات بدعوة مفتوحة استمرت لمدة 8 أيام من الساعة 4 عصراً حتى 10 مساء.

ونُظم المعرض بهدف استقطاب رائدات الأعمال في المنطقة، ودعم مشاريعهن القائمة وتوفير منصة تسهم في انطلاقة المشاريع الوطنية الحديثة لرائدات الأعمال المستجدات على الساحة بما يمكنهن من إبراز مشاريعهن وعرض منتجاتهن بحرفية وتنظيم.

وقالت آمنة الشناصي مدير إدارة شؤون فروع نادي سيدات الشارقة: أقيمت النسخة الثانية من معرض «جوهرة» هذا العام، بعد النجاح الذي حققه بنسخته الأولى في العام الماضي.

المصدر

متابعة القراءة

أعمال

العملات الرقمية يجب أن تستند إلى القوانين والحوكمة الاقتصادية

Published

on

القبس

صدّق المسؤولون الماليون في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى على 13 مبدأ للسياسة العامة بخصوص العملات الرقمية التي يمكن للبنوك المركزية إصدارها، قائلين: إن مثل هذه العملات يجب أن تستند إلى الشفافية وسيادة القانون والحوكمة الاقتصادية السليمة.

وقال وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بالمجموعة في بيان مشترك عقب اجتماعهم في واشنطن: «الابتكار في مجال النقود والمدفوعات الرقمية يمكنه تحقيق فوائد جمة، ولكنه يثير أيضاً قضايا سياسية عامة وتنظيمية كبيرة».

وأضافوا: «يساعد التنسيق والتعاون الدولي القوي بشأن هذه القضايا على ضمان أن الابتكار في القطاعين العام والخاص سيحقق فوائد محلية، وعبر الحدود، مع كونه آمناً للمستخدمين والنظام المالي الأوسع».

وشدد الوزراء والمحافظون على أن أي عملة رقمية يصدرها بنك مركزي لا بد أن «تدعم ولا تضر» قدرته على الوفاء بتفويضه الخاص بالاستقرار النقدي والمالي.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة