تابعنا

أعمال

الإمارات: نتائج الشركات في الربع الأول مؤشر على تسارع التعافي

Published

on

الخليج

أظهرت نتائج الشركات المدرجة في أسواق المال المحلية، تماسكاً في الأداء، والسير على طريق التعافي مع تسارع وتيرة النمو في الأرباح بمعظم القطاعات، لاسيما البنوك والعقار والتأمين، فيما سجلت الكثير من الشركات عودة إلى الربحية بعد خسائر الربع الأول 2020، والتي تكبدتها الشركات بسبب تداعيات تفشي وباء كورونا، وما رافقه من إغلاقات طالت مختلف القطاعات.

ويرى الخبراء أن النتائج الإيجابية التي حققتها الشركات في الربع الأول 2021، إنما هي المؤشر الأقوى على تسارع التعافي، مشيرين إلى أن ذلك مرده الأساس لعودة النشاط في مختلف القطاعات بدعم عمليات التلقيح بشكل واسع محلياً وعالمياً.

أكد خبراء ومحللون ماليون استطلعت «الخليج» آراءهم، بأن نتائج الربع الأول جاءت إيجابية في معظمها بدءاً من القطاع المصرفي الذي سجل نمواً في الأرباح التشغيلية وخرج نسبياً من الضغوط، والقطاع العقاري الذي سجل مبيعات مرتفعة ونتائج إيجابية للشركات الكبرى، بينما نجح قطاع الاتصالات في الاستقرار والتكيف مع الجائحة.

ويرى الخبراء بأن شركات التأمين أظهرت نتائج إيجابية في بياناتها المالية، فضلاً عن التحول إلى الربحية، في الوقت الذي يسود فيه التفاؤل قطاع النقل مع بدء الإعلان عن وجهات طيران جديدة وفتح الوجهات القديمة؛ نتيجة تراجع أعداد الإصابات بفيروس «كورونا»، والانتشار الواسع ل«اللقاح»، الذي يمهد الطريق لعودة الربحية إلى هذا القطاع.

تحسن نسبي

أكد وائل محيسن، المدير العام لشركة «جلوبال» لتداول الأسهم والسندات، وجود تحسن نسبي في نتائج شركات القطاع العقاري، مع الأخذ بعين الاعتبار الدعم والمشاريع الحكومية لشركة «الدار» العقارية والذي انعكس بشكل إيجابي على نتائج هذه الشركة، بينما لاحظنا تحسناً نسبياً لدى شركة «إعمار العقارية» التي تعتمد على التنويع، برفقة شركاتها التابعة «إعمار مولز» و«إعمار للتطوير».

وقال محيسن: نلحظ عمليات ارتداد في أسعار القطاع العقاري بعد الانخفاض الذي شهدته العام الماضي؛ نتيجة ظروف فيروس كورونا، وكذلك الفجوة بين العرض والطلب، إلا أننا بدأنا نلحظ قوة في الطلب خصوصاً في الربع الأول من العام الجاري وحتى نهاية عام 2020، مع الانفتاح الاقتصادي الذي حسّن شهية المستثمرين.

وعلى صعيد البنوك، يرى محيسن أن نتائج هذا القطاع جاءت متذبذبة من بنك إلى آخر؛ بفعل المخصصات التي لا تزال تضغط على بعض المصارف، وإن تراجعت حدة هذه الضغوط نسبياً، مشيراً إلى أن هناك تحسناً تدريجياً، قد ينعكس بصورة أكثر إيجابية في الربع الثاني من العام الجاري، ليشمل قطاعات أخرى مثل قطاع النقل مترافقاً ذلك مع عودة النشاط السياحي بصورة أكبر.

نتائج البنوك

وقال المحلل المالي وضاح الطه،: إذا ما أخذنا أداء قطاع البنوك إقليمياً فسنرى بأن 62 بنكاً وطنياً مدرجاً في 7 أسواق مال خليجية أظهرت أرباحها المجمعة في عام 2020 تراجعاً بنسبة 33% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019، إلى 23 مليار دولار.

وأضاف: إن الربع الأول من العام الجاري، أظهر تحسناً في هذه النتائج والتي جاءت ليس فقط نتيجة التعافي، وإنما مع وجود إشارات إيجابية من الأداء التشغيلي، وانخفاض مخاطر عدم السداد، مما خفض من مخصصات الديون، الأمر الذي انعكس إيجاباً على النتائج.

ولفت الطه إلى أن الأداء الإيجابي سيكون بشكل أكبر في الربع الثاني من العام الجاري؛ وذلك بحسب ما هو ظاهر في الكشوفات المالية التي تعطي فكرة إيجابية عن التطور الحاصل في أداء القطاع المصرفي.

وشدد الطه على أن القطاع البنكي انعكاس للقطاع الاقتصادي بشكل عام؛ كونه يؤثر بشكل ملحوظ في أداء القطاعات الأخرى، منوهاً إلى أن نسبة التغطية ومعدلات السيولة وهواش الربح كلها مؤشرات صحية تدل على رصانة هذا القطاع في الإمارات.

فجوة العقار

أما بالنسبة للعقار، أشار الطه إلى أن شركات هذا القطاع سواء كانت مدرجة في أسواق الأسهم أم لا، فإنها لا تزال تعاني؛ بسبب حالة التشبع في الأسواق؛ وذلك على الرغم من وجود حركة انتقائية على وحدات الفلل، لكن لا تزال الفجوة قائمة مع وجود أكثر من 600 ألف وحدة سكنية متاحة في دبي.

وشدد على أهمية إيجاد حلول غير تقليدية؛ لتحفيز الطلب، مثل الاتفاق الجماعي بين المطورين والمقاولين والجهات المنظمة والبنوك من أجل إطالة فترة السداد والرهن وتقديم ضمانات كجزء من الحلول، وتسهيل شروط الإقامة طويلة الأمد في حالة شراء عقارات بأسعار معينة متفق عليها إلى جانب تخفيض الأسعار وإعطاء مزايا إضافية للمستثمرين، لافتاً إلى أنه إذا ما تحرك القطاع العقاري فستتحرك مئات الصناعات المرتبطة بهذا القطاع.

وبشأن قطاع الاتصالات، أشار الطه إلى أن شركة «اتصالات» ذهبت للأسواق العالمية، وهو ما ساهم في رفع نسبة أرباح الشركة، إذا ما تم النظر إلى انخفاض أعداد الاشتراكات، واستطاعت الشركة التغلب على انخفاض عدد المشتركين من خلال قدرتها على تحفيز مصادر أخرى للدخل عبر إطلاق حزم تحفيزية للبيانات، والإيرادات من أسواق خارجية.

وفي المقابل، يرى الطه بأن شركة «دو» لا يوجد لديها تواجد عالمي، وصادف ذلك مع تغييرات في الإدارة العليا للشركة على اعتبار أنها تمر بمرحلة انتقالية، وتحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة استراتيجيتها وعمليات الهيكلة، وهذا الأمر أثر في الأرباح، منوهاً إلى أن قطاع الاتصالات يعد قطاعاً دفاعياً بامتياز.

وأوضح الطه: إن نتائج قطاع النقل كانت مشجعة؛ نظراً للتعافي التدريجي في هذا القطاع؛ بسبب تزايد الوجهات نتيجة تراجع الإصابات بكورونا في دول تم فتح الطيران إليها، كما سيكون الربع الثاني أفضل بكثير؛ نظراً لاستمرار حالة التعافي العالمي من الوباء وتسريع إعطاء اللقاحات.

تماسك الأداء

إياد البريقي، المدير التنفيذي لشركة الأنصاري للخدمات المالية، قال: أظهرت نتائج الربع الأول تماسك الشركات المدرجة وقدرتها على السير نحو طريق التعافي بسرعة كبيرة وتسارع معدلات النمو في معظم القطاعات وتحقيق معدلات نمو ملحوظة بدعم من انتشار اللقاح وارتفاع أسعار النفط.

وأضاف: على الرغم من استمرار جائحة كورونا شاهدنا تمكن القطاع المصرفي من التعافي التدريجي وتحقيق نمو في الأرباح التشغيلية والخروج من ضغوط الجائحة وهو الأمر الذي يدعو للتفاؤل في أعمال وصلابة القطاع خلال الربع الثاني والنتائج السنوية للعام 2021.

وعلى مستوى قطاع العقار قال البريقي: إنه وعلى الرغم مما شكلته الجائحة من ضغوطات وتحديات عالمية على القطاع وفجوة الطلب والعرض، فإن الشركات الكبرى أعلنت نتائج مميزة ومعدلات نمو في الأرباح مثل شركتي «الدار» و«إعمار»، وغيرها مع تسجيل مبيعات واسعة على الرغم من التأثر العالمي بالجائحة، كما أثبتت مثل هذه الشركات قدرتها على التكيف مع الضغوطات والتحديات.

قطاع الاتصالات

وأكد البريقي أن قطاع الاتصالات أيضاً كان قد سجل نتائج مميزة وأثبت قدرته على الاستقرار والتكيف على الرغم من الجائحة، متوقعاً استمراره بالاستقرار والنمو خلال الفترات المقبلة وقدرته على مواجهة التحديات بالاعتماد على التطورات التكنولوجية المستمرة واستخدام شبكة المعلومات والتطبيقات المرئية.

ولفت البريقي إلى أن قطاع التأمين سجل نتائج جيدة هو الآخر مقارنة ببداية الجائحة مع نمو الأرباح في الكثير من شركات التأمين، وتحول شركات أخرى من الخسارة إلى الربحية.

أما قطاع النقل والطيران على الرغم من تأثره بالجائحة لكن من المتوقع مع بدء الإعلان عن انفتاحات عالمية في السفر والتقدم في انتشار اللقاح سيبدأ التعافي للقطاع والعودة إلى الربحية.

وختم قائلاً: بشكل عام فإن أداء الشركات استطاع التماسك وتحقيق ثبات وتعاف بالتزامن مع اقتراب معرض «إكسبو2020 دبي» والتوسع الكبير في اللقاح في الدولة وكذلك التوسع في الأنشطة الاقتصادية والسياحية.

مصدر الخبر

أعمال

شركة “ماجد الفطيم” تتعاون مع “ريليكس” لتنسيق عرض البضائع في “كارفور”

Published

on

خبر صحفي

 أعلنت “ماجد الفطيم”، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، عن تعاونها مع “ريليكس سوليوشنز”، مزوّد الحلول الموحّدة للتخطيط في مجال تجارة التجزئة، بهدف الارتقاء بمستوى عملية تنسيق البضائع عن طريق تقنية “الرسم التخطيطي” المؤتمت والتي تخصص طريقة العرض بحسب مواصفات كل متجر. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد من خدمات “ريليكس” المتاجر التي ترفع اسم العلامة التجارية “كارفور” ضمن محفظة أعمال قطاع التجزئة في شركة “ماجد الفطيم” والبالغ عددها 350 فرعًا في 17 دولة.

وتتيح تقنية “الرسم التخطيطي” المؤتمت لتنسيق عرض البضائع من “ريليكس” لـ “كارفور” توفير الوقت وتحسين عمليّاتها لتتماشى مع أنماط ومتطلبات العملاء على المستويات المحلية. حيث تهدف “ماجد الفطيم” من خلال التعاون مع “ريليكس” إلى تحسين كفاءة العمليات التشغيلية للعلامة التجارية “كارفور” للارتقاء بمستوى رضا العملاء وتعزيز المبيعات، وذلك من خلال تيسير تجربة التسوق للعملاء وخفض زمن بحثهم عن الأصناف التي يفضلونها حيث سيجدونها في المكان المناسب.

وكبداية، سيتم تطبيق تقنية “الرسم التخطيطي” من “ريليكس” في “كارفور” بدولة الإمارات. ومن ثم توسّيع نطاق تطبيق هذه التقنية المتقدمة في الأسواق التي تتواجد فيها أعمال “ماجد الفطيم” من خلال العلامة التجارية “كارفور”.

وقال بيرتران هنري، مدير تنفيذي أوّل لشؤون الحسابات لدى “ريليكس سوليوشنز”: “نحن متحمسون لدعم شركة “ماجد الفطيم” في مهمتها المتمثلة في تحسين تجربة عملاء “كارفور” عن طريق تنسيق الأصناف والبضائع بحسب مواقعها. ونتطلّع إلى مرافقة الشركة في مسيرتها تجاه عمليّات التخطيط المؤتمتة الموحدة”.

ومن جهته، صرّح فرانك ويستريلن، نائب رئيس شؤون المبيعات في جنوب أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “ريليكس سوليوشنز”، قائلاً: “نتطلّع من خلال هذه الشراكة إلى مساعدة شركة “ماجد الفطيم” على تحقيق أفضل مستويات الكفاءة وخدمة العملاء، عبر استخدام تقنيّتنا الحديثة. وتشكّل خبرتنا في مجال تجارة التجزئة والمرونة التي تتسم بها عملية تطبيق تقنيتنا عاملَين أساسيّين لضمان تفوّق العلامة التجارية “كارفور” في الأسواق التي تتواجد فيها أعمال “ماجد الفطيم”.”

متابعة القراءة

أعمال

مجال الإعلانات الرقمية أوسع بكثير من وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة

Published

on

الشرق الأوسط

قال محمد الخريجي الرئيس التنفيذي للشركة العربية للإعلانات الخارجية، إن مجال الإعلانات الرقمية أوسع بكثير من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي زادت من حجم السوق الإعلانية عالمياً وفي المنطقة.

وأوضح الخريجي أن المحتوى هو ما رفع حصة الإعلان في سوق وسائل التواصل الاجتماعي، وتزيد كل ما زاد ضخ محتوى سواء من المحطات التلفزيونية أو غيرها من الوسائل، لافتاً إلى أن الشركة العربية للإعلانات الخارجية عملت جاهدة على إتمام التحول الرقمي لتطوير صناعة الإعلان في السعودية والمنطقة وزيادة التنافسية.

وأضاف خلال مشاركته في الحفل الختامي لمعرض مشاريع منطقة مكة المكرمة الرقمي: «عملنا على تحسين تجربة مشاهدة القنوات التلفزيونية عن طريق عرض الإعلانات بدون التأثير على تجربة المشاهد»، وزاد: «بدأنا في عام 2017 باستخدام تقنيات تمكن استهداف فئات محددة بإعلانات الطرق، بالإضافة لميزة التقارير الإحصائية ومرونة سير العمل والخطط الإعلانية».

وكان الحفل الختامي لفعاليات معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي عقد اليوم بحضور الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.

وبالعودة إلى الخريجي الذي قال: «حولنا اللوحات الدعائية التقليدية إلى لوحات إلكترونية ذكية توفر معلومات عن نشاطات المارة ووجهاتهم عبر برامج متطورة كما يمكن تغيير محتوى الإعلان لنفس المعلن عدة مرات خلال اليوم الواحد بما يعزز من نشاطه ومبيعاته، واستفدنا من تجربة الشركات الكبيرة مثل غوغل عن طريق نقل تجربتها الفريدة إلى طرقات مدننا».

وتابع بالقول: «تأخرنا في المنطقة 10 سنوات في رقمنة وسائلنا وما زال المجال المتاح لتصحيح المسار والاستفادة من الريادة السعودية في مجال الإعلام والإعلان، ونسعى لتصدير هذه التجربة في المنطقة العربية من خلال التوسع مع شركائنا بأسواق جديدة».

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«دبي الإسلامي» يصدر سندات بمليار دولار لأجل خمس سنوات

Published

on

الخليج

أظهرت وثيقة أن بنك دبي الإسلامي، أصدر صكوكاً بقيمة مليار دولار لأجل خمس سنوات، بعد أن تلقى طلبات بأكثر من 2.8 مليار دولار.

وأظهرت الوثيقة الصادرة عن أحد البنوك، أن دبي الإسلامي باع الصكوك عند 110 نقاط أساس فوق معدل الفائدة الثابتة والمتغيرة، بعد أن حددت السعر الاسترشادي الأولي عند 135 نقطة أساس.

وعيّن «دبي الإسلامي» بنوك «المؤسسة العربية المصرفية» و«الإمارات دبي الوطني كابيتال» و«أبوظبي الأول» و«إتش إس بي سي» و«بيت التمويل الكويتي» و«ستاندرد تشارترد» و«المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص» لترتيب عملية الإصدار.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة