تابعنا

صحة

تونس تسجل 9706 إصابات بكورونا و17 حالة وفاة مع تزايد نسبة الإيواء في المستشفيات

Published

on

القدس العربي

أحصت وزارة الصحة في تونس 9706 إصابات جديدة بفيروس كورونا و17 حالة وفاة في آخر تحديث لها نشر يوم الأربعاء.

وتخص البيانات يوم 24 كانون الثاني/يناير حتى منتصف الليل.

ويرقد في المستشفيات 751 مريضا بكورونا و174 مصابا في أقسام العناية المركزة و51 يخضعون لأجهزة التنفس الاصطناعي.

وقال رئيس قسم الطوارئ في مستشفى عبد الرحمان مامي بالعاصمة رفيق بوجدارية إن الضغط على أقسام كوفيد في تصاعد بسبب تفشي المتحور أوميكرون.

وأضاف أن الموجة الوبائية الخامسة لكورونا استهدفت بشكل أكبر كبار السن الذين لم يستكملوا التطعيم أو الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وفرضت السلطات منذ 13 كانون الثاني/يناير حظر تجوال ليلي بجانب منع التجمعات وكافة التظاهرات لكسر حلقات العدوى.

واقترحت اللجنة العلمية لمكافحة كورونا الثلاثاء التمديد في حظر التجوال الليلي لأسبوعين إضافيين.

وتأمل تونس تفادي الأزمة الوبائية الخطيرة التي اجتاحت البلاد الصيف الماضي وتسببت في أعداد قياسية من المصابين والوفيات وضغط شديد في المستشفيات.

ومن بين حوالي 5ر11 مليون نسمة مكنت حملات التطعيم المكثفة من تطعيم أكثر من 2ر6 مليون شخص بشكل كامل فيما تلقى ما يفوق مليون شخص جرعة ثالثة معززة حتى يوم الثلاثاء.

المصدر

صحة

دراسة: النوم لسبع ساعات يوميا مثالي لأي شخص فوق سن الـ40

Published

on

الذهاب إلى العمل
القدس العربي

يعلم أغلب الأشخاص من خلال التجربة، أن الذهاب إلى العمل في اليوم التالي بعد البقاء في الخارج لساعة متأخرة من الليل، عادة ما يكون صعبا.

لكن قد يكون من المفاجئ أن نسمع أنه ليس بالضرورة أن يكون النوم لفترات أطول هو أفضل الحلول، وذلك على الأقل لمن هم في منتصف العمر أو أكبر سنا، وذلك بحسب دراسة جديدة نُشرت في دورية “نيتشر إيجينج”.

وقد وجد باحثون من “جامعة كيمبريدج” في بريطانيا و”جامعة فوهان” في شنغهاي، أن النوم لسبع ساعات أثناء الليل، يعتبر مثاليا بالنسبة لمن هم في منتصف العمر أو لمن هم أكبر من ذلك، وخلصوا إلى أن النوم لفترات أقل بصورة ملحوظة وأيضا الحصول على قسط أكبر بكثير من النوم قد يؤدي إلى تأخر الصحة العقلية والأداء العقلي.

وأجرى الباحثون دراستهم من خلال بيانات تخص ما يقرب من 500 ألف شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 38 و73 عاما، تم جمعها في قاعدة بيانات “بيوبانك” الطبية الشاملة في المملكة المتحدة.

وسُئل المشاركون عن أنماط نومهم وصحتهم العقلية وحالتهم العامة، كما شاركوا في سلسلة من الاختبارات المعرفية. وتمكن الباحثون من الوصول إلى صور بالرنين المغناطيسي للدماغ وإلى بيانات جينية لما يقرب من 40 ألف شخص شاركوا في الدراسة.

ووجد الباحثون أن كلا من النوم بإفراط كبير والحصول على قدر قليل جدا من النوم، يرتبطان بتراجع الأداء الإدراكي.

ويرى الباحثون أن الاضطراب في النوم ذي الموجة البطيئة وهو جزء من النوم العميق، قد يكون سببا محتملا لتراجع الأداء الإدراكي. ويكون هذا الاضطراب مصحوبا بتراكم جزيئات الـ”بيتا أميلويد”. ويُشتبه في أن هذه الرواسب من البروتين، والتي تكون موجودة في كتل كبيرة داخل أدمغة مرضى الزهايمر، تساهم في موت الخلايا العصبية.

كما كشف تحليل فحوصات الدماغ عن وجود صلة بين فترات النوم المختلفة والاختلافات في تركيب مناطق الدماغ التي تشارك في المعالجة المعرفية والذاكرة. وكان من بينها منطقة الحصين والمعروفة أيضا بـ”قرن آمون”، وهي تعتبر مركز ذاكرة الدماغ.

ووجد الباحثون بشكل عام أن الحصول على قسط من النوم مدته سبع ساعات متواصلة، يبدو مثاليا من أجل تحسن الأداء الإدراكي والرفاهية العامة والصحة العقلية لدى الأشخاص في منتصف العمر والاشخاص الأكبر سنا.

وبينما لا تتحدث الدراسة عن السببية، تشير النتائج إلى أن النوم بقدر غير كاف أو بإفراط، قد يكون عامل خطر لتدهور الأداء المعرفي في مرحلة الشيخوخة، بحسب الباحثين.

ومن جانبه، يقول البروفيسور جيانفينج فينج من “جامعة فودان” في الصين في بيان صحافي: “بينما لا يمكننا أن نقول بشكل قاطع أن الحصول على قدر ضئيل جدا أو كثير جدا من النوم يتسبب في حدوث مشاكل معرفية، يبدو أن تحليلنا المعني بالأفراد على مدار فترة زمنية أطول يدعم هذه الفكرة… إلا أن الأسباب التي تجعل كبار السن ينامون لساعات قليلة تبدو معقدة وتتأثر بمزيج من تركيبنا الجيني وبنية أدمغتنا”.

أما المشاركة في الدراسة باربرا ساهاكيان، وهي من “جامعة كيمبريدج”، فتضيف أن “الحصول على قسط من النوم الجيد أثناء الليل هو أمر مهم في جميع مراحل الحياة، وبشكل خاص بينما نتقدم في العمر. ومن الممكن أن يكون إيجاد سبل لتحسين النوم لدى الاشخاص الأكبر سنا هو أمر مهم من أجل مساعدتهم على الحفاظ على صحة عقلية جيدة وعلى عافيتهم وتجنب حدوث تدهور إدراكي لهم، وبخاصة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية وخرف”.

وتقول الجمعية الألمانية لأبحاث النوم وطب النوم إن كبار السن بشكل خاص كثيرا ما يتحدثون عن مواجهتهم لصعوبات في النوم إثناء فترات الليل، بالإضافة إلى تراجع العدد الإجمالي لساعات النوم التي يحصلون عليها، وحصولهم على المزيد من فترات القيلولة أثناء النهار وزيادة استخدامهم للحبوب المنومة.

ومع ذلك، هناك صعوبات في النوم بشكل متزايد لدى الفئات العمرية المختلفة وفي جميع أنحاء العالم.

المصدر

متابعة القراءة

صحة

5 عوامل رئيسية تسبب تساقط الشعر!

Published

on

5 عوامل رئيسية تسبب تساقط الشعر!
القدس العربي

أفادت صيدلية “دوسفارما” على الإنترنت، بأن هناك ستة أسباب رئيسية لتساقط الشعر، وكلها لها علاجات متاحة بسهولة.

وتعتبر العوامل الوراثية من أكثر العوامل التي تؤثر على تساقط الشعر عند الرجال.

وذكر الدكتور ميغيل سانشيز فييرا والدكتورة جوليانا ماتشادو من فريق الأمراض الجلدية في معهد الأمراض الجلدية المتكامل، أن “السبب الرئيسي لتساقط الشعر عند الرجال هو ما يسمى بالثعلبة الأندروجينية، والتي تصيب ما يصل إلى 75% من الرجال في وقت ما من حياتهم. ومعظم المرضى الذين يعانون من الصلع الوراثي لديهم تاريخ عائلي لهذه الحالة، على الرغم من أنها ليست حالة تحدث في جميع الحالات”.

وأضافوا: “إنه تساقط بطيء وتدريجي للشعر، يفقد فيه الشعر ثخانة حتى يختفي وتظهر بقع الصلع في مناطق معينة مثل تاج الرأس”. ومن أكثر الحلول فعالية لعلاج الصلع الوراثي هو مينوكسيديل.

وأوضح الصيدلاني خوان ديسمونتس، أن “المينوكسيديل هو الثورة الكبرى في مكافحة الصلع”.

ووفقا لتوني سانتوس، مدير عيادة “أديرانس”، “يتسبب الإجهاد في تساقط غير طبيعي للشعر، حتى أنه يشل نموه. وأعراضه هي تساقط الشعر المفرط (أكثر من 100 شعرة في اليوم) خارج الموسم ومستمر لأكثر من شهر”.

وأوصوا بمعالجة تساقط الشعر هذا بـ “عوامل النمو لإعادة تنشيط هذه البصيلات إلى النشاط الطبيعي، إلى جانب نظافة الشعر المناسبة والتغذية لمنع الانتكاس”. ومن المهم أيضا معالجة الأسباب الكامنة وراء الإجهاد.

يقول الخبراء إنها عملية تجديد الشعر، لأنه على الرغم من ملاحظتك لفقدان الكثير من الشعر، إلا أن هناك العديد من الشعر في مرحلة النمو، ومع ذلك، حذر خبراء  من “أنها عملية لا ينبغي أن تستمر أكثر من ثلاثة أشهر والتي يجب ألا تفقد فيها كثافة الشعر، يجب ألا تبدأ فروة الرأس في التفتح أو تظهر قشرة أو دهون أكثر من المعتاد.

وإذا لاحظت أيا من هذه الأعراض، فمن الجيد استشارة طبيب أمراض جلدية خبير في علم الشعر.

كما تتسبب بعض أمراض المناعة الذاتية أيضا في تساقط الشعر. وأخبر الخبراء أن الأكثر شيوعا هي “الثعلبة البقعية والذئبة الحمامية الجلدية، ولاحظنا مؤخرا بعض حالات الثعلبة الليفية الأمامية عند الرجال، وهو النوع الذي يبدو أنه مقصور على النساء”.

إن مرور الوقت مسؤول أيضا عن تساقط الشعر، فوفقا للدكتور ميغيل سانشيز فييرا والدكتورة جوليانا ماتشادو من معهد الأمراض الجلدية المتكاملة، يُعرف باسم “الثعلبة الشيخوخة، ويرتبط ارتباطا مباشرا بالعمر”.

وتابعوا: “الشعر مثل الجلد يتقدم في السن يصبح أرق وأكثر هشاشة ويتساقط أكثر. وتساعد علاجات التنشيط للشعر على إعطائه كثافة أكبر قبل تساقطه”.

المصدر

متابعة القراءة

صحة

8 فوائد جسدية وعقلية تستقيها من تسلق الجبال.. ما هي؟

Published

on

تسلق الجبال
CNN بالعربية

قد يبدو تسلّق الجبال في الطبيعة أو على جدار صخري عبر تجربة محاكاة، بمثابة رياضة متخصصة، وربما محفوفة بالمخاطر. لكن الخبراء يرون أن فوائدها عديدة على الصحة البدنية والعقلية، ولا توفرها رياضات أخرى.

وتشهد هذه الرياضة إقبالًا كبيرًا حاليًا، ويعود الفضل بذلك جزئيًا إلى فيلمين “Free Solo” و”The Dawn Wall”.

وخلال فترة الثمانينيّات، كان يُنظر إلى رياضة تسلّق الجبال كنشاط ترفيهي. غير أنه لاقى رواجًا مع افتتاح أول صالة ألعاب رياضية داخلية للتسلق في البلاد، في مدينة سياتل الأمريكية. أما اليوم فيتوزّع أكثر من 500 جدار تسلق داخلي في الولايات المتحدة، توفر 493 مليون دولار لهذه الصناعة، بحسب شركة أبحاث السوق “IBISWorld”.

وشارك أكثر من 10 ملايين أمريكي بتسلق الجبال بحلول عام 2020، واستحدثت رياضة التسلّق هذه في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بطوكيو، في العام التالي.

وتتميز الرياضة الأولمبية الجديدة بثلاثة اختصاصات: تسلق البولدرنق للجدران المنخفضة الارتفاع من دون حبال، والتسلّق السريع الذي يفوز بموجبه أسرع رياضي يصل إلى القمة، والتسلق الموجّه الهادف للصعود إلى أعلى مستوى ممكن خلال فترة زمنية محدّدة.

وفيما يقبل على تسلق الجبال الباحثون عن الإثارة، يرى آخرون أنه تمرين ممتاز يهدئ ويشحذ العقل أيضًا.

وإليكم 8 أسباب قد تحفزكم لاختبار تسلق الجبال:

تعزيز اللياقة القلبية التنفسية

وتتبادر إلى الذهن الرياضات القائمة على سرعة الحركة مثل الجري، وكرة القدم، وركوب الدراجات، كتمارين تزيد من معدل ضربات القلب. لكن التسلق يحفّز قلبك على ضخّ الدم أيضًا، لأنه يتضمن الكثير من سحب الجسم إلى الأعلى، والدفع، والرفع. وكلما كان التسلق أكثر صعوبة مقارنة مع قدرتك البدنية، كلما بذلت جهدًا أكبر.

وقال زاك دي كريستينو، المعالج الفيزيائي والمدير الطبي لفريق “USA Climbing” الوطني المؤلف من نخبة من الرياضيين قاسوا معدلات ضربات القلب لديهم التي قاربت 150 نبضة بالدقيقة أثناء تسلقهم، إنه رقم مثير للدهشة. وتوصلت دراسة نشرت في مجلة “British Journal of Sports Medicine”، إلى أن تسلق الصخور في مكان مغلق يستهلك طاقة توازي تلك التي تخسرها حين تركض بين 8 و11 دقيقة لكل ميل.

تقوية العضلات

ومن المنطقي، أن يساهم سحب جسمك إلى أعلى حائط منحدر في بناء عضلات ذراعيك، لكن التسلق هو تمرين كامل للجسم. وبالإضافة إلى تمرين عضلات ذات الرأسين، والثلاثية، والدالية، فإنه يقوي عضلات البطن المائلة، والأرداف، والفخذين، وبطة الساق، وسواها.

وأوضح دي كريستينو أنّ رياضة تسلق الجبال “تقوي الجزء العلوي من الجسم لا سيّما اليدين والأصابع”، لافتًا إلى أنّ “الكثير من الناس لا يدركون أنه في حال استخدام تقنية مناسبة، فإن الجزء السفلي من جسمك يفيد من تمرين جيد أيضًا، جراء حركة القرفصاء والقفز”.

يحسّن المرونة والتوازن

وبهدف أن تتسلّق، يجب أن تتمتّع بالقدرة على مد ذراعيك ورجليك عاليًا وثني جسمك. وبالطبع، تحتاج لأن تكون متوازنًا، وكلما تمرّنت على التسلق، كلما تحسنت مرونتك، وتوازنك، وتنسيقك.

ورأى نيك وايلكس، المالك والمدرب الرئيسي في “Devils Lake Climbing Guides”، وهي خدمة إرشادية في مدينة ماديسون، بولاية ويسكونسن الأمريكية، أنّ “التسلق يساعدك حتى تكون على دراية بجسمك ويحسن طريقة حركة الجسم”.

يعزّز الذاكرة وحل المشاكل

وتستند الكثير من مهارة تسلق الصخور على تحديد مسار التسلق وحفظه مسبقًا. ويجب أن تتمتع بالقدرة على حل المشاكل بسرعة، وتغيير مسارك، إذا واجهت عقبات غير متوقعة. وقال دي كريستينو: “التسلق بطبيعته إداركي جدًا”.

وأظهرت نتائج توصلت إليها دراسة وضعها باحثون من جامعة نورث فلوريدا الأمريكية، أنّ ممارسة أنشطة مثل التسلق تعزز قدرة الذاكرة العاملة بنسبة 50٪. وأشار وايلكس إلى أن النساء، ضمن فئة المبتدئين، أفضل من الرجال لأنهن اعتدن على حل المشاكل الجسدية بأدمغتهن.

تعزيز مهارات التواصل

ومهارات التواصل ضرورية للحفاظ على سلامتك. والمتسلقون الذين يُزودون بحبل، يرافق مسارهم مساعد على الأرض يُعرف باللاعب الثاني، الذي يمسك بالحبل من خلال جهاز لإدارة اشتداده أو تراخيه، والتقاط المتسلق عند السقوط أو إنزاله. وخلال التسلق، يتوجّب على الثنائي التواصل باستمرار حول الأمور التي تثير القلق مثل شدّة الحبل المرغوب بها، عندما يريد المتسلق الاستراحة أو عندما يحين وقت النزول.

يعزز الثقة

وينطوي التوجيه، سواء كنت اللاعب المساعد أو المتسلق، على قدر كبير من الثقة بالنفس لأنها ضرورية للسلامة. وقالت ليندساي ويندت، مدربة صحية حائزة على ترخيص، ومدربة لياقة بدنية ومالكة نادي “Break Free Fitness” في مدينة أتلانتا الأمريكية: “يجب أن أثق بشريكتي ضمنيًا” رغم إدراكي بأنهم سيمسكون بي عند السقوط، مضيفة أن “عليّ أن أثق بنفسي أيضًا بأنني سأنجح بتحقيق أمر واحد خلال مساري، اعتقدت أنه لا يمكنني القيام به”.

بناء مجتمع

ويوفر التسلق الداخلي مزايا جسدية، واجتماعية، ونفسية، ضمنًا تكوين صداقات حميمة، وفق ما بيّنته دراسة أجرتها وزارة شؤون المحاربين القدامى في الولايات المتحدة حول تسلق الجبال التكيفي للأشخاص من ذوي الإعاقة. وقال دي كريستينو إن غالبية المتسلقين يقولون إن أفضل ما يميّز رياضتهم، أنها عبارة عن مجتمع متماسك.

وتابع: “عندما تقصد صالة ألعاب رياضية للتسلق، غالبًا ما يكون لديهم قوائم تسجيل حيث يبحث الناس فيها عن شريك لهم يمارسون معه رياضة التسلق”، لافتًا إلى “أنها طريقة رائعة للتعرّف إلى أشخاص جدد”.

يكافح الاكتئاب

وإسوة بالعديد من التمارين الرياضية الأخرى، قد يساهم تسلق الجبال بمحاربة الاكتئاب. ووجد باحثون في ألمانيا أنّ هذه الرياضة هي بمثابة علاج نفسي ناجح للبالغين المصابين بالاكتئاب، وذلك نظرًا لفوائدها الجسدية والاجتماعية والعقلية. وإذا كنت تتسلق في الخارج، فقد يعزز قضاء الوقت بالطبيعة من ذلك، لأنها مضاد طبيعي للاكتئاب، بحسب الباحثين.

وأوضح وايلكس أنّ التسلق هو بمثابة “مرآة رائعة توضح لك كيف تتعامل مع الخوف، وخيبة الأمل، والنجاح، وكيف تتعامل مع أمورك الحياتية الأخرى أيضًا”.

المصدر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة