تابعنا

إعلام

“سناب شات” ستفيد صناع المحتوى من الإعلانات

Published

on

النهار

كشفت شركة “سناب” عن ميزة جديدة تُسمى Creator Marketplace، تسمح للمسوقين بالتواصل مع صناع العدسات من أجل التعاون بشأن الإعلانات.

ويمنح تطبيق سناب شات المؤثرين وخبراء الواقع المعزز الفرصة للدخول في شراكة مع الشركات بشأن المحتوى ذي العلامات التجارية والعدسات.

وتطرح الشركة Creator Marketplace الجديد في وقت لاحق من هذا الشهر، ويتيح للشركات في البداية الشراكة مع مجموعة مختارة من صناع المحتوى للواقع المعزز حتى نهاية العام.

ومن المفترض أن تتوسع الميزة لتشمل مجتمع المبدعين بالكامل، بخلاف أولئك الذين يعملون في الواقع المعزز، بحلول أوائل عام 2022.

وقالت الشركة: “إن المعلنين قادرون على الاستفادة من خبرة المبدعين داخل شبكة عدسة سناب لبناء إعلانات AR من دون الحاجة إلى الدفع مقابل موارد إبداعية واسعة النطاق

وتشير شبكة عدسة سناب إلى صناع الواقع المعزز الذين يعملون ضمن المنصة المجانية لسطح المكتب Lens Studio.

ويمكن للمعلنين البحث في السوق حسب الموقع أو اللغة أو التخصص أو فئة العدسة أو الميزانية.

ووفقاً لسناب، فإن السوق الجديد يمنح العلامات التجارية فرصة التعاون مع المبدعين الذين يعرفون جيل سناب شات بشكل أفضل في الحملات الإعلانية والرعاية.

وقالت “سناب”: يمثل Creator Marketplace خطوتنا الأولى في بناء حل موسع ومنتج لإقران الشركات بالمبدعين.

وتركز الشركة منذ فترة على تعويض المبدعين على أمل الاحتفاظ بالمواهب وسط منافسة شرسة من إنستاغرام وتيك توك.

ويوفر سناب شات طرقاً لصناع العدسة للتواصل مع العلامات التجارية، وتقول الشركة: “إنها لن تأخذ جزءاً من أي من هذه المعاملات“.

والجدير بالذكر أن Creator Marketplace الجديد يأتي بعد إعلان إنستغرام عن مجموعتها الخاصة من أدوات كسب المال الجديدة للمؤثرين، بما في ذلك متاجر المبدعين، والتسويق بالعمولة وسوق المحتوى المرتبط بعلامة تجارية.

كما روجت الشركة لنمو ميزة أخرى تركز على صناع المحتوى، وهي Spotlight، التي تم إطلاقها في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ولديها اعتباراً من شهر آذار (مارس) نحو 125 مليون زائر.

مصدر الخبر

إعلام

علامة التوثيق الزرقاء على إنستغرام … هكذا تحصلون عليها

Published

on

النهار

طوّرت مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الميزات لتعزيز أهميّة هذه المنصات في حياة المستخدمين خلال العقد الماضي. وفي العصر الّذي نعيشه اليوم، أصبح التواجد على هذه المنصات حتمياً لجميع الشركات، والشخصيات العامة، وكل من يريد البقاء على اطلاع مستمر، لتتحول إلى معوّضٍ عن الحياة الإجتماعية الواقعية. ومن بين ميزات كثيرة طرحها تطبيق إنستغرام، تُعتبر علامة التوثيق الزرقاء علامةً مهمة جداً لتمييز الحساب عن غيره، وباتت هدفاً للكثير من صُنّاع المحتوى والحسابات التجارية. فكيف نوثّق حسابنا ونحصل على العلامة الزرقاء على إنستغرام؟

توفّر المنصة هذه الميزة للشخصيات البارزة والمشهورة في المجتمع بالاستناد إلى مجموعة معايير تحصرها بفئة مُعينة من المستخدمين. ويمتلك إنستغرام، كسائر مواقع التواصل الاجتماعي، شروطاً خاصة لمنح العلامة المميزة، وهي أن يكون الحساب نشطاً، أن تكون السيرة (Bio) مُكتملة بحيث تحتوي على صورة ورابط وتعريف، وأن تكون البيانات الشخصية مُكتملة مثل تاريخ الولادة والبريد الألكتروني ورقم الهاتف.

وإذا كنتم تعتقدون أنّكم تستحقون هذه العلامة وتريدون التقدم بطلب، يمكنكم الدخول إلى الإعدادات (Settings) في تطبيق إنستغرام، ثم الضغط على مفتاح الحساب (Account)، ثم الضغط على طلب التوثيق (Request Verification). سيُطلب منكم وضع الاسم القانوني، الفئة التي يندرج تحتها الحساب، وإرسال صورة عن الأوراق الثبوتية، وتستغرق العملية حوالي 30 يوماً، وفي حال لم تحصلوا على التوثيق، يمكنكم المحاولة مرة أخرى.

وفي حين أنّ الشروط وآلية التقدم للطلب واضحة، يقدم الخبراء عدداً من النصائح التي من شأنها مساعدتكم في الوصول إلى مرادكم.

وتقول خبيرة مواقع التواصل الاجتماعي، رين بو موسى، في حديث لـ”النهار” أنّ بروزكم في المجتمع وخارج إطار العالم الافتراضي مهم جداً لإنستغرام، لذلك ظهوركم في وسائل إعلامية، ووجود مقالات عنكم، أو مقابلات معكم على الإنترنت قد يساعدكم بشكلٍ كبير.

ومن جهةٍ أخرى، تؤكد أنّ صناعة محتوى يتفاعل معه الجمهور ويرفع الـ “Engagement”، سيؤدي إلى ظهور منشوراتكم في صفحة الـ”Explore”، ويزيد متابعيكم، ويُسهّل مشوار التوثيق مع انتشار إسمائكم في المجتمع الافتراضي.

فضلاً عن ذلك، تحذّر بو موسى من أمرين: الأول هو شراء المتابعين والمتفاعلين لأنّ أنظمة إنستغرام ستكتشف ذلك أثناء دراسة طلبات التوثيق، وسيؤدي إلى رفض الطلب، وقد تصل إلى حظر الحساب. والأمر الثاني هو اللجوء إلى الجهات التي تدّعي توفير التوثيق مقابل مبلغ مادي، حيث تكثر عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، والجهة الوحيدة المخوّلة إعطاءكم العلامة الزرقاء هي إنستغرام.

وختمت كلامها قائلةً: “أعتقد أن التركيز يجب أن ينصب على صناعة المحتوى وإدارة الحساب عوضاً عن التوثيق، لأن هذه الآلية هي أساس العملية التواصلية في زمن السوشيال ميديا وهي المسار للوصول إلى العلامة الزرقاء”.

نعيش اليوم في زمن التحولات السريعة والقدرة على الانتحال والتقليد، والمصداقية والأصالة التي تمنحها هذه العلامة أساسية جداً لكيفية مقاربتنا وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت عملاً للملايين حول العالم.

المصدر

متابعة القراءة

إعلام

تعاون بين خرابيش وناتشورال ستار لترويج المحتوى العربي عالمياً

Published

on

خبر صحفي

اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين تهدف إلى إنشاء محتوى إعلامي عالي الجودة وعروض تلفزيونية وسينمائية وأفلام وثائقية للسوق العالمية

 أعلنت خرابيش، الشركة الرائدة في انتاج الرسوم المتحركة باللغة العربية ومقاطع الفيديو الموسيقية والبرامج الحوارية، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع ناتشورال ستار، الشركة المتخصصة في الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني والتي تتخذ من دبي مقراً لها، وذلك لإنشاء محتوى إعلامي وبرامج تلفزيونية، وأفلام وثائقية عالية الجودة تلبي معايير السوق العالمية.

وبهذه المناسبة، قال وائل عتيلي، الشريك المؤسس ومدير المحتوى الإبداعي لشبكة خرابيش: “نحن على أعتاب نهضة جديد في عالم صناعة المحتوى، يصنعها جيل من الشباب الناشئ المبدع، وقد سعينا في خرابيش وناتشورال ستار إلى إبرام هذه الشراكة لكي نجد لأنفسنا موطئ قدم ونحدث تأثيراً ملموساً في عالم صناعة المحتوى المتطور باستمرار”.

وتابع عتيلي: “ثمة فرص هائلة في السوق للمحتوى المبتكر والإبداعي، وهذا يُعزى إلى الاستخدام المتزايد للإنترنت والتغلغل الكبير للهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم؛ ولذا فإن تعاوننا مع ناتشورال ستار سيتيح لنا الارتقاء بجودة محتوى الفيديو الرقمي إلى مستوى السوق العالمية الآخذة في التوسع بوتيرة سريعة مدفوعة بالاتجاهات المتغيرة باستمرار”.

من جانبه، قال نجيب صباغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ناتشورال ستار: “في ظل الحراك المتصاعد الذي تشهده صناعة المحتوى في المنطقة لاقتحام الآفاق الجديدة لهذا المجال الواعد، يتحتم على جميع اللاعبين المحليين العمل على بناء شراكات قوية تهيئ لهم الفرصة ليصبحوا لاعبين في الأسواق الدولية؛ وهذا هو المنطلق الذي انبثقت منه شراكتنا مع خرابيش، والتي نسعى من خلالها إلى التوسع بشكل أكبر وأسرع”.

وأضاف صباغ: “تأسست ناتشورال ستار في العام 2012 كمركز لصناعة المحتوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبهدف طموح يتمثل في إنتاج محتوى جديد يرتكز على الإبداع والابتكار، ويناسب المشاهد العربي ويرتقي بمستوى المحتوى العربي، ويعكس واقع الحياة الاجتماعية في المنطقة بهدف إلهام الجماهير وترويج الأفكار البناءة فيما بينهم”.

وتابع قائلًا: “نعمل باستمرار على توسيع نطاق تغطيتنا إلى بلدان جديدة، وتعزيز تأثير انتاجنا من البرامج والعروض وزيادة تنوع جمهورنا”، مضيفًا أن الشراكة ستسهم في تعزيز انتشار خرابيش في بيئة مفتوحة يتعاون فيها الفنانون ورسامو الرسوم المتحركة والمصممون بشكل واسع.

واختتم عتيلي: “نأمل أن تسهم اتفاقيتنا مع ناتشورال ستار في تعزيز جاذبيتنا العالمية، لا سيما وأن خرابيش تعد واحدة من الشركات الإبداعية الأسرع نمواً في العالم العربي والمنطقة، وتتمتع بحضور قوي في كل من دبي والرياض وعمان”.

متابعة القراءة

إعلام

منصة “أومنيس إنفلونسرز” تسجل زيادة بنسبة 40٪ في تسجيل المؤثرين

Published

on

خبر صحفي

المنصة الرقمية تلعب دوراً محورياً بتقديم جيل جديد من المؤثرين في عالم التواصل الاجتماعي

سجلت “أومنيس إنفلونسرز”، أول منصة رقمية تربط الشركات والمؤسسات بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، زيادة بنسبة 40٪ في عدد المسجلين منذ إطلاق الإصدار التجريبي للمنصة مطلع العام الجاري.

وقال سعادة الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس): “انطلقت منصة أومنيس إنفلونسرز كمشروع مشترك بين أومنيس ميديا وشمس للخدمات الإعلامية، التابعة لمدينة الشارقة للإعلام (شمس)، في يناير2021، وذلك في إصدار تجريبي، وسجلت في شهرها الأول تسجيل نحو 2100 مؤثر، وصل عددهم اليوم إلى أكثر من 3500 مؤثر مسجل، بزيادة تقدر بحوالي 40٪”.

وأضاف: “تواكب المنصة المبتكرة صناعة التسويق الرقمية السريعة النمو، وتتيح للشركات والمؤسسات التواصل مع المؤثرين والتعاون معهم في الترويج لخدماتها ومنتجاتها، ومن المتوقع أن تصل قيمة سوق مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي عالمياً  إلى أكثر من 15 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2022 وفقاً لتوقعات صحيفة بيزنس إنسايدر”.

من جانبه، قال فهد الذيب، الرئيس التنفيذي لشركة أومنيس ميديا: “أصبحت وسائل الإعلام الاجتماعي أكثر حضوراً ورسوخاً في حياة الناس، وتتزايد استخداماتها العملية كل يوم، إضافة إلى دورها في تعزيز التواصل، وهو ما يزيد من دور المؤثرين الذين تلعب منصة أومنيس إنفلونسرز دوراً رئيساً في تقديم جيل جديد منهم إلى عالم وسائل الإعلام الاجتماعي”.

وأضاف: “تشهد أومنيس إنفلوينسرز زيادة في عدد المؤثرين المسجلين من جميع أنحاء العالم، وخصوصاً من دول المنطقة، ومن المثير للاهتمام أن عدد المسجلين من النساء يكاد يكون مماثلاً لعددهم من الرجال، كما أن المؤثرين يأتون من جميع الأعمار، ولا يوجد فئة عمرية معينة تستأثر بهذا الجانب التسويقي المهم، وهو ما يتيح للعلامات التجارية استهداف جمهورها بشكل أفضل بغض النظر عن الفئات العمرية”.

وأشار إلى أن “هناك عوامل مختلفة، عززت من نمو سوق المؤثرين، منها تحول العملاء نحو المحتوى المصور، وزيادة استخدام برامج حظر الإعلانات، مضيفاً أن السوق الرقمي المفتوح للمنصة يتيح لقطاعات الأعمال التفاعل مباشرة مع المؤثرين، محلياً ودولياً، وتوصي المنصة بالمؤثرين للشركات بناءً على متطلبات حملاتهم، باستخدام الذكاء الاصطناعي ومحرك بحث متقدم”.

ولفت الذيب إلى أن الإنفاق الإعلاني في قطاع إعلانات وسائل الإعلام الاجتماعي، من المرجح أن يتجاوز 11 مليار دولار أمريكي في العام الحالي، ومن المثير للاهتمام أن المعلنين بدأوا في السنوات القليلة الماضية في الابتعاد عن دفع مبالغ كبيرة لكبار المشاهير للحصول على دعمهم، والتوجه بدلاً من ذلك نحو المؤثرين الذين يتابعهم 1000 شخص وما فوق على وسائل الإعلام الاجتماعي، للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم.

 

متابعة القراءة

الأكثر متابعة