تابعنا

أعمال

«أسوشيتد برس»: دبي مركز عالمي لتوزيع اللقاحات

Published

on

الخليج

كانت الطائرة التابعة لشركة «طيران الإمارات» التي هبطت في وقت مبكر، من يوم الأحد الماضي، في دبي، قادمة من بروكسل، محملة بعشرات الآلاف من الجرعات من لقاح «فايزر- بايونتك».

وكانت هذه الشحنة جزءاً من الجهود التي تبذلها أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط للتحوّل من نقل الركاب إلى شحن البضائع، وشغل دور مركزي في السباق العالمي لتوزيع اللقاحات، وفقاً لتقرير حديث صادر عن وكالة «أسوشيتد برس».

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، انطلق العمال حول مدرج في مطار دبي الدولي، وقاموا بتفريغ العديد من حاويات الألمنيوم المكدسة بقوارير لقاح «كوفيد-19». وأصبحت محطة العبور الرئيسية في المطار، والتي كانت تستخدم سابقاً لشحن الأدوية، قلب شبكة إمدادات اللقاحات حول العالم، إذ قامت «طيران الإمارات» بتوزيع ملايين الجرعات في أمريكا اللاتينية وجنوب إفريقيا ومصر والهند، وأماكن أخرى.

ومع وجود مساحة تخزين مبردة تبلغ 15 ألف متر مربع، يمكن للمنشأة المترامية الأطراف المساعدة في الحفاظ على درجات الحرارة المطلوبة لحفظ لقاحات «فايزر- بايونتك»، إذ يجب حفظها في درجة حرارة شديدة البرودة تبلغ سالب 70 درجة مئوية.

من ناحية أخرى، تعمل دولة الإمارات على تسريع جهود استيراد اللقاحات على الرغم من تأخر العرض. وتعتمد الدولة التي تعتبر من أسرع الدول في توزيع اللقاحات في العالم، بشكل كبير على لقاح شركة «سينوفارم» الصينية، كما تقدم للمقيمين مجموعة متنوعة من خيارات التطعيم الأخرى، بما في ذلك لقاحات «فايزر»، و«سبتونك»، و«أسترازينيكا».
وتقوم «طيران الإمارات» أيضاً بتجميع سلسلة إمداد واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم، وتخدم بشكل خاص البلدان في إفريقيا والشرق الأوسط التي تفتقر إلى البنية التحتية المناسبة لتخزين ونقل اللقاحات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة «موانئ دبي العالمية» وشركة «طيران الإمارات» عن إنشاء «تحالف لوجستي للقاحات» يخطط لتوزيع ملايين الجرعات الإضافية حول العالم.
وقال جوليان سوتش، مدير التطوير التجاري في شركة الإمارات للشحن الجوي «سكاي كارجو»: «أعتقد أننا في موقع استراتيجي رئيسي لنكون قادرين على توصيل هذه اللقاحات إلى البلدان النامية التي لا تستطيع الحصول عليها».

وتأتي خطوة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الذي تكتسب فيه دبلوماسية اللقاحات زخماً في جميع أنحاء العالم، مع قيام دول مثل الصين بتوزيع الجرعات كجزء من الجهود السياسية والتجارية الطموحة.

مصدر الخبر

أعمال

المملكة تحتضن المعرض السعودي الدولي للمنتجات العضوية.. نوفمبر القادم

Published

on

عكاظ

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة إقامتها فعاليات «المعرض السعودي الدولي للمنتجات العضوية»Biofach Saudi Arabia، خلال الفترة 29 نوفمبر حتى 1 ديسمبر 2021، وذلك في استضافة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات.

وأوضح مدير عام إدارة الإنتاج العضوي بالوزارة المهندس أيمن الغامدي أن المعرض يعتبر من أكبر معارض المنتجات العضوية وأكثرها شهرة بالعالم، كما يعد الملتقى الأهم لجميع المختصين والباحثين والمعنيين بالمنتجات العضوية من جميع أنحاء العالم وذلك لتبادل المعرفة والمعلومات والآراء وكل ما هو جديد في عالم المنتجات العضوية.

وأفاد الغامدي بأن المملكة تعتبر أول دولة عربية ممثلة لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وثامن الدول المستضيفة له، حيث يركز على قضايا الزراعة العضوية المحلية، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية أسواقها، وإظهار نمط الحياة العضوية بالمملكة ودول المنطقة.

من جانبه أكد مدير إدارة تطوير الأعمال بالهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات مشاري الخياط، أن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي، يأتي في إطار إستراتيجية الهيئة في استقطاب المعارض النوعية والتي تشكل قيمة مضافة لصناعة المعارض والمؤتمرات في المملكة.

وبين الخياط أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى جعل مدينة الرياض ضمن أفضل 10 مدن على مستوى العالم لجودة الحياة، وتشكل المعارض والمؤتمرات الملاذ الإيجابي لجذب السياح والمستثمرين وصانعي القرار على المستوى العالمي، إضافة إلى أهمية المنتجات العضوية ومستقبلها على مستوى المملكة والعالم.

وأشار الخياط إلى أن إطلاق النسخة الأولى لهذا المعرض على مستوى الشرق الأوسط، يرسخ أهمية وقوة ومكانة المملكة في خريطة المعارض والمؤتمرات في المنطقة، حيث تسعى كبرى الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية لعرض منتجاتها داخل السوق السعودية من خلال هذا المعرض.

يُذكر أن وزارة البيئة والمياه والزارعة تعمل حالياً بناء على الخطة التنفيذية لسياسة الزراعة العضوية التي أقرها مجلس الوزراء بالقرار رقم 324، على برامج دعم المزارعين العضويين وتحت التحول لإنتاج الغذاء الآمن ذي الجودة العالية، والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، إضافة إلى ترشيد استهلاك مياه الري، ورفع مستوى الإنتاج العضوي ودعمه.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«بتكوين» تهوي أكثر من 6% لأدنى مستوى في أسبوعين

Published

on

القبس

هوت عملة «بتكوين» بما يصل إلى ستة بالمئة، يوم الجمعة، لتبلغ أدنى مستوياتها في أسبوعين، إذ أدى اضطراب في أسواق السندات العالمية إلى ارتفاع العوائد، وأوقد شرارة مبيعات في الأصول العالية المخاطر.

ونزلت أكبر العملات المشفرة في العالم إلى المستوى المنخفض 44451 دولاراً قبل أن تعوض بعض خسائرها. وسجلت في أحدث تداولات انخفاضاً 1.3 بالمئة إلى 46 ألفاً و588 دولاراً، وفق ما نشرته «رويترز».

والبيع تكرار لما شهدته سوق الأسهم، إذ نزلت الأسهم الأوروبية بما يصل إلى 1.5 بالمئة، في ظل تضرر الطلب جراء مخاوف بشأن ارتفاع التقييمات. وتراجعت الأسهم الآسيوية مسجلة أكبر نزول في تسعة أشهر.

وارتفعت «بتكوين» نحو 60 بالمئة منذ بداية العام، لتبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 58354 دولاراً هذا الشهر، إذ تبنت شركات رئيسية مثل «تسلا» و«ماستركارد» العملات المشفرة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

«سي إن بي سي»: دبي بين أفضل 7 وجهات للعمل عن بعد

Published

on

الخليج

قالت شبكة «سي إن بي سي» إن الأشخاص الذين يعملون من المنزل يتمتعون بخيارات أكثر لكسب العيش من مصادر خارج بلادهم أكثر من أي وقت مضى.

وبالإضافة إلى البلدان التي فتحت أبوابها للعاملين عن بعد في العام الماضي، أطلقت وجهات جديدة برامج لإغراء المزيد من الموظفين للتخلي عن مكاتبهم في المنازل من أجل العمل من الشواطئ الاستوائية والمناطق المشمسة على مدار العام.

وصنّفت الشبكة دبي بين أفضل سبعة خيارات جديدة للعمل عن بعد إلى جانب وجهات مثل البهاماس وموريشيوس وكرواتيا وغيرها.

وقالت إنه بإمكان جميع الجنسيات التقدم لبرنامج دبي الجديد للعمل عن بعد بشرط أن يكون المبلغ الذي يتقاضونه من العمل 5 آلاف دولار شهرياً. وبإمكان المسافرين غير المتأكدين ما إذا كان هذا البرنامج مناسباً لهم، دخول دبي بتأشيرة سياحية، ثم التقدم لبرنامج العمل عن بعد أثناء إقامتهم.

وتعتبر رسوم التقدم لهذا البرنامج الأقل بين معظم البرامج الأخرى، حيث تبلغ 287 دولاراً فقط. ويجب أن يكون لدى المتقدمين تأمين صحي صالح في دولة الإمارات، مع إثبات بيانات عن الدخل على شكل كشوف مصرفية.

ويمكن للأشخاص المسجلين في هذا البرنامج توظيف المربيات والسائقين واستئجار السيارات وتسجيل أطفالهم في المدارس.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة