تابعنا

أعمال

«كورونا» يؤجل قمة دافوس مجدداً

Published

on

الشرق الأوسط

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، يوم الأربعاء، أنّ اجتماعه السنوي الذي سبق أن جرى تأجيله ونقله من دافوس في سويسرا إلى سنغافورة، سيؤجل مجدداً بسبب تفشي وباء كوفيد – 19، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المنظمون إنّ هذا التجمع السنوي للنخب السياسية والاقتصادية والتجارية في العالم الذي يقام تقليديا في يناير (كانون الثاني) من كل عام في قرية دافوس بجبال الألب، ونُقل إلى سنغافورة ليقام في مايو (أيار)، سيقام في هذه الدولة الآسيوية بين 17 و20 أغسطس (آب). وأضافوا أنّ «تغيير موعد المنتدى يعكس التحديات الدولية لاحتواء تفشي الوباء».

مصدر الخبر

أعمال

البنك الإفريقي للتنمية يشيد بإنجازات المغرب في تطوير السكك الحديدية

Published

on

هسبريس

أشاد البنك الإفريقي للتنمية بالإنجازات التي حققها المغرب في مجال تطوير شبكة السكك الحديدية بالمملكة، بعد عمليات تعزيزها بخطوط جديدة وإنشاء محطات كبرى خلال العشر سنوات الأخيرة.

ووصف البنك الإفريقي للتنمية شبكة السكك الحديدية التي يتوفر عليها المغرب بـ”الحديثة والآمنة والموثوقة”، مشيرا في بلاغ إلى أن البنية التحتية التي تتوفر عليها المملكة في هذا المجال تعزز جاذبيتها، وتحسن الظروف المعيشية للسكان.

وتتناغم المشاريع الكبرى التي أنجزها المكتب الوطني للسكك الحديدية، والتي ارتفعت وتيرة إنجازها خلال السنوات الأخيرة، مع تطلعات البنك الإفريقي للتنمية في جعل القارة الإفريقية أكثر تنافسية وابتكارا واحتراما للبيئة، حيث يُعتبر النقل السككي في صدارة أنواع النقل الصديقة للبيئة.

وأشار البنك الإفريقي إلى أن تطوير البنية التحتية للنقل السككي في المغرب مكّن من خلق أقطاب صناعية جديدة واستقطاب عدد من المستثمرين، خاصة في قطاع صناعة السيارات.

ونقل البنك الإفريقي عن سهيل طنطاوي، مسؤول بفرع شركة “PSA” الفرنسية لصناعة السيارات بالمغرب، قوله إن توفر المغرب على شبكة سكك حديدية حديثة يمكّن الشركة من نقل السيارات المصنّعة في المملكة بسهولة إلى ميناء طنجة المتوسط، ومن ثم تصديرها إلى أوروبا وإلى مختلف بلدان العالم.

المؤسسة المالية الإفريقية أكدت أن تطوير المغرب للبنية التحتية للسكك الحديدية مكنه من جني ثمار اقتصادية مهمة، ذلك أن النقل السككي يعد وسيلة مفضلة لدى العديد من الفاعلين الاقتصاديين في المملكة.

واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن المغرب ضاعف قدرة شبكة السكك الحديدة في مجال نقل البضائع، حيث انتقل عدد القطارات من عشرين قطارا يوميا سنة 2010 إلى أربعين قطارا سنة 2020.

وللتدليل على الثمار الاقتصادية التي يجنيها المغرب من تطوير شبكة السكك الحديدية، نقل البنك الإفريقي شهادة محمد المامون، وهو رجل أعمال سينغالي في المهن الرقمية مقيم في المغرب ويتنقّل إلى مختلف المدن المغربية عبر القطار، قال فيها إن تطوير شبكة السكك الحديدية تسمح للمغرب بتطوير عمله كفاعل اقتصادي.

وبلغ عدد المسافرين الذين تنقلوا خلال عام 2020 عبر القطارات في المغرب 38 مليونا، بزيادة بلغت 25 في المئة خلال عشر سنوات.

وقد تحقق هذا الإنجاز “بفضل سياسة طموحة لتطوير شبكة السكك الحديدية”، بحسب البنك الإفريقي للتنمية، الذي أشار إلى أن ما حققه المغرب من إنجازات على هذا الصعيد، “زاد من نموه الاقتصادي والصناعي والسياحي”.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

قطر: البورصة تتجه لتحقيق أعلى المكاسب في المنطقة

Published

on

الشرق

قال محللون ماليون إن بورصة قطر تتجه لتحقيق أعلى المكاسب في المنطقة للاسبوع الثاني، وذلك بعد أن تصدرت يوم الخميس، مكاسب قوية في أسواق الأسهم الخليجية، لليوم الثاني، مع استقرار أسعار النفط فوق 66 دولارا للبرميل، بدعم آمال التعافي الاقتصادي.

وقفز مؤشر البورصة مرتفعا بنسبة 2.77 بالمائة إلى 10890 نقطة، بعد أن وافقت الحكومة، الأربعاء الماضي، على تملك الأجانب بنسبة 100 بالمائة من أسهم الشركات المدرجة، وسجلت البنوك مكاسب قوية بقيادة بنكي التجاري وقطر الإسلامي، مرتفعين 10 بالمائة و8.33 بالمائة على الترتيب، وزاد سهم صناعات قطر بنسبة 1.59 بالمائة.

وربط محللون بين المكاسب المالية للأسواق في المنطقة وبوادر الانتعاش الاقتصادي، حيث ارتفعت عقود خام برنت القياسي تسليم يونيو القادم، تتداول عند 66.64 دولار للبرميل، بزيادة ستة سنتات أو بنسبة 0.09 بالمائة، وأنهى المؤشر العام لبورصة قطر الأسبوع على ارتفاع بقيمة 357.53 نقطة، وتم تنفيذ 59225 صفقة في جميع القطاعات، هذا وارتفعت الاسبوع الماضي أسهم 25 شركة.

مصدر الخبر

متابعة القراءة

أعمال

البنوك السعودية تستحوذ على 80 % من ديون «مجموعة بن لادن»

Published

on

الشرق الأوسط

سجل ملف هيكلة مجموعة بن لادن العالمية القابضة السعودية – أكبر شركات المقاولات في منطقة الشرق الأوسط – تقدما في خطة هيكلتها التي تعمل عليها، إذ كشفت معلومات صادرة أمس عن استحواذ البنوك السعودية على حصة تقارب 80 في المائة من ديون تقدر بنحو 33 مليار ريال (8.8 مليار دولار)، في وقت أفصح الرئيس التنفيذي للشركة خالد القويز، عن القيام بأكبر عملية إعادة هيكلة للديون في منطقة الشرق الأوسط.

وقال القويز إن الشركة تقوم بتطوير خطة الرسملة وتتواصل مع الدائنين، ووجدت ترحيبا وحصلت على موافقات مبدئية على طلب إعادة هيكلة الديون، مشيراً إلى أن الهدف من إعادة الجدولة إعطاء المجموعة فرصة لتنفيذ خطة التحول للقيام بأعمالها وتعظيم القيمة من الأصول وتنفيذ خطتها الاستراتيجية، بحسب تصريحات أدلى بها لقناة «العربية».

وبين أن الشركة تستهدف التوصل إلى اتفاق مبدئي رسمي مع الدائنين بشأن إعادة الهيكلة في نهاية يونيو (حزيران) المقبل والتي يتم بموجبها الدخول في التفاصيل وتوثيق التفاصيل، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي في شهر سبتمبر (أيلول) أو بداية الربع الرابع من العام الحالي.

وذكر أن المجموعة لديها برنامج تحول متكامل يشمل هيكلة الميزانية ونموذج الأعمال الذي ينطوي على إعادة النظر في طريقة التشغيل وإدارة الأعمال بهدف تحويلها لتتواكب مع التطورات الأخيرة واحتياجات السوق.

وأضاف أن ما تم تحقيقه الآن هو تقسيم الأعمال إلى 3 قطاعات تتبع الشركة القابضة ويقوم على إدارتها كوادر وطنية وتم كذلك تقوية وتفعيل موارد وأنظمة التدقيق والحكومة.

وأوضح أن المجموعة حددت فرصا في سوق البناء والإنشاء في المملكة تناهز تريليون ريال بحلول عام 2025 مرتبطة بخطط الإنفاق الحكومي الضخمة على المشاريع، مبيناً أنه من المقرر أن تدخل الشركة في الحصول على حصة معقولة منها وهو الأمر الذي يساهم في سداد حقوق الدائنين.

وبالنسبة للمستحقات الحكومية، أبان القويز أنها ليست صغيرة لأنها مشاريع بعشرات المليارات، والمبالغ تكون ضخمة والتسديد يتم بموجب التفاوض.

من جهته، أكد لـ«الشرق الأوسط» عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبد الله المغلوث أن إعادة هيكلة هذه المجموعة ضرورة من أجل تطويرها والمضي قدماً نحو تأسيس شركة قادرة على إدارة مشاريع عملاقة، مضيفا أن هذا يعد مؤشرا يؤكد أن الشركات السعودية بدأت تتجه في المسار الصحيح نحو وضع أسس واستراتيجيات بشكل منظم وشفاف للاعتماد عليها مستقبلاً.

من جانبه، قال المستشار القانوني فيصل الخريجي لـ«الشرق الأوسط»، إن قوانين المملكة تراعي مساندة الشركات لتتجاوز التعثر، مؤكداً أن نظام الإفلاس في السعودية غايته معالجة الأوضاع عبر جدولة الديون لتتمكن من العودة إلى طبيعة عملها.

وزاد «قد يوازي معالجة إنقاذ مجموعة بن لادن عمل قانوني ومحاسبي ضخم جداً، والطبيعة الاستثمارية في البلاد تحرص على استمرارية القطاع الخاص لكونها رافدا من روافد الاقتصاد الوطني المهم».

مصدر الخبر

متابعة القراءة

الأكثر متابعة